محتويات
سبب قلق العلماء من تزايد uvb في الجو
عند زيادة أشعة UVB تصبح خطراً محدقاً يهدد الحياة على الأرض.
هل سمعت من قبل عن مشكلة تغير المناخ العالمي؟ إنها المشكلة التي واجهها العلماء في السنوات الماضية، فهي السبب وراء قلقهم على مستقبل الكوكب، وحياة كل ما يعيش على ظهره.
كل ما في الأمر أن الأشعة فوق البنفسجية UVB في زيادة، وهي أخطر أنواع الأشعة فوق البنفسجية، وعندما يسمح لها الأوزون في المرور إلى الأرض، فإنها تتسبب في تلف الحمض النووي للنباتات والحيوانات، وقد تصيب الإنسان بسرطان الجلد والعين، والحروق.
تفكر الآن هل الأشعة فوق البنفسجية فعلاً بتلك الخطورة؟ فكيف إذاً يقولون أنها تمدنا بفيتامين دال، وأن علينا التعرض للشمس يومياً؟!
الحقيقة أنه بالرغم من خطورة أشعة الشمس فوق البنفسجية إلا أنها مفيدة فعلاً، ولكن أي نوع من الأشعة فوق البنفسجية هو الذي نتعرض له؟ تتعجب الآن، هل لها أنواع؟! نعم
هناك ثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية: (UVA ،وUVB، وUVC)، الأشعة التي تنفذ بكاملها إلى الأرض عبر طبقة الأوزون هي الأشعة UVA، أما UVB والتي نتكلم عنها الآن، وتعتبر خطيرة، فإن بعضها ينفذ، والبعض الآخر يتم حجبه عن الأرض، والأخيرة (UVC) لا تنفذ إلى الأرض تماماً.
الأمر ربما يكون مطمئناً إلى حدٍ ما أن أغلب الأشعة فوق البنفسجية التي تصل الأرض آمنة نوعاً ما، ولكن الخطورة مازالت قائمة، خاصة مع تآكل طبقة الأوزون، وسماحها بمرور المزيد من أشعة الشمس فوق البنفسجية UVB.
خطورة تزايد uvb على البيئة
تعتبر أشعة الشمس فوق البنفسجية جزءاً لا يتجزأ من الدورة الطبيعية للبيئة، ولكن عند زيادتها فإنها تؤثر على العديد من العمليات المرتبطة بدورة الكربون، قد يحدث أن تتوقف عملية التمثيل الضوئي للنباتات والطحالب، والعوالق المائية.
وبشكلٍ آخر يمكن أن تنقلب إيجابيات الأشعة فوق البنفسجي لعيوب، مثل أن تقتل البكتيريا التي تعمل على تدوير المغذيات، بدلاً من تحليل المواد العضوية الذائبة لتوفيرها للبكتيريا، فالبكتيريا عنصراً مهماً في البيئة ليس كما تعتقد أننا علينا محاربتها وحسب.
يجب الحفاظ على توازن البيئة لتستمر، اختفاء العناصر، والكائنات، وانقراضها، أو زيادة عنصر معين من عناصر البيئة بشكل كبير يعد تغيراً كبيراً في البيئة، يؤثر كل جزء من البيئة في الآخر، إنها مثل السلسلة التي ترتبط حلقاتها ببعضها البعض، فانقراض حيوان في سيبيريا قد يؤثر على السكان في الجزء الآخر من العالم!
تؤثر الأشعة فوق البنفسجية المتزايدة على البيئة بشكل عام، وتساهم في التغيرات المناخية القاسية التي تمر بها الأرض من جفاف، وفيضانات، وعواصف، وكوارث بيئية مختلفة.[1][2][3]
أضرار زيادة أشعة UVB
- حروق الشمس.
- سرطان الجلد.
- شيخوخة البشرة.
- العميا الثلجي (حروق القرنية التي تسبب فقدان مؤقت للرؤية).
- ضعف مقاومة الجسم للأمراض.
متى تكون أشعة الشمس فوق البنفسجية
الأشعة فوق البنفسجية من فئة B تتواجد يومياً بين الساعة العاشرة صباحاً، والساعة الرابعة عصراً.
الأشعة فوق البنفسجي موجودة طوال اليوم، ولكن الأشعة UVB فوق البنفسجية الضارة يتركز ما يقرب من نصف إجمالي الأشعة المخترقة للأرض في الوقت بين الساعة 10 صباحاً، والساعة 4 عصراً، وقد تُصيبك بحروق في الجلد حتى وإن كان الطقس غائماً.
نصائح لتجنب أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة (UVB)
- حاول تجنُّب الخروج في شمس الظهيرة (بين العاشرة صباحاً، والرابعة عصراً)، فهي الأقوى، حتى وإن كنت في فصل الشتاء.
- لا تتعرض للشمس بكثرة حتى تُصاب بحروق الشمس.
- يجب الحد من تعرض الأطفال للأشعة فوق البنفسجية، فهي تزيد من خطورة إصابتهم بسرطان الجلد مستقبلاً.
- ابحث عن الأماكن الظليلة، على الرغم من الأشجار، والمظلات لا توفر الحماية الكاملة من الأشعة فوق البنفسجية.
- (الماء، والثلوج، والرمال) ثلاثة عناصر تعكس الأشعة فوق البنفسجية الضارة، لذا تجنب البقاء بالقرب منهم لفترات طويلة.
- تجنب حمامات الشمس من أجل اكتساب اللون الأسمر، أو البرونزي، حتى لا تُصيبك الأشعة الضارة بشيخوخة، وسرطان الجلد.
- ارتدِ القبعات العريضة، والملابس الواقية من أشعة الشمس.
- احمِ عينيك، وأذنيك، ووجهك، ورقبتك.
- يمكنك حماية عينيك من التلف بارتداء نظارات شمسية بمعامل حماية من الأشعة A، والأشعة B.
- الملابس ذات النسيج المُحكم، والملابس الفضفاضة توفر حماية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
- قبل 20 دقيقة من مغادرة المنزل: طبِّق كريم الحماية من الشمس على كل الأجزاء المكشوفة من جسمك.
- كريمات الوقاية من الشمس التي تستخدمها يومياً يجب ألا يقل معامل الحماية بها عن 30 SPF.
- أعِد وضع الكريم الواقي من الشمس كل ساعتين طالما أنت مُعرَّضاً للشمس.
- تابع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية قبل التخطيط لقضاء الوقت خارج المنزل، يمكنك تحميله من هنا.[4]
فوائد الأشعة فوق البنفسجية
- تحفيز إنتاج فيتامين دال في الجسم، وهو ضروري لتقوية العظام، والعضلات، ورفع كفاءة جهاز المناعة.
- تقلل خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل: (سرطان القولون).
- تُستخدم في علاج بعض الأمراض الجلدية مثل: (الصدفية).
- تُحسِّن الحالة المزاجية، حيث تُساعد الغدة الصنوبرية على إنتاج التريبتامين (مادة كيميائية تحِّن المزاج).
- تساعد الأشعة فوق البنفسجية الحيوانات والطيور على رؤية الزهور، والثمار، والبذور.
- تَستخدم الحشرات الأشعة فوق البنفسجية لتحديد الأماكن أثناء التنقل.
- تدخل في مجالات التطهير، والتعقيم، حيث ان لها قدرة على قتل الفيروسات، والبكتيريا.[5]
جهود العلماء في حل مشكلة تغير المناخ زيادة أشعة UVB
تمثل مشكلة تغير المناخ تحدياً كبيراً يواجهه العلماء، والبشرية ككل، حيث تؤثر تلك المشكلة على صلاحية الكوكب للعيش، ومن حسن الحظ أن هناك علماء يبذلون أقصى جهودهم لحل المشكلة.
يحاول العلماء خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والغازات المسببة لمشكلة الاحتباس الحراري، بالتالي يتم السيطرة على مشكلة تآكل طبقة الأوزون، وتقليل أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تمر من خلال الأوزون المتآكل، وللوصول إلى أقل نسبة من الانبعاثات: نحتاج لخفض استهلاك الكهرباء بشكل كبير، والتوقف عن إزالة الغابات، وانتهاج نظام زراعي جديد صديق للبيئة.[1][6]

