محتويات
أسماء حيوانات غريبة
- سيفونوفور.
- غزال منتجق.
- هواتزين.
- أوكاري.
- سمك الجريث.
- دبور جوهرة.
- دولفين النهر الوردي.
حيوانات غريبة من بين الحيوانات الكثيرة المنتشرة في البيئة الطبيعية التي نعيش فيها، فمثلاً يعتبر البط من أغرب الحيوانات، وقد تؤدي الظروف البيئية المتنوعة إلى ظهور خصائص مختلفة لدى الحيوانات، مما يجعلها غريبة من حيث أشكالها وأحجامها، وبينما يقبع بعضها في أعماق المحيطات المظلمة والقاتمة، يعيش البعض الآخر على سطح الأرض، وفيما يلي قائمة ببعض الحيوانات الغريبة:
سيفونوفور: يعد هذا الحيوان أطول حيوان في العالم بطوله البالغ 45 متراً، متفوقاً على طول الحوت الأزرق الذي يبلغ أقصاه 29.9 متراً، وقد تم اكتشاف هذا الحيوان كجزء من رحلة استكشافية في أعماق البحار لمعهد شميدت للمحيطات.
غزال منتجق: ويسمى أيضاً (الغزال النباح)، وهو حيوان من الثدييات بحجم صغير وجسم ممتلئ، تشكل أجزاء من جنوب شرق آسيا الموطن الرئيسي له، لكنه انتشر بعدها ليصل إلى الريف البريطاني، وأبرز ما يميز هذا الغزال هو غدد وجهه المنتفخة التي تلفت الانتباه، حيث يمكن لهذه الغدد أن تفتح على نطاق واسع بحيث يمكنها أن تنقلب من الداخل إلى الخارج.
هواتزين: يعد هوازين واحداً من أغرب الطيور الأمازونية، فعندما يكون بعمر صغير تتشكل على أجنحته مخالب لتسلق الأشجار، أما الطيور البالغة منها فتقوم بتخمير النباتات مما يمنحها رائحة تشبه رائحة روث الأبقار، ولذلك تسمى في بعض الأحيان بالطيور النتنة.
أوكاري: وهو نوع من أنواع القرود الصغيرة المنتشرة في القارة الأمريكية الجنوبية، أما عن غرابتها فهي ذات رؤوس صلعاء بلون أحمر زاهي، ويعد هذا اللون من أسباب تفضيل الإناث للذكور، حيث تختار الانثى الذكر ذو الوجه الأكثر احمراراً، ويغطي جسم الأوكاري شعر أشعث بلون يتراوح من البني المحمر إلى البرتقالي.
سمك الجريث: يمكن لهذا النوع من الأسماك أن يقذف مادة لزجة سميكة من شأنها أن تسد خياشيم أي حيوان مفترس يجرؤ على اعتبارها طعاماً له، وهي إحدى أنواع سمك أجناثان، لديها جسم يشبه ثعبان البحر وتكون بدون فك، وتعتبر سمكة الجريث من الأسماك القديمة التي تطورت منذ حوالي 500 مليون سنة.
دبور جوهرة: يعرف باسم دبور الصرصور الزمردي، حيث يشكل الأخير الوجبة الرئيسية له، والتي يتم اصطيادها بحقن أدمغتها بالسم، وبعد الاستحواذ على الفريسة تقوم هذه الدبابير بدفنها حية ووضع البيوض معها في الحفرة، إذ تتغذى اليرقات بعد ذلك على الفريسة حتى تصل لمرحلة البلوغ.
دولفين النهر الوردي: تعد هذه الحيتانيات التي تعيش في المياه العذبة أكبر أنواع الدلافين النهرية، والغريب فيها أنها تولد باللون الرمادي في البداية، ثم تكتسب اللون الوردي مع التقدم بالعمر، ويتأثر اللون النهائي بعوامل كثيرة، بما في ذلك السلوك والنظام الغذائي ومدى قرب الشعيرات الدموية من الجلد. [1]
أسباب غرابة بعض الحيوانات
- التكيفات التطورية.
- الطفرات الجينية.
- الضغوط البيئية.
- السمات السلوكية.
- الهيكلية الاجتماعية.
من أغرب المعلومات غريبة عن الحيوانات أن هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تساهم التنوع المذهل والخصائص الغريبة التي تم اكتشافها في المملكة الحيوانية، وفي أغلب الأحيان تكون تلك العوامل المؤثر الأكبر في التطور الغريب لبعض الحيوانات، وفيما يلي أبرز تلك العوامل:
التكيفات التطورية: تطور أغلب الحيوانات سمات فريدة تتميز بها عن غيرها للبقاء على قيد الحياة في البيئات المحددة، فمثلاً يميل بعضها للبقاء بمرحلته اليرقية طيلة فترة حياته، وهو ما يمنحه قدرة على تجديد أي جزء من أجزاء الجسم.
الطفرات الجينية: حيث يمكن أن تؤدي الطفرات الجينية البارزة بشكل عشوائي إلى سمات جسدية أو سلوكية غير عادية، فمثلاً يملك حيوان وحيد قرن البحر ناباً طويلاً حلزونياً أعطاه اسمه المميز بالرغم من أنه سن طويل.
الضغوط البيئية: إذ تتكيف الحيوانات مع بيئتها بطرق مختلفة لتستطيع مواجهة التحديات التي تفرض عليها، فمثلاً يمتلك خلد الماء منقاراً يشبه منقار البط ويضع البيض بالرغم أنه من الثدييات، وهو ما ساعده على التكيف مع ضغوط البيئة المائية.
السمات السلوكية: تظهر بعض الحيوانات سماتاً سلوكية غريبة بالنسبة لباقي الحيوانات ولكنها ضرورية ومألوفة لدى البشر، فمثلاً يبني طائر التعريشة أعشاشاً ويزينها بإتقان لجذب الشركاء والتزاوج.
الهيكلية الاجتماعية: حيث تبدو الديناميكيات الاجتماعية غريبة عند بعض الحيوانات، فمثلاً عند حيوانات السرقاط يعمل بعض الأعضاء كحراس لمراقبة الأجواء والتنبيه من الحيوانات المفترسة، في حين يبحث الآخرون عن الطعام. [2] [3] [4]
الاختلافات بين الحيوانات الغريبة
- سمكة البلوب.
- خنزير البحر.
- أرماديلو الجنية الوردية.
- البوتو العظيم.
- الخلد نجمي الأنف.
تختلف الحيوانات الغريبة عن باقي الحيوانات بعدة جوانب، حيث يملك كل حيوان غريب ما يميزه ويجعله في تلك الخانة، وفيما يلي بعض الحيوانات الغريبة وجوانب اختلافها:
سمكة البلوب: تختلف سمكة البلوب عن الأسماك الأخرى بمظهرها الهلامي المتدلي، كما أنها متكيفة مع الضغوط الشديدة في أعماق المحيطات، وتعد أبشع سمكة في العالم.
خنزير البحر: يختلف خنزير البحر عن باقي الحيوانات المائية بشكل جسمه المستدير ولونه الوردي، وما يميزه أيضاً أنه يأكل أي شيء في البحر تقريباً حتى جثث الحيتان الغارقة، إذ تتجمع خنازير البحر بأعداد كبيرة حول الجثة لتناولها.
أرماديلو الجنية الوردية: هذا الحيوان المدرع مميز كونه يجمع بين شكلي حيوان الكاتربيلر وجراد البحر، وهو يعيش في السهول الرملية والأراضي ذات الشجيرات الجافة في أمريكا الجنوبية، كما يتميز بلون وردي فريد بسبب الدم الذي يضخه في قشرته لتنظيم الحرارة والتعايش مع البيئة المحيطة.
البوتو العظيم: يختلف هذا الحيوان عن غالبية الطيور بأنه من آكلات اللحوم، ويملك تمويهاً ممتزجاً مع المحيط باحترافية كبيرة، حيث ينتظر فريسته دون أن يفتح عينيه حتى، كما أن لديه قدرة على الرؤية الليلية.
الخلد نجمي الأنف: ما يميز حيوان الخلد نجمي الأنف هو وجود مخالب لحمية حول أنفه، وهو الخلد الوحيد الذي يعيش في المستنقعات، فضلاً عن قدرته على اكتشاف الإشارات الكهربائية القادمة من الفرائس في الماء، كما أنه يستطيع الشم تحت الماء بنفخ فقاعات هوائية وامتصاصها مرة أخرى. [5]
حيوانات غريبة منقرضة
- قرش هليكوبريون.
- ثعبان تيتانوبوا.
- عقرب بنتيكوبتيروس.
- دودة Hallucigenia.
- ميجانيورا.
كان لبعض الحيوانات الغريبة نصيب من أحداث الانقراض التي حصلت عبر التاريخ، وفيما يلي قائمة بأبرز الحيوانات الغريبة المنقرضة:
قرش هليكوبريون: يُعرف هذا القرش القديم باسم “قاتل المنشار الطنان”، وكان له ترتيب حلزوني من الأسنان بشكل يشبه المنشار الدائري.
ثعبان تيتانوبوا: عاش هذا الثعبان الضخم قبل حوالي 60 مليون سنة، وقد وصل طوله إلى 50 قدماً، أما وزنه فوصل إلى حوالي 2500 رطلاً.
عقرب بنتيكوبتيروس: وهو عقرب مائي عاش منذ حوالي 460 مليون سنة، وقد وصل طوله إلى 5 أقدام وكان له جسم على شكل مجداف للسباحة.
دودة Hallucigenia: وهي مخلوق صغير كان يشبه الدودة لكن بأرجل ومخالب مع أفواه في نهايتها، عاش هذا الكائن في العصر الكامبري بطول بلغ أقل من بوصتين.
يعسوب ميجانيورا: وهو يعسوب قديم بلغ طول جناحيه حوالي قدمين، مما يجعله بدون شك أضخم من أي يعسوب حديث. [6]

