محتويات
اعراض نزول الرحم
اعراض نزول الرحم تتمثل فيما يلي:
- الإحساس بامتلاء أو ضغط في منطقة الحوض، وقد قامت بعض النساء بوصف هذا الشعور بأنه يشبه إحساس الجلوس على كرة صغيرة.
- الشعور بآلام في منطقة أسفل الظهر.
- شعور المرأة بإحساس غير مريح طوال الوقت، وكأن شيئًا ما على وشك الخروج من فتحة المهبل.
- انتفاخ انسجة الرحم القريبة من منطقة المهبل.
- الشعور بآلام شديدة عند القيام بالعلاقة الزوجية.
- الشعور بآلام شديدة عند التبول، بالإضافة إلى صعوبة التبول.
- الإحساس بشعور غير مريح عند المشي.
[almrsal_inner_post 1074297]
ما هو نزول الرحم
هو مرض يحدث بسبب تمدد عضلات الحوض وضعفها لدرجة تجعلها غير قادرة على تثبيت الرحم في مكانه، مما يجعله ينزلق للأسفل.
علمًا بأن أكثر النساء المعرضات للإصابة بنزول الرحم هن النساء اللاتي قد قمن بإنجاب الكثير من الأطفال من خلال الولادة الطبيعية، أو النساء اللاتي قد تخطين عمر ال40 سنة ودخلن في سن اليأس.
مراحل نزول الرحم
إن نزول الرحم لا يحدث دفعة واحدة، لكنه يحدث على أربعة مراحل، وسنذكر تلك المراحل فيما يلي علمًا بأنه كلما تم الإسراع في علاج نزول الرحم كان هذا أفضل في السيطرة على المرض ومنع أي تدهور صحي قد يحدث للمرأة المصابة به:
- نزول عنق الرحم فقط إلى منطقة المهبل، وهذه المرحلة هي المرحلة الأولى من مراحل نزول الرحم.
- نزول عنق الرحم إلى داخل فتحة المهبل، وهذه المرحلة هي المرحلة الثانية من مراحل نزول الرحم.
- خروج عنق الرحم خارج المهبل، وهي المرحلة الثالثة من مراحل نزول الرحم.
- البروسيدينيا، وهي حالة يخرج فيها الرحم بأكمله خارج المهبل، وهي المرحلة الرابعة والأخيرة من مراحل نزول الرحم.
أسباب الإصابة بنزول الرحم
تتمثل أسباب الإصابة بنزول الرحم فيما يلي:
- الولادة الطبيعية أكثر من مرة.
- اضطراب مستوى هرمون الأستروجين في الجسم خاصة بعد فترة انقطاع الطمث، مما يتسبب بالتأثير بالسلب على قوة العضلات التي تدعم الرحم وتعمل على تثبيته.
- الحمل أكثر من مرة.
- زيادة الوزن.
- السعال المزمن.
- الإمساك المزمن.
- رفع أوزان ثقيلة.
- التدخين.[1]
مضاعفات نزول الرحم
- القيلة المثانية.
- القيلة المستقيمية.
قد تحدث المضاعفات الآتية نتيجة لنزول الرحم:
القيلة المثانية: وتحدث هذه الحالة المرضية نتيجة لإصابة النسيج الضام الموجود بين المثانة وسقف المهبل بالضعف، وتؤدي إلى بزور المثانة إلى داخل منطقة المهبل.
القيلة المستقيمية: وتحدث هذه الحالة المرضية نتيجة لإصابة النسيج الضام الموجود بين المستقيم وقاع المهبل بالضعف، وتؤدي هذه الحالة إلى بروز المستقيم إلى داخل منطقة المهبل.[2]
علاج نزول الرحم
- آداء التمارين الرياضية.
- استخدام جهاز الفرزجة المهبلية.
- تغيير النظام الغذائي.
- إصلاح هبوط الرحم جراحيًا.
- استئصال الرحم.
إن علاج نزول الرحم يتم بوسائل غير جراحية في مراحله الأولى، أما في المراحل الأخيرة منه فلا بد من التدخل الجراحي لعلاج نزول الرحم، وسنقوم فيما يلي بعرض جميع طرق علاج مرض نزول الرحم:
آداء التمارين الرياضية: إن آداء التمارين الرياضية، كتمرين كيجل، قد يساعد في زيادة ليونة العضلات التي تمسك بالرحم وتقويتها، مما يساهم في رفع الرحم.
استخدام جهاز الفرزجة المهبلية: وهو جهاز مطاطي أو بلاستيكي له شكل دائري يُركب حول المنطقة السُفلى من عنق الرحم أو أسفل عنق الرحم، ويعمل هذا الجهاز بصفة أساسية على دعم الرحم وتثبيته في مكانه.
تغيير نمط الحياة: في الكثير من الأحيان تكون زيادة الوزن أو التدخين أو الإمساك المستمر أو تلك الأسباب مجتمعة هي ما أدت للإصابة بنزول الرحم، لذلك فإن الإقلاع عن التدخين والالتزام بحمية غذائية مع علاج الإمساك المزمن قد يساعد على علاج مرض نزول الرحم.
إصلاح هبوط الرحم جراحيًا: ويكون هذا عبر استخدام طرق جراحية لإعادة تثبيت الرحم في مكانه.
استئصال الرحم: ويتم استخدامه عند الوصول للمراحل الأخيرة من مرض نزول الرحم، حيث يقوم الطبيب في هذا النوع من العلاج باستئصال الرحم كليًا لعلاج مشكلة نزول الرحم.[3]
تمرين كيجل لعلاج نزول الرحم
يمكن آداء تمرين كيجل لعلاج نزول الرحم بالطريقة الآتية:
- تصليب عضلات الحوض، ويكون هذا كما لو كانت المرأة تحاول منع خروج الغازات.
- قبض العضلات لفترة لا تقل عن 5 ثوان.
- زيادة الوقت في كل مرة حتى الوصول إلى القدرة على قبض العضلات 10 ثوان في المرة الواحدة.
- يتم عمل ثلاثة مجموعات من هذا التمرين يوميًا، في كل مجموعة يتم تكرار التمرين الواحد 10 مرات.[4]

نصائح للوقاية من نزول الرحم
فيما يلي سوف نقوم بعرض بعض النصائح التي قد تساعد في الوقاية من الإصابة بمرض نزول الرحم:
- يجب الإقلاع عن التدخين.
- يجب شرب ما لا يقل عن 2 لتر ماء يوميًا بالإضافة إلى الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف، لتجنب الإصابة بالإمساك.
- من الأفضل الابتعاد تمامًا عن رفع الأوزان الثقيلة.
- يجب الالتزام بحمية غذائية لتجنب زيادة الوزن.[5]

