محتويات
من الاختبارات التي تقيس القدرة العضلية اختبار الوثب العمودي
يعتبر اختبار الوثب العمودي (سارجنت) من أسهل وأسرع الاختبارات التي تعمل على قياس قوة العضلات للطرف السفلي من الجسم بشكل مباشر، ويتم ذلك من خلال قياس الارتفاع الذي يمكن للشخص القفز إليه عن طريق معلّم جدار أو طباشير لوضع العلامة.
ويتم تسجيل ارتفاع القفزة على هيئة نقاط مسافة ويتم مقارتة تلك المسافة بالمسافة القياسية التي تتحدد حسب عمر الشخص وطوله ووزنه، كما يمكن إجراء إختبار الوثب العمودي باستخدام جهاز متخصص يسمى Vertec.
اختبار الوثب العمودي لسارجنت
هو عبارة عن اختبار متخصص في قياس القدرة العضلية لعضلات الجسم السفلية .
تم إعتماد اختبار الوثب العمودي لسارجت كأداة لقياس القدرة العضلية للساق لأول مرة في عام 1921م، أي قبل أكثر من 100 عام، ويتم القيام به بطريقة محددة تتمثل في أن الشخص يقف جنبًا إلى جنب على الجدار المخصص لعمل الاختبار ويمد يده الأقرب إلى الجدار، مع إبقاء القدمين بشكل مستوي على الأرض.
ويقوم الشخص بوضع الطباشير المستخدمة في تحديد العلامات على أطراف أصابع قدمه لتحديد مكان قفزته على الجدار، ثم يقف بعيدًا عن الجدار بمسافة قليلة ويقوم بالقفز بشكل عمودي بأعلى مستوى يمكن أن يصل إليه، ثم يحاول لمس الجدار في أعلى نقطة يصل عندها، ويتم قياس الفرق بين نقطة ارتفاع القفزة ونقطة تحديد مكان القدم وتكون هذه هي النتيجة، والجدير بالذكر أن هناك طرق أخرى مثل تحديد وقت القفزة ويتم من خلالها حساب ارتفاع القفزة العمودية.
قبل اجراء اختبار الوثب العمودي يتم اجراء فحص صحي للشخص للتأكد من سلامته صحيًا، ويتم تسجيل المعلومات الأساسية للشخص مثل العمر والطول ووزن الجسم والجنس، ويلزم أن يقوم الشخص بتمرينات الأحماء قبل إجراء الاختبار.
ويوجد عدد من الاختبارات المماثلة للوثب العمودي والتي تؤدي نفس الوظيفة في قياس القدرة العضلية للجزء السفلي من الجسم مثل جهاز Vertec، والوثب العمودي من خطوة واحدة ومن خطوتين، والوثب العمودي بساق واحدة وبساقين، والوثب العمودي في الماء، واختبار الوثب الطويل الدائم.[1]

مميزات اختبار الوثب العمودي
- هو أفضل اختبار للقدرة العضلية لجسم السفلي.
- تتعدد فوائد اختبار الوثب العمودي قبل أي رياضة.
- التدريب على القفز العمودي يعزز من الصلابة العقلية.
يعتبر اختبار الوثب العمودي من أهم وأشهر اختبارات التدريب في اللياقة البدنية والرياضات الأخرى، وهو الاختبار الأكثر تطبيقًا على لاعبي عدد كبير من الرياضات خاصةً الرياضات التي تتطلب الوثب العالي مثل كرة السلة والكرة الطائرة، حيث يحدد قدرة اللاعب على الوثب المرتفع اللازم في تلك الرياضات، كما أنه يستخدم بشكل أساسي لتحديد قوة عضلات الساق، وله فوائد عديدة أخرى، لعل أبرزها ما يلي:
هو أفضل اختبار للقدرة العضلية لجسم السفلي: تم تصنيف اختبار الوثب العمودي على أنه أفضل الاختبارات لتقييم قوة الجزء السفلي من الجسم، كما أنه من أفضل الاختبارات المستخدمة في تقييم حالة التعافي بعد الإصابات العضلية الناتجة عن رفع الأثقال خاصة في الجزء السفلي من الجسم، ويمكنك من خلاله تحديد برنامج التدريب الخاص بك أو معرفة إذا ما كان يحتاج إلى تعديلات أم لا.
حيث يمكنك فقط القيام بتمرينات الأحماء للجزء السفلي عن طريق القفزات السريعة والخفيفة أولًا لتجنب الإصابة والشد العضلي، قم القيام باختبار الوثب العمودي والمقارنة بين النتائج لتحديد ما إذا كنت بحاجة إلى تعديل في برنامجك التدريبي.
تتعدد فوائد اختبار الوثب العمودي قبل أي رياضة: يُعد اختبار الوثب العمودي من أهم الخطوات التي يجب على كل لاعب أن يقوم بها قبل البدء في أي رياضة، فهي بمثابة تحديد مستوى للاعب وتوقع أدائه.
وذلك عن طريق تحديد قدرة جسمه العضلية وقوته، كما أن القيام بهذا الاختبار أو أي اختبار للتحمل العضلي قبل أي رياضة يمنحك ملاحظات دقيقة حول فعالية التدريبات الخاصة بك في المستقبل، كما أنه يمكّنك من إجراء تعديلات على نطاقات التكرار وأحمال المقاومة للتمارين المختلفة التي تؤديها، وبالتالي فإن اختبار الوثب العمودي يعمل بشكل أساسي على التطوير الرياضي.
التدريب على القفز العمودي يعزز من الصلابة العقلية: لا تقل الصلابة العقلية أهمية عن التدريب البدني لأي شخص رياضي أو لاعب في رياضة معينة، فيجب أن يمتلك الشخص الإرادة القوية التي تدفعه للتدريب والتحسين من مستواه، فتزداد تلك الإرادة عند تطور المستوى الشخصي للاعب؛ وبالتالي فإن القيام باختبار الوثب العمودي والنجاح فيه يحفز من الشخص ويزيد من إرادته في التدرب وتحقيق المزيد من النجاحات، وهو ما يسمى بالصلابة العقلية.[2]
طرق اختبار القفز العمودي
- قياس المسافة.
- سجادة مخصصة للتدريبات بها نظام استشعار على الأرض.
- أشعة الليزر والأشعة تحت الحمراء.
- تصوير فيديو.
تتعدد الطرق والأجهزة المخصصة لاختبار الوثب العمودي لقياس القدرة العضلية، وكل جهاز أو طريقة له مميزات وعيوب وطريقة استخدام والأسلوب الخاص به، ومن أبرز تلك الطرق والأجهزة التالي:
قياس المسافة: وهذه الطريقة تعتمد بشكل أساسي على قياس المسافة التي يبلغها الشخص في الوثب العمودي ومقارنتها بالمسافات القياسية التي تتحدد حسب عمر ووزن وطول الشخص، ومن أشكال هذه الطريقة:
- قياس المسافة باستخدام الطباشير والحائط، وهو الشكل الرئيسي في طريقة قياس المسافة؛ حيث يتم تحديد مسافة الوثب على الحائط باستخدام قطعة من الطباشير في يد الشخص الذي يقوم بالوثب.
- جهاز Vertec، وهو أكثر الأجهزة إنتشارًا في قياس القدرة العضلية عن طريق الوثب العمودي، وهو عبارة عن إطار مصنوع من الفولاذ به دوارات أفقية تعمل على الإشارة إلى الارتفاع الذي تم الوصول إله في الوثب العمودي.
- المقياس الشريطي على خصر الشخص، حيث يرتدي الشخص حزام به شريط قياس مثبت على حصيرة يعمل على قياس ارتفاع القفزة.
سجادة مخصصة للتدريبات بها نظام استشعار على الأرض: وهذه الطريقة عبارة عن الوثب العمودي من خلال جهاز استشعار عمودي القفز في حصيرة الاستشعار مزودة بوحدة كومبيوتر محمولة باليد، وتقوم هذه الحصيرة أو السجادة بحساب القفزة الرأسية وتحدد ارتفاع القفزة من خلال قياس قوة رد الفعل في لوحة القوة، وهي لوحة معدنية توضع على الأرض أثناء الاختبار.
أشعة الليزر والأشعة تحت الحمراء: يتم استخدام جهاز إلكتروني ضوئي بجانب مستشعر إضاءة مثبت على خصر الشخص الذي يقوم بالاختبار لقياس الوقت في الهواء، ويتم قياس أقصى ارتفاع تصل إليه القفزة عن طريق كسر شعاع الليزر أو الأشعة تحت الحمراء الموجودة على مستوى القدمين.
تصوير فيديو: يمكن القيام باختبار الوثب العمودي عن طريق حساب توقيت القفزة من خلال تصويرها بالفيديو، كما يمكنك استخدام مقطع الفيديو لقياس ارتفاع القفزة إذا تم تضمين مقياس معايرة المسافة في تسجيل الفيديو الذي قمت بتصويره للقفزة.[3]

