محتويات
حلول فعالة لمواجهة التنمر الالكتروني
حلول فعالة لمواجهة التنمر الالكتروني من بين الحلول المتوفرة، فهناك مجموعة متنوعة من الحلول لوقف التنمر الإلكتروني والحد من آثاره السلبية، وفيما يلي نرفق أبرزها:
- الحظر.
- التجاهل.
- إشراك أولياء الأمور.
- اتخاذ استراحة جديدة للتكنولوجيا.
- التقرير.
الحظر: يلجأ العديد من الأشخاص للتخلص من مشكلة التنمر الإلكتروني عن طريق حظر حساب الشخص المتنمر وقطع التواصل معه، إضافة إلى الاحتفاظ بنسخة من جميع الأدلة لإبلاغ الوالدين أو الأشخاص المختصين في مكان العمل أو المدرسة.
التجاهل: من الحلول المقترحة للتخلص من هذه المشكلة هي تجاهل الشخص المتنمر والتعامل مع الموقف بكل هدوء منذ البداية، وفي الغالب ينتج عن التجاهل توقف الشخص المتنمر عن فعله غير السوي.
إشراك أولياء الأمور: في بعض الحالات لا يردع الشخص المتنمر التجاهل أو الحظر، حيث أنه يجد طريقة لممارسة الأفعال المنافية للآداب من جديد، لذلك لا بد من ابلاغ اولياء الأمور بذلك ليتصرفوا بالشكل المناسب كالتواصل مع والدي الشخص المتنمر، أو إبلاغ الشرطة إن لزم الأمر.
اتخاذ استراحة جديدة للتكنولوجيا: مثل أخذ استراحة والتوقف عن استخدام الانترنت لفترة مؤقتة لدرء خطر التنمل، لأنه في الغالب يمارسه الشخص المتنمر نشاطه بشكل عابر ليتطور الأمر ويصبح جدياً فيما بعد.
التقرير: ويكون ذلك بطرق مختلفة مثل التبليغ عن السلوك المسيء على موقع الويب أو التطبيق أو اللعبة ويعد هذا الاسلوب الأكثر شيوعا بالوقت الراهن، حيث ينتج عن ذلك حظر الشخص المسيء وإيقاف نشاطه عبر التطبيق أو اللعبة. [1]
تعريف التنمر الإلكتروني
يعرف التنمر الإلكتروني بأنه التنمر الذي يحدث عن طريق الأجهزة الرقمية مثل الهواتف المحمولة، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، وكل ما كان في حكم ذلك.
ومن الممكن أن يكون ذلك من خلال الرسائل النصية القصيرة، أو بعض برامج الدردشة، أو الألعاب، ومختلف التطبيقات التي تتيح التواصل الاجتماعي، ويشمل التنمر مشاركة أو نشر محتوى كاذب أو سلبي يلحق الضرر النفسي بالضحية.
وتصل في بعض الحالات إلى تطبيق الضرر المادي وتنزل مقام الجرائم الجنائية المعاقب عليها قانوناً، وتعتبر تطبيقات التواصل الاجتماعي على اختلافها مثل الفيسبوك والانستغرام من الأماكن التي تعتبر موطناً للتنمر عبر الإنترنت. [2]
أسباب التنمر الإلكتروني
- الانتقام.
- الشعور بالملل.
- الشعور بالسلطة.
- ضغط الأصدقاء.
يوجد أسباب متعددة تدفع الأفراد للتنمر الإلكتروني والاساءة للآخرين، وفيما يلي نرفق أهم هذه الأسباب وأكثرها شيوعاً:
الانتقام: لا يمكن إغفال الألم الذي يشعر به ضحايا التنمر بشكل عام، ولكن يلجأ بعض الأفراد لتطبيق الأسلوب نفسه كي يذيقوا الشخص المؤذي نفس الألم الذي شعروا به، وبالتالي يكونوا ضحية هذا السلوك أيضًا.
الشعور بالملل: قد يكون التنمر الإلكتروني نتيجة حتمية للشعور بالملل وقلة اهتمام الأهل، حيث يلجأ المتنمر لإضافة الإثارة لحياته اليومية من خلال هذا التصرف.
الشعور بالسلطة: ويكون ذلك لدى فئة من الأشخاص يشعرون بالتميز، فيلجأون للتنمر على الأشخاص العاديين حتى يُشعرونهم بأنهم أصحاب السلطة ومسيطرون عليهم.
ضغط الأصدقاء: في هذه الحالة يكون الدافع الرئيسي للتنمر هو لفت انتباه وإعجاب الأصدقاء أو الأشخاص الآخرين بشكل عام حتى لو كان هذا السلوك مخالفاً لأخلاقهم وتربيتهم. [3]
أنواع التنمر الإلكتروني
- الاستبعاد والاستثناء.
- التحرش.
- الخداع.
- انتحال الشخصية.
- كشف أسرار المتنمر عليه.
- المطاردة.
- الإهانة المباشرة.
- التنكر.
- التصيّد.
هناك تصرفات متنوعة تندرج تحت أنواع للتنمر الإلكتروني، وفيما يلي نرفق بعضا من هذه التنوعات:
الاستبعاد والاستثناء: في بعض الحالات لا يكون التنمر باللفظ، وإنما يأتي على هيئة إبعاد الآخرين وعدم دعوتهم وإشراكهم بحدث ما، مثل استبعاد شخص من بعض المحادثات في مجموعة على الإنترنت أو عدم دعوته من الأساس.
التحرش: ويقصد به إرسال رسائل تهديد تحدث ضرراً نفسياً متعمداً للمتنمر عليه.
الخداع: هو كسب المتنمر ثقة الضحية وإيهامه وإشعاره بالثقة للحصول على أسراره ومن ثم مشاركتها للآخرين.
انتحال الشخصية: وهو قيام المتنمر بإنشاء حساب باسم الضحية على شبكات التواصل الاجتماعي وإرفاق ونشر بعض الأمور الخاصة والمحرجة للضحية والتي تضره بشكل كبير، إضافة إلى نشر الإهانات التي تسيء إلى سمعته.
كشف أسرار المتنمر عليه: وهو نشر معلومات خاصة بالضحية بقصد إحراجه وإذلاله، مثل تداول صور شخصية، أو رسائل خاصة بالمتمر عليه على نحو واسع.
المطاردة: ويقصد بها ملاحقة المتنمر للضحية عبر شبكة الإنترنت، ومن ضمن مراقبته وإرسال تهديدات وتوجيه الاتهامات الباطلة بحقه وقد تمتد إلى متابعته في الواقع والحاق الأذى الجسدي به، ويشكل هذا الفعل جريمة جنائية يعاقب عليها القانون.
الإهانة المباشرة: هو أن يُهين المتنمر الضحية بطريقة مباشرة عن طريق توجيه الإهانات بشكل مباشر وارسال الألفاظ النابية بطريقة هجومية لتحريضه على الدخول بالقتال.
التنكر: وفي هذه الحالة يُنشأ المتنمر حساب باسم مزيف بقصد إخفاء هويته الحقيقية للتنمر على الآخرين عبر شبكة الإنترنت، وغالباً ما يكون المتنمر على دراية تامة بالضحية.
التصيّد: ويتمثل بنشر التعليقات الساخرة، وتوجيه الشتائم للآخرين عبر الإنترنت بشكلٍ متعمّد بقصد إلحاق الضرر بهم. [4]
أضرار التنمر الإلكتروني
يحدث التنمر عبر الإنترنت أضرار كبيرة ومتنوعة تؤثر على الفرد في المجتمع بشكل سليم، ومن عواقب التنمر الإلكتروني:
- عدم احترام الذات.
- تدني الثقة بالنفس.
- الشعور بالخجل وقلة التفاعل مع الآخرين.
- الانطواء على الذات والشعور بالاكتئاب.
- الإصابة ببعض الأمراض الجسدية كالأرق. والصداع، وبعض الأمراض الجلدية.
- في بعض الحالات قد تؤدي بالضحية إلى الانتحار بسبب المضايقات المستمرة. [5]
عقوبة التنمر الإلكتروني
تصل عقوبة التنمر الإلكتروني في السعودية والإمارات وباقي دول الخليج إلى ما لا يزيد عن سنة واحدة وغرامة مالية لا تتجاوز 500 ألف ريال أو بإحداهما.
نظراً لتفشي ظاهرة التنمر عبر الإنترنت والأضرار النفسية والمادية الكبيرة التي تنتج عنها على مستوى الفرد خصوصاً والمجتمع بوجه عام، عملت الحكومة في المملكة العربية السعودية على سن تشريعات بهدف الحد من ظاهرة التنمر الإلكتروني.
وحماية مستخدمي شبكات الإنترنت من هذه الظاهرة مستخدمة تقنيات حديثة تمكن من معرفة مكان وجود الأشخاص المسيئين حتى لو كان يستخدمون اسماً مستعاراً.
ليضطر إلى تطبيق العقوبة المناسبة بحقهم سعياً من الحكومة لتحقيق استخدام أمثال و آمن للإنترنت التي قد تصل إلى السجن لمدة سنة، والغرامة المالية بما لا تزيد عن نصف مليون ريال سعودي، أو بواحدة من هاتين العقوبتين. [6]
سبل الحماية من التنمر الإلكتروني
إن الوقاية من التنمر الإلكتروني مطلب جميع مستخدمي الإنترنت حول العالم، وفيما يلي نرفق بعض من سبل الحماية من هذه الظاهرة:
- مراقبة إعدادات الخصوصية بشكل مستمر، حيث هناك بعض المواقع وبرامج التواصل الاجتماعي تقوم بتحديث بتعديل إعدادات الخصوصية للمستخدمين بشكل متكرر، لذلك لا بد من مشاركة الملف الشخصي مع الأشخاص الموثوقين فقط.
- الحرص على عدم مشاركة البريد الإلكتروني وسائر معلومات الاتصال الخاصة بالمستخدم إلا مع أشخاص موثوقين.
- تعلم آداب استخدام الإنترنت كيلا يقع المستخدم ضحية استهزاء الآخرين.
- الحرص على عدم مشاركة صور ومقاطع فيديو غير لائقة مع الآخرين مهما كان مقرباً.
- تجاهل طلبات الصداقة المرسلة من قبل الغرباء.
- الحفاظ على حماية معلومات المستخدم، فإذا كان الشخص يستخدم حاسباً عمومياً وجب عليه التحقق من تسجيل الخروج من جميع المواقع التي تواجد فيها قبل الابتعاد عن الكمبيوتر.
- الحذر من الأشخاص السيئين، هناك بعض الأشخاص لديهم الوقت الكثير لإقلاق راحة الآخرين وتعكير صفوها، لذلك لا بد للمستخدم من الحرص على عدم نشر الكثير من المعلومات الشخصية. [7]


الشجاعة ليست في تجاهل التنمر بل في مواجهته بكل قوة وثقة بالنفس