مصادر الفا ليبويك اسيد في الطعام

مصادر الفا ليبويك اسيد في الطعام
0

مصادر الفا ليبويك اسيد في الطعام

مصادر الفا ليبويك اسيد في الطعام كثيرة ومتنوعة، حيث إنها تتمثل فيما يلي:

  • اللحوم الحمراء.
  • أعضاء الحيوانات.
  • الخضروات.
  • الخميرة.
  • نخالة الأرز.

اللحوم الحمراء: تحتوي اللحوم الحمراء مثل لحوم البقر والجاموس على كميات كبيرة من ألفا ليبويك أسيد.

أعضاء الحيوانات: كافة أعضاء الحيوانات مثل البقر أو الدجاج أو غيرهما تكون محتوية على ألفا ليبويك أسيد، لذا ينصح الأطباء بالحرص على إدخال أكباد وكلى وقلوب الحيوانات للنظام الغذائي.

الخضروات: تحتوي أغلب أنواع الخضروات على كميات كبيرة من ألفا ليبويك أسيد، ومن أهم هذه الخضروات السبانخ والقرنبيط والطماطم والبازلاء والبطاطس والبطاطا والجزر والبنجر.

الخميرة: تحتوي الخميرة على كميات كبيرة من ألفا ليبويك أسيد لذا يستحب إضافتها بكثرة للطعام.

نخالة الأرز: نخالة الأزر هي الطبقة الخارجية الموجودة حول الأرز، وعلى الرغم من أن تناولها كإحدى عناصر النظام الغذائي غير منتشر إلا أنها تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة مثل ألفا ليبويك أسيد والعديد من الأحماض والفيتامينات الأخرى الهامة للجسم، ويمكن الاستفادة منها عبر طحنها واستخدام الطحين الناتج منها بدلًا من الطحين العادي، أو عبر إدخال زيت نخالة الأرز للنظام الغذائي.

متى يؤخذ الفا ليبويك اسيد

يتم أخذ الأدوية والمكملات الغذائية المحتوية على ألفا ليبويك أسيد في حالة المعاناة من نقص منه.

وتوجد العديد من الأعراض التي تدل على نقص ألفا ليبويك أسيد في الجسم، وهذه الأعراض هي:

  • آلام الأعصاب.
  • ضعف وصعوبة نمو العضلات.
  • التأخر الحركي عند الأطفال.
  • كثرة الشعور بغثيان وألم في البطن بلا سبب.
  • المعاناة من القيء أو الإسهال بلا سبب.
  • المعاناة من دوار أو صداع متكررين بلا سبب.
  • التعب والإرهاق الدائمين.
  • ظهور طفح جلدي في أماكن متفرقة من الجسم.
  • نقص العناصر الغذائية الهامة من الجسم.

ملاحظة هامة: حتى لو ظهر على الشخص الأعراض المذكورة في الأعلى يجب عدم تناول المكملات الغذائية المحتوية على ألفا ليبويك أسيد إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

هل يجب أخذ مكملات ألفا ليبويك أسيد

يجب أخذ مكملات ألفا ليبويك أسيد في حالة المعاناة من نقص منه فقط.

حيث إن الجسم البشري قادر على تصنيع ألفا ليبويك أسيد بداخله، وقادر على امتصاصه أيضًا من الكثير من أنواع الطعام، لذا لا يجب أخذ المكملات الغذائية التي تحتوي على ألفا ليبويك أسيد إلا في حالة العجز عن توفير احتياج الجسم منه بصورة طبيعية عن طريق تناول الطعام الغني بعه، مما يؤدي إلى المعاناة من نقص فيه.

أما في حالة عدم وجود نقص في ألفا ليبويك أسيد فيجب عدم أخذ المكملات المحتوية عليه، لأن تناولها بالرغم من عدم الاحتياج لها قد يسبب نتائج عكسية، وننوه إلى أنه في حالة وجود نقص في ألفا ليبويك أسيد أدى لاتخاذ القرار بتناول إحدى أنواع المكملات الغذائية المحتوية عليه يجب استشارة الطبيب المختص لمعرفة الجرعات وكيفية استخدام المكملات وأنسب نوع مكملات حسب الحالة الصحية للشخص.

هل حمض الفا ليبويك اسيد ينقص الوزن

يساهم ألفا ليبويك أسيد في إنقاص الوزن.

حيث أثبتت دراسة أجرتها جامعة أوريغون للصحة والعلوم أن تناول ألفا ليبويك أسيد كمكمل غذائي من قِبل أشخاص يعانون من زيادة الوزن أدى إلى فقدان عدد كبير منهم لبعض الوزن، لكن على الرغم من ذلك فلا يمكن الاعتماد على تناول ألفا ليبويك أسيد وحده لفقدان الوزن للأسباب التالية:

  • أظهرت الدراسة أن هناك عدد كبير من الأشخاص الذين تناولوه ساعدهم ذلك على تقليل أوزانهم، وليس جميع من تناولوه، مما يعني أنه قد لا يساهم في تقليل الوزن لدى بعض الأشخاص.
  • خسارة الوزن الناتجة عن تناول ألفا ليبويك أسيد وحده دون اتباع نظام غذائي صحي أو ممارسة الرياضية ستكون ضئيلة جدًا وغير ذات أهمية.

فوائد ألفا ليبويك أسيد

ألفا ليبويك أسيد له الكثير من الفوائد الرائعة للجسم بالكامل، وهذه الفوائد هي:

  • إبطاء فقدان الذاكرة الناتج عن التقدم في العمر بالنسبة لكبار السن.
  • تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية.
  • حماية البشرة من العوامل الجوية الضارة والحفاظ على نضارتها.
  • تقليل حجم الإجهاد التأكسدي في الدماغ مما يحسن وظائف التفكير والإدراك والاستنتاج وكافة الوظائف المعرفية عمومًا.
  • خفض مستوى ضغط الدم.
  • تقليل الكوليسترول الضار في الدم.
  • دعم تحويل الطعام إلى طاقة داخل الجسم مما يحسن من أعراض مرض السكري عند المصابين به.
  • دعم التخلص من الوزن الزائد وزيادة معدل حرق الدهون بالنسبة لمن يعانون من زيادة في الوزن.[1]

أضرار ألفا ليبويك أسيد

تتمثل الأضرار التي يمكن أن تسببها مكملات ألفا ليبويك أسيد فيما يلي:

  • الصداع.
  • حرقة المعدة.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • قد يسبب فقدان الوعي للأطفال.
  • في حالة استعماله ككريم موضعي قد يسبب ظهور طفح جلدي.
  • بالنسبة لمرضى السكري المضطرين لخوض عملية جراحية قد يسبب ألفا ليبويك أسيد عجز الأطباء عن التحكم في نسبة السكر في الجسم قبل وأثناء وبعد العملية الجراحية، لذا يجب على من يعانون من مرض السكري التوقف عن تناول ألفا ليبويك أسيد قبل موعد إجراء العمليات الجراحية بأسبوعين على الأقل.

وننوه إلى وجود العديد من الأعراض الجانبية الخطرة التي يستلزم ظهورها بعد تناول مكملات ألفا ليبويك أسيد الحصول على مساعدة طبية عاجلة، وهي:

  • صعوبة التنفس.
  • تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • التعرق المفرط مع الشعور بالجوع والتعب بشكل مفاجئ.
  • سرعة ضربات القلب.
  • الشعور بالدوار وإمكانية فقدان الوعي أو فقدان الوعي فعلًا، بالنسبة للكبار والأطفال.
  • سرعة ضربات القلب.
  • التوتر الشديد بلا سبب.[2][3]

جرعة ألفا ليبويك أسيد

تتراوح جرعة ألفا ليبويك أسيد الطبيعية بين 600 إلى 1800 ملجم يوميًا.

ومن الجدير بالذكر أن الجرعة الدقيقة التي يجب أن يتناولها الشخص من ألفا ليبويك أسيد تختلف من شخص لآخر حسب العمر والحالة الصحية ومدى نقص حمض ألفا ليبويك أسيد لديه، لذا يجب استشارة الطبيب المختص لمعرفة الجرعة المطلوبة بدقة.

 ملاحظة هامة: مدة الاستخدام اليومي لمكملات ألفا ليبويك أسيد يجب ألا تزيد عن ستة أشهر متصلة، ويستحب عدم إعطاؤه للأطفال إلا تحت الإشراف الطبي نظرًا لكونه قد يسبب لهم العديد من الآثار الجانبية الخطرة مثل فقدان الوعي المفاجئ.

الأدوية التي تتفاعل معها مكملات ألفا ليبويك أسيد

توجد العديد من الأدوية التي تتفاعل مع مكملات ألفا ليبويك أسيد، وهذه الأدوية هي:

  • المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج الأورام والسرطانات: حيث يؤدي تفاعلهما معًا للتقليل من فاعلية هذا النوع من أنواع المضادات الحيوية.
  • المكملات الغذائية والأدوية المحتوية على هرمون الغدة الدرقية: حيث يؤدي تفاعلهما معًا للتقليل من فاعلية الدواء المحتوي على هرمون الغدة الدرقية.
  • مضادات التخثر بكافة أنواعها: حيث تتفاعل مضادات التخثر مع مكملات ألفا ليبويك أسيد مسببة حدوث كدمات وزيادة إمكانية المعاناة من النزيف الحاد.
  • أدوية مرض السكري: حيث إن كلًا من مكملات ألفا ليبويك أسيد وأدوية مرض السكري يسبب انخفاض السكر في الدم، مما يعني أن تناولهما معًا قد يؤدي لانخفاض السكر في دم المريض بشكل مفاجئ، وقد يؤدي ذلك لمضاعفات خطيرة قد تصل للوفاة لا قدر الله.[2]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top