من الاجراءات التي تحد من تلوث الماء

من الاجراءات التي تحد من تلوث الماء
0

من الاجراءات التي تحد من تلوث الماء

من الاجراءات التي تحد من تلوث الماء: هناك العديد من الاجراءات الهامة التي قد تحد من تلوث المياه بشكل كبير ويجب على الجميع اتباعها لأجل صحة المياه وصحة المجتمع، وهي:

  • عدم تفريغ المنتجات المختلفة في المرحاض أو الحوض.
  • يجب استخدام أقل كمية ممكنة من المواد البلاستيكية.
  • الحفاظ على المياه وعدم هدرها.
  • منع التسرب السطحي للمياه.
  • التقليل من استخدام المبيدات الحشرية.
  • جمع فضلات الحيوانات الأليفة.

عدم تفريغ المنتجات المختلفة في المرحاض أو الحوض: عند وصول المواد الكيماوية المُستخدمة التنظيف، أو الأدوية، أو الزيوت إلى إمدادات المياه، قد تُصبح عملية التخلص منها صعبة. لذلك، من الضروري تجنب طرح أي مواد كيماوية خاصة بالتنظيف المنزلي أو غيرها.

يجب استخدام أقل كمية ممكنة من المواد البلاستيكية: تلوث البلاستيك يعد من أكبر الملوثات حالياً. وإن البلاستيك عند تحلله بعد عدة سنوات يتفكك إلى قطع صغيرة تسمى الميكروبلاستيك. والميكروبلاستيك ضار لأن معظم المنازل لا تحتوي على نظام تصفية للمياه لإزالته، مما يؤدي لتأثيرات ضارة للإنسان.

الحفاظ على المياه وعدم هدرها: إن أفضل طريقة للحد من تلوث المياه في المنزل هي استخدام كميات أقل من الماء. حيث أن الإسراف في استخدام الماء يستوجب إرساله إلى مجاري الصرف الصحي لمعالجته، وبالتالي تعرضه بشكل زائد للمواد الكيميائية.

منع التسرب السطحي للمياه: ومثال على ذلك هو الأمطار والثلوج التي تعبر عبر السطوح قد تمر بملوثات عديدة قبل تشكيلها للمياه الجوفية. وخلال سيرها، تجمع هذه المياه مواد كيميائية وفضلات وعناصر تلوث أخرى غير مرغوب بها.

التقليل من استخدام المبيدات الحشرية: على الرغم من فوائدها العديدة في القضاء على مختلف الحشرات، إلا أنها تعد من الملوثات الكبيرة للمياه.

جمع فضلات الحيوانات الأليفة: إن فضلات الحيوانات الأليفة يمكن أن تلوث المياه التي تعيش فيها الأسماك والتي يشرب منها الحيوانات الأخرى. والذي بدوره قد يؤثر على الكائنات الأخرى وعلى البيئة خارج المياه.

وهذه كانت من أهم الإجراءات التي يتم من خلالها الحفاظ على المياه، وهي طرق الوقاية من تلوث الماء. [1]

أسباب تلوث المياه

  • مياه الصرف الصحي ومياه الفضلات.
  • تسريبات النفط.
  • النفايات الصناعية.
  • التسرب السطحي الزراعي.
  • رمي النفايات بالبحار والتلوث بالبلاستيك.
  • النفايات الإشعاعية.

وتعد هذه الأسباب من أهم اسباب المياه بشكل عام و اسباب تلوث البحار وطرق علاجها، وهي كالتالي:

مياه الصرف الصحي ومياه الفضلات: إن مياه الصرف الصحي في العديد من البلدان تتم إعادة استعمالها مرة أخرى حتى بدون معالجتها، وهذا ما يسبب تأثيرات كبيرة وضارة على المياه. حيث عند إطلاق هذه المياه من المنازل، تأخذ طريقها نحو مياه البحار والمحيطات وتختلط بالمياه العذبة.

تسريبات النفط: تعتبر هذه التسربات من أهم أسباب تلوث المياه. حيث يسبب النفط جعل مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك، والكميات الكبيرة منه التي تنتشر في المحيطات أو تتسرب إلى الأنهار تُلحق الضرر بالكائنات البحرية والأنظمة البيئية المعتمدة عليها.

النفايات الصناعية: تشكل النفايات الصناعية واحدة من الأسباب الرئيسية لتلويث المياه. حيث تقوم العديد من المنشآت الصناعية بإنتاج نفايات تحتوي على مواد كيمائية سامة وملوثات، وبعضها لا تملك وسائل فاعلة لإدارة هذه النفايات. وفي بعض الأحيان، يتم التخلص من النفايات الصناعية في الأنهار والبحيرات العذبة المجاورة. مما يؤثر بشكل كبير عليها.

التسرب السطحي الزراعي: تستخدم عادة المبيدات الحشرية لحماية النباتات من تأثير الحشرات والكائنات الضارة الأخرى. ولكن من جهة أخرى فإن هذه المبيدات لها تأثير سلبي على المياه إذا تسربت إليها. و بالإضافة إلى ذلك، عندما يهطل المطر، تختلط المواد الكيميائية مع مياه الأمطار التي تتدفق إلى المجاري المائية، مما يسبب تلوثاً إضافياً.

رمي النفايات بالبحار والتلوث بالبلاستيك: من بين الملوثات الأخرى للبحار نجد البلاستيك ومختلف المواد الأخرى التي تجلبها الرياح أو تجرفها المياه من البرّ. وهذه النفايات سوف تؤثر بشكل كبير على الحيوانات والكائنات الحية الأخرى وتسبب أضراراً كبيرة.

النفايات الإشعاعية: الفضلات الإشعاعية التي تُطلقها المنشآت المولدة للطاقة النووية قد تتسبب في أضرار كبيرة للبيئة وينبغي التعامل معها والتخلص منها بالطريقة الصحيحة. ومن الأمثلة عنها عنصر اليورانيوم الذي يعد يمتلك تأثير ضار على البيئة والصحة. [2]

أنواع تلوث الماء

  • تلوث المياه الجوفية.
  • تلوث المياه السطحية.
  • وتلوث المياه بالمواد الكيميائية.
  • تلوث المياه بالميكروبات.
  • تلوث المياه بالعناصر الغذائية.

وهذه الانواع تكون كما يلي:

تلوث المياه الجوفية: وهذا النوع من التلوث غالباً ينتج عن استعمال المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية المختلفة للحفاظ على المحاصيل. وهذه المواد تتسرب إلى المياه الجوفية من خلال مياه الأمطار وغيرها.

تلوث المياه السطحية: تأتي المواد الكيميائية الضارة وبقايا النفايات من أماكن متنوعة، مثل المصانع والمنازل وغيرها؛ وتتفاعل مع المياه مثل البحيرات والمحيطات والبحار. ونتيجة لذلك، حين تنحل هذه المواد في الماء، تؤدي إلى تلوثه.

وتلوث المياه بالمواد الكيميائية: تستخدم المواد الكيميائية بشكل واسع في أنشطة عديدة مثل الزراعة وفي المصانع والمنازل وغيرها. ونتيجة لذلك، يتم تلوث المياه بشكل كبير بها مما يجعل الماء خطيراً.

تلوث المياه بالميكروبات: هذا النوع من التلوث تسببه الميكروبات مثل الفيروسات والبكتيريا. وعلى الرغم من أن أنواع متنوعة من الميكروبات لا تسبب ضرر، إلا أن الفيروسات والبكتيريا بشكل خاص تسبب تغير في التركيبة الكيميائية للماء وتجعله غير صالح لأي نوع من الاستخدامات.

تلوث المياه بالعناصر الغذائية: إن الأسمدة التي يستعملها الفلاحين تحوي نسب كبيرة من العناصر الغذائية. وعندما تصل هذه العناصر الزائدة إلى المصادر المائية، تؤثر سلباً على الأحياء المائية وتساهم في ازدياد نمو الأعشاب البحرية والطحالب، مما ينتج عنه تلوث المياه وجعلها غير صالحة للشرب.

وللحد من أنواع التلوث المختلفة هذه، يجب علينا الحفاظ على المياه من خلال إجراءات الحد من تلوثها المذكورة سابقاً. حيث من خلالها يمكن حل مشكلة تلوث البحار والمحيطات. [3]

مخاطر تلوث المياه

  • مشاكل تنفسية.
  • مشاكل جلدية.
  • اضطرابات عصبية عند حديثي الولادة.
  • مشاكل جنسية.
  • أمراض قلبية وعائية.
  • تأذي الكبد.
  • الفشل الكلوي.
  • السرطان.

وهذه التأثيرات الخطيرة تؤثر بشكل كبير على صحة الجسم وعلى حياة الإنسان اليومية وحياته في عدة مجالات، وهذه المشكلات التي يسببها تلوث المياه ما يأتي:

مشاكل تنفسية: إن المياه الملوثة تؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي وتسبب الأمراض فيه. ومن الأمراض المحدثة بالتلوث نجد الربو والتهاب القصبات المزمن وغيرها، وهي ناتجة عن استنشاق الملوثات الجوية المذابة في الماء الملوث.

مشاكل جلدية: إن الاستحمام بالمياه الملوثة يسبب مشاكل جلدية مثل الطفح والحكة وغيرها، مما يؤدي إلى أمراض تحسسية بالجلد مثل الإكزيما كرد فعل على تلوث المياه.

اضطرابات عصبية عند حديثي الولادة: إن المواد الكيميائية السامة الموجودة في المياه الملوثة مثل الرصاص، والزئبق، وآثار المبيدات الحشرية تدخل جسم الإنسان عند شرب هذه المياه. وبالتالي عند المرأة الحامل، تعبر هذه السموم إلى الجنين مما يؤهب لحدوث التشوهات العصبية لدى الجنين مثل التهاب السحايا أو تشوهات أخرى.

مشاكل جنسية: إن التناول المستمر للمياه الملوثة يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل تناسلية مثل العقم، وضعف الانتصاب (ED)، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية.

أمراض قلبية وعائية: تحتوي مياه الشرب بشكل طبيعي على بعض المعادن المفيدة للإنسان مثل الزنك والنحاس. ولكن في حال تلوث المياه؛ فإن آثار المعادن السامة مثل الرصاص والكادميوم والزرنيخ ممكن أن تسبّب مشاكل قلبية وجلطات.

تأذي الكبد: يمكن أن يؤدي تناول الماء الملوث لفترات طويلة إلى إلحاق أضرار بالكبد. حيث تؤدي المواد السامّة في المياه الملوثة إلى أمراض مختلفة تسبب ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد SGPT و SGOT بشكل كبير. إضافة إلى حدوث تسبب التهابات مثل التهاب الكبد الفيروسي واليرقان.

الفشل الكلوي: إن الكلية تقوم بوظيفة هامة في تصفية المواد السامة في جسمنا. ومع ذلك؛ يمكن أن يؤدي شرب المياه الملوثة المحتوية على ملوثات قاتلة مختلفة إلى أمراض مختلفة مثل سرطان الكلى وسرطان المثانة البولية، والتي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى فشل الكلى. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top