محتويات
عدد حقول النفط في الكويت
يبلغ عدد حقول النفط في الكويت حوالي 12 حقل منتشر في أنحاء البلاد.
إن حقول النفط تكون منتشرة في البلاد في أربعة مواقع رئيسية. فهذه الحقول العديدة تتواجد في كل من:
- الشمال، وهي حقول الشمال.
- حقول الجنوب.
- وحقول الشرق
- وحقول الغرب أيضاً.
وإن هذه الحقول النفطية كما ذكر تنتشر في أنحاء البلاد. وتت
وإن هذه الحقول النفطية كما ذكر تنتشر في أنحاء البلاد. وتتميز هذه الحقول بكبر عددها وانتشارها بشكل واسع، ولكن هناك عدد من الحقول التي تملك أهمية أكبر من غيرها.
في هذه الحقول النفطية تكون رؤوس الآبار معظمها مكونة من أنابيب متوازية. ويوجد حوالي خمسة عشر نمطاً متنوعاً من أنظمة رؤوس الآبار المعروفة بـ (إكس ماكس- تريز). ورؤوس الآبار هذه قد تم تركيبها في الحقول النفطية بشكل تتحمّل به الضغط بمعدّل يتراوح ما بين: “2000” وحتى “15000”. ومن جهة أخرى، إن معظم الحقول النفطية في جنوب الكويت تتميز بأنها تملك رؤوس آبار بضغوط متوسطة أي حوالي: 2000. [1]
كمية إستهلاك الكويت اليومي من النفط
حوالي 431.000 برميل/يومياً.
إن استهلاك الكويت للنفط يومياً يكون في تزايد دائم. حيث هذا الرقم مرتفعاً عن الأرقام السابقة بشكل ملحوظ. ففي عام 2021، كان الاستهلاك حوالي 422.000 برميل/يومياً. بينما في العام الذي يليه تزايد هذا العدد ليصل إلى 431 ألف يومياً.
إن هذه الأرقام من البراميل تتم دراستها على مدار السنوات منذ عام 1965 ميلادي وحتى الآن. وكان معدل الاستهلاك خلال كل هذه الأعوام هو: (139.000) برميل/يومياً بشكل متوسط.
وكان أكبر عدد وصل له الاستهلاك اليومي هو في عام 2010 عندما بلغ عدد البراميل المستهلكة يومياً حوالي 481.000 برميل. ومن جهة أخرى، كان قد بلغ أقل عدد مسجلاً للاستهلاك في الكويت هو 66.000 برميل/يومياً، وذلك في عام 1975م. [2]
أكبر حقل للنفط في الكويت
حقل البرقان.
إن حقل البرقان الذي يقع في المنطقة الجنوبية الشرقية للبلاد، معروف بكونه واحداً من أقدم وأضخم الحقول النفطية في الكويت. حيث يعد هذا الحقل أول الحقول التي تطورت لإنتاج النفط بشكل كبير. حيث يسهم هذا الحقل بالإنتاج النفطي بمقدار تقريبي يبلغ 1.6 مليون برميل نفط في اليوم.
يتألف حقل برقان الكبير من ثلاثة حقول أصغر منه وهي: حقل برقان، حقل مقوع وحقل الأحمدي.
تم استخراج أولى دفعات النفط من حقل البرقان في العام 1938، ومن ثم تم اكتشاف النفط في حقل مقوع بعد ذلك باثني عشر عاماً؛ في 1950 ومن ثم في حقل الأحمدي في 1952. [3]
إن حقل برقان الضخم في الكويت؛ الذي يحتل المركز الثاني بعد حقل الغوار السعودي، يشكل أحد أهم حقول النفط في الكويت بشكل عام. وقد تم العثور عليه عبر مجموعة من عمليات الحفر المتتالية في الفترة بين عامي 1938 و1952. وهو يقع الحقل فوق بنية صخرية ضخمة على شكل قبة؛ تضم مكونات من العصر الطباشيري. وإن هذا الحقل يغطي مساحة تبلغ 780 كم مربع. إضافةً لذلك، فهو يعد المصدر الرئيسي لاحتياطي النفط في الكويت.
يقع حقل برقان الكبير على بُعد حوالي 500 كيلومتر شمال حقل الغوار؛ أكبر حقول النفط في العالم. وعلى الرغم من كونه الثاني في الترتيب، إلا أن حقل برقان يُعتبر أضخم حقل رملي في العالم من حيث المخزون والإنتاج النفطي، وذلك لأن حقل الغوار ينتمي إلى التكوينات الصخرية الكربوناتية.
يعود اكتشاف هذا الحقل إلى القرن العشرين الميلادي حينما كانت الكويت ضمن منطقة النفوذ البريطاني. حيث قام مجموعة من الجيولوجيين بزيارة المنطقة الخاصة به الآن واكتشافه، واكتشاف محتوياته. وكان ذلك في عام 1912. [4]
قصة النفط في دولة الكويت
بدأت قصة النفط في الكويت مع تأسيس شركة نفط الكويت وذلك في عام 1934م.
وكان ذلك في عهد الشیخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله. حيث كان تأسيس هذه الشركة إنجازاً في تاريخ النفط في الكويت بشكل كبير. وأمّا في عام ما بين (1935-1936)، تم إجراء مسح جيوفيزيائي من أجل حفر أول بئر تجريبي لأجل النفط في الكويت. وذلك في منطقة بحرة، بعد توقيع أول اتفاقية ما بين الشيخ أحمد الجابر وشركة نفط الكويت؛ في عام 1934م.
أمّا في عام 1938م، فقد تم اكتشاف النفط في الكويت بكميات تجارية كبيرة في بئر برقان. وهو الحقل الذي يملك صفة أكبر وأهم الحقول اليوم في الكويت. ولكن في ذلك الوقت، لم يستطع هذا الحقل اكتساب هذه الصفة إلّا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ليتم تصدير أول شحنة نفط في عام 1946م.
وبهذا؛ يحتفل الكويت في الثلاثين من ديسمبر في كل عام بذكرى إطلاق أول شحنة من النفط. لتصبح بعدها دولة الكويت من أكبر الدول المصدّرة للنفط في جميع أنحاء العالم. [5]
دور شركة نفط الكويت
تطوير اكتشاف النفط وتعزيز إنتاجه في الكويت.
حيث إن مهمتها الأساسية هي الاستكشاف، وتحسين وإنتاج الموارد النفطية والغازية داخل حدود دولة الكويت. وهي تقوم بضخ ثلاثة أصناف مختلفة من النفط والغاز الطبيعي في مناطق العمليات الخاصة بها. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعطي اهتماماً كبيراً لبناء المجتمع وتقدمه، وتعمل على الوفاء بوعودها لشركائها في سياق وجود ربح مشترك وآمن.
ومن أهم عمليات الشركة ما يلي:
- التنقيب.
- الحفر.
- الإنتاج.
- عمليات التصدير.
- والغاز.
- البحث والتطوير.
التنقيب: إن مسؤولية البحث والكشف عن الموارد النفطية، سواء كانت على اليابسة أو في البحر، هي من مسؤولية فريق الاستكشاف في الشركة. والذي يستخدم أحدث الأساليب التقنية لتحديد وتقييم مكامن النفط في الأراضي التي يتم استكشافها.
الحفر: بعد الانتهاء من الفحوص الاستكشافية المفصلة وتحديد الموقع المثالي، تبدأ عمليات الحفر. ومن أجل تحقيق أعلى إنتاجية في العمل، يتم استخدام برج الحفر المناسب والمجهز بأحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية.
الإنتاج: تعد شركة نفط الكويت من أهم مؤسسات إنتاج النفط على مستوى العالم، حيث تعمل على إدارة استخراج النفط والغاز من مختلف الحقول الموزعة عبر البلاد. وهذا ما يمنحها أهمية كبيرة في عملية الإنتاج والتصدير. وأهم الحقول المسؤولة عن الإنتاجية العالية هو حقل البرقان.
عمليات التصدير: قبل القيام بعملية التصدير، يتم جمع كافة النفط المستخرج من المصادر المختلفة ومعالجته ليصبح بكفاءة عالية لتصديره. ويتم تخزين النفط موقتاً في صهاريج التخزين قبل شحنه عبر ناقلات النفط من خلال خمس محطات تحميل رئيسية.
والغاز: وفي مجال الغاز، حققت شركة نفط الكويت إنجازات متقدمة. حيث في الفترة الأخيرة، قامت الشركة بمبادرات مهمة لإقامة مشاريع مهمة تعنى بتوظيف الغاز بطريقة فعّالة كعنصر أساسي في الاستخدامات الحياتية العديدة.
البحث والتطوير: لقد أسهمت التقنيات الحديثة بشكل واضح في دعم وتطوير عمليات استخراج المواد الخام وتصنيعها. وبالتالي الحصول على منتجات نفطية ذات كفاءة عالية وذلك بفضل البحث والتطوير في شركة نفط الكويت. كما أن البحث والتطوير يوفران اكتشاف تقنيات متطورة وابتكارات حديثة لاستخراج النفط من الحقول قليلة الإنتاج. [6]

