محتويات
الاسباب التي تؤدي الى تلوث البحار والمحيطات
الاسباب التي تؤدي الى تلوث البحار والمحيطات كثيرة وهي:-
- مخلّفات المصانع.
- مياه الصرف الصحي.
- التعدين.
- الأسمدة الزراعية.
مخلفات المصانع
ويحدث ذلك عندما يخرج من العديد من المصانع كميات كبيرة من الانبعاثات الخطرة إلى الغلاف الجوي كل عام، فتنتقل هذه المخلفات الملوثة عن طريق الهواء وتصل إلى مياه البحار والمحيطات، ويكون ذلك من خلال الترسيب الجوي، ويحدث ذلك عندما تصل الذرات العالقة منها في الهواء الجوي مع مياه الأمطار أو الثلوج، وأيضاً مخلفات المصانع وكذلك أنشطة التعدين تكون سبب في تلوث البيئات المائية من خلال توصيل مخارج هذه المخلّفات من المواد الكيميائية الضارة مباشرة في مياه البحار.
مياه الصرف الصحي
- من الناحية الصحية.
- من الناحية الإقتصادية.
من الناحية الصحية حيث أنه في بعض الدول مثل الولايات المتحدة تصل معظم مياه الصرف الصحي إلى البحار والمحيطات بعد معالجتها في محطات معالجة الماء قبل تصريفها للبحار، وبعد ذلك أحياناً يتم تخزينها في خزانات خاصة، وبسبب عدم صيانة هذه الخزانات يؤدي إلى تلويث المياه الجوفية التي يمكن أن تتدفق منها إلى المياه مسببة تلوّثها.
وكذلك تحتوي مياه الصرف الصحي المنزلية على بكتيريا وفيروسات، ومواد كيميائية ضارة، لذلك يكون التعامل المباشر مع المياه الملوثة بمياه الصرف الصحي من خلال السباحة فيها أو شربها، يؤدي إلى أضرار صحية كثيرة مثل الطفح الجلدي وآلام في الأذن والمعدة، وأيضاً الإسهال والقيء، وغيرها الكثير من الأمراض، وتُعتبر هذه الأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة بمياه الصرف سبباً رئيسياً للوفاة ويكثر ذلك في البلدان النامية.
ومن الناحية الإقتصادية يُسبب تلوث مياه البحار بمياه الصرف الصحي آثاراً اقتصادية عديدة، حيث يسبب ذلك تلوث الأسماك والمحار، وأيضاً تقلل المياه الملوثة أن تكون المياه مناسبة للسباحة وكذلك حركة القوارب، ويتسبب هذا في إغلاق الشواطئ.
وتؤدي الإصابة بالأمراض الناتجة عن تلوث المياه كذلك إلى ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وفقدان أيام من العمل بسبب الإصابة بالأمراض.
التعدين
حيث أن التعدين من مصادر تلوث مياه البحر وتؤثر عمليات التعدين السطحي على الأرض وذلك بأنها تؤدي إلى تشكّل الرواسب السامة ومن ناحية اخرى تتسبب المناجم المهجورة في إطلاق المواد الكيميائية السامة، وكذلك المعادن الثقيلة إلى البحيرات الصغيرة وعليه فإن كميات المعادن والأملاح تزداد، فيؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل صحيّة كثيرة، وبالتالي تتسبب في تغييرخواص الماء، بالإضافة إلى أنها تزيد من تعكر الماء.
وكذلك تعدين قاع البحار للبحث عن خام الذهب، والفضة، الكوبالت، النحاس، الزنك، وهي من الأسباب التي تؤدي لتلوث البحار على مدى عمق كبير وأيضاً تترك فضلات كبيرة في مياه البحار وبذلك تستمر عملية جريان المواد الكيميائية السامة وتجديدها.
الأسمدة الزراعية
حيث يؤدي الجريان السطحي للمياه الزراعيّة، المُحمّلة بالمبيدات والأسمدة الطبيعيّة والكيميائيّة التي يتم استخدامها باستمرار في عمليات الزراعة إلى العديد من أسباب التلوث المائي، لأنها تنتقل من الحقول الزراعيّة إلى مياه الأنهار القريبة منها والبحيرات الصغيرة.
ومن الأسمدة الزراعية الكيميائية والتي تعتبر أيضاً من مُغذيات النباتات مادة النترات والفوسفات، وتؤدي زيادة تلك المغذّيات الزراعيّة إلى النمو المفرط للنباتات المائيه والطحالب، ويترتب على ذلك كثيراً من المشاكل، حيث أن زيادة نموها يؤدي إلى إغلاق طرق المجاري المائية، وكذلك حجب الضوء عن المياه العميقة، وبعد تواجد هذه النباتات بكثرة تموت ويؤدي موتها وتحللها إلى استهلاك الأكسجين الذائب في الماء، وينتج عنه تأثير على النظام البيئي للماء حيث تتناقص الكائنات البحرية بسبب نقص الأكسجين.[1][2]
حلول تلوث البحار والمحيطات
هناك الكثير من الأمور التي تكون سبب في حل مشكلة تلوث البحار ومنها ما يأتي:-
- معالجة مياه الصرف الصحي قبل أن تصل إلى المسطحات المائية، وبذلك يمكن أن يستفيد من هذه المياه المزارعين في ري الأراضي الزراعية.
- تقليل كميات الأسمدة المستخدمة: حيث أن الفائض من الأسمدة يتم رميه في مياه البحار، وبالتالي فإنّ المواد المتواجدة فيها تؤثر بشكل سلبي على مياه البحار.
- الحفاظ على نظافة الشواطئ وذلك بجمع القمامة منها حيث أن ذلك يلعب دورًا أساسيًا في تحسين النظام البيئي للبحار والمحيطات.
- التقليل من استخدام مصادر الطاقة كالوقود، والنفط، لأنها تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة مياه البحار وبالتالي التقليل من كمية الأكسجين فيها ونتيجةً لذلك ستموت الكائنات البحرية بسبب الاختلال البيئي.
- يجب على الدولة أن تقوم بفرض العديد من القوانين التي تعمل على المحافظة على نظافة وسلامة المياه وكذلك الكائنات البحرية بفرض قانون حظر استخدام الأكياس البلاستيكية والزجاجات.
- استخدام تقنية إعادة التدوير في التخلص من فضلات المصانع والشركات والاستفادة منها بدلاً من التخلص من هذه الفضلات برميها في الماء.
ماهي أضرار تلوث الماء
الماء هو أساس بقاء كل الكائنات الحية كما نعلم فو أيضاً يُشكل 70%من سطح الأرض وهذه المياه تدعم النظام البيئي بأكمله للاستمرار فإن تلوث هذه المياه تؤدي إلى أضرار عظيمة تكون سبب في الاختلال البيئي بأكمله ومن هذه الأضرار:-
- تدمير الكائنات البحرية وقتلها.
- تلوث المياه الجوفية.
- انتشار الأمراض.
- اختلال النظام البيئي.
- تدمير صحة الإنسان.
- موت الكائنات الحية البرية والنباتات.
- تدمير الحياة الاقتصادية.[3][4]
أضرار تلوث الماء على الحيوانات والنباتات
أضرار تلوث مياه البحار على الحيوانات ما يأتي:
بقايا البلاستيكات التي تستغرق مئات السنين لكي تتحل فوجودها يتسبب في أن الكائنات البحرية تبتلع هذه البلاستيكات أو النفايات التي توجد في البحار ، حيث أنها تأخذ مساحة في المعدة وتتسبب بعض الأحيان في موتها بهذه النفايات حيث يقدر العلماء أن 60٪ من جميع أنواع الكائنات البحرية قد ابتلعت من النفايات البلاستيكية مما يسبب الاختناق والوفاة، حيث يتوقعون أن يرتفع هذا العدد إلى 99
وتسرب النفط أيضا يتسبب في القضاء على عدد كبير من الحيوانات البرية والبحرية ، إذ يغطي النفط المُتسرب فرو الحيوانات والريش مما يؤثر عليها ويعرّضها للسموم القاتلة.
و تؤدي هذه المواد الكيميائية السامة الموجودة على الشواطئ وفي المياه، إلى كثير من الأمراض لهذه الكائنات الحية منها فقر الدم، وضعف التكاثر، والسرطانات، وغيرها من الأمراض وهذا يؤدي إلى إحداث خلل كبير في الأنظمة البيئية .
أضرار تلوث مياه البحار على النباتات ما يأتي:
يتسبب تلوث البحار على النباتات في أنها تؤدي إلى انخفاض كبير في الإنتاج الزراعي، مما أدى إلى انخفاض القيمة الغذائية للنباتات من المواد الكيميائية.
وكذلك يؤدي الى تلوث التربة وهذا يؤدي إلى إنتاج محاصيل زراعية ضارة بالإنسان والحيوان أيضا، وهذا يؤدي إلى تهديد حياة الإنسان والحيوان أيضاً، فيجب العمل على حل مشكلة تلوث البحار والمحيطات.[5]

