أعراض عرق النسا في الرجل اليمنى

أعراض عرق النسا في الرجل اليمنى
0

أعراض عرق النسا في الرجل اليمنى

أعراض عرق النسا في الرجل اليمنى عديدة ومتنوعة لكن أشهرها ما يلي:

  • ألم عرق النسا.
  • وخز كـ “الدبابيس والإبر” (تنميل).
  • الإحساس بالخدر.
  • ضعف وظيفي في العضلات.
  • سلس البول أو سلس البراز.

[almrsal_inner_post 1164622]

ألم عرق النسا: يُحدث الخلل في عرق النّسا أو الضّغط عليه ألم بدءً من مكان الضغط مروراً بالرجل، وقد شبّه بعض الأطباء والخبراء الألم بالحرقة أو الصدمة الكهربائية التي تصل آثارها حتى أسفل السّاق في الجهة المصابة (الرجل اليمنى أو اليسرى).

كما يحتمل أن يترافق ذلك الألم مع العُطاس والسُّعال أو والانحناء أو وجود دافع ذاتي لرفع الساقين للأعلى حال الاستلقاء على الظهر لخلق الشعور بالراحة.

وخز كـ “الدبابيس والإبر” (تنميل): وهو الشعور الذي يماثل ما ينتاب الشخص الذي تغفو إحدى ساقيه إثر الجلوس المطوّل وهو متربع بسبب نقص التروية جراء هذه الجلسة.

الإحساس بالخدر: وهو ما يتسبب بغياب الإحساس على سطح الجّلد بالمناطق المُصابة والتي قد تمتد من أسفل الظهر حتى الساق، كون السيّالات العصبية المارة بهذا الطريق عبر العصب الوركي بشكل عكسي تواجه صعوبة الوصول نحو الدماغ.

ضعف وظيفي في العضلات: وهو أكثر الأعراض من ناحية الخطورة والتي ترمي إلى كون العصب عاجز عن نقل أوامر العضلات إلى وجهاتها في الظهر أو الساق.

سلس البول أو سلس البراز: مما يصنف ضمن الأعراض الشديدة أو الحادة، وهو ما يدل على كون إشارات التحكم بعضلات المثانة أو الأمعاء والجهاز الهضمي غير قادرة على الوصول إلى وجهاتها. [1]

أسباب عرق النسا في الرجل اليمنى

  • القرص المنفتق.
  • تضيق العمود الفقري القطني.
  • مرض القرص التنكسي.
  • انزلاق الفقرات.
  • الحمل.
  • تشنج العضلات في الظهر أو الأرداف.

عادةً ما ينجم عرق النسا عن تضرر أحد جذور الأعصاب المنبثقة من الحبل الشوكي من ناحية الجزء السّفلي من العمود الفقري (القطني – القطني العجزي)، ويحدث هذا التأثر أو الضرر لواحدة من تلك الجذور أو أكثر لأحد الأسباب الآتية: 

القرص المنفتق: فمعظم الإصابات للعصب الوركي سببها الأول القرص المنفتق، الذي يضغط بشكل مباشر على أحد جذور العصب الوركي المتفرعة عن الحبل الشوكي في أواخر العمود الفقري، وما يجعل الألم ممتداً نحو الأسفل بمسار عرق النسا من الجهة الخلفية للرجل.

تضيق العمود الفقري القطني: وما ينجم عنه من تضييق القناة الشّوكية بأسفل الظهر وبالتالي يولد ضغطاً على الأعصاب التي سيتمدد أثرها لأحد الساقين أو لكليهما معاً.

مرض القرص التنكسي: ينجم عادةً عن تضرر الأقراص الوسائدية بين الفقرات والتي تحد من تأثير الصدمات على العمود الفقري وتساعده على الحركة بكل ليونة، ويسببه نقص السوائل التي تملأ القرص أو تغير شكله أو انهياره بشكل كامل، ما يقود لتضرر الأعصاب، وفي حال كان بالجزء السّفلي فحتماً سيؤثر على العصب الوركي وعرق النّسا.

انزلاق الفقرات: وهو ما يعرف بالانزلاق الغضروفي بفقرات العمود الفقري في أسفل الظهر ما يسبب انزلاق فقرة للأمام فوق ما تحتها، وهو ما يعتبر الحالة الشائعة لأسباب تهيج عرق النسا بالنسبة للأشخاص دون سن الـ 40.

أما فوق الأربعين فسببه الشائع هو النتوءات الغضروفية في العمود الفقري، وفي كلتا الحالتين يوجد ضغط على العصب.

الحمل: فيوجد عدد من المسببات التي تخلق فرص تهيج عرق النسا عند النساء الحوامل كزيادة الوزن والسمنة والجلوس المستمر، كذلك الإجهاد الدائم للعمود الفقري الذي يعاني من كثرة الإنحناء بسبب الحمل.

تشنج العضلات في الظهر أو الأرداف: أو ما يعرف بمتلازمة الكمثرى التي تصيب عضلة الوصل بين العمود والفخذ مروراً بالعصب الوركي، ما يتسبب بشد عرق النسا والضغط عليه. [2]

مخاطر عرق النسا

  • وجود إصابة سابقة.
  • تآكل العمود الفقري مع تقدم السن.
  • هشاشة العظام مع تقدم السن.
  • السمنة والوزن الزائد.
  • الاستخدام الخاطئ خلال الرفع.
  • الإصابة بداء السكري.
  • استخدام التبغ.

يلاحظ تنوع عوامل الخطر مع تنوع أسباب تهيج عرق النسا، إذ يوجد العديد من عوامل الخطر قريبة الاحتمال في أن تكون سبباً في مضاعفة الخطر والتأثير، منها ما يلي:

وجود إصابة سابقة: فتضرر الجزء السفلي من العمود الفقري يزيد احتمال الإصابة بعرق النسا.

هشاشة العظام مع تقدم السن: والذي يسبب تآكل تهتك أجزاء الفقرات التي تتحمل ضغط أكثر وانفتاق القنوات اللبية بينها تزيد من خطر الإصابة بعرق النسا.

السمنة والوزن الزائد: فالعمود الفقري أشبه ما يكون برافعة الأثقال عندما يكون الشخص واقفاً، والوزن الزائد يسبب إجهاد كبير لعضلات الظهر التي سيضعف أداؤها ما يثر على العمود الفقري ويزيد احتمال الضغط على الأعصاب.

كما يثر أيضًا على هذا عضلات البطن التي تخفف الحمل على العضلات الخلفية.

الاستخدام الخاطئ خلال الرفع: فالأمر يتطلب إلى لياقة وإلى تجهيز العضلة وتهيئتها للرفع، كما أن عدم أخذ الوضعية المثالية لرفع الأشياء خلال الرفع سيزيد من احتمال التأثير على العصب الوركي الذي يقود تهيج عرق النسا.

الإصابة بداء السكري: لأن داء السكري من الفئة الثانية يزيد من احتمال الإصابة بالاعتلال العصبي المحيطي، وكأثر جانبي قد ينتهي بخلق مقومات التلف في العصب التي لها أثر محتمل بعرق النسا أو المساهمة فيه.

استخدام التبغ: فالنيكوتين الذي ينتج عن التدخين له أثر على الدورة الدموية ممكن أن يكون سبباً بالألم المزمن في الرجل، وهو ما يشمله احتمال الإصابة بعرق النسا.

علاج عرق النسا في الرجل اليمنى بالأعشاب

  • الثوم.
  • البابونج المر.
  • الصبار الهندي.
  • جوزة الطيب.
  • جذر فاليريان.

الأعشاب ومنتجات الطبيعة لها آثار إيجابية فريدة تم توثيقها على مدى العصور في علاج الحالات المرضية والحد من ألمها، وفي إصابة عرق النسا يعتبر ما يلي من أبرز الأعشاب المفيدة لتخفيف الألم:

الثوم: ذو الأثر الفعّال بالحد من ألم تهيج عرق النسا إلى جانب دوره في تنظيم ضغط الدّم وضبط نسب الكوليسترول، إذ يقوم مقام مضاد الالتهاب وتناول فص أو اثنين منه مع الماء الدافئ صباحاً سيكون كفيلاً بقطع شوط بمكافحة الألم.

البابونج المر: الغني بمكونات (الفلافونويد – الكامازولين – البيسابولول – الفارنيسين – الأحماض النباتية) المضادة للالتهابات والأكسدة وذات الأثر الإيجابي بالحد من الألم.

يحتاج الأمر إلى استخراج زيت أزهار البابونج وخلطه بزيت طبيعي قابل للامتصاص كزيت الزيتون ثم التدليك بالمكان المصاب مرتين او ثلاثة يومياً.

الصبار الهندي: يتضمن هذا النوع من الأعشاب الجليكوسيدات التي تستعمل كمضادة أكسدة والتهاب طبيعي، وما يجعله ذو أثر مميز في تخفيف ألم عرق النسا، إذا ما تم سحب لب الصبار وخلطه بالكركم ودهن الناتج مكان الألم مرتين يومياً.

جوزة الطيب: الطيب غني بزيت عطري ” ميريستيسين” يساهم بتخفيف آلام عرق النسا والروماتيزم وكافة الأعصاب، ويمكن الاستفادة من نتائجه بسحقه وقليه بزيت السمسم حتى يصبح بني اللون وفرد الناتج بمكان الألم الشديد لتخفيفه.

جذر فاليريان: الذي يتوفر في نبات حشيشة الهر الغني بالزيوت الطيارة المسكنة للألم وبشكل سريع وفوري، الأمر يحتاج لنقع ¼ – ½ ملعقة صغيرة من جذر الناردين ب الماء الساخن وتصفيته وتركه حتى يبرد قبل احتساؤه. [3]

علامات الشفاء من عرق النسا

بعد فترة العلاج سيلاحظ المصاب تحسن أحواله الصحيّة التي بدت أكثر إيجابية، وإذا ما رأى العلامات التالية بدأت بالظهور والاجتماع فهذا يدل حكماً أنه بات في طور التعافي:

  • تراجع مستوى الألم.
  • تعزيز القدرة على الحركة بكل أريحية.
  • تراجع نسبة الوخز والتنميل.
  • لم يعد بحاجة للمسكنات كما في السابق.
  • تحسن الأداء العضلي.
  • تغير ملموس في الصحة البدنية والحالة المزاجية. [5]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top