ما أهمية دور الشباب في تلبية احتياجات سوق العمل

ما أهمية دور الشباب في تلبية احتياجات سوق العمل
0

ما أهمية دور الشباب في تلبية احتياجات سوق العمل

أهمية دور الشباب في تلبية احتياجات سوق العمل تتلخص في الدور الذي تلعبه فئة الشباب في تنمية المجتمع وتطوره، فدورهم لا يقتصر على مجال واحد من مجالات الحياة إنما يعم على المجالات كلها، وتبرز هذه الأهمية في النقاط التالية:

  • المشاركة في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية.
  • تنمية الوطن وتحقيق مستقبل مشرق للمملكة متناسب مع رؤية المملكة 2030 ميلادي لتكون المملكة مجتمع حيوي، وذات اقتصاد مزدهر، وطموح عالي.
  • تحقيق الشباب لذاته، وتعزيز شعوره بأهميته وقيمته في المجتمع.
  • تشكل قدرات الشباب وطموحاتهم التغيير الإيجابي واللبنة الأساسية في تلبية احتياجات سوق العمل.
  • الاشتراك في وضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج بإجماع من شرائح المجتمع كلها مما يعزز الرضى بين فئاته.
  • الشباب هم الركيزة الأساسية في التحول الاجتماعي والاقتصادي وبكافة مجالات الحياة. 
  • تشكل قدرات الشباب الاستثنائية وطموحهم للتغيير بشكل دائم قوة كبيرة تسهم في إنجاح رؤية المملكة 2030 ميلادي.
  • الشبان من كلا الجنسين هم العنصر الأول الذي يتوقع منه تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 ميلادي.
  • نجاح أي مشروع مرهون في وجود موظفين واعين يعرفون متطلبات النجاح، ويمدون الجسور ويذللون العقبات للوصول إلى الهدف المنشود. [1]

كيف يتم تأهيل الشباب لسوق العمل

  • تحمل المسؤولية.
  • التغلب على معوقات دخول الشّباب لسوق العمل.
  • تعزيز مهارات الشباب.
  • خوض تجارب عملية قبل التخرج.

يتم تأهيل الشباب لسوق العمل في المملكة العربية السعودية من خلال ما يلي:

تحمل المسؤولية: فالشباب يدركون حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم ومستعدين لحملها وتلبية متطلباتها هم الأجدر لدخول سوق العمل والانخراط فيه، والكثير من الأعمال في السوق تتطلب تحمل المسؤولية وضغط العمل النابعة من أهميتها عند صاحب العمل لتعزيز نجاح مؤسساتهم وأعمالهم.

التغلب على معوقات دخول الشّباب لسوق العمل: والمقصود هنا ثقافة عدم انخراط الشباب في عمل معين بحجة عدم تناسقه مع وضعهم التعليمي والاجتماعي، وللقضاء على هذه الثقافة يتم من خلال البرامج الإرشادية والتأهيلية الخاصة بذلك، فتقل نسبة البطالة إذا لم تنعدم، ويتحسن الوضع المعيشي للفرد والمجتمع.  

تعزيز مهارات الشباب: فيحتاج الشباب لمهارات معينة لتعزيز اندماجهم في سوق العمل، ومن هذه المهارات مهارة التواصل، والاندماج ضمن فريق، والعمل ضمن مجموعة، وعقلية القائد، والمهارات الإدارية الأخرى، ومجموعة من المهارات التقنية نحو اللغة الإنجليزية وقيادة الحاسب وغيرها.

خوض تجارب عملية قبل التخرج: تماشياً مع سوق العمل تعزز الجامعات الدور العملي لرواد الجامعات، حيث يتم دمج الطلاب قبل تخرجهم بالوظيفة التي سيحصلون عليها بعد التخرج، فيحصل على خبرات عملية من خلال تجاربه في سوق العمل قبل أن يتخرج ويدخله حتى، ويتيح ذلك للخريجين تصور دقيق عن العمل الذي سينخرطون فيه ليكونوا أشخاص مسؤولين وناجحين مهنياً. [2]

ما هي البرامج التي تعزز دور الشباب في سوق العمل بالسعودية

تضمنت رؤية المملكة 2030 خطط على نطاق واسع لتوسيع الاستثمار البشري، وتلبية احتياجات سوق العمل والتوسع فيه، ووضعت برامج عدة لتأهيل الشبان وتحسين جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، وتعزيز دورهم في الابتكار والريادة، وهذه البرامج هي ما يلي:

  • برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية
  • بَرنامج صندوق الاستثمارات العامة.
  • برنامج التخصيص.
  • بَرنامج التحول المالي.
  • برنامج تنمية القدرات البشرية.
  • بَرنامج جودة الحياة.
  • برنامج الإسكان.
  • بَرنامج تطوير القطاع المالي.
  • برنامج تحويل القطاع الصحي.
  • بَرنامج الاستدامة المالية.
  • برنامج التحويل الوطني.
  • بَرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

ما هي احتياجات سوق العمل

يحتاج سوق العمل السعودي إلى العديد من التخصصات، والتي تتناسب مع رؤية المملكة 2030، وهذه التخصصات هي:

  • تخصصات تكنولوجيا المعلومات كلها بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتيك.
  • التصميم الجرافيكي وتحسين تجربة المستخدم.
  • علوم البيانات والتحليلات.
  • الطاقة المتجددة والاستدامة.
  • الصحة الرقمية والتكنولوجيا الطبية.
  • الهندسات بكافة تخصصاتها المدنية والكهربائية والميكانيكية والصناعية والمدنية.
  • إدارة الأعمال والموارد البشرية وكل تخصصات الأعمال والإدارة الأخرى.
  • تخصصات الشؤون المالية والمصرفية، بما في ذلك المحاسبة والتأمين والتحليل المالي والمصارف.
  • الترجمة واللغات الأجنبية كلها.
  • في مجالات التعليم والتدريس والتدريب والتأهيل التربوي. [3]

ماذا قال رسول الله عن الشباب

الشباب عمود المجتمع، بهم يقوى وبدونهم يضمحل، وقد أولى الإسلام الشباب أهمية فائقة لدورهم الجبار في بناء المجتمع، وهذا ما يدل اعتناء النبي بفئة الشباب، وشحذ هممهم، وتوجيه طاقاتهم، وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية وبناء المجتمع، وقد ورد عن النبي الكثير من الأحاديث عن فئة الشباب في المجتمع، ومن بينها ما يلي:

  • حث النبي الشباب على العمل والعبادة فقال في الحديث المطول الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: “سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: الإمَامُ العَادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ رَبِّهِ”، أخرجه بخاري ومسلم.
  • وقد حرص النبي على تقوية إيمانهم بدليل ما جاء بالحديث الذي رواه أبو هريرة عن النبي: “المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ وفي كلٍ خيرٌ”، أخرجه مسلم مطولاً.
  • ولين النبي أن القوة لا تكمن في البنيان إنما في إدارة النفس والتحكم فيها أثناء الغضب، وورد ذلك بالحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن النبي: “ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ”، أخرجه البخاري، ومسلم. [4]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top