محتويات
اشياء تسحب شحن بطارية الجوال
اشياء تسحب شحن بطارية الجوال؛ وهي كما في الآتي:
- سطوع الشاشة المرتفع.
- استخدام الاتصال الخاطئ.
- البلوتوث قيد التشغيل.
- Wi-Fi قيد التشغيل.
- نوعية شاحن الهاتف رديئة.
- الاستقبال السيء.
- ارتفاع حرارة الهاتف.
- نظام تشغيل قديم.
- تطبيقات تعمل في الخلفية.
- الشاشة قيد التشغيل مطولاً.
- اختراق الهاتف.
- البطارية تالفة وبحاجة للاستبدال.
سطوع الشاشة المرتفع: سطوع الشاشة يستنزف البطارية بسرعة، والحل بالتعتيم التلقائي أو ضبط السطوع يدوياً.
[almrsal_inner_post 1346827]
استخدام الاتصال الخاطئ: ففي حال عدم وجود Wi-Fi يقدم البعض على تشغيل بيانات الهاتف التي تستهلك طاقات تشغيل أكثر بكثير، لأن الأمر يتطلب البحث المستمر عن أبراج اتصال وانتقاء أفضلها في الإشارة.
البلوتوث قيد التشغيل: سواءً لتشغيل إضافات بعض الأجهزة كمكبرات الصوت أو سماعات الرأس أو تم نسيانه قيد التشغيل دون أي ارتباط في حال عدم تفعيل ميزة القفل التلقائي.
Wi-Fi قيد التشغيل: ترك Wi-Fi قيد التشغيل يسرع استهلاك البطارية، لأن الجهاز سيعمل باستمرار باحثاً عن شبكة واي فاي ليتصل بها ما يهدر الطاقة مجاناً.
نوعية شاحن الهاتف رديئة: فالشاحن الأساسي للهاتف هو الأبرز في مساعدة البطارية، يؤمن الشحن السليم والسريع والآمن على خلايا الشحن في البطارية.
الاستقبال سيء: فضعف البث الخلوي يجهد البطارية التي تدفع أجهزة الاستقبال للعمل بأقصى طاقة بحثاً عن البث.
التفاوت الشديد للحرارة: فالحرارة أو البرودة الشديدة ذات تأثير سلبي على قدرة البطارية بالحفاظ على الشحن أو مثالية أداء البطارية.
نظام تشغيل قديم: والذي يمكن أن يستفاد المستخدم بتحديث برنامج التشغيل أو البرامج العاملة فيه.
تطبيقات تعمل في الخلفية: فالتطبيقات المفتوحة خارج الشاشة ستستهلك الطاقة بقوة، يمكن الاستفادة من برامج محددة لإيقاف مثل هذه غير المستعملة لحل المشكلة.
الشاشة قيد التشغيل مطولاً: فأضواء الشاشة سوف تستهلك البطارية لذا يجب التحكم بالإعدادات وتقليل مهلة الإضاءة عند التوقف عن العمل.
اختراق الهاتف: ويحدث هذا عندما تنزل برامج قد تكون ضارة بالخطأ، وهنا يجب تفحص الهاتف للتعرف على مصادر البرامج التي تعمل في الخلفية.
البطارية تالفة وبحاجة للاستبدال: فبمرور الوقت تتهالك بطاريات الليثيوم بفعل عوامل (العمر – درجة الحرارة – عدد دورات الشحن)، والدورة الاستهلاكية لمعظم البطاريات 2 – 3 سنة. [1]
[almrsal_inner_post 933016]
حل مشكلة انخفاض البطارية بسرعة
- التحقق من استخدام البطارية.
- تحديد التطبيقات المتعطشة للطاقة.
- مسح ذاكرة التخزين المؤقت والبيانات.
- الحد من إشعارات الدفع.
- تشغيل وضع موفر البطارية.
- الحد من الأدوات والخلفيات الحية.
- اغلاق التطبيقات غير المستعملة.
- استبدال البطارية.
إنّ التخلص من مشاكل الاستنزاف غير المنطقي للبطارية سيكون بما يلي من الخطوات:
التحقق من استخدام البطارية: بالذهاب للإعدادات – البطارية – مراجعة التطبيقات المستهلكة للطاقة.
تحديد التطبيقات المتعطشة للطاقة: وبعد التعرف عليها يجب الحد من استخدامها لوقت الضرورة وغلقها عند عدم الحاجة لها.
إيقاف الاتصالات غير الضرورية: كـ (GPS – Bluetooth- NFC) المهدرة حال عدم استخدامها.
تعطيل خدمات تحديد الموقع: أو جعلها متاحة فقط وقت استخدام أية تطبيقات.
مسح ذاكرة التخزين المؤقت والبيانات: لأن تراكم بيانات التطبيقات في ذاكرة التخزين المؤقتة سيؤثر على كفاءة البطارية واستنزاف طاقتها.
الحد من إشعارات الدفع: فاستمرارية وصولها ستجعل الهاتف في حالة تنشيط مستدامة والحد منها سيحسن الاستهلاك الوظيفي للطاقة.
تشغيل وضع موفر البطارية: ما يساهم بإطالة عمر البطارية وزيادة فعالية أداؤها.
الحد من الأدوات والخلفيات الحية: فما كان منها يعمل باستمرار على هيئة العروض التقديمية والتي يجب الحد منها أو إيقافها بالكامل.
اغلاق التطبيقات غير المستعملة: فيجب تفقدها باستمرار لأنها ستعمل في الخلفية.
استبدال البطارية: وهو الخطوة الأخيرة التي يلجأ لها حال التأكد من تلفها وفقدان الحيوية في خلاياها إلى حد يعطل الأعمال. [2]
كيف تحافظ على بطارية الهاتف لمدة أطول
- الشحن عند أقل من 20 % من نسبة البطارية.
- إزالة الشاحن بعد اكتمال الشحن وعدم ترك الهاتف حتى تنفذ بطاريته إلى الصفر.
- حماية بطارية الهاتف من الحرارة.
- تنظيم عمليات الشحن وتوزيعها بفترات شبه ثابتة.
توجد أمور ثبتت جدواها في إطالة عمر بطارية الهاتف والحد من استنزاف طاقتها، وهي كثيرة لكن أكثرها شيوعاً ما يلي:
الشحن عند أقل من 20 % من نسبة البطارية: وهو ما يضمن الاستفادة القصوى من عمر بطارية الليثيوم، وهو ما يحد من عدد دورات الشحن، فالأصل أن يتم التفريغ الكامل وإعادة الشحن.
إزالة الشاحن بعد اكتمال الشحن وعدم ترك الهاتف حتى تنفذ بطاريته إلى الصفر: وهي الحالات الأكثر شيوعاً بالحياة اليومية كثيراً ما يترك الهاتف على الشحن خلال النوم حتى نستيقظ ونجد أن الشحن بات 100%.
وكذلك يترك البعض الهاتف حتى تنعدم بطاريته من الشحن قبل إعادة الشحن، فكلا الحالتين (100% – 0%) جهد جداً للبطارية.
حماية بطارية الهاتف من الحرارة: فدرجة الحرارة المثالية لكيمياء البطارية هي 72 درجة أو أكثر، وفي حال باتت 90 درجة وما فوق فهذا سيضر بخلاياها.
تنظيم عمليات الشحن وتوزيعها بفترات شبه ثابتة: إذ يوجد بعض الهواتف الذكية ومنها أجهزة Apple iPhone العاملة بنظام iOS 13 ، والتي وفرت ميزة Optimized Battery Charging لتتبع الروتين النّموذجي لاستهلاك البطاري.
واقتراح الوقت المثالي للشحن تلقائياً قبل البدء في استخدامه من جديد، مع اقتراح النماذج المميزة للشحن. [3]
إعادة إحياء بطارية الهاتف
- إحياء بطارية غير قابلة للإزالة.
- إِحياء بطارية قابلة للإزالة.
إنّ إعادة الروح والفاعلية للبطاريات يختلف ما بين النوعيات القابلة وغير القابلة للإزالة منها، كما هو موضح في الآتي:
إحياء بطارية غير قابلة للإزالة
ويكون ذلك بعدة خطوات كما هو موضح في الآتي:
- التحقق بحذر من سلامة منفذ الشحن من آثار من الغبار أو الأوساخ إزالتها بعود لطيف ورفيع كعود الاسنان، أو التأكد من توصيلاته الداخلية بمساعدة مسؤول الصيانة.
- التحقق من كون منفذ الطاقة ينتج الكهرباء ويعمل بشكل صحيح عبر الفحص بمصباح كهربائي بنفس المأخذ.
- تبديل الشاحن فقد يكون متضرراً في الكبل أو الراسية المحولة.
- استخدم الشاحن نفسه على جهاز آخر للتأكد من سلامته.
- استبدال البطارية كخطوة أخيرة عند فشل كافة الاختبارات سالفة الذكر.
إحياء بطارية قابلة للإزالة
عبر تتبع الآتي من الخطوات:
- تجهيز المواد للتجربة: وهي (بطارية 9 فولت – سلك كهربائي رفيع بطول 5 بوصة بلونين أحمر وأسود)، ثم عزل تلك الأسلاك.
- توصيل الأقطاب: أي الأقطاب السالبة والموجبة بين بطارية الهاتف المنزوعة منه مع بطارية 9 فولت المشحونة باستخدام الأسلاك (السالب مع السالب – الموجب مع الموجب).
- وضع مركبات التجربة ببيئة باردة خلال العمل: تأمين استمرار التجربة في بيئة باردة وجافة لمدة دقيقتين أو ثلاثة حتى تصبح البطارية دافئة، ولا بد من فحص البطارية كل 10 ثوانٍ تحسساً للحرارة.
- تجربة البطارية: وتبدأ بإزالة التوصيلات وإعادتها للهاتف للتأكد من كونها تعمل.
- فحص نسبة الشحن: فحص نسبة شحن البطارية بمجرد التشغيل وإذا كانت البطارية منخفضة فيجب إعادة الشحن، وفي حال لم تجدي العملية نفعاً فلا بد من استبدال البطارية. [4]

