محتويات
ما الذي يمنع الفساد الميكروبي في الأطعمة
ما الذي يمنع الفساد الميكروبي في الأطعمة؟ هناك عدة طرق يمكن الاعتماد عليها للحفاظ على الأطعمة من الفساد الميكروبي منها الآتي:
- إبقاء الطعام بارد.
- الغليان.
- الملح.
- السكر.
- التجفيف.
- التعليب.
إبقاء الطعام بارد: يمكن الحفاظ على الأطعمة محفوظة في الثلاجة طازجة لعدة أيام، من دون أي جراثيم تنمو عليها خاصة في الأماكن الباردة، كذلك نحافظ على المواد الغذائية الأخرى مثل الفواكه والحليب والخضروات وكذلك الأطعمة المطبوخة عبر وضعها في الثلاجة، ولا يمكن حفظ الأطعمة خارج الثلاجة.
الغليان: طريقة يمكن من خلالها الحفاظ على الطعام لفترة قصيرة من الزمن، حيث يتم قتل كافة الجراثيم الموجودة في الحليب عن طريق عملية البسترة، وذلك من خلال غلي الحليب على النار و من ثم تبريده بشكل سريع.
الملح: عملية التمليح يمكنها أن تحفظ بعض أنواع الطعام وتمنعه من الفساد و نمو الجراثيم مثل عمليات صنع المخللات وكذلك الأسماك.
السكر: التحلية الزائدة لأنواع الطعام يمكن الاعتماد عليها كمادة حافظة، من خلال تلك الطريقة يمكن تخزين الطعام لفترة طويلة على شكل مربى أو جيلي ومربعات مع إضافة السكر.
التجفيف: منذ الأزل و يتم تجفيف المواد الغذائية في الشمس وذلك بغرض وقف نمو البكتيريا فيها، وبتلك الطريقة يمكن حفظ بعض الأطعمة منها المانجو والأسماك ورقائق البطاطس وغيرها.
التعليب: يتم من خلال تخزين الطعام واخراج الهواء منها، ووضعه في علب محكمة الغلق حتى لا تنمو عليه البكتريا والجراثيم، ويتم حفظ المواد الغذائية بهذه الطريقة مثل الخضروات والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان والكثير من المواد الغذائية.[1]
ما هو السبب الرئيسي في فساد الاطعمه
هناك أسباب كثيرة وراء تلف الأغذية وتدهورها، ومعظمها تحدث بشكل طبيعي وذلك عبر عدة عوامل يمكنها أن تؤثر على فساد الأغذية منها الآتي:
- الكائنات الدقيقة.
- الإنزيمات.
- هواء.
- الضوء.
- الحشرات والقوارض والطفيليات.
- الأضرار.
- درجة حرارة.
- وقت.
الكائنات الدقيقة: هناك العديد من الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب في مشاكل غذائية، كما يمكنها أن تسبب في انتقال الأمراض إلى الأغذية، وتنمو بشكل أفضل في درجات حرارة الغرفة وهي ما بين 60 إلى 90 درجة فهرنهايت.
ولكنها لا تستطيع النمو والعيش في درجات حرارة الثلاجة أو الفريزر، وتنمو وتسبب أمراض من دون أي تغيير ملحوظ في الرائحة أو المظهر أو حتى الطعم، بجانب أنواع البكتيريا و الخمائر والعفن التي تنمو عند درجات الحرارة المنخفضة التي تصل إلى 40 درجة فهرنهايت والتي في العادة يكون لها تأثير في الرائحة والطعم والشكل.
الإنزيمات: هي مواد موجودة في طبيعة الغذاء، فهي المسؤولة عن عملية النضج في سواء في الخضروات أو الفواكه، وكذلك مسؤولة عن التغيرات التي تحدث من حيث الملمس والنكهة واللون، مثال على ذلك عندما يتحول لون الموز من الأخضر إلى الأصفر ثم البني، لا يتغير اللون فقط بل يتغير القوام والمذاق كل ذلك نتيجة عمل الإنزيمات.
هواء: ينتج عنه عملي الأكسدة، وهي عبارة عن عملية كيميائية ينتج عنها تغيرات غير مرغوب فيها سواء في اللون أو النكهة أو حتى في المحتويات والعناصر الغذائية، يتفاعل معها الهواء وتصلح الدهون في الأطعمة زنخة نتيجة الأكسدة يمكن تقليل تغير لون الفواكه ذات الألوان الفاتحة باستخدام مضادات الأكسدة مثل حمض الأسكوربيك وحمض الستريك قبل تجميدها.
الضوء: التعرض المباشر للأضواء يعمل على فقدان اللون وكذلك الفيتامينات المتواجدة في المواد الغذائية، يمكن كذلك للضوء أن يكون مسؤول عن أكسدة الدهون.
الحشرات والقوارض والطفيليات: من الأسباب الأساسية التي تعمل على تلف الغذاء، فهذه الكائنات تحتاج إلى الطعام لتبقى على قيد الحياة، ولكنها تتلفها مما يعرض الطعام لمزيد من التدهور.
الأضرار: مثل ترك كدمات أو شقوق على المنتجات الخام، يمكن أن تسمح لدخول الكائنات الحية الدقيقة بسهولة، حيث أن الأطعمة المعبأة بشكل غير صحيح أو العلب المنبعجة أو المكسورة تسمح بدخول تلك الكائنات الحية الدقيقة والهواء والضوء والبكتيريا وغيرها.
درجة حرارة: تؤثر على وقت التخزين حيث يفسد الطعام بشكل أسرع في الصيف أي عند درجات الحرارة المرتفعة، أما عن درجات الحرارة الموصى بها من أجل حفظ الطعام فهي كالآتي:
- في حالة حفظ الطعام في مخازن يجب أن تكون درجة الحرارة من 50 إلى 70 درجة فهرنهايت.
- أما في الثلاجة يجب أن تكون درجة الحرارة ما بين 30 إلى 40 درجة فهرنهايت.
- الفريزر تكون درجة الحرارة بداخله 0 درجة فهرنهايت أو أقل.
الوقت: الكائنات الحية الدقيقة تحتاج إلى الوقت من أجل النمو والتكاثر، بجانب التفاعلات منها الأكسدة والإنزيمات تتطلب الوقت من أجل التطور، لذلك ينصح بشراء كميات معقولة من الطعام خاصة الأطعمة القابلة للتلف واختيار الطرق الصحيحة لتخزينها.[2]
كيف تصنف الاغذيه بالنسبه لدرجه فسادها
أي تغير في لون او شكل أو رائحة الطعام يعني ذلك أنها أصبحت فاسدة، بجانب أن هناك بعض الملاحظات التي يمكن من خلالها تحديد الأطعمة التي من المحتمل أن تكون فسدت ولا يجب تناولها، إليكم أهمها:
- في حالة كان رائحة الطعام سيئة هذا يعني أن الطعام قد أصبح فاسد ويجب التخلص منه، نتيجة نشاط الميكروبات في الطعام ممكن يجعله ذو رائحة كريهة وغير آمن للأكل.
- كذلك إذا تم شعور أنه أًبح غريب الملمس أو اسفنجي أو خفيف للغاية أو ثقيل، حيث يمكن الاعتماد على حاسة اللمس لمعرفة إذا كان الطعام فاسد أو لا بجانب حاستي الشم والبصر.
- إذا كان علب الطعام منبعجة أو مثقوبة أو مكسورة يعني ذلك أنها غير آمنة بالمرة، يمكن للطعام بالداخل أن يكون تعرض للميكروبات أو الضوء أو الهواء.
- تغير اللون على لحوم يعني أنها تعرضت للأكسجين وأنها أصبحت غير صحية للتناول.
- الحليب السميك و المكتنز أو يحمل رائحة قوية او أًبح باللون الأصفر هذا يعني أنه أًبح حليب فاسد.
- المكسرات التي تحمل رائحة زنخة لا يحب تناولها لأنها قد تسبب مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي.[3]
من الأغذية البطيئة الفساد
- التفاح: يمكن الاحتفاظ به لمدة أربعة أسابيع تقريبًا من دون أي تحضير أو حفظ.
- الكرنب أو الملفوف: من الخضروات ذات العمر الافتراضي المذهل يمكن حفظه في الثلاجة لمدة تصل إلى شهرين.
- الرمان: يمكنه الحفاظ على صحته لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
- بالطاطا: من الخضروات الجذرية يمكن أن تكون صحية ما بين أٍبوعين إلى أربعة أسابيع.
- الليمون: من الفواكه أن يمكن أن تدوم لمدة أسبوعين عند تركها خارج الثلاجة، أما خارجها يمكن أن يصمد لمدة شهر.
- جزر: يمكن الاحتفاظ به في درج الخضروات لمدة أربعة إلى خمسة أسابيع.[4]
كم مدة صلاحية الاكل المطبوخ
هي من 3 إلى 4 أيام.
توصي وزارة الصحة باستخدام بقايا الطعام المطبوخ خلال ثلاثة أو أربعة أيام، مع ضرورة تعرضه للتبريد البطئ في الثلاجة، وذلك لأن هناك نوعين من البكتريا واحدة منهما تسبب الأمراض وهي تنمو في درجات حرارة الغرف العادية، وهناك النوع الآخر الذي يسبب الفساد ويمكن أن ينمو عند تعرض الطعام لدرجات الحرارة المنخفضة. [5]


يجب غسل اليدين جيدًا قبل وبعد التعامل مع الطعام واستخدام لوازم تنظيف وتعقيم الأسطح والأدوات المستخدمة في إعداد الطعام يعتبر من احد اهم ما يمنع الفساد الميكروبي ايضا