من أمثلة التلوت رمي الفضلات على الشواطئ

من أمثلة التلوت رمي الفضلات على الشواطئ
0

من أمثلة التلوت رمي الفضلات على الشواطئ

نعم، وتسمى باسم عملية الإغراق البحري .

إن عملية الإغراق البحري تكون مثلما تبدو عليه بالضبط، حيث يتم إلقاء القمامة بمياه المحيط، وذلك الأمر قد يبدو جنونيًا، لكن حتى الآن تُجمع القمامة المنزلية ثم يتم إلقائها بالمحيطات من قبل الكثير من البلدان بمختلف أنحاء العالم، وقد تستغرق أغلب تلك العناصر ما يتراوح بين عامين حتى مائتي عام لكي تتحلل بشكل تام. [1]

أسباب تلوث المياه

الماء يعد واحد من أهم العناصر الموجودة على الأرض حين يتعلق الأمر باستمرارية الحياة، ولكن لسوء الحظ، فإنها كذلك تكون شديدة التعرض إلى التلوث، وذلك إلى حد بالغ، حيث يعد الماء مذيب عالمي قادر على إذابة الكثير من المواد، بينما أن تلك جودة ممتازة يتم الاستفادة منها بالمهام اليومية كالتنظيف والطهي وتناول الأدوية، ولكن الجودة الدقيقة هي ما تتسبب بسهولة في تلوث المياه.

ويوجد العديد من أسباب تلوث المياه، سنركز على سبع من الطرق الأساسية التي قد تتلوث المياه بها.

  •  المخلفات الصناعية.
  • الإغراق البحري.
  • الصرف الصحي والمياه العادمة.
  • تسربات الزيت والانسكابات.
  • الزراعة.
  • الاحتباس الحراري.
  • النفايات المشعة.

 المخلفات الصناعية: المواقع الصناعية والصناعات في مختلف أنحاء العالم تعد مساهم أساسي بتلوث المياه، حيث تنتج الكثير من المواقع الصناعية المخلفات على هيئة ملوثات سامة ومواد كيميائية،     وبالرغم من عمليات التنظيم، ولكن بعضها يفتقر حتى الآن للأنظمة الملائمة لإدارة النفايات، وفي تلك الحالات النادرة، تُلقى النفايات الصناعية بأنظمة المياه العذبة التي تكون قريبة منها، حينما لا تتم معالجة المخلفات والنفايات الصناعية على نحو صحيح (أو الأسوأ من هذا، وهو عدم معالجتها إطلاقًا) ، فمن اليسير جدًا أن تتلوث أنظمة المياه العذبة من تلك التي تتلامس معها.

ومن الممكن للنفايات الصناعية الصادرة عن المناجم والمواقع الزراعية والمصانع شق طريقها للجداول والأنهار وما إلى نحو ذلك من المسطحات المائية التي تؤدي إلى البحر مباشرةً، حيث إن المواد الكيميائية السامة بالنفايات التي تنتجها تلك الصناعات لا تمتلك القدرة على جعل الماء غير صالحة للاستهلاك البشري فقط، ولكن يمكنها كذلك التسبب بتغيير درجة الحرارة الخاصة بأنظمة المياه العذبة، وهو ما يجعلها تمثل خطرًا على الكثير من الكائنات التي تعيش بالمياه.

الإغراق البحري: عملية الإغراق البحري هي مثلما تبدو عليه بالضبط، حيث يعد إلقاء القمامة بمياه المحيط أمرًا جنونيًا، لكن حتى الآن يتم جمع القمامة المنزلية والنفايات وإلقائها بالمحيطات من قبل الكثير من البلدان في مختلف أنحاء العالم، وقد تستغرق أغلب تلك العناصر ما بين عامين حتى مائتي عام لكي تتحلل تمامًا.

الصرف الصحي والمياه العادمة: قد يتم العثور على البكتيريا والمواد الكيميائية الضارة ومسببات الأمراض بمياه الصرف الصحي حتى حين معالجتها، حيث تصب المياه العادمة من كل منزل بالبحر في مياه عذبة، وهنا فإن البكتيريا والعوامل الممرضة الموجودة بتلك المياه العادمة تسبب المرض، ومن ثم فإنها سبب في القضايا المتعلقة بالصحة لدى كل من الإنسان والحيوان على حد سواء.

تسربات الزيت والانسكابات: يتم استخدام العبارة المتوارثة (مثل الماء والزيت) عندما يتم وصف شيئين من الصعب حدوث اختلاط بينهما، أو لا يختلطان أبدًا، ومثلما يقول المثل الماء والزيت لا يختلطان، فلا يذوب الزيت بالماء، وتعد الانسكابات الكبيرة للنفط والزيت، بالرغم من أنها عرضية بكثير من الأحيان، من الأسباب الأساسية في حدوث تلوث المياه، وعادةً ما تحدث الانسكابات والتسريبات بفعل عمليات التنقيب حول النفط بالمحيط أو في السفن التي تنقل النفط، أو الحيوانات البرية.

الزراعة: عادةً ما يستخدم المزارعون المبيدات والكيماويات بحماية محاصيلهم من الحشرات والبكتيريا حينما تتسرب تلك المواد للمياه الجوفية، فإنها قد تضر النباتات والحيوانات والبشر، علاوةً إلى ذلك، حينما تمطر، فإن المواد الكيميائية تختلط مع مياه الأمطار، والتي تتدفق فيما بعد للجداول والأنهار التي تتدفق للمحيط ، وهو ما يتسبب بمزيد من تلوث المياه.

الاحتباس الحراري: يعد ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن الاحتباس الحراري مصدر قلق بالغ فيما يتعلق بتلوث المياه، إذ أن الاحتباس الحراري يتسبب بارتفاع درجات حرارة الماء، وهو ما قد ينتج عنه مقتل الحيوانات التي تعيش بالمياه، حينما تحدث حالات نفاد بالغة، فإنها تتسبب في تلوث إمدادات المياه بصورةٍ أكبر، وهو ما قد يؤدي لتفاقم المشكلة.

النفايات المشعة: قد تكون النفايات المشعة أحد المنشآت المولدة للطاقة النووية بالغة الخطورة على البيئة وينبغي التخلص منها بطريقةٍ صحيحة، حيث إن اليورانيوم وهو العنصر المستخدم بتوليد الطاقة النووية عبارة عن مادة كيميائية عالية السمية.

المجالات التي تتأثر بتلوث المياه

حين مناقشة القضايا التي قد تنشأ نتيجة تلوث المياه، يوجد ثلاثة مجالات أساسية لابد من وضعها بالاعتبار وهي:

  • مجال الصحة.
  • مجال البيئة.
  • مجال الاقتصاد.

مجال الصحة: وفقًا للأمم المتحدة، يوجد العديد من الوفيات الناتجة عن المياه الملوثة في كل عام أكثر من كل أنواع العنف جميعها، ومن بينها الحرب، حيث تحمل نفايات كل من الإنسان والحيوان من التي تلوث الماء كل من الفيروسات والبكتيريا التي تتسبب في انتشار الأمراض مثل الكوليرا والتيفوئيد والجيارديا.

مجال البيئة: تعتمد كافة الأنواع بالنظام البيئي على بعضها البعض للبقاء على قيد الحياة، حيث إن المواد الخارجية كالملوثات الموجودة بمياه الصرف الصحي، قد تعطل العلاقات المعقدة فيما بين الأنواع التي يحتاج النظام البيئي إليها في سبيل الازدهار.

مجال الاقتصاد: قد يكون للمياه الملوثة بعض الآثار السلبية الهائلة على الاقتصاد، فهو يؤثر مباشرةً على العديد من القطاعات كالأعمال الترفيهية والصيد التجاري، والسياحة وكذلك قيم الممتلكات، وجميعها تعتمد كليًا على المياه النظيفة، وقد تؤدي مياه الشرب الملوثة كذلك لارتفاع تكاليف المعالجة، وهو ما يؤدي بدوره لارتفاع تكلفة مياه الشرب كذلك.

أساليب مكافحة تلوث المياه

قد تتدفق القمامة من الشوارع والساحات للجداول والمصارف المجاورة حينما تمطر، ويكون هناك تأثير كبير للمواد الكيميائية وغيرها من الملوثات الأخرى بالسلب على الحياة البرية البيئة، وبالمجاري المائية ومن أهم أساليب مكافحة التلوث ما يلي: [2]

  • التقاط القمامة ثم التخلص منها بسلة المهملات.
  • عدم وضع السماد على العشب قبل هطول الأمطار.
  • غسل المواد الكيميائية بمجاري مياه الأمطار وفي المجاري المائية.
  • ترك سماد أو نشارة العشب ونفايات الفناء بالحديقة إذا لم يتوفر سمادًا.
  • مسح أو نفخ الأسمدة على العشب مرة أخرى إن وصلت للمناطق المرصوفة.
  • عدم نثر أوراق الشجر بالشارع، حيث إن ذلك يسد مصارف مياه الأمطار ويلحق بها الضرر.
  • غسل المعدات الخارجية أو السيارة، إذ قد تتدفق لمنطقة عشبية أو حصوية أو بدلاً من الشارع.
  • عدم صب زيت المحرك بمصارف مياه الأمطار، بل يجب أن يتم أخذها لأقرب متجر مخصص لقطع غيار السيارات.
  • عدم تنظيف الانسكاب أبدًا من خلال رشه عبر خرطوم بمصرف مياه الأمطار، مع وضع الرمل أو فضلات القطط أو أي مادة ماصة على الانسكاب، فور أن يتحول السائل إلى صلبًا، مع كنسه وإلقائه بسلة المهملات.
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top