معتقدات خاطئة في حياتنا : تصحيحها .. وأسباب الإعتقاد بها

معتقدات خاطئة في حياتنا: تصحيحها .. وأسباب الإعتقاد بها
0

معتقدات خاطئة في حياتنا وتصحيحها

توجد معتقدات خاطئة في حياتنا لا بدّ من تصحيحها وتتلخص في الآتي:

  • انتقال العدوى من مقاعد المراحيض العامة.
  • تسخين الطعام بالميكروويف يقتل القيمة الغذائية خاصته.
  • يسبب الشعر المبلل قبل النوم نزلات البرد.
  • قاعدة الخمس ثواني.
  • تبريد الحروق بقطع الثلج.
  • تقشير الفواكه والخضروات قبل تناولها.
  • طقطقة مفاصل الأصابع تؤدي إلى التهابها.

المراحيض العامة: يمكن أن تنتقل الدوى والجراثيم والبكتيريا لجسم الإنسان من أيّ مكانٍ عامٍ آخر وليس فقط المراحيض، كمقابض الأبواب وطاولات المطاعم والبضائع الموجودة، واحتمال انتقالها أكبر بسبب لمس اليدين للجسم.

المكروويف: من الخاطئ الاعتقاد بأنّ تسخين الطعام فيه يقتل الفائدة الغذائية لهذا الطعام، فالأشعة الكهرومغناطيسية التي يعمل من خلالها هذا الجهاز، لا تصنف ضمن الأشعة الصارة والمؤذية لجسم الإنسان.

الشعر المبلل: لا يسبب النوم بالشعر المبلل أي مرضٍ للإنسان، وذلك لأن الفيروسات والجراثيم لا تحتاج لوسط معين للانتقال كالوسط الرطب، بل تنتشر بسبب العدوى.

الخمس ثواني: اتباع قاعدة الخمس ثواني قبل تناول الطعام الذي سقط أرضًا لا تفيد أبدًا، بل يجب غسل هذا الطعام جيدًا إن أمكن قبل معاودة تناوله مرة أخرى.

الحروق: من المضر جدًا استخدام الثلج لمعالجة الحروق، لأنّ الثلج يعمل على حبس الحرارة داخل الجسم مما يمنع التبريد التلقائي الذي يقوم به، مما يزيد من نسبة الضرر والألم بشكل أعلى، ولا بدّ من استخدام العلاجات الطبية المفيدة.

تقشير الأطعمة: هناك معتقدات خاطئة عن بعض الأطعمة منتشرة بكثرة، ومنها إزالة قشور الفواكه والخضراوات قبل تناولها، والصحيح أنّ قشورها تعج ّبالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لذا لا بدّ من أكلها.

طقطقة الأصابع: لا تسبب طقطقة مفاصل الأصابع أية أضرار على جسم الإنسان كما يعتقد البعض، لكن إذا ترافقت الطقطقة مع الشعور بالألم لا بدّ حينها من زيارة الطبيب.[1]

أسباب الإيمان بالمعتقدات الخاطئة

  • قلة الوعي لدى الأشخاص.
  • انتشار المعلومات الخاطئة بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • نشر المعلومات من قبل من يدّعون أنهم أطباء أو خبراء من أجل المكاسب المادية.
  • عدم البحث في خلفية المعلومات ومصادرها عند سماعها.
  • سرعة انتشار المعلومات الخاطئة بين الناس.
  • عدم متابعة المعلومات الصحية والطبية الموثوقة.
  • ارتباط المعتقدات الخاطئة بنفسية الإنسان وتأثيرها عليه.

لا بدّ للإنسان من حماية نفسه ومحيطه من المعتقدات الخاطئة وخاصةً التي تمسّ بصحته، حيث أنّ نسبةً كبيرة من الحوادث تحصل نتيجة لاّتباع هذه المعتقدات، كما ويجب البحث والتقصي والتأكد من المعلومات عند سماعها.[2]

خرافات طبية قديمة منتشرة

  • تحتاج ثمانية أكواب من الماء يوميًا.
  • يستخدم الإنسان فقط 10% من دماغه.
  • القيام بنزع الشعر الرمادي يزيد من معدل نموه.
  • حلاقة الشعر تجعله ينمو بلون أغمق وطبيعة أخشن.
  • يجب الانتظار لمدة ساعة قبل السابحة عند تناول الطعام.

الماء: تتلف كمية الماء التي يحتاجها الجسم من شخصٍ لآخر، وذلك بحسب طبيعة جسمه وطبيعة المكان الذي يعيش فيه.

الدماغ: الحقيقة هي أنّ نسبة الأجزاء التي تعمل في الدماغ تختلف من شخصٍ لآخر، لكن معظم الأجزاء تعمل عند أي شخص مع أبسط النشاطات.

الشيب أو الشعر الرمادي: من المستحيل أن يكون نزع الشعر يزيد من عدد البصيلات التي تنمو، حيث أنّ إزالة الشعرة الواحدة يؤدي إلى نمو غيرها مكانها فقط.

الحلاقة: لا تتسبب الحلاقة بتغير طبيعة الشعر على الإطلاق، وإنما ذلك يعتمد على الجينات التي يحملها الجسم نفسه.

السباحة: ليس هنالك أيّ ضررٍ قد ينتج عن السابحة مباشرةً بعد تناول الطعام مباشرةً، فهذا الاعتقاد خاطئٌ وغير صحيح على الإطلاق.[3]

معتقدات خاطئة حول أمراض القلب

  • أمراض القلب لا تصيب إلا كبار السن.
  • هنالك أعراض لأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • ألم الصدر من علامات الإصابة بنوبة قلبية.
  • لا يمكن التحرز من أمراض القلب لمن لديه تاريخ عائلي بذلك.
  • فحص الكوليسترول لا يتمّ إجراؤه إلا بعد التقدم بالعمر
  • سرعة دقات القلب تدل على النوبة القلبية.
  • لا يجب ممارسة الرياضة لمن يصاب بنوبة قلبية.
  • آلام الساق لا ترتبط بأمراض القلب على الإطلاق.
  • عندما يفشل القلب فذلك يشير إلى توقف نبضه كليًا.
  • لا علاقة بين مرض القلب ومرض السكري نهائيًا.

جميع ما سبق من معلوماتٍ هي معتقدات خاطئة وغير صحيحة تمامًا منتشرة ٌحول أمراض القلب، حيث أنّه من الغير الممكن أن يرتبط مرض القلب بالعمر لأنه يصيب الجميع دون استثناء.

وأمراض القلب قد لا تظهر أعراضها ولا تأتي مع علاماتٍ تحذيرية مسبقة، لذا لا بدّ من التحرز والقيام بالفحوصات الدورية للتأكد من صحة القلب والأوعية الدموية لتجنب المخاطر المحتملة.

كما وجب التنبيه على أهمية التأكد من المعلومات التي تنتشر وخاصة تلك المتعلقة بصحة القلب والدماغ، حيث لا مجال للخطأ واتباع المعلومات الخاطئة التي قد تودي بحياة شخصٍ ما.[4]

كيف تحمي نفسك من المعتقدات الخاطئة

  • التأكد من المصادر التي تأتي منها المعلومات إذا ما كانت موثوقة.
  • لا تتبع المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي أو تنشرها.
  • البحث في خلفية المعلومات ومصادرها والتأكد من صحتها.
  • يجب تصحيح المعلومات الخاطئة ونشر الصحيح منها للمزيد من التوعية.
  • قراءة المعلومات وأخذها من مصادر موثوقة ومعتمدة محليًا أو عالميًا.
  • زيادة الوعي من خلال القراءة والمطالعة والبحث.[5]

خرافات حول العناية بالبشرة

  • واقي الشمس يستعمل فقط في الأوقات المشمسة.
  • البشرة الدهنية لا تحتاج إلى الترطيب.
  • غسل الوجه بالماء الدافئ أفضل للمسام.
  • فيتامين E يساعد في إزالة الندبات.
  • يجب استعمال الدرجة الأعلى من واقي الشمس على الدوام.
  • المنتجات الطبيعية هي الأفضل على الدوام.
  • كلما زاد التقشير كلما كان أفضل للبشرة.
  • النوم بالمكياج لا يسبب أي ضرر.
  • كريمات العين فقط  لمن تقدم بهم العمر.
  • الشعور بالحرقان أو الحرقة عند استعمال المنتجات يدل على فعاليتها.

واقي الشمس: تحتاج الحماية من الأشعة فوق البنفسجية سواءً كان الجو مشمسًا أم لا، وليس بالضرورة استعمال الدرجات العالية من SPF على الدوام، ويعتمد ذلك على طبيعة البشرة.

البشرة الدهنية: مثلها كمثل أي نوع بشرةٍ آخر، بحيث أنها تحتاج إلى الترطيب يوميًا لمنع زيادة إفراز الزهم والزيوت.

الماء الدافئ: الماء البارد أفضل للبشرة من الماء الساخن الذي يتسبب بتمدد المسامات وتجريد البشرة من زيوتها الطبيعية.

فيتامين E: لا يزيل هذا الفيتامين الندبات، ولم يثبت علميًا أنه قادرٌ على ذلك رغم فوائده العديدة التي يقدمها للبشرة.

المنتجات الطبيعية: لا يمكن أن تكون المنتجات الطبيعية هي الأفضل دومًا، وإنما ذلك يعتمد على نوع البشرة وطبيعتها.

التقشير: لا بدّ من الاعتدال في نسبة تقشير البشرة، حيث أنّ الكثير من التقشير يضر بالبشرة ويهدم جدار الحماية الخاص بها.

المكياج: النوم بمستحضرات التجميل من المحتمل بشكلٍ كبير أن تختلط مع الأوساخ وزيوت البشرة، لتسد المسام وتسبب ظهور الحبوب على البشرة.

كريم العين: من الجيد استعمال كريمات العين منذ الصغر، وذلك لأن الجلد تحت العين يشيخ بشكلٍ أسرع من باقي أجزاء البشرة.

الحرقة: عند استعمال بعض المنتجات التي قد تسبب الشعور بالحرق على الجلد أو الألم، فذلك لا يدل على فعاليتها، وإنما على أنّ البشرة حساسة تجاه هذا المنتج.[6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top