محتويات
الطور السائد في النباتات البذرية هو الطور:
البوغي .
تتعدد أطوار دورة حياة النباتات البذرية، ويعتبر الطور السائد في النباتات البذرية هو الطور البوغي أو النبات المنتج للأبواغ، وهو الطور الذي يكون فيه النبات حامل للأبواغ التي تحمل الجراثيم التي تساعد على التكاثر اللاجنسي للنبات؛ حيث تبقى الجراثيم داخل مخاريط النباتات عاريات البذور وأزهار النباتات مغطاة البذور، وتتطور إلى طور مشيجي من الذكور والإناث.
خلال مرحلة الطور البوغي، ينتج النبات جراثيم ثنائية الصبغيات أو يحتوي على مجموعتين من الكروموسومات (2ن) من خلال عملية الانقسام الميتوزي، ثم تتطور هذه الجراثيم لاحقًا إلى نباتات مشيمية تنتج أمشاجًا لها مجموعة أحادية العدد أو مجموعة واحدة من الكروموسومات (ن) من خلال عملية الانقسام الميوزي، ومن خلال عملية الإخصاب، تؤدي الأمشاج إلى ظهور البوغ.[1]
الطور البوغي في النباتات البذرية
الطور البوغي هو طور تكوين الأبواغ التي تنتج الجراثيم التكاثرية التي تساعد النبات على إكمال دورة حياته.
في النباتات البذرية وبعض الطحالب، تتكون دورة الحياة من جيلين أو طورين: الطور المشيجي والطور البوغي، والطور البوغي هو الطور النباتي السائد في دورة حياة النبات الذي ينتج الأبواغ التي تعمل على الحفاظ على الأنواع النباتية والتكاثر، وهي مرحلة إنتاج جراثيم ثنائية الصبغيات متعددة الخلايا في دورة حياة النبات البذري، وتستخدم تلك الجراثيم في تكاثر النبات، ويتم تكاثر الطور البوغي عن طريق التكاثر الجنسي ويتطلب بعض الظروف الحيوية وغير الحيوية مثل الضوء ودرجة الحرارة والمغذيات.
خصائص الطور البوغي
- الطور البوغي هو إحدى المراحل اللاجنسية في دورة حياة النباتات البذرية، وهو المرحلة السائدة في العديد من النباتات البذرية.
- يتطور الطور البوغي من البيضة الملقحة، التي تنتج من تكاثر جنسي؛ إخصاب البويضة أحادية العدد الكروموسومي بواسطة حيوان منوي أحادي العدد الكروموسومي.
- تكون الأبواغ في الطور البوغي ثنائية العدد الكروموسومي (2ن) ولها بنية متعددة الخلايا.
- تنقسم خلايا الأبواغ بالإنقسام الميتوزي (تكاثر لاجنسي) ويؤدي إلى ظهور الأبواغ المتوسطة، تنمو في نهاية الطور إلى أمشاج أحادية العدد الكروموسومي لتقوم بعملية التكاثر الجنسي.
- في أغلب النباتات يكون الطور البوغي صغير الحجم ومتخصص، وينمو من خلال الإلتصاق بالطور المشيجي ويحصل على غذائه منه، ويسمى الطور البوغي المتطفل.
- وفي بعض النباتات الأخرى ينمو الطور البوغي بشكل منفصل عن الطور المشيجي، ويسمى الطور البوغي المستقل.[2]
وظيفة الطور البوغي
هي إنتاج الجراثيم .
يتمثل الغرض الرئيسي من الطور في إنتاج الأبواغ التي تنتج بدورها الجراثيم أحادية العدد الكروموسومي، والجراثيم هي عبارة عن هياكل مجهرية تكاثرية أحادية النواة لها الوظيفة الأساسية في تكاثر النبات والتكاثر، وتنقسم إلى أنواع حسب طريقة التكاثر “الجراثيم الجنسية، الجراثيم اللاجنسية، الجراثيم الخضرية”، ويتم إنتاجها عن طريق الانقسام الميتوزي.
أي أن بدون الطور البوغي في النباتات البذرية، سوف تتعطل دورة الحياة ولن تتكاثر النباتات، ولن يحدث تطور الثمار؛ حيث ستعتمد النباتات على طريقة التكاثر اللاجنسي الذي يضعف التجمع الجيني للأنواع النباتية.[3]
دورة حياة النباتات البذرية
- المرحلة الأولى: البذرة.
- المرحلة الثانية: الإنبات.
- المرحلة الثالثة: النمو.
- المرحلة الرابعة: التزهير والتلقيح.
- المرحلة الخامسة: تشتت البذور.
المرحلة الأولى: البذرة: تحتوي البذرة في النبات على جنين النبات الذي الذي يحتوي على الغذاء التي تحتاجه يغلفه طبقة واقية خارجية، وهناك عدد كبير من الطرق التي تنتشر بها البذور في الأرض؛ بما في ذلك الماء والهواء والإنسان والحيوانات الأخرى، وعندما تجد البذرة الظروف المناسبة من الماء ودرجة الحرارة المثالية في التربة تنبت لتكون نبات كامل.
المرحلة الثانية: الإنبات: عندما تكون ظروف التربة مثالية تبدأ البذرة في الإنبات؛ وذلك عن طريق كسر الطبقة الخارجية أولاً والبدأ في نمو الأوراق والجذور الأولية مكونه نبات أولى صغير يخرج من التربة يسمى “شتلة”، وتبدأ الأوراق والجذور في آداء وظيفتها؛ حيث تؤدي الجذور دورها في امتصاص الماء والمواد المغذية، بينما تقوم الأوراق بعملية التمثيل الضوئي لإنتاج الغذاء.
المرحلة الثالثة: النمو: تتقدم الشتلات الصغيرة إلى النضج الكامل مع استمرار نموها، وعندما يبدأ النبات في النضج والنمو الكامل تتطور جذوره لتصبح أكثر ثباتًا ويزيد كمية أوراقه وأغصانه، كما يمكن تطوير الزهور والبذور في هذه المرحلة من دورة حياة النباتات البذرية.
المرحلة الرابعة: التزهير والتلقيح: بمجرد أن تنضج النباتات تبدأ في تكوين الأزهار الكاملة التي تحتوي على جميع الأجزاء التناسلية الذكرية والأجزاء التناسلية الأنثوية القادرة على التكاثر، وتتمثل تلك الاجزاء في التالي:
- البتلات: هي الجزء الملون من الزهرة الذي تتمثل وظيفتها في جذب الحشرات.
- السبلات: هي الجزء الأخضر التي تظهر على السطح الخارجي للبتلات، وتتمثل مهمتها في حماية الزهرة عند عدم فتحها.
- السداة: وهي الجزء التناسلي الذكري للنبات الذي يقوم بإنتاج حبوب اللقاح.
- الكربلة: هي الجزء التناسلي للأنثى من الزهرة الذي يستقبل حبوب اللقاح.
- المبيض: هو الجزء التناسلي للأنثى من الزهرة الذي ينتج البذور داخل البويضات.
- الوعاء: هو جزء الزهرة الذي يربطها بساق النبات.
ويتم التلقيح من خلال إنتاج جزء السداة من الزهرة لحبوب اللقاح، ونقلها بواسطة عوامل مختلفة –أهمها الحشرات- إلى الكربلة، وعندما تدخل حبوب اللقاح إلى المبيض يحدث الإخصاب وتتكون البذور داخل البويضات.
المرحلة الخامسة: تشتت البذور: عندما يتم إنتاج البذور، تبحث النباتات عن طريقة لتفريقها إلى أماكن مختلفة حيث يمكن أن تخضع للإنبات وبدء دورة حياة نبات جديد، وفي الغالب يتم تشتيت البذور عن طريق عوامل طبيعية؛ مثل الماء والهواء والحيوانات أو الإنسان، وفي الغالب تحتوي بعض النباتات على بذور مغطاة بألياف تساعدها على التنقل عبر الهواء، كما أن الحشرات تعتبر أحد أهم العوامل الرئيسية في نقل حبوب اللقاح عن طريق امتصاص رحيق الأزهار.[4]

النباتات البذرية
النباتات البذرية هي نباتات تتكاثر عن طريق البذور وتنفسم إلى نباتات عارية البذور ونباتات مغطاة البذور.
النباتات البذرية هي النباتات الحاملة للبذور الناتجة عن عملية تلقيح حبوب اللقاح بالبويضات في الزهرة التكاثرية في النبات، ويكون جسم النباتات البذرية متمايز إلى جذع وأوراق وجذور حقيقية، وتضم مجموعة النباتات البذرية أكثر من 250000 نوع نبات على سطح الأرض، وقد تم اكتشاف أول نبات بذري “سرخس البذور المنقرض” منذ حوالي 358.9 مليون إلى 298.9 مليون سنة، وظهرت الصنوبريات منذ حوالي 145 مليون إلى 100.5 مليون سنة.
تنقسم النباتات البذرية حاليًا إلى نوعين:
- عاريات البذور (الصنوبريات، السيكاسيات): هي نباتات لا تزهر ولا تحمل بذورها في سياج أو الهياكل مثل الفاكهة، وتحتوي البويضة فيها على نواة مغذية وتكون محاطة بعدة طبقات من الغلاف.
- مغطات البذور (النباتات المزهرة): هي نباتات تحتوي على بذور مغطاة بغطاء واقي نشأ من مبيض الزهرة في الأساس، وهو ما يميز كاسيات البذور عن عاريات البذور، وتنتج النباتات كاسيات البذور نوعين من الأبواغ ووتعتبر نباتاتها البوغية أكثر انتشارًا من عاريات البذور.[5]

