محتويات
تنظيم مشروع خاص باللغة العربية يعزز مكانتها الرفيعة في القلوب
لدعم اللغة العربية، يجب تنظيم مشروع خاص باللغة العربية يعزز مكانتها الرفيعة في القلوب، والاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام.
اليوم العالمي للغة العربية يرتبط بقرار الجمعية العامة في 1973، وكان هذا القرار معني بإدخال اللغة العربية من ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
ومن أمثلة أخرى لتنظيم مشروع خاص باللغة العربية يعزز مكانتها الرفيعة في القلوب
- المجلات العلمية باللغة العربية: مثل مجلة اختبارات اللغة والتقويم اللغوي والقياس والتخصصات والأخرى. ومجلة اللغويات الحاسوبية والمعالجة الآلية للغة العربية. ومجلة علوم اللغة العربية التي تعنى بفروع النحو والصرف والعروض وفقه اللغة والدراسات الأدبية والدراسات البلاغية.
- النشر العلمي المتخصص باللغة العربية
- دعم اللغة العربية في المنظمات الدولية
- مشروع اللغة العربية والتقرير السنوي
- المؤتمر السنوي للمجمع
- بناء السياسات اللغوية وتفعيلها
- قواعد بيانات اللغة العربية
- برامج هاكثون في مجمع الملك سلمان في معالجة اللغة العربية
- مركز الذكاء الاصطناعي في معالجة اللغة العربية
- مدونة اللغة العربية المعاصرة: وهي مجموعة من النصوص تمثل اللغة العربية المعاصرة متاحة للدراسة والتحليل وبناء تقنيات الذكاء الاصطناعي
- معجم اللغة العربية المعاصرة: معجم إلكتروني لمفردات اللغة العربية المعاصرة تأسس وفق أسس علمية حديثة وأدوات للبحث والتحليل
- مراكز عالمية لتعليم اللغة العربية ونشر الثقافة السعودية والعربية
- بناء وتطبيق اختبارات الكفاءة اللغوية
- معمل لابتكار أدوات تعليم حديثة في مجال اللغة العربية
- منهاج تعليمي ودورات متقدمة لتعليم اللغة العربية
- الدورات التدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها
- برامج الانغماس: وهي برامج قصيرة المدى تساعد المتعلمين من التعرض للغة في سياقها الثقافي والاندماج مع ثقافة المجتمع العربي السعودي وتقاليد وعادات المجتمع العربي لتعلم اللغة بصورة أفضل
- المنح التعليمية للراغبين بتعلم اللغة العربية، وفق استراتيجيات على المستوى المحلي والمستوى العالمي
- معرض اللغة العربية: وهو معرض جذاب يقدم معروضات تساعد في تحسين الانتماء للغة العربية
- جائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية: وهي جائزة عالمية يتم تقديمها للمؤسسات في العديد من الفروع [1]
مشروع خاص باللغة العربية يعزز مكانتها الرفيعة في القلوب
من أمثلة تتظيم مشروع خاص باللغة العربية يعزز مكانتها الرفيعة في القلوب ويقوي محبتها في قلوب أبناء الدول العربية الاحتفال بيوم من كل سنة في اللغة العربية. وهذا اليوم هو الثامن عشر من ديسمبر. لأن هذا اليوم من عام 1973 تم إدخال اللغة العربية كلغة رسمية في الأمم المتحدة.
في هذا اليوم يتم الاحتفال باللغة العربية، وتوعية العالم بالتاريخ المشرف للغة العربية وأهميتها العظمى، كما يتم أيضًا إقامة العديد من الاحتفالات والفعاليات المختلفة والأنشطة من أجل الاحتفال والتوعية.
هذه الاحتفالات تتم حتى لو كانت النسبة الأكبر من الدول الأعضاء تتحدث بلغات أخرى غير اللغة العربية. لكن يتم الاحتفال انطلاقًا من مبدأ تعدد اللغات وتنوع الثقافات. يتم في هذا اليوم نشر الثقافة والتاريخ المشرف للغة العربية ودعوة الناس للفخر بهذه اللغة الأصيلة.
يمكن في هذا اليوم قراءة الكتب باللغة العربية، والاحتفال في المدارس والبيوت، وتدريب التلاميذ على إلقاء نشائد خاصة باللغة العربية. ومن الأمور التي تشجع على تعلم اللغة الغربية هي تخصيص جوائر للمتعلمين والمتميزين في اللغة العربية. [3]
مكانة اللغة العربية الرفيعة في القلوب
لكل قوم لغة ولكل لغة مكان خاصة في قلوب المتعلمين. واللغة العربية تتسم بالبيان والفصاحة. وقيل أن اللغة العربية هي اللغة التي تحدث بها النبي آدم عليه السلام، وكان الأنبياء يتحدثون بها جيلًا بعد جيل من احفاد نوح عليه السلام، وإسماعيل عليه السلام وأبناء عدنان وقحطان وقضاعة.
أي أن اللغة العربية لها مكانة وقديمة قدم التاريخ ومنذ أن تم إرسال الأنبياء إلى الأرض. وأهم شيء ويكفي اللغة العربية فخرًا أنها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم واللغة التي تحدث بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
انتشرت اللغة العربية واكتسبت مركز كبير ومرموق مع انتشار الإسلام وانتشار دعوة نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم. ومع بداية انتشار الإسلام لمشارق الأرض ومغاربها وارتفاع شأن المسلمين ارتفع شأن اللغة العربية أيضًا وأصبحت أهم المعارف تدون باللغة العربية. ومن العصور التي كانت فيها اللغة العربية هي لغة المعرفة في عصر الإسلام والعصر العباسي الذي اهتم فيه الخلفاء بالعلم إلى حد كبير.
لغتنا العربية هي اللغة التي نفخر جميعًا بها ونفخر بأننا أبنائها، ومن الواجب علينا أن نتعلم اللغة العربية ونعلمها لأبنائنا. وهذا في الواقع يخالف السائد حاليًا من تعليم الأبناء الصغار اللغات الأجنبية وإهمال اللغة العربية وظن أن ذلك عنوان للحضارة أن يتقن الطفل اللغة الإنجليزية والفرنسية قبل أن يتقن اللغة العربية. فلا مانع من تعليم الطفل منذ سن مبكرة اللغات الأجنبية لكن يجب أن تكون اللغة العربية هي اللغة الأساس واللغة الأم التي يتعلمها الطفل منذ البداية.
تواجه لغتنا العربية الكثير من المحاولات لتهميشها وتقليل أهميتها، لكن يجب علينا أن نبذل كل ما بوسعنا من أجل ألا نتأثر بهذه المحاولات وأن نحاول تربية أبنائنا منذ سن مبكرة على حب هذه اللغة وتقديم كل ما بوسعنا لإعادة اللغة العربية إلى عصر الأمجاد السابق. [2]
مميزات اللغة العربية ومكانتها
كما ذكرنا، يكفي اللغة العربية فخرًا ومنزلة بأنها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، لكن للغة العربية تاريخ مشرف ومميزات كثيرة يجب ذكرها، وهي:
- اللغة العربية تعتبر من أصعب اللغات تعلمًا في العالم جنبًا إلى جنب مع اللغة الصينية
- تعتبر من الأسباب التي توحد الأمة العربية من المحيط إلى الخليج
- لغة القرآن وهي جزء أساسي في تأدية الشعائر الإسلامية مثل الصلاة وقراءة الأذكار باللغة العربية
- تعتبر اللغة العربية لغة تأدية الكثير من الشعائر في الكنائس في الدول العربية
- سبب في حفظ تاريخ العرب من العصر الجاهلي إلى يومنا هذا
- هي اللغة الرسمية لأبناء الدول العربية
- من اللغات النادرة والتي تحوي على مفردات أكبر بكثير من غيرها من اللغات، فمن أهم ميزاتها هي غناها بالمفردات الأصيلة والقدرة على تشكيل عبارات ذات مفردات وكلمات رائعة. ويفوق عدد مفردات اللغة العربية أكثر من 12 مليون كلمة، وهو شيء لا نجده في اللغات الأخرى مثل اللغة الإنجليزية
- نجد في اللغة العربية الكثير من المفردات الأصيلة في العلوم والتي أخذها الغرب في فترة نشاط وازدهار الأمم العربية وكثرة العلماء العرب أمثال أبو بكر الرازي وغيره
- ينطق باللغة العربية أكثر من 400 مليون نسمة على مستوى العالم [3]


شكراً على التعب ما قصرتوا يا أساطير كتبتوا كل هذا