محتويات
تأثير العطور على نفسية الإنسان
تأثير العطور على نفسية الإنسان كبير للغاية حيث أنها تؤثر على وظائف المخ مما يؤدي إلى تحسين أداء العمليات الحيوية، وتأثيرها كالآتي:
- يبدأ التأثير عند نشر الرائحة على الملابس أو في الجو.
- يستنشق الإنسان الرائحة فذهب هذه الرائحة عن طريق مستقبلات إلى المخ.
- المخ مرتبط بكل أعضاء الجسم الحيوية.
- تؤثر هذه الروائح على توازن الهرمونات في الجسم.
- يساهم النظام ككل في تحسين النظام الحيوي.
- تحسين النظام والهرمونات يؤدي بالضرورة إلى تحسين نفسية الإنسان.
- هناك هرمونات تسمى هرمونات السعادة، ومن خلال توازنها يشعر الإنسان بالسعادة.[1]
تأثير العطور على الدماغ
تأثير العطور على الدماغ كبير ولأن الدماغ يرتبط بوظائف الجسم مباشرة، فإن تأثيره كالآتي:
- يبدأ التأثير من حاسة الشم والجهاز التنفسي عند استنشاق الرائحة.
- ترتبط حاسة الشم بالدماغ عن طريق مستقبلات وخلايا.
- ترسل هذه المستقبلات الرسائل إلى البصلة الشمية الموجودة في الدماغ.
- يبدأ انتشار تأثير العطر على كل أعضاء الجسم.
- الدماغ به مراكز مهمة للعاطفة والذكريات من هنا يبدأ التأثير على العواطف.
- من خلال المستقبلات تتم إثارة مشاعر مختلفة مثل السعادة والاسترخاء.[2]
فوائد العطور
- تعزيز الجذب.
- تعزيز المزاج.
- فوائد صحية.
- صناعة ذكريات.
- الثقة بالنفس.
من فوائد العطور:
تعزيز الجذب: تعزز الرائحة الجذب بين الأشخاص سواء كنت تنجذب إلى الآخرين أو ينجذبون هم إليك، فحاسة الشم عند الإنسان من أقوى الحواس التي تؤثر على كيفية رؤية الإنسان للآخر من خلال تأثيرها على عواطف الإنسان ومشاعره.
تعزيز المزاج: للعطور تأثير كبير على تحسين المزاج وذلك من خلال تحسين حالة الجسم بوجه عام مثل ضغط الدم وتوازن الهرمونات، مما يؤدي إلى شعور الإنسان بعواطف ومشاعر جميلة تؤدي إلى تعزيز وتحسين مزاجه.
فوائد صحية: للعطور فوائد صحية على جسم الإنسان ومن أهم هذه الفوائد، المساعدة على النوم من خلال مساعدة الجسم على الاسترخاء، بالإضافة إلى تأثيره الجيد في علاج الصداع النصفي.
صناعة ذكريات: في الدماغ توجد مناطق مختلفة مختصة بالذكريات أي أنها مراكز الذكريات في الدماغ، لذلك عندما تصل الرائحة عن طريق المستقبلات، فإنها تساعد الإنسان في صناعة ذكريات خاصة بهذا الوقت.
الثقة بالنفس: لا شك بأن العطور تعزز ثقة الإنسان بنفسه حيث عند وضع العطور يشعر الإنسان أنه موضع جاذبية بل أكثر جاذبية من أي إنسان آخر، كما أنه يشعرك بمشاعر أفضل فلا تكون ناقمًا على نفسك طوال الوقت بل تشعر بالرضا عن نفسك.[3]
روائح تجلب السعادة
- النعناع.
- الزهور.
- الحمضيات.
- بودرة الأطفال.
من الروائح التي تجلب السعادة وتدخلها على قلب الإنسان:
النعناع: النعناع من الروائح ذات التأثير الجميل على الإنسان، فهو من الروائح التي تجلب السعادة على قلب الإنسان، وخاصة الزيت المستخرج منه حيث أثبتت الدراسات أنه يعمل على تحسين المزاج.
الزهور: الزهور بكل أنواعها لها تأثير السحر على الإنسان من حيث تقليل التوتر وتحسين المزاج ونشر السعادة، مثل رائحة الياسمين واللافندر والفل وكل أنواع الزهور.
الحمضيات: الحمضيات واستنشاق الفواكه التي تحتوي على فيتامين C من أهم الأشياء التي تزيد من درجات السعادة كما إنها تزيد من يقظة الإنسان وتقلل من توتره.[4]
من الروائح التي تحسن المزاج
- اللافندر.
- الورد.
- الياسمين.
- الفانيلا.
- القرفة.
هناك روائح معينة لها تأثير كبير في تحسين مزاج الأشخاص من خلال تأثيرها على المخ، ومن أهم هذه الروائح:
اللافندر: يتميز اللافندر بخصائصه المهدئة الت تقلل من التوتر، حيث أثبتت الدراسات أنه يعمل على استرخاء الجسم ويقلل من التوتر، لذلك يمكن استخدام هذا العطر قبل النوم لأنه سيساعدك على الاسترخاء والنوم.
الورد: الورد يرتبط بكل ما هو رومانسي وهادئ، لذلك ثبت أنه من الروائح التي تهدئ الجسم وتقلل من التوتر وتعزز الشعور بالاسترخاء، كما أن لزيوت الورد خصائص مفيدة مثل أنه مضاد للشيخوخة.
الياسمين: الياسمين من أنواع الورود التي تتميز بعمق الرائحة الموجودة فيها، وهذا العمق يمنحها الهدوء لذلك يتم استخدام عطور الياسمين في حالات التوتر وذلك من أجل الهدوء.
الفانيلا: من المعروف أن الفانيلا من الروائح التي تمنح المرء شعورًا بالدفء، لذلك تمنح المرء الشعور بالراحة والتقليل من التوتر الغالب في الكثير من الأحيان.[5]
هل العطر يسبب التوتر
نعم، هناك عطور معينة تسبب التوتر.
بالرغم من أن للعطور فوائد كثيرة على مستوى أعضاء الجسم المختلفة، إلا أن هناك بعض العطور والتي تسبب التوتر، رغم أن أغلب العطور تقلل من التوتر وتمنح الجسم الاسترخاء.
أسباب هذا أن هناك مراكز الذاكرة في الدماغ تحتفظ بالعطور وتأثيرها على مر الزمن، لذلك إذا شم الإنسان عطر معين وشعر أنه بدأ في التوتر فإن هذا يدل بشكل ما على أن هذا العطر مرتبط بذاكرته بحدث مؤلم ولم تستطع ذاكرته التخلص منه، وهذا دليل قوي على أن العطور لها تأثيرات كبيرة على العاطفة والذاكرة.[1]
كيفية استخدام العطور
- الزيوت العطرية.
- الشموع المعطرة.
- العلاج العطري.
- العطور.
هناك طرق مختلفة لاستخدام العطور والحصول على فوائدها، منها:
الزيوت العطرية: الزيوت العطرية هي الزيوت التي يتم استخراجها من الورود والأزهار المختلفة، ويمكن استخدامها مباشرة بتركيزاتها القوية أو تخفيفها وخلطها مع زيوت أخرى لخلق روائح وعطور جديدة.
الشموع المعطرة: الشموع المعطرة من الأشياء التي تستخدم منذ القدم، ولكنها في هذه الفترة انتشرت جدًّا وهي من الوسائل الجيدة التي تنشر الروائح والعطور في البيت مما تعمل على تغيير مزاج البيت.
العلاج العطري: يعد العلاج العطري من الوسائل القديمة المستخدمة في العلاج حيث أن انتشار العطور والروائح الجميلة في البيت يحسن من الحالة المزاجية والصحة النفسية لأهل البيت، كما أنها تعزز من الصحة الجسدية أيضًا من خلال تحسين حالة الهرمونات ومن ثم تحسين الوظائف الحيوية الأخرى.
العطور: العطر نفسه الذي نستخدمه في الزجاجات ونرشه باستمرار على أجسادنا وملابسنا من الوسائل الجيدة، والجميل أننا يمكننا خلط العديد من العطور مع بعضها البعض لمعرفة الرائحة التي نحب أن نشمها كل يوم.[5]
من أضرار العطور المختلفة
- الحساسية.
- الخلل الهرموني.
- الصداع.
- الاكتئاب.
رغم أن للعطور فوائد كثيرة إلا أن لها بعض الأضرار والتي منها:
الحساسية: الحساسية قد تكون من أكثر الأضرار التي تسببها العطور وذلك لأن هناك أشخاص يعانون من الحساسية من روائح معينة، وهناك من يعانون من حساسية من جميع العطور، فتكون مهيجة للجهاز التنفسي ويظهر ذلك على هيئة كحة وعطس.
الخلل الهرموني: رغم أن العطور لها تأثير جيد للغاية على الهرمونات إلا أنها في بعض الأحيان قد تسبب الخلل الهرموني، فهناك بعض المواد التي تدخل في تركيب العطور تؤثر على الهرمونات بشكل سلبي وخاصة هرمون التستوستيرون وهو هرمون الذكورة، كما أن هناك بعض المواد التي تؤثر على نشاط الغدة الدرقية.
الصداع: هناك بعض العطور التي تسبب نوبات الصداع لبعض الأشخاص من خلال تنشيط مراكز الشعور بالصداع في المخ، ويكون الوضع أسوأ إذا كان الصداع صداعًا نصفيًّا، لذلك يجب اختيار أنواع العطور التي تناسبكم حتى لا تحدث هذه النوبات بشكل مفاجئ.[6]

