محتويات
كانت تصنع اواني الطهي عند شعب الاسكيمو من
كانت تصنع اواني الطهي عند شعب الاسكيمو من الحجر الأملس أو ما يعرف بالحجر الصابوني.
والحجر الأملس هو صخرة متحولة تتكون من معادن التلك، وهي صخرة غنية بالمغنيسيوم، وهو حجر طبيعي وناعم، ويعد الطهي في أواني مصنوعة من الحجر الأملس هو الأفضل على الإطلاق.
حيث يوصي خبراء الطعام “الأيورفيدا” بأنه لا ينبغي الإفراط في طهي الطعام أي لا يوضع على النار للطهي لفترة طويلة للغاية، أو إعادة تسخينه ويجب تناول الطعام دافئًا.
وتوفر أواني الطهي المصنوعة من الحجر الصابوني عند الإسكيمو جميع معايير الطعام التي يجب إتباعها، لذلك فهي الاواني الأفضل للطهي.
والحجر الأملس معروف أيضًا باسم Steatite، وهو صخرة متحولة من التلك كما ذكرنا، وهو حجر طبيعي يحتوي على كميات متفاوتة من المعادن الأخرى مثل:
- الميكا.
- الكربونات.
- الكلوريت.
- الأمفيبولات.
- الكوارتز.
- المغنيست.
والحجر الطبيعي هو مادة\حجر ناعم نسبيًا وكثيف ومقاوم للحرارة العالية.
يعد الطهي في أواني مصنوعة من الحجر الصابوني مثالية للغاية لعدة أسباب:
- يحتفظ بنسبة 98% من العناصر الغذائية للطعام.
- تخفف أواني الطهي المصنوعة من الحجر الأملس من حدة الأحماض والقلويات داخل الطعام مما يجعل الطعام صحي بدرجة أكبر.
- إن أواني الطعام المصنوعة من الحجر الأملس تساعدك على تجنب إعادة تسخين الطعام حيث أنه يحتفظ بالطعام دافئ بداخله لمدة تتراوح بين 3-4 ساعات.
- بشكل مدهش للغاية فأواني الطهي من الحجر الأملس توفر في الوقت، حيث أنها تمتص الحرارة بشكل أسرع فتقلل من وقت الطهي حوالي 15% من الوقت الحقيقي للطعام، أو من الوقت الذي تستهلكه الأواني الأخرى.
- كما أنها توفر في الوقود أيضًا لأنها تستمر في طهي الطعام لمدة تتراوح بين خمس لسبع دقائق بعد إطفاء اللهب.
ومن الأدلة التي تدعم استخدام شعب الإسكيمو (الإنويت) أواني الطهي الخاصة بهم من الحجر الأملس هو اكتشاف علماء آثار القطب الشمالي بمؤسسة سميثسونيان لوعاء طبخ من الحجر الأملس للإنويت في ميناء هير.
وهو كان بالنسبة إليهم دليل على وجود شعب الإنويت في شمال كندا. [1] [2]
من هم شعب الانويت
شعب الإنويت هم السكان الأصليين في القطب الشمالي في كندا وشمال كيبيك ولابرادور.
يشكل شعب الإنويت حوالي 80% من سكان القطب الشمالي، ويتركز حوالي 50 ألف شخص في كندا، ويعيش شعب الإنويت أيضًا في ألاسكا وشمال كيبيك ولابرادور.
ويتحدث الإنويت بلغة “إينوكتيتوت” وتعني كلمة “إنويت” أي: الشعب في لغة الإينوكتيتوت وهي لغة السكان الأصليين، مع وجود بعض اللهجات القديمة المختلفة قليلًا.
يجمع الإنويت لغة مشتركة وكذلك ثقافة واقتصاد فريد ومستقل بهم، حيث أنهم يحافظون على هويتهم وهوية الإنويت بشكل كبير.
يتركز الإنويت في كندا في 53 مجتمع في إنويت نونانجات، ومعنى “إنويت نونانجات” في لغة الإنويت هو “المكان الذي يعيش فيه الإنويت”. [3]
وتتكون إنويت نونانجات من 4 مناطق هم:
- إنوفيالويت (وهي الأقاليم الشمالية الغربية ويوكون).
- نونافيك (شمال كيبيك).
- نوناتسيافوت (لابرادور).
- نونافوت.
اعتمد شعب الإنويت على الموارد الطبيعية للعيش، وعلى مهارتها وأدواتها للتكيف مع البيئة القاسية في شمال القطب الشمالي، فقد عاش الإنويت على الأسماك والثدييات البحرية.
استخدم الإنويت جميع أجزاء الحيوان في الغذاء والأدوات والملابس أيضًا، فهم يعتمدون بشكل أساسي ووحيد على الموارد الطبيعية التي توفرها لهم البيئة.
فقد صنعوا الرماح والمعاطف والبطانيات والقوارب، ويعتمدون في اتخاذ قراراتهم على التعاون والمناقشة والتوافق بينهم.
في إطار احتفاظ الإنويت بثقافتهم وهويتهم ضد الاستعمار، فعندما اعترفت حكومة كندا رسميًا بمطالبة الإنويت بأرضهم، فقد غيّر الإنويت اسم الأرض لتصبح نونافوت وهي تعني في لغة الإينوكيتيتوت “أرضنا” أو بعيدًا عن الترجمة الحرفية للكلمة فهي تعد مصطلح يدل على الوطن والترابط مع الأرض.
وتعد نونافوت من أكبر المناطق الشمالية في كندا. [4] [5]
لماذا سمي الاسكيمو بهذا الاسم
أطلق الأوربيون على شعب الإنويت “الإسكيمو” وهي تعني “آكلي اللحم النيء”، وقد أطلقت للإهانة والتحقير.
لم يطلق شعب الإنويت على نفسه “الإسكيمو” أبدًا، فقد جاء هذا المصطلح من شرق كندا حيث يوجد في لغتهم ما يشابه كلمة الإسكيمو ومعناها في لغة “ميكماك – شرق كندا” أي: آكلي اللحم النيء.
وقد بدأ الأوربيون في تداول هذا المصطلح في أوائل القرن السادس عشر، وقد اكتسبت الكلمة دلالة ثقافية سلبية لأنها أدت إلى صورة نمطية “خاطئة” شوهت سمعت الإنويت.
وتترجم كلمة “الإنويت” في اللغة الإنجليزية إلى معنى “البشر”، واستخدمت كلمة الإسكيمو على نطاق واسع في ألاسكا من أجل التحقير والإهانة، ولكن بحلول القرن الواحد والعشرين فقد تم استبدال مصطلح الإسكيمو بمصطلح “الإنويت”. [6]
ماذا يأكل شعب الاسكيمو
الأسماك والحيتان والفقمات والطيور البحرية.
بسبب طبيعة البيئة القاسية وقارسة البرودة فقد كانت الأطعمة النباتية غير موجودة تمامًا، واعتبرت الأسماك والطيور البحرية والحيتان والفقمات هم مصدر الطعام الأساسي والرئيسي لشعب الإنويت.
وفي فصل الصيف كان يخرج الإنويت لصيد الحيوانتا البرية بالرمح أو السهام، وجمع بعض الأطعمة النباتية مثل: التوت والأعشاب، حيث أن طبيعة الأراضي المتجمدة والمغطاة بالثلوج لا تصلح للزراعة بأي حال من الأحوال.
فكان لحم الحيوان والأسماك هم الأطعمة الرئيسية. [6]

