تتميز حروق الدرجة الثالثة بأنها تكون مصحوبة بالآم

تتميز حروق الدرجة الثالثة بأنها تكون مصحوبة بالآم
0

تتميز حروق الدرجة الثالثة بأنها تكون مصحوبة بالآم

نعم، هذه العبارة صحيحة بالكامل حيث تتميز حروق الدرجة الثالثة بالآم مصاحبة عند الضغط العميق عليها، فهي تمثل بشكل عـام الحروق العميقة في الجلد، كما تتميز حروق الدرجة الثالثة بانعدام الشعور بالألم في موضع الحرق الحادث وذلك بسبب تعرض النهايات العصبية بالجلد للضرر الشديد والشعور بالألم في المناطق المجاورة لها.

وللتعرف على الحروق بشكل كامـل يجب فهم تكوين الجلد التشريحي بشكلٍ صحيح، ويوضح تشريح طبقات الجلد في قطاع طولى انقسامه إلى عدد من الطبقات:

  • البشرة، وهي الطبقة الخارجية من الجلد وتُعرف بطبقة الـ (epidermis).
  • الأدمة وهي الطبقة الثانية من الجلد وتُعرف بطبقة الـ ( dermis).
  • الطبقة النسيجية تحت الجلد (subcutaneous tissue).

وتُعرّف الحروق علميًا على أنها تلف في أنسجة الجلد الحية الناتج عن أسبابٍ حرارية أو كيماوية أو كهربية أو إشعاع أو شمس، [1]

أنواع الحروق

  • الأولى.
  • الثانية.
  • الثالثة.
  • الرابعة.

وتنقسم أنواع الحريق وفقًا لمدى الضرر اللاحق بطبقات الجلد إلى حروق من الدرجة:

أولًا، حروق الدرجة الأولى: وتُعرف بإسم (First-degree burns)، وهي حروق سطحية تؤثر على طبقة البشرة من الجلد مثل  حروق الجلد غير المُتقرحة الناتجة عن أشعة الشمس.

وتتميز حروق الدرجة الأولى بعدد من الصفات:

  • لونها أحمر.
  • حروق جافة.
  • خالية من القرح.
  • التحول إلى اللون الأبيض عند الضغط عليها.
  • لاتترك ندابات.
  • الإلتئام السريع منزليًا في فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أيام وبدون تدخل طبي.

ثانيًا، حروق الدرجة الثانية: وتُعرف بإسم (Second-degree burns)، وهي حروق سميكة جزئيًا حيث تؤثر على طبقة البشرة وجزءًا من طبقة الأدمة من الجلد.

وتتميز حروق الدرجة الثانية بعدد من الصفات:

  • لونها أحمر.
  • مُتقرحة.
  • التحول إلى اللون الأبيض عند الضغط عليها.
  • قد تزداد المنطقة المصابة غمقانًا أو تُصبح أفتح في اللون بشكل دائم.
  • لاتترك ندابات.
  • الإلتئام السريع نسبيًا حيث تتراوح فترة التعافي فيما بين  سبعة أيام إلى 21 يوم دون تدخل طبي أيضًا.

وتُمثل حروق الجلد المُتقرحة الناتجة عن أشعة الشمس مثال جيد على النوع الثاني.

ثالثًا، حروق الدرجة الثالثة: وتُعرف بإسم (Third-degree burns)، وهي حروق سميكة حيث تؤثر على طبقة البشرة والأدمة من الجلد في آن واحد وكذلك الدهون المحيطة بهما.

وتتميز حروق الدرجة الثالثة بعدد من الصفات:

  • لونها أبيض مُتفحم
  • مُتقرحة.
  • مؤلمة عند الضغط العميق عليها.
  • قد تؤدي إلى إتلاف العظام والعضلات والأوتار الكامنة.
  • لايوجد إحساس في المنطقة المُصابة ويرجع ذلك لتدمير النهايات العصبية.
  • تترك ندبة شديدة، وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.
  • يأخذ الإلتئام والتعافي وقتًا طويل نسبيًا قد يزيد عن 21 يوم.

حروق الدرجة الرابعة: وتُعرف بإسم (Fourth-degree burns)، وهي حروق سميكة جدا تؤثر على جميع طبقات الجلد.

وتتميز حروق الدرجة الرابعة بـ:

  • اللون الأبيض الشمعي أو الرمادي وقد تبدو مُتفحمة تمامًا.
  • البشرة جافة.
  • لايحدث إلتئام لها دون تدخل طبي أو جراحي [1][2]

الفرق بين تأثير حروق الدرجة الثالثة والثانية والأولى على طبقات الجلد المختلفة

لايشعر المصابين بحروق من الدرجة الثالثة بألم في موضع الحرق نفسه وذلك بسبب إلحاق الضرر بالنهايات العصبية في منطقة الحرق وإنما يشعر بالألم في المناطق المجاورة له.

حيث تؤدي حروق الدرجة الثالثة إلى إلحاق الضرر بـ :

  • طبقات الجلد الثلاث وهم على الترتيب البشرة والأدمة والدهون.
  • بصيلات الشعر والغدد العرقية الموجودة بالجلد.
  • النهايات العصبية.

كم يحتاج الحرق من الدرجة الثالثة للشفاء

مدة طويلة قد تزيد عن 21 يومًا

فحروق الدرجة الثالثة حروق عميقة جزئيًا تدمر الطبقة الأولى من الجلد (طبقة البشرة) وكذلك طبقة الأدمة بشكل كامل وكذلك الدهون، وقد يمتد تأثيرها إلى طبقة العضلات مما يجعل تأثيرها على النهايات العصبية والعضلية سئ.

وتحتاج في كثيرٍ من الأحيان إلى تدخل طبي لتدارك الأمر، وتتوقف مدة الشفاء اللازمة على:

  • حجم الحرق الحادث.
  • موقع الحرق الحادث.

فتحتاج الحروق الصغيرة في الحجم إلى مايقارب من الثلاث أسابيع لتمام الشفاء، بينما تأخذ الحروق كبيرة الحجم مدة تصل إلى عدد من السنوات.

ويرجع تحديد مدة الشفاء الكامل إلى الطبيب المختص الذي يوضح الحالة الطبية وفقًا لمدى تدهور أو تقدم الحرق. [1][4]

هل يجب تغطية الحروق من الدرجة الثالثة

نعم، يجب تغطية الحروق من الدرجة الثالثة والمحافظة على نظافة الجرح بشكل يومي للحد من الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية.

كما ينصح الأطباء بتغير الضمادة الطبية المُستخدمة بشكل يومي للبقاء على نظافة الجرح، ويُنصح بسؤال الطبيب المُعالج دائمًا عن طرق تغيير الضمادة بشكل صحيح للحد من تفاقم الجرح باتباع الطرق الخاطئة. [4]

ما هي الأسباب المؤدية إلى حروق الدرجة الثالثة

  • التعرض للهب ناري.
  • لمس الأجسام شديدة السخونة.
  • التعرض للأشعة فوق البنفسجية وحروق الشمس لمدة طويلة.
  • تعرض الجلد للماء المغلي.
  • التعرض للمواد الكيماوية.
  • التعرض للمواد الإشعاعية والأحماض والقواعد.
  • المس الكهربائي الشديد.
  • التعرض للبرودة الشديدة مثل التعرض للنيتروجين السائل.

وقد تسبب الأعراض المسببة للحروق الأولى والثانية حروق من الدرجة الثالثة اعتمادًا على طول المدة التي تعرض لها الجسم للمسبب الرئيسي للحرق مثل التعرض طويل المدى لـ :

  • الحرارة.
  • المواد الكميائية. [4]

كيف يتم التعامل بشكل طبي صحيح مع جروح الدرجة الثالثة

  • تنظيف الجرح.
  • تغطية الجرح.
  • وصف المضادات الحيوية
  • إمداد الجسم بالسوائل المفقودة.
  • وصف الأدوية المطلوبة للمريض.
  • التدخل الجراحي.

يتم تعامل الطبيب المُختص مع جروح الدرجة الثالثة بشكل سريع وفقًا لمدى خطورة وحجم وموقع الحرق، وقد يتضمن التعامل الطبي:

تنظيف الجرح: حيث يقوم الطبيب المُختص بإزالة الأجزاء المتضررة والمحروقة من الجلد وتطهيرها بشكل صحيح، ويُنصح بعدم إزالة المريض لأي جزء مُتضرر قبل رؤية الطبيب المختص حتي لاتتفاقم الإصابة.

تغطية الجرح: عقب تطهير الجرح، يقوم الطبيب المُختص بوضع كريم مضاد حيوي على موضع الإصابة وتغطيتها برفق للحد من الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية.

المضادات الحيوية: يقوم الطبيب المُختص بوصف عدد من المُضادات الحيوية الموضيعية أو المأخوذة عبر الفم أو الوريد وفقًا لمدى الإصابة الحادثة.

إمداد الجسم بالسوائل المفقودة: إذا حدث فقدان لبعض السوائل الغذائية أو المعدنية بالجسم عن طريق الحرق، يقوم الطبيب المُختص بإعطاء المريض جرعات سائلة لإمداده بالمعادن المفقودة وذلك للإبقاء على حياته.

الأدوية: يقوم الطبيب المُختص بوصف بعض الأدوية المسكنة للألم للمريض المصاب وذلك حتى يخفف من مدى الألم المصحوب للحرق الحادث.

التدخل الجراحي: قد يقوم الطبيب المختص بالقيام بترقيع الجلد وتجميله وذلك عند الحاجة إلى ذلك حتى يستطيع المريض التغلب على الصدمة النفسية والجسدية الحادثة له. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top