محتويات
فوائد حمض الفوليك
- يحافظ على الحمل.
- علاج قصور بعض الوظائف.
- علاج بعض الأمراض.
- تقليل خطر للإصابة بالسرطان.
من فوائد حمض الفوليك أو فيتامين B9 على الإنسان والعمليات الحيوية:
يحافظ على الحمل: في شهور الحمل الأولى ينصح الأطباء دائمًا بتناول حمض الفوليك أو ما يطلق عليه فيتامين B12، لأن هذا الفيتامين له آثار إيجابية على الجنين حيث أنه يحميه من العيوب الخلقية التي قد تظهر بسبب القرابة أو بعض الأسباب الأخرى، كما أنه يحافظ على الأم أيضًا، كما يساعد حمض الفوليك على الحمل إذا تم تناوله باستمرار.
علاج قصور بعض الوظائف: نقص فيتامين B12 في الجسم يؤدي إلى مشكلات كثيرة وقصور في العديد من الوظائف الحيوية، ويؤدي إلى تعرض الجسم لمشكلات متنوعة مثل مشكلات الجهاز الهضمي، لذلك تناوله يؤدي إلى علاج هذا القصور.
علاج بعض الأمراض: لا يستخدم الفيتامين أو الحمض كحماية فقط ولكنه يستخدم كعلاج أيضًا لبعض الأمراض، فهناك بعض الأبحاث التي أثبتت فعالية الحمض في علاج التوحد في بدايته وكذلك فقدان السمع.
تقليل خطر للإصابة بالسرطان: يعمل الحمض على تقليل خطر إصابة الإنسان بالسرطان حيث أن الحمض يقلل من نسبة الهوموسيستين في الدم والهوموسيستين هو أحد الأشياء التي تزيد من فرص إصابة الإنسان بالسرطان، لذلك ينصح دائمًا بتناوله ولكن بكميات مناسبة.[1][2]
متى يجب استخدام حمض الفوليك
- نقص فيتامين B9.
- مشكلات الجلد والعين.
- تخفيف أعراض الاكتئاب.
- في بدايات الحمل.
ينصح دائمًا بتناول أقراص الحمض أو تناول الأطعمة التي تحتوي عليه، ومن الحالات التي يجب استخدامه فيها:
نقص فيتامين B9: من الأوقات التي يجب تناول الحمض فيها هي اكتشاف الإنسان نقص فيتامين B9 في جسده، وذلك لأن هناك الكثير من العمليات الحيوية تعتمد على هذا الفيتامين مثل تحويل الهوموسيستين إلى ميثيونين.
مشكلات الجلد والعين: من الحالات التي أثبتت فعالية الحمض في علاجها مشكلات الجلد والعين، فمن مشكلات الجلد الذي ساعد الحمض في علاجها مشكلة البهاق الذي ينتشر بسرعة في مناطق مختلفة من الجسم، بالإضافة إلى بعض الحالات المرضية في العين مثل الضمور البقعي.
تخفيف أعراض الاكتئاب: أثبتت بعض الأبحاث والتجارب السريرية أن الحمض له القدرة على تخفيف أعراض الاكتئاب، وذلك لأن أحد أسباب الاكتئاب هو نقص حمض الفوليك في الجسم، لذلك تناوله بكميات مناسبة له دور في علاج الاكتئاب
في بدايات الحمل: يجب تناول الحمض في بدايات شهور الحمل، فهو من أهم الأشياء وذلك لأنه يقلل من فرص إصابة الأم بتسمم الحمل بعد الولادة، كما أنه يحافظ على الجنين.[1][2][3]
كيفية تناول حمض الفوليك
- المكملات الغذائية.
- الأطعمة.
فوائد حمض الفوليك كثيرة حيث أن حمض الفوليك يساعد على تنشيط المبايض، ويوجد صورتين، أي يمكن الحصول عليه عن طريقهما، وهما:
المكملات الغذائية: من الصور التي يمكن من خلالها تناول الحمض هي المكملات الغذائية والتي تكون على شكل كبسولات يتم تناولها بجرعات مختلفة ومناسبة باستشارة الطبيب.
الأطعمة: هناك أطعمة كثيرة تحتوي على حمض الفوليك بنسب مناسبة، ولكنها بالطبع لا تصل للكميات الموجودة في المكملات، لذلك ينصح الأطباء بتناول الأطعمة التي تحتوي على الحمض، بجانب المكملات الغذائية.[4]
من الأطعمة الغنية بفيتامين B9
- الكبد.
- الخضروات ذات الأوراق.
- البقوليات.
- البروكلي.
- البرتقال.
- البيض.
من الأطعمة الغنية بفيتامين B9 وينصح بتناولها دائمًا للحفاظ على صحة الإنسان:
الكبد: يعتبر كبد البقر هو أحد المصادر المهمة لحمض الفوليك، رغم أن المنتجات الحيوانية لا تحتوي على نسبة كبيرة منه، إلا أن الكبد هو واحد من المغذيات التي توفره، لذلك يوصي الأطباء دائمًا الحوامل بأن يتناولوا الكبد بكثرة.
الخضروات ذات الأوراق: والسبانخ تحديدًا، رغم أن كل الخضروات ذات الأوراق الداكنة بمختلف أنواعها توفر هذا الحمض، وكذلك اللفت الذي يعتبر أكثر الخضروات ذات الأوراق الداكنة توفيرًا للحمض.
البقوليات: المقصود بالبقوليات العدس والفاصوليا والبازلاء، وهذه المواد كلها تحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك، وليس هذا فقط بل إنها غنية بالكثير من المعادن التي يحتاج إليها الجسم بكثرة.
البروكلي: كما ذكرنا أن حمض الفوليك هو عبارة عن فيتامين B9 وهذا الفيتامين مهم للغاية للجسم، ولكن لا يحتوي البروكلي على هذا الفيتامين فقط بل يحتوي على مجموعة من الفيتامينات المختلفة والمتنوعة، لذلك ينصح بإضافته للنظام الغذائي وخاصة للأشخاص الذين يعانون من نقص في الفيتامينات في الجسم.
البرتقال: البرتقال في الأصل هو مصدر من مصادر فيتامين سي، ولكن وجد أيضًا أنها تحتوي على فيتامين B9 و لكن ليس بكمية كبيرة مثل فيتامين سي، ولكن إذا جمعنا بينه وبين مجموعة من الخضروات التي تحتوي على فيتامين B9 بنسبة كبيرة سيحدث التوازن.
البيض: البيض من المواد الغذائية المهمة للغاية إذا أدخلناه في نظامنا الغذائي، فيمكننا الحصول منه على كمية مناسبة من البروتينات بالإضافة إلي الفيتامينات المتنوعة التي يندرج تحتها فيتامين B9 أيضًا.[1]
دور حمض الفوليك في تحسين صحة القلب
يلعب هذا الحمض دورًا كبيرًا في تحسين صحة القلب وتعزيزها، وذلك لأن هناك حمض أميني رئيسي في الدم يسمى الهوموسيستين، وهذا الحمض لا بد منه في تكوين البروتينات في الجسم من خلال تحويله إلى ميثيونين ويبدأ الخطر في الجسم وعلى القلب عندما تتوقف هذه العملية.
عندما يقل فيتامين B12 في الجسم تقل كفاءة هذه العملية، وبالتالي يتراكم الهوموسيستين في الجسم بكمية كبيرة، مما يؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بأمراض القلب، وليست أمراض القلب فقط بل تزيد فرصة الإصابة بأمراض أخرى مثل السرطان.[1]
هل يساعد حمض الفوليك في تحسين الخصوبة عند الرجال
نعم، يساعد الحمض في زيادة الخصوبة عند الرجال.
هناك بعض الأبحاث السريرية التي أثبتت أن هذا الحمض يزيد من الخصوبة عند الرجال، ولكن ليس وحده بل يتم الجمع بينه وبين الزنك الذي له نفس الأثر أيضًا، ولكن هناك نتائج أخرى تقول أنه ليس له أثر وخاصة عندما تم استخدامه في حالة الرجال الأصحاء.
تعتبر المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنك وحمض الفوليك من الأشياء التي تساعد في زيادة الحيوانات المنوية، ولكن تأثيرها يكون أكبر في الرجال الذين يعانون من نقص الحيوانات المنوية، حيث يزيد منها بنسبة 74%. [5]
الآثار الجانبية لتناول حمض الفوليك
- اضطرابات الجهاز الهضمي.
- الإصابة بسرطان البروستاتا.
- التفاعل مع بعض الأدوية.
من الآثار الجانبية لتناول حمض الفوليك على هيئة حبوب أو مكملات غذائية:
اضطرابات الجهاز الهضمي: من الآثار الجانبية لهذا الحمض أنه يؤدي إلى بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات، وقد يتفاقم الأمر إلى فقدان شهية.
التفاعل مع بعض الأدوية: يتفاعل حمض الفوليك مع بعض الأدوية، وخاصة أدوية علاج السرطان، ومن هذه الأدوية الميثوتريكسيت فيؤدي إلى التقليل من تأثيره بل قد يمنع دوره نهائيًّا.[1]
الجرعات المناسب تناولها من حمض الفوليك
- من 0-12 شهر.
- 1-3 سنوات.
- 4-8 سنة.
- 9-13 سنة.
الجرعات المناسب تناولها من الحمض:
من 0-12 شهر: لا يجب تقديم هذا الحمض للأطفال الرضع في هذا السن، لأن الكمية التي يأخذونها من الحليب سواء كان حليب الأم أو الحليب الصناعي يكفيهم.
1-3 سنوات: الجرعة المناسبة للأطفال في هذا السن أنهم لا بد أن يحصلوا على 300 ميكروجرام كل يوم حتى لا يعانوا بعد ذلك من نقصه.[1]

