يعد الضوء عاملا محددا لتقسيم مناطق البيئة المائية

يعد الضوء عاملا محددا لتقسيم مناطق البيئة المائية
0

يعد الضوء عاملا محددا لتقسيم مناطق البيئة المائية

نعم، يعد الضوء عاملا محددا لتقسيم مناطق البيئة المائية حيث يتحكم في نسبة النباتات والطحالب ذاتية التغذية وبالتالي توزيع الكائنات البحرية بالنطاق المدروس.

يُعتبر الضوء واحدًا من العوامل المُحددة لتقسيم مناطق البيئة المائية البحرية أو العذبة على السواء حيث يعمل على تصنيف أجزاء النظم البحرية والعذبة من خلال التحكم في:

  • عملية البناء الضوئي الخاصة بالنباتات البحرية.
  • كمية الضوء الساقطة على الكائنات الحية

أولًا، تصنيف أجزاء النظم البحرية: تُصنف أجزاء النظم البحرية اعتمادًا على الضوء إلى ثلاثة أجزاء:

  • الجزء العلوي من النظام البيئي البحري (بالانجليزية: euphotic zone) وهو المنطقة المضاءة ويمتد إلى عمق 200 متر تحت السطح وتتميز بـوجود معظم الحياة البحرية بها ونشاط التمثيل الضوئي بها.
  • الجزء المتوسط من النظام البيئي البحري ويُعرف باسم ديسفوتيك بالعربية أو dysphotic zone بالانجليزية، ويأتي عقب الجزء العلوي من النظام البيئي البحري مُباشرةً ويتميز بضئل الضوء مُقارنة بالنطاق السابق له.
  • وأخيرًا، الجزء المُعتم من النظام البيئي البحري (بالانجليزية: aphotic zone)، ويتميز بانعدام الضوء فيه.

أولًا، تصنيف أجزاء النظم العذبة: يُعتبر الضوء عاملًا هامًا في تصنيف المناطق المائية في النظم العذبة مثله مثل النظم المائية البحرية حيث يختلف التوزيع المائي للكائنات البحرية اعتمادًا على كمية الضوء الساقطة عليه. [1][2][3]

لماذا يعد الضوء عاملا محددا لتقسيم مناطق البيئة المائية

يعد الضوء عاملا محددا لتقسيم مناطق البيئة المائية لعددًا من الأسباب:

  • يحدد عمق الضوء المُخترق للماء مقدار التشتت النموي الحادث للنباتات (الكائنات المُنتجة) المُتكونة في الأنطمة المائية.
  • التحكم في التوزيع البيولوجي للكائنات الحية المُتكونة داخل المنطقة البيئية اعتمادًا على توفير العناصر الغذائية من الكائنات المُنتجة. [4]

ما هي الأنظمة البيئية المائية

الأنظمة البيئية المائية (بالإنجليزية: Aquatic Ecosystem) عبارة عن وحدات وظيفية تفاعلية تتفاعل فيها الكائنات الحية المائية وغير المائية مع بعضها البعض للحفاظ على التوازن البيئي المائي على كوكب الأرض.

يُعتبر الماء هو حجر الأساس داخل الأنظمة البيئية المائية حيث تتفاعل الكائنات الحية القائمة به مع السمات الفيزيائية والكيميائية للبيئة المُحيطة بهم من الرطوبة والحرارة وغيرها من العوامل البيئية المُختلفة مُحققة الإتزان داخليًا وخارجيًا.

وتتميز الأنظمة البيئية المائية بعددًا من المميزات تفصلها عن غيرها من الأنظمة البيئية الأخرى مثل:

  • وجود الماء كعنصر أساسي لقيام النظام البيئي سواءً كانت مياه عذبة أو مالحة.
  • التنوع البيولوجي الداخلي.
  • اعتماد افرادها على وجود الماء كعنصر أساسي لإتمام كافة الأنشطة الحيوية الخاصة بهم من تكاثر وتناسل وتنافس على الغذاء والمسكن.
  • وجود نسبة كبيرة من التجماعات النباتية من الطحالب والشعاب المُرجانية بها.

وتُساعد الأنطمة البيئية المائية في الإبقاء على التوازن البيئي من خلال:

  • تنظيم الدورة الهيدرولوجية.
  • الحد من التلوث من خلال تنقية المياه.
  • اثراء التنوع البيولوجي
  • خلق موطنًا مُستقرًا للحيوانات والنباتات المائية.

وللتعرف على المزيد من المعلومات عن الأنظمة البيئية المائية يُرجى الاستماع إلى الفيديوهات التعليمية القادمة

أنواع الأنظمة البيئية المائية

  • الأنظمة البيئية البحرية.
  • الأنظمة البيئية العذبة.

تنقسم الأنظمة البيئية المائية إلى نوعان أساسين هما:

الأنظمة البيئية البحرية: (بالانجليزية: Marine Water Ecosystem) وهو عبارة عن النظام البيئي المائي المالح، ويغطي أكثر من 70٪ من إجمالي سطح الأرض.

يتميز هذا النوع من النظام المائي زيادة تركيز الملح المُذاب بها عن المُعدلات الطبيعية المُتعارف عليها في المياه العذبة مع ظهور تكيف كامل لأجسام الكائنات الحية المُستوطنة به مع الطبيعة المائية.

وتنقسم الأنظمة البيئية البحرية في نفسها إلى :

  • المحيطات.
  • مصبات الأنهار.
  • الشعاب المُرجانية.
  • الساحل.

أولًا، المُحيطات: (بالانجليزية: Ocean Ecosystem ) وهم خمسة المحيط الهادئ، المحيط الأطلسي، المحيط الهندي، المحيط المتجمد الشمالي، والمحيط الجنوبي.

تُعد المُحيطات موطنًا أساسيًا لعددًا لانهائي من الكائنات الحية مثل:

  • السلاحف.
  • القشريات.
  • العوالق.
  • المرجان.
  • المحاريات.
  • الحوت الأزرق.
  • أسماك القرش.
  • الديدان الأنبوبية.
  • الزواحف.

ثانيًا، مصبات الأنهار: (بالانجليزية:  Estuaries )، وهي نقاط التقاء البحار مع الأنهار مما يجعلها أكثر ملوحة من المياه العذبة وأقل ملوحة من المياه المالحة مثل:

  • الخلجان الساحلية.
  • مستنقعات المد والجزر.

وتتمثل أهمية مصبات الأنهار للأنظمة البيئية المُختلفة في حبس المغذيات النباتية مما يُساعد على نمو النباتات الأولية للكائنات البحرية آكلة العشب.

ثالثًا، الشعب المرجانية: أو غابة المحيطات المطيرة (بالانجليزية: Coral Reefs )، وتُغطى مجموعة واسعة من النباتات والحيوانات المائية مثل شقائق النعمان البحرية.

رابعًا، الساحل: (بالانجليزية: Coastal Ecosystem )، وهي نقاط التقاء الأرض والمياه معًا، ويتميز هذا النظام بالتنوع البيولوجي الفريد من:

  • نباتات وطحالب ساحلية.
  • حشرات.
  • قواقع.
  • أسماك.
  • سرطان البحر
  • الروبيان.
  • الكركند. [5][6]

بم تتميز الأنظمة البيئية العذبة

صغر حجمه مُقارنة بمساحة الأنظمة البيئية المالحة التي تصل إلى 70% من سطح الأرض بالإضافة إلى قلة تركيز الأملاح به.

يُغطي النظام البيئي العذب ( بالانجليزية: Freshwater Ecosystem ) أقل من 1٪ من سطح الأرض وتضم داخلها:

  • المستنقعات والأراضي الرطبة.
  • النظم البيئية العدسية.
  • النظم البيئية اللوتيكية.

أولًا، المستنقعات والأراضي الرطبة: ( بالانجليزية: Swamps and Wetlands ) والتي تأوي مجموعة متنوعة من النباتات والحيوانات مثل:

  • زنابق الماء.
  • اليعسوب.

ثانيًا، النظم البيئية العدسية : (بالانجليزية: Lentic Ecosystems) وتشمل المسطحات المائية الدائمة مثل البرك والبحيرات.

تأوي النظم البيئية العدسية مجموعة واسعة من الكائنات الحية مثل:

  • النباتات العائمة.
  • الطحالب.
  • اللافقاريات.
  • القشريات مثل السرطان والروبيان
  • الضفادع.
  • السلمندر.
  • التماسيح.
  • الثعابين المائية.

ثالثًا، النظم البيئية اللوتيكية: ( بالانجليزية: Lotic Ecosystem ) ويتميز هذا النظام البيئي بتدفق سريع للمياه تتحرك في اتجاه واحد.

تأوي النظم البيئية اللوتيكية مجموعة واسعة من الكائنات الحية مثل:

  • الخنافس
  • ذباب مايو
  • الذباب الحجري.
  • الدلافين النهرية.
  • القنادس.
  • ثعالب الماء.
  • ثعبان البحر.
  • المنوة.
  • السلمون المرقط. [5][6]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top