محتويات
اعتنى المسلمون بعلم الفلك لارتباطه بالامور الشرعيه
لأن المسلمون كانوا يستخدمونه كوسيلة لتحديد القبلة .
اعتنى المسلمون بعلم الفلك لارتباطه بالأمور الشرعية حيث أنه كان وسيلة لتحديد اتجاه القبلة ومواقيت الصلاة فكان في كل مسجد بالجامعة شخص فلكي معه آلالات فلكية اخترعها المسلمون وكان يستخدمها لتحديد موعد الصلاة.
وحظى علم الفلك على اهتماماً كبيراً خلال العصر العباسي وخاصةً في وقت خلافة المأمون بن هارون الرشيد ففي عهده كان هناك مراصد كبيرة لأول مرة لها مواقع ثابتة كما زاد عدد الفلكيين وزاد عدد الآلات الفلكية، كما أثبت آيدين صاييلي وهو من أهم الباحثين في علم الفلك أن المراصد قد تطورت كثيراً في الحضارة الإسلامية.
فقد اهتم الفلكيون بزيادة حجم الآلات وأن تكون القياسات دقيقة ومناسباً مع النظريات الرياضية كما قاموا بتحديد جدول فلكي جديد لكل كوكب ومن أهم المراصد التي طورت علم الفلك المرصد الذي أسسه ملك شاه في بغداد.[1]
من أبرز علماء المسلمين في علم الفلك
- الصوفي الرازي.
- الحسن بن الحسن بن الهيثم.
- أبو الريحان البيروني.
- محمد بن جابر بن سنان البتاني.
الصوفي الرازي : عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سهل الصوفي الرازي الذي قيل عنه أنه من معلِمه في الكواكب الثابتة وأماكنها وقد وضعه علماء الفلك في الوقت الحاضر في المرتبة بين أرغلندر وبطليموس، فقد كان من أفضل الفلكيين الذين تحدثوا عن الكواكب الثابتة، ومن إنجازاته أنه ألف كتاب الكواكب الثابتة الذي كان يحتوي على اكتشافات بطليموس كما احتوى الكتاب على رسوم للأبراج وما كان يميزها أنها كانت بالألوان.
ومجموعة من الصور السماوية حيث رسمها بطريقة تشبه الحيوانات وأوضح أسمائها باللغة العربية والتي ما زالت مستخدمة حتى وقتنا الحالي ومنها الحوت والدب الأكبر والعقرب والدب الأصغر، كما أنه استطاع رصد كل النجوم وتحديد مكانها بدقة بالغة وقام بوصفها بطريقة ساعدت في فهم التطورات التي تحدث في النجوم، ومن كتبه أيضاً كتاب لأولغ بك وكتاب لابن يونس المصري.
الحسن بن الحسن بن الهيثم : من أهم العلماء في الفلك والفيزياء والرياضيات وما كان يميز الحسن بن الهيثم أنه ربط بين الفيزياء والرياضيات التطبيقية ومن مؤلفاته مقالة في هيئة العالم والذى سبب تطوراً كبيراً في علم الفلك العربي والغربي على حدٍ سواء.
ومن إنجازاته أيضاً مقالة في ضوء القمر والتي كانت عبارة عن ربط بين علم الفلك والفيزياء كما قال عنه كول أنه يعتبر مؤسساً لعلم البحث الطبيعي الحديث كما أوضح أن روجر بايكون أنه من نقل من الحسن بن الهيثم الطريقة الاستقرائية إلى الغرب ونسبها لنفسه دون وجه حق، كما ألف الحسن ابن الهيثم فيما يصل إلى أربعاً وعشرين مقالة ومنها مقالة في كيفية الرصد ومقالة عن علم الهيئة ومقالة عن حركة القمر ومقالة عن شكل الكسوف ومقالة عن اتجاه القبلة، أوضح فيها أحجام الأجرام السماوية وأبعادها وطريقة رؤيتها ورصدها، كما أوضح هل هناك هواء أو سوائل في المجرات السماوية.
أبو الريحان البيروني : محمد بن أحمد أبو الريحان من العلماء الذين اهتموا بالتجربة والملاحظات الدقيقة والحقائق بعيداً عن الوهم وحصل على لقب الأستاذ، كما أنه كان على دراية كبيرة بالعديد من اللغات ومنها اليونانية والفارسية والسريانية والعربية والسنسكريتية مما ساعده في دراسة العلوم.
فقد كان يقرأ كتباً في ثقافات أخرى ولكنه كان يميل إلى اللغة العربية أكثر من غيرها من اللغات الأخرى فقد كانت كل الكتب التي ألفها باللغة العربية، كما دافع عنها ضد اللغة الأعجمية والفارسية مما جعل الناس يحبونها ومن أهم مؤلفاته تمهيد المستقر والآثار الباقية وتحديد نهايات الأماكن واستيعاب الوجوه الممكنة في صنعة الإسطرلاب ورسالة في تصوير الكواكب.
والبلدان القانون المسعودي الذي ربط بين النجوم وعلم الفلك وعلم الجغرافيا وشمل جميع النظريات والأرصاد الفلكية كما أنه يحتوي على إحدى عشرة مقالة ومائة واثنين وأربعين باباً، وما كان يميز البيروني أنه كان يُجرب بنفسه غير مكتفياً بأقوال العلماء في عصره وذلك من خلال أن يعيد الأرصاد والحسابات مرات متعددة.
ومن الأمثلة على ذلك أنه وجد اختلافاً واضحاً في تحديد محيط الأرض بين العلماء المسلمين وعلماء اليونان وعلماء الهند مما جعله يعيد القياس مرة أخرى وكانت النتيجة قريبة لما أخبر به العلماء المسلمين ونسب الفضل لهم وليس لنفسه فقط كما استطاع من تلك التجربة أن يحدد نصف قطر الأرض.
محمد بن جابر بن سنان البتاني : شملت مؤلفاته جدولاً عن المدارات الخاصة بالقمر والشمس أكد فيها ما ذكر بطليموس أن منحى الشمس متغيراً وليس ثابتاً.
كما حدد طول السنة الفلكية والشمسية والوقت الذي يظهر فيه الهلال بعد القمر الجديد واستطاع تحديد وقت الخسوف.[2][3]
هل علم الفلك مذكور في القران
نعم علم الفلك مذكور في القران .
فقد قال تعالى في سورة الذاريات (والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون) ففي هذه الآية الكثير من الحقائق الكونية التي لم يكن يعرفها البشر وقت نزول القرآن الكريم.
فالآية توضح أن السماء عبارة عن بناء متماسك وليست فراغاً وقد العلماء في القرن العشرين ذلك فقد وُجد أن المسافات بين الأجرام السماوية تحتوي على مجموعة من الغازات وأغلبها غاز الإيدروجين كما أن بها مواد صلبة صغيرة للغاية من الصوديوم والحديد والكالسيوم والتيتانيوم والأمونيا والبوتاسيوم وبخار الماء والفورمالدهايد.
كما أن هناك مجالاً مغناطيسياً يربط بينهم وبإحكام، أما قوله تعالى (وإنا لموسعون) فتفسيره أن الكون في حالة اتساع مستمر وفي القرن العشرين أثبت العلماء ذلك أيضاً وجُدوا أن المسافة بين المجرات في تزايد مستمر وفي بعض الأحيان تكون قريبة وأن سرعتها تكون ثلاثمائة ألف كيلو متر في الثانية.[4]
ما الفرق بين علم الفلك والتنجيم
- علم الفلك.
- علم التنجيم.
علم الفلك : فرع من فروع العلم الذي يهتم بدراسة الأجرام السماوية ومنها الكواكب والنيازك والنجوم ويوضح جميع الظواهر الكونية والأشياء التي توجد في الفضاء وهو من العلوم القديمة.
وأصبح فرعاً مستقلاً عن باقي العلوم في القرن التاسع عشر حيث في نفس ذات الوقت اكتشف العلماء قوانين الحركة والجاذبية كما اخترعوا التلسكوب، وقديماً كان علم الفلك يشمل تحديد مكان الكواكب والقمر والشمس وذلك لمعرفة التقويم والملاحة.
ولكن في القرن التاسع عشر أصبح يهتم بدراسة الفيزياء الفلكية مما ساعد على فهم طبيعة الأجرام السماوية.
علم التنجيم : علم يهتم بمعرفة تأثير الأجرام السماوية على حياة البشر على سبيل المثال تأثير موقع الشمس والنجوم والقمر على شخصية الإنسان وعلى علاقاته وعلى مستواه المادي، ومن أشهر علم التنجيم هو علم التنجيم الصيني كما تم تقسيم علم التنجيم إلى ثلاثة أقسام وهي :
علم تنجيم الولادة : وهو يقوم بتحليل حياة الإنسان وفقاً لتاريخ ميلاده وأطلق عليه أيضاً قانون البدايات.
علم التنجيم الدنيوي : العلم المسؤول عن معرفة الكوارث الطبيعية قبل حدوثها كما يتنبأ بالكوارث الاقتصادية والحروب والكوارث العالمية.
علم التنجيم الاستجوابي : علم يهتم بدراسة الأحداث الشخصية والتنبؤ بها، والتنجيم الذي يعتمد على التنبؤ بالأحداث العالمية حرام شرعاً حيث أنه يقوم بالربط بين حياة الإنسان وحركة الكواكب والنجوم.[5][6]

