محتويات
متى يزول تحجر الثدي بعد الفطام
عادةً ما يزول معظم التحجّر خلال 12-24 ساعة. حيث يزول تحجّر الثدي بمجرد أن يتم إفراغ الحليب من الثدي، ويكون ذلك إما من خلال الرضاعة الطبيعية، أو ضخ الحليب.
وبالتالي يمكن معرفة أن مدة تحجر الثدي هي حوالي 12 ساعة أو يوم وذلك بعد توقف الإرضاع. وإذا أرادت الأم التوقّف عن الرضاعة، فيمكنها تقليل كمية الحليب المٌفرّغ تدريجياً كل يوم، مما سيحث الجسم على تقليل إنتاج الحليب. وقد يستغرق الأمر من عدة أسابيع إلى عدة أشهر حتى يتوقف تماماً.
ويجب على المرأة استشارة الطبيب في حال:
- هناك تورّم أو تصبّغ في الثديين.
- ظهور أعراض الحمى.
- الألم المتزايد.
- استمرار التحجّر لمدة 2-3 أيام دون تحسّن. [1]
تحجّر الثدي
إن تحجّر الثدي والذي يُعرف أيضاً بتضخم ما بعد الولادة المبكر، وهو تورّم في الثديين يحدث بعد الولادة مباشرة.
يحدث تحجر الثدي بعد الفطام نتيجة انتقال الجسم من المرحلة الأولى للإرضاع، التي تبدأ أثناء الحمل، إلى المرحلة الثانية. حيث تبدأ المرحلة الثانية بعد الولادة بأيام قليلة، وهي الفترة التي يبدأ فيها الحليب بالخروج من الثدي. يستعد الجسم لزيادة إنتاج الحليب عن طريق زيادة الوارد من الدم واللمف إلى الثديين، حيث يؤدي هذا إلى زيادة حجم السوائل بين أنسجة الثدي؛ والذي يمكن أن يسبب الألم بالإضافة إلى أعراض أخرى.
ولكن الجيد في ذلك هو أن تحجّر الثدي بعد الولادة هي حالة مؤقتة، وعادةً ما يبلغ ذروته بحلول حوالي اليوم الخامس بعد الولادة. وبعد أسبوعين من الولادة، سوف يقلّ التحجّر، وذلك بالالتزام بالطرق المجرّبة والصحيحة.
وعادةً ما تبدأ هذه التغيّرات بالظهور بين اليومين الثالث والخامس بعد الولادة. وفي بعض الحالات، يمكن ألا يبدأ التحجّر حتى اليوم التاسع أو العاشر بعد الولادة.
ومن جهة أخرى، يمكن أن يحدث التحجّر في أي وقت نتيجةً لعدم وجود توافق بين كمية الحليب المُنتجة، وكمية الحليب المُستخرج. [2]
أسباب تحجّر الثديين
- أن يكون الطفل لا يمسك بالثدي جيداً.
- عدم شفط الحليب من الثدي عند انتهاء وقت الرضاعة الطبيعية.
- إنتاج كميات كبيرة من الحليب.
- تطاول الفترة بعد آخر جلسة إرضاع أو شفط.
- إرضاع طفل مريض.
- إعطاء الحليب الصناعي بين جلسات الرضاعة.
- فطام الطفل بسرعة كبيرة.
هناك مجموعة من الأسباب التي قد تسبب تحجّر أو تضخّم الثديين، وهي:
أن يكون الطفل لا يمسك بالثدي جيداً: إذا كان طفلك لا يزال غير قادر على الإمساك بالثدي بشكل جيد، وتفريغ الحليب، فسوف تشعرين بالتحجّر في الثديين.
عدم شفط الحليب من الثدي عند تخطي وقت الرضاعة الطبيعية: هناك بعض النساء يقررون يمكن عدم إرضاع الطفل رضاعة طبيعية. ولكن في حال ذلك، يجب شفط الحليب من الثديين. لأنه إن لم تقومي بشفط الحليب عندما يبدأ بالتدفق، فقد يؤدي ذلك إلى تحجّر الثديين.
إنتاج كميات كبيرة من الحليب: إذا قمت بشفط الحليب من الثدي بشكل مفرط، فقد يقوم جسمك بإنتاج كميات كبيرة من الحليب التي لا يحتاجها طفلك. وهذا يمكن أن يسبب تحجّر الثدي بسبب تراكم الحليب في الثديين.
تطاول الفترة بعد آخر جلسة إرضاع أو شفط: قد يحدث هذا عند نسيان إرضاع الطفل، أو ضخ الحليب عند الحاجة.
إرضاع طفل مريض: إذا كان الطفل مصاباً بعدوى في الأذن، أو انسداد في الأنف، أو أي مرض آخر، فقد يواجه مشاكل في الرضاعة. وهذا يمكن أن يسبب تراكم الحليب مؤدياً إلى تحجّر الثدي.
إعطاء الحليب الصناعي بين جلسات الرضاعة: إذا كنت تعطين الطفل الحليب الصناعي بين جلسات الرضاعة، فقد يؤدي ذلك إلى رضاعة الطفل لكميات أقل، والذي قد لا يكون كافياً لتفريغ الثديين. وهذا ما يؤثر على كمية الحليب المنتج من الثدي بحيث تكون كميته أكبر، وبالتالي يحتاج لوقت أكبر للتكيف مع كمية الحليب المطلوبة.
فطام الطفل بسرعة كبيرة: حيث يحتاج الثدي إلى وقت للتكيف وتقليل إنتاج الحليب، لذلك قد تحتاجين إلى تبطيء عملية الفطام، أو شفط الحليب بشكل أكثر تكراراً لتقليل احتمالية تحجّر الثدي. [3]
أنواع تحجّر الثدي
- تحجّر فيزيولوجي.
- تحجّر مرضي.
هناك نوعين أساسيين لتحجّر الثدي، وهما:
تحجّر فيزيولوجي: وهو الامتلاء الطبيعي للثدي وتضخّمه، الذي يحدث مع بداية إفراز الحليب، وعادةً بحلول اليوم الثالث بعد الولادة. يكون عندها الجلد مشدوداً، وقد يزداد الشعور بدفء في منطقة الثدي، لكن قد لا يكون مزعجاً. كما يمكن أن يوجد وذمة طفيفة. والأهم من ذلك هو أن الحليب سيستمر بالتدفق، أي سيكون الطفل قادراً على الرضاعة من الثدي.
تحجّر مرضي: في هذه الحالة يكون تضخّم الثدي أكثر وضوحاً، حيث يكون الجلد مشدوداً للغاية، لدرجة أنه يظهر بمظهر لامع، ويكون هناك وذمة شديدة. بالإضافة إلى الشعور بألم وحرارة في الثديين، واحتمالية وجود حمى. قد تكون الكتل والمناطق الصلبة واضحة وملموسة، وعندما يصل التحجّر إلى هذه المرحلة، سيصبح من الصعب تفريغ الحليب من الثدي، سواءً عن طريق الرضاعة الطبيعية، أو شفط الحليب. [4]
أعراض تحجّر الثدي
- تورّم الثديين مع الشعور بقساوة وألم.
- تبدو الأوردة الأكثر وضوحاً تحت جلد الثدي.
- حلمات مسطحة.
- حمى خفيفة.
- منطقة حمراء دافئة على الثدي.
من أكثر أعراض تحجّر الثدي شيوعاً هي:
تورّم الثديين مع الشعور بقساوة وألم: يتم الشعور بالثديين في هذه الحالة بأنهما ثقيلين، ومتكتّلين بشكل كبير. بالإضافة إلى كونهما دافئين عند اللمس في حال كانا متحجّرين بشدّة. وقد يزداد حجم الصدر بشكل ملحوظ بعد الولادة؛ فالصدور المتورمة تبدو بحجم أكبر من الحجم العادي. وقد تستغرق وقتاً أطول للعودة إلى الحجم الطبيعي بعد الإرضاع.
تبدو الأوردة الأكثر وضوحاً تحت جلد الثدي: بسبب زيادة تدفق الدم إلى الثديين؛ قد يلاحظ أنّ الأوردة أسفل الثديين قد أصبحت أكثر وضوحاً. كما أن الجلد المشدود الذي يمتد فوق الثديين الممتلئين يمكن أن يساهم في جعل الأوردة تظهر بشكل أوضح.
حلمات مسطحة: قد تصبح الهالة صلبة؛ وهي المنطقة الداكنة حول حلمة الثدي. وقد يواجه الرضيع صعوبة في الإمساك بالثدي نتيجة لذلك.
حمى خفيفة: قد تعانين من ارتفاع خفيف في درجة الحرارة، بحدود 38 درجة مئوية، وذلك نتيجةً لامتلاء الثديين. وعلى الرغم من أن استمرار الرضاعة الطبيعية سيكون آمناً، إلا أنه يُنصح بإبلاغ الطبيب في حال المعاناة من حمى، لأن ذلك قد يشير إلى الإصابة بعدوى أخرى.
منطقة حمراء دافئة على الثدي: في حال ملاحظة وجود مناطق حمراء ومؤلمة، ودافئة، يجب مراجعة الطبيب في هذه الحالة والتواصل معه؛ لأن ذلك قد يشير إلى وجود عدوى. [5]
هل تحجّر الثدي من أعراض سرطان الثدي
لا، فعادةً ما يؤثر تحجّر الثدي على كلا الثديين بشكل متماثل في حال كانت الحالة طبيعية. أما في حال سرطان الثدي فيؤثر السرطان على ثدي واحد فقط.
لذا، سيتم ملاحظة تورم غير متماثل على جانب واحد فقط من الصدر. وهذا النوع السريع النمو من السرطان له أيضاً أعراض أخرى، مثل التغيّرات في لون الجلد، أو ملمسه، فيظهر بمظهر مشابه لقشر البرتقال. كما يمكن أن تسبب أشكال أخرى من سرطان الثدي تورّم أحد الثديين فقط، وذلك بسبب انسداد القنوات في الثدي.
وفي حال وجود ثدي واحد محتقن، فمن الضروري التواصل مع مقدّم الرعاية الصحية الخاص بكِ على الفور، وذلك للتأكد من عدم الإصابة بسرطان الثدي الالتهابي، لأنه ينتشر بسرعة، ويحتاج إلى علاج بشكل فوري. [6]

