لماذا يتم تركيب قثطار وريدي مركزي

لماذا يتم تركيب قثطار وريدي مركزي
0

لماذا يتم تركيب قثطار وريدي مركزي

لماذا يتم تركيب قثطار وريدي مركزي؟ لأنها تسمح للوصول إلى مجرى الدم بسهولة مما يقلل الحاجة إلى العديد من وخز الإبر في الوريد، لذلك يمكن الاعتماد عليها مع الأشخاص الذي يحتاجون إلى أدوية أو سوائل أو سحب دم أو نقل دم على المدى الطويل، ويستفيد بها الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة أو علاجات قصيرة المدى من القسطرة الوريدية المركزية.

وهي عبارة عن جهاز يساعد في تلقي العلاج لمختلف الحالات الطبية، فهو مصنوع من أنبوب طويل ورفيع ومرن يدخل في الجسم عبر الوريد، وينتقل الأنبوب عبر ورد واحد أو أكثر حتى يصل ‘إلى الوريد الكبير الذي يصب في القلب ويطلق عليه الوريد الأجوف.

ينتج عن ذلك وجود طرف القسطرة الوريدية المركزية في الوريد الأجوف ويقع الطرف الآخر فوق الجلد أو أسفله بشكل مباشر في مكان ما على الصدر، وفي العادة يكون على الجانب الأيمن، في حالة كان على السطح الخارجي للبشرة فهذا يسمى المحور.

وفي تلك الحال يمكن الشعور بالمركز خارج الجسم، أما إذا كان الطرف الآخر تحت الجلد فإنه يسمى بوابة أو خزان، ويمكن الشعور هنا بنتوء صغير تحت الجلد ولكنه غير ملحوظ، وهو نقطة العلاج.

ما هي أنواع قثطار الوريدية المركزية المختلفة

هناك أربعة أنواع من قثطار وريدي مركزي، وهي كالآتي:

  • القسطرة الوريدية المركزية غير النفقية.
  • القسطرة المركزية المدخلة محيطيًا.
  • القسطرة الوريدية المركزية النفقية.
  • المنفذ (المزروع) تحت الجلد.

القسطرة الوريدية المركزية غير النفقية: مناسبة للوصول إلى الوريد على المدى القصير بأقصى مدى أسبوعين، وسيتم من خلال استخدام مزود الخدمة ثقب الإبرة للوصول إلى الوريد في رقبة أو فخذ أو أعلى صدر، ويعمل على توجيع طرف القسطرة إلى الوريد الأجوف العلوي.

القسطرة المركزية المدخلة محيطيًا: تشبه خط القسطرة المركزي المدخل طرفيًا ويطلق عليها مختصر (PICC)، يتم استخدام ثقب إبرة للوصول إلى الوريد في الجزء العلوي من الذراع بدلاً من رقبة أو الصدر، وتدخل عبر الأوردة الأخرى حتى يصل طرفها إلى الوريد الأجوف العلوي.

القسطرة الوريدية المركزية النفقية: النوع المناسب للاستخدام لمدة أكثر من أسبوعين، ومن خلالها يتم إدخال القسطرة الجراحية في الوريد أو الرقبة أو الصدر، يتم إدخال “أنفاق” القسطرة تحت جلدك لمسافة 8 إلى 10 سنتيمترات ثم تخرج من خلال الجلد في منطقة مختلفة من الصدر.

المنفذ (المزروع) تحت الجلد: مناسبة على المدى الطويل لأكثر من ثلاثة أشهر على الأقل، هذا النوع لا يخرج من البشرة على الإطلاق فهو يزرع جراحيًا داخل الجسم بالكامل، يكون المحور قريبًا من سطح البشرة، من خلال ثقب البشرة بإبرة للوصول إلى المركز المخصص للعلاج، ويمكن أن يطلق على هذا النوع اسم المنفذ الوريدي القابل للزرع أو منفذ القسطرة.[1]

كم مدة بقاء القسطرة الوريدية في مكانها

من 72 إلى 96 ساعة.

أوصت إرشادات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض باستبدال القسطرة الوريدية الطرفية (PIVC) بعد مرور من 72 إلى 96 ساعة لا أكثر، ويعد هذا الاستبدال الروتيني يقلل من خطر الالتهاب الوريدي وكذلك انتقال عدوى مجرى الدم.

يعد إدخال القسطرة تجربة غير سارة للمرضى وقد يكون الاستبدال غير ضروري إذا ظلت القسطرة تعمل ولا توجد علامات التهاب أو عدوى.[2]

هل القسطرة الوريدية خطيرة

في الغالب لا ولكنها يمكن أن تسبب عدد من المضاعفات.

من أبرز تلك المضاعفات الآتي:

  • مضاعفات في الأوردة المركزية.
  • مضاعفات رئوية.
  • مضاعفات في القلب.
  • خلل في الجهاز.
  • العدوى.

مضاعفات في الأوردة المركزية: يمكن أن يحدث تلف في الأوردة المركزية، بما في ذلك الإصابة والنزيف والورم الدموي وذلك أثناء وضع القسطرة الوريدية المركزية، مع العلم أن إصابة الوريد تحدث في كثير من الأحيان عند إدخال القسطرة في الوريد الفخذي الموجود في الساق، وبشكل أقل عند وضعها في الوريد الداخلي

مضاعفات رئوية: أثناء إدخال القسطرة يمكن أن تحدث عدة مضاعفات في الرئة منها الآتي:

  • تراكم السائل بين بطانة الرئة وتجويف الصدر.
  • يمكن أن يحدث إصابة في القصبة الهوائية.
  • إصابة للعصب الحنجري وهو الذي يتحكم في الصوت.
  • انسداد في إمدادات الدم بسبب فقاعات الهواء وكذلك انسداد هوائي.

مضاعفات في القلب: على الرغم ان ذلك نادر إلا أنه يمكن التسبب في عدم انتظام ضربات القلب أو الإغلاق الكامل للقلب وهو ما يسمى بالسكتة القلبية وذلك أثناء وضع القسطرة.

خلل في الجهاز: يمكن أن يحدث عدد من المضاعفات المرتبطة مباشرة بالجهاز أو القسطرة، ولكن عادةً ما يستغرق التعرف عليها من أسابيع إلى أشهر. تشمل المضاعفات المحتملة الناجمة عن خلل في الجهاز ما يلي:

  • كسر في القسطرة.
  • الإصابة بجلطة في الدم.
  • انسداد في القسطرة.

العدوى: تنشأ عدوى الخط الوريدي المركزي عندما يتجمع فيلم لزج رقيق يعرف باسم البيوفيلم على السطح الداخلي أو الخارجي للقسطرة وهي عبارة عن بكتريا تشكل الأغشية الحيوية المرتبطة بالـ CVC هي المكورات العنقودية الذهبية والمكورات العنقودية البشروية وهما متواجدان بشكل شائع على البشرة.[3]

ماذا يفعل المريض بعد القسطرة

في العادة يتم مغادرة المستشفى بعد إجراء القسطرة في اليوم نفسه أو قضاء ليلة واحدة في المشفى ثم المغادرة في اليوم التالي، أما عن أهم التعليمات الواجب على المريض معرفتها فهي كالآتي:

  • يجب على المشي التمشية على الأقل خمس دقائق كل ساعة، في حالة التنقل عبر الطائرة يفضل ترك الكرسي والتمشية داخل الطائرة من وقت إلى الثاني.
  • الاستمرار في توجيه الاستفسارات بأي شئ يخص صحته عبر التواصل مع فريق الرعاية الطبي، وفي حالة الشعور بأي من الآثار الجانبية الغريبة يجب زيارة الطبيب على الفور.
  • العناية بمكان الجرح وذلك من خلال إزالة الضمادة الطبية التي تغطى الجرح أو الأنبوب بسهولة في الصباح التالي بعد العملية وترطيب الشريط بواسطة الماء أثناء الاستحمام.
  • يغطى موضع الجرح بضمادة لاصقة مباشرة بعد الانتهاء من الاستحمام، حتى لا يتعرض لأي نوع من أنواع الملوثات.
  • من الطبيعي أن يتحول لون الجرح إلى الأسود أو الأزرق بعد بضعة أيام من العملية، كل ذلك لا يدعو إلى القلق.
  • كذلك يمكن أن يحدث تورم في مكان الجرح ويتحول إلى اللون الوردي أو ظهور ورم صغير، يمكن أن يظهر على شكل نتوء صغير الحجم.
  • يجب تنظيف الجرح مرة واحدة على الأقل في اليوم مع تجنب الحكة والفرك يمكن وضع القليل من الصابون على راحة اليد أو قطعة م القماش لتنظيف المكان برفق من ثم غسله بالماء في حالة الشعور بالحكة الشديدة.
  • يجب الحفاظ على جفاف المنطقة بشكل مستمر بعد الاستحمام من خلال تغطيها باللاصق المخصص للمنطقة.
  • تجنب وضع أي كريم أو مرطب أو مرهم على منطقة الجرح.
  • الامتناع عن الاغتسال أو السباحة لمدة أسبوع بعد القسطرة.
  • الابتعاد التام عن ارتداء الملابس الضيقة.[4]
0
guest
1 تعليق
د/ باسم
د/ باسم
2 سنوات

لابد ان يجرى وضع القثطار الوريدي بعناية طبية فائقة لأنه يتضمن مخاطر مثل العدوى والنزيف وتشكل الجلطات

Scroll to Top