محتويات
جهود المملكة العربية السعودية في المحافظة على استدامة الثروات والموارد الطبيعية
جهود المملكة العربية السعودية في المحافظة على استدامة الثروات والموارد الطبيعية تتضح من خلال المبادرات التي تم إطلاقها من قبل الحكومة بهدف الحفاظ على الثروات الطبيعية والاستفادة منها بشكل أكبر يتواكب مع التطور التكنولوجي والاستدامة البيئة ، وتعد الاستدامة أحد الأهداف الرئيسية لرؤية السعودية 2030 ، وبالفعل تم إنشاء الكثير من المشاريع التي لها دور في المحافظة على استدامة الثروات والموارد الطبيعية وتحول إلى الطاقة المتجددة من أجل الحفاظ على بيئة نظيفة خالية من الملوثات ونسرد جهود المملكة في التالي في بعض النقاط:
- إنشاء مبادرة السعودية الخضراء
- المحافظة على الحياة الفطرية
- خفض الانبعاثات الكربونية
- إنشاء مركز الزراعة الصحراوية
- إنشاء محطة دومة الجندل لتوليد الطاقة بالرياح
- محطة سكاكا للطاقة الشمسية
- إنشاء مدينة الملك سلمان للطاقة
- محطة رابغ لتحلية المياه
- انشاء برنامج المنتزهات الوطنية
- إنشاء المدن المستدمة مثل اوكسجين
- تأسيس شركة لإعادة تدوير الورق والمخلفات.
إنشاء مبادرة السعودية الخضراء: تهدف هذه المبادرو على حماية الموارد الطبيعية التي منحها الله عز وجل للمملكة ، تم الاهتمام بالحياة البرية والبحرية ويتوقع حماية 30 % بحلول عام 2030 وذلك من خلال التعاون مع المنظمات العالمية المتخصصة في هذا المجال ، كما تم إنشاء 16 محمية طبيعية للحفاظ على الحيوانات البرية من الانقراض ، وتم تخصيص مبلغ مالي كبير لحماية النمر العربي.
وتم توطين حوالى 471 من المها العربي والوعل الجبلي المهددين بالانقراض ، ومن المتوقع إنشاء محمية بحرية طبيعية بمساحة كبيرة تصل إلى 6,693 كم2.
كما تهدف المبادرة إلى تنفيذ خطة طويلة الأجل للتماشي مع أهداف المناخ العالمية وذلك من خلال العمل على التخفيف من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن مواد الاحتراق وزيادة عدد الأشجار والأراضي الزراعية ، والحفاظ على الحياة البرية والبحرية وتضمن هذه المبادئ الى العديد من المبادرات الفردية التي تكمل مسيرة الهدف الأساسي.
وتم الاهتمام بالغطاء النباتي من خلال زراعة حوالى 10 مليارات شجرة في السعودية مما يساهم في اعادة زراعة الأراضي المتدهورة ، ولهذا دور في تقليل تلوث الهواء وتحسين الوظائف البيئة الحيوية.
المحافظة على الحياة الفطرية: قامت الحكومة بقيادة الملك عبد العزيز ال سعود بالعمل على حماية الحيوانات البرية المهددة بالانقراض ومن ضمن هذه الحيوانات طائر الحمرة والمها العربي ، وكان للملكة دور ايضاً في زيادة نسل حيوان المها العربي في العالم من خلال مشاركة اربع حيوانات في الحملة العالمية لإنقاذ المها العربي.
ايضاً تم تأسيس مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية التي يعمل على إكثار أعداد الحيوانات بطرق علمية وبحثية جديدة على يد أمهر الأطباء البيطريين.
كما تم منع صيد المها العربي والظباء بشكل تام على يد الملك فهد بن عبد العزيز ، ووضع قوانين تحدد نظام الصيد في المملكة من خلال تحديد أوقات ومواقع محددة من أجل الحفاظ على التوازن البيئي وإعطاء فرصة لتكاثر الحيوانات بشكل صحيح.
خفض الانبعاثات الكربونية: عملت المملكة على تقليل الانبعاثات الكربونية لتحسين البيئة والمناخ ، وتهدف مبادرات المملكة الى تقليل الانبعاثات 278 مليون طن في السنة ، وسوف يتم الاعتماد على الطاقة المتجددة و النظيفة مثل الطاقة الشمسية والرياح.
إنشاء مركز الزراعة الصحراوية: تم انشاء هذا المركز من أجل العناية والاهتمام بالزراعة في البيئة الزراعية التي تتميز بها الأراضي السعودية ، حيث يتم دراسة كيفية الاعتناء بالنباتات الصحراوية والاستفادة من المياه أقصي استفادة ، كما يتم تطوير الزراعة التي تعتمد في الري على مياه البحر وأشعة الشمس من أجل توفير الغذاء بطرق متنوعة في المستقبل.
إنشاء محطة دومة الجندل لتوليد الطاقة بالرياح: تعد هذه المحطة بمثابة انطلاقة كبيرة في تحقيق أهداف المملكة في تشجيع الطاقة المتجددة فهو احد اكبر مشاريع توليد طاقة الرياح في المملكة ، فهو يحتوي على 99 توربين يمكن من خلالها توليد 400 ميجاوات كهرباء تساهم في تقليل كمية النفط والغازات الضارة المنبعثة مما يساعد في المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة ، واستطاع أن يحقق هذا المشروع أقل تكلفة إنتاج الكهرباء في العالم مما جعله يحصل على جائزة “صفقة العام لقطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2019”
محطة سكاكا للطاقة الشمسية: تعد الطاقة الشمسية احد اهم المصادر المتجددة وانظفها لذلك اهتمت المملكة بإنشاء هذه المحطة التي تحتوي على 1.2 مليون لوحة شمسية على مساحة 6 كم² ومن ، خلال هذا المشروع استطاعت المملكة أن تثبت ان الطاقة البديلة ارخص بكثير من المصادر الاخرى ، كما تم التقليل من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة وانخفاض استخدام الوقود السائل والبدء في تنفيذ مشروع الاقتصاد الكربوني النظيف.
إنشاء مدينة الملك سلمان للطاقة: أكبر حديقة حضرية في العالم تقع على مساحة كبيرة جداً مما جعلها من ضمن أهم جهود المملكة العربية السعودية في المحافظة على استدامة الثروات والموارد الطبيعية وزيادة الغطاء النباتي في المملكة ، تساعد في الاستدامة البيئة وتحسين الظروف المناخية وزيادة الرقعة الخضراء المخصصة لكل فرد.
محطة رابغ لتحلية المياه: استطاعت المملكة إنتاج كميات كبيرة من المياه المحلاة منذ إنشاء محطة رابغ لتحلية مياه البحر في عام 2017 من خلال استخدام الطرق الحديثة التي تساهم في عدم عودة الملح مرة أخرى مما يؤثر على البيئة بالسلب ، كما أنها تستخدم كمية قليلة من الطاقة الكهربائية مما يتوافق مع الاستدامة البيئية..
وتستمر المملكة في انشاء مشاريع ومباردات تهدف الى استدامة الثروات والموارد الطبيعية.[1][2][3]
ما هي المشروعات التي تقوم بها المملكه العربيه السعوديه لحمايه البيئه الطبيعيه؟
تم تنفيذ عدد كبير من المشروعات التي تهدف إلى حماية البيئة الطبيعية والتي تقع تحت قبعة مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر ومن ضمن هذه المشاريع والمبادرات:
- مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة.
- تطوير الاقتصاد الدائري للكربون في الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
- إنشاء شركة وطنية للخدمات البيئية.
- مشروع تجريبي لزراعة أشجار المانجروف في ميناء جدة الإسلامي.
- إنشاء المحميات الطبيعية والحفاظ على الحيوانات.
- مشروع تشجير المساجد.
- مشاريع الطاقة الشمسية.
- استعادة النظام البيئي.
- تحويل مزيج الطاقة في المملكة إلى مزيج أكثر استدامة وهذا هو دور رؤية 2030 في الحفاظ على البيئة [4]
كيف واجهت المملكة العربية السعودية التلوث البيئي؟
عملت المملكة على مواجهة التلوث البيئي من خلال إنشاء مبادرات تختص بالبيئة وحمايتها ، ووضع قوانين للصيد والاتجاه إلى الطاقة المتجددة استغلال الموارد الطبيعية بحكمة في المملكة وتقليل الاعتماد على الوقود لخفض نسبة تلوث الهواء في المملكة والعالم بأكمله وتحسين المناخ وتقليل الاحتباس الحراري.


احد جهود المملكة العربية السعودية في المحافظة على استدامة الثروات والموارد الطبيعية انها تسعى إلى تحقيق تنويع في مصادر الطاقة المستخدمة من خلال استثمارات في الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية والرياح، بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.