محتويات
دورنا في المحافظة على أمن الوطن وتنميته
دورنا في المحافظة على أمن الوطن وتنميته يتلخص في:
- التحلي بمشاعر حب الوطن.
- الانتماء الصادق للوطن.
- قيام كل مواطن بواجباته على أكمل وجه.
- زيادة الوعي أن أمن الوطن وتنميته مسؤولية كل مواطن.
- وعي المواطن بمسؤوليته تجاه وطنه.
- تعزيز دور القطاع العام والخاص في بناء الوطن.
- التزام المقيمون في المملكة بالحفاظ على أمنها واستقرارها.
التحلي بمشاعر حب الوطن: كي يكون الإنسان مؤهلاً للحفاظ على أمن وسلام مجتمع لا بد من التسلح بمشاعر حب الوطن والانتماء إليه، إضافة إلى الوعي لأهمية الحفاظ على أمن الوطن وسلامته.
الانتماء الصادق للوطن: بقدر صدق المواطن في حبه لوطنه وانتمائه له يتم تعزيز فكرة الحفاظ على أَمن الوَطن وتَنميته، فشعور الانتماء للوطن وحبه هو المقوم لسلوك المواطن، والرادع الأول له عندما يفكر القيام بأي أمر يلحق الضرر بأمن وَطنه وتنميتهُ.
قيام كل مواطن بواجباته على أكمل وجه: على كل مواطن من المواطنين أن يلتزم بواجباته تجاه وطنه دون أن يعير انتباه للأشخاص الآخرين الذين لا يقومون بواجبهم على أكمل وجه.
وألا يعول سبب الفشل على الآخرين، وأن يجب لنفسه في تقصير الآخرين حجة ليبرر تقصيره، بل يجب أن يقوم بواجباته ليكون حذوةٌ يُحتذى بها.
زيادة الوعي أن أمن الوطن وتنميته مسؤولية كل مواطن: لا يتحقق أمن الوطن وتنميته من خلال السلطة التنفيذية والتشريعية فقط، فهذا ليس مهمة الوزير أو الملك أو شيخ القبيلة أو رب الأسرة، هي مهمة كل مواطن يقطن على أرض الوطن.
وعي المواطن بمسؤوليته تجاه وطنه: دور المواطن في المحافظة على الأمن كفرد مسؤول الوعي بمسؤوليته، فالفلاح يجب أن يكون أميناً واعياً لمسؤوليته في مزرعته، والعامل في المعمل الذي يعمل به.
والمعلم في المدرسة، وفرد الأمن بالحفاظ على الأمن والسلطة بسن التشريعات، وهكذا يتم تقاسم الأدوار بين أفراد المجتمع، وتعزيز دور كل من يقطن أرض الوطن في بنائه وتنميته.
تعزيز دور القطاع العام والخاص في بناء الوطن: بالقطاع العام يتم زيادة الوعي لأهمية الأمن في بناء الوطن وتنميته، وخلق بيئة عمل مناسبة لذلك.
والقطاع الخاص وهي الشريحة الأكبر والتي يجب أن تنشر إدارتها الوعي بين الموظفين لأهمية دور كل منهم في بناء الوطن وتنميته، كما أن دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن لا يقل أهيمة عن أي دورٍ آخر.
التزام المقيمون في المملكة بالحفاظ على أمنها واستقرارها: يجب أن يعمل المقيمون في المملكة للعمل أو للسكن جنباً إلى جنب مع المواطنين السعوديين في تعزيز ثقافة الأمن والأمان في البلاد، من خلال احترام الأنظمة والقوانين والالتزام بها.
كيف نحافظ على أمن الوطن
نحافظ على أمن الوطن عندما يلتزم كل مواطن في دوره تجاه وطنه.
ويتلخص هذا الدور بالعمل الدؤوب لأجله، فحب الوطن يجب أن يترجم بالتضحية والبذل فداءً لترابه والزود عن حماه والحفاظ على أمنه واستقراره ونماؤه.
يسهم الفرد المخلص للوطن في العطاء لبلده أمناً وإنماءً بتكريس ما نهل في الحياة من العلم والمعرفة لخدمة الوطن والحفاظ على مقدرات بقائه وسموّه.
وهو ما تنبع مقوماته الأساسية من الشعور والانتماء لهذا الوطن وحبّه بجوارح ومشاعر صادقة، وإلا فسيكون كل عمل يؤدى في سبيله تماماً كالأعمال الاعتيادية التي من الممكن ان تكون نتائجها مخيبة للآمال.
فثقافة الانتماء للوطن من العقائد والبديهيات التي ترافق المواطن خلال رحلته في الحياة الاجتماعية ودوره وبصمته في البناء، لذا يتوقف النجاح في هذا الدور على القدر من سمات (الصدق – والأمانة – الشمولية – التسامح.
وتجسيدها كأعمال حقيقية لا تتوقف عند حد الأقوال والشعارات، ما يكفل التنوير بضرورات بناء الأمة ويكون بحد ذاته عاملاً من عوامل طرد التمزق الاجتماعي. [1]
ما هي اهمية امن الوطن
تكمن أهمية أمن الوطن في الحفاظ على المواطن وأرض الوطن ومقدراته.
فعندما يسود الأمن في وطن ما فهذا يعني استقراره وتقدمه من شتى النواحي، كما أن الأمن واحدة من ضرورات الحياة.
والأمن هو مفهوم شامل، ليس المقصود منه الأمن السياسي فقط، بل يشتمل على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي أيضًا.
لهذا تجد الدول التي تعاني من فقدان الأمن والأمان فيها من غياب عنصر الأمن عن شتى مجالات الحياة، والعكس صحيح، الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي يكون في الدول الآمنة.
من هذا المنطلق تسعى الحكومة في المملكة العربية السعودية إلى تحقيق أفضل الخدمات وصولاً إلى الأمن الوطني في كافة مجالات الحياة.
ويسهم كل مواطن وكل صاحب نفوذ وسلطة في المملكة في تعزيز ثقافة الوحدة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن على أكمل وجه. [2]
دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن
يتمثل دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن الوطني من خلال التوجيه العقلاني لمقومات الوحدة والقوة والنماء والتي تتلخص بمسمى لأمن الفكري.
ويقصد عادةً بالأمن الفكري ما يسعى العلماء لتوجيه الفرد إلى تحقيقه حتى يتمكن من العيش في بلده أو وطنه ومع أفراد أسرته أو مجتمعه آمنين مطمئنين فيما يخص ثقافتهم ومكونات أصالتهم ومنظومتهم الاجتماعية الفكرية.
ففي بلد مسلم كالسعودية لا بد أن يعيش ابناؤه وهم على قناعة بسلامة مكونات الأصالة والثقافة النوعية خاصتهم التي تنبثق من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
فيسعى أهل العلم لخلق وتوجيه الفكر بما يضمن سلامته وفهمه من قبل الفرد لمنع الانحراف وتجاوز الاعتدال والوسطية، عبر توعيته بما يتعلق بالأمور الدينية والسياسية دون الغلو بالدّين أو الإلحاد والعلمنة التامة. [3]
وقد أفتى علماء الدين الإسلامي عن ماهية دور العالم المسلم في الإرشاد للناس إلى الخير، وتعليمهم ما فرض الله عليهم، ونهيهم عمّا حرمه عليهم، وكذلك هو دور ولاة الأمور والحكام فهم ملزمين.
إذا رُفع إليهم أمر أن يوجهوا العباد للخير مما يفضي إلى خلق مقومات الأمن، بدء من تقوى الله وطاعته ثم طاعة العبد لمولاه بعد الله ورسوله، كما أن عموم الخير وانتشاره يتوقف على دور العالم بالدعوة لنشر العلم؛ ما يضن الاستقرار للعباد وأمنهم العاجل والآجل والسَّعادة في الدنيا والآخرة. [4]

