محتويات
معلومات تاريخية عن جبل طارق
معلومات تاريخية عن جبل طارق الذي يقع على مدخل البحر المتوسط، مما جعله سبباً أساسياً للنزاع بين إسبانيا وفرنسا وبريطانيا لعدة سنوات خلت حيث يدعي كلٍ منها ملكيته للصخرة، فيما يلي أبرز المعلومات للتاريخية التي تبين اهمية مضيق جبل طارق:
- المساحة: تبلغ مساحة صخرة جبل طارق ستة كيلومترات مربعة وتتمتع بتاريخ عريق، منذ حوالي 100 ألف عام، حيث كان البشر البدائيون والنياندرتال يسكنون الكهوف المحفورة بالجير ويصطادون الأسماك على الشاطئ، كما كان يأتي لزيارتها البحارة الفينيقيين والرومان.
- السكان الأصليين: استوطن المغاربة وهم قبيلة طارق بن زياد في عام 711 ميلادي على هذا الجبل، بعد هذه الفترة شهدت الصخرة عدة حصارات والمعارك على مر العقود والسنين الماضية.
- الموقع: يقع جبل طارق على مدخل البحر المتوسط، مما جعله سبباً أساسياً للنزاع بين إسبانيا وفرنسا وبريطانيا لعدة سنوات خلت حيث يدعي كلٍ منها ملكيته للصخرة.
- استيطان الإنجليز للجبل: اندلعت الحرب على الخلافة الإسبانية عام 1704 ميلادي، وعلى إثرها استولى الأسطول البريطاني على جبل طارق، استولى الأسطول الإنجليزي الهولندي في شهر أغسطس من العام نفسه على جبل طارق بقيادة الأدميرال جورج روك، بعد ذلك عمد الأسطول البحري إلى رمي نحو 15000 مدفع خلال خمس ساعات على المدينة مما أدى إلى نزل الغزاة بقيادة الأغلبية الإنجليزية في الصباح على المدينة، لكن الأمر المستغرب هو عدم تعرضهم لمواجهة كبيرة.
- المعاهدة التي حصلت بريطانيا بموجبها على الجبل: تنازل الإسبانيين عن جبل طارق للبريطانين بعد توقيع معاهدة أوتريخت عام 1713 ميلادي، حيث نصت تلك المعاهدة على أن “المدينة والقلعة والتحصينات يجب أن تظل تحت السيطرة والتمتع بها إلى الأبد دون أي استثناء أو عائق على الإطلاق”، تم تجديد تلك المعاهدة بموجب معاهدة باريس في عام 1763 ميلادي، تم تجديدها للمرة الثالثة عام 1783 ميلادي بموجب معاهدة فرساي. [1]

كيف حصلت بريطانيا على جبل طارق
استولى الأدميرال جورج روك على جبل طارق لصالح البريطانيين، و تنازلت إسبانيا عنه رسمياً لبريطانيا بموجب شروط معاهدة أوترخت عام 1713 ميلادي، ذو الحجة 1124 هجري.
بالرغم من هذا قام الإسبان بعدة محاولات تكللت بالفشل لاستعادة جبل طارق من البريطانيين، من أبرز تلك المحاولات الفاشلة القيام بالحصار العسكري المطول الذي بدأ في العام 1779 ميلادي.
واستمر إلى العام 1783، بعد ذلك أصبح جبل طارق مستعمرة تابعة للتاج البريطاني عام 1830، بعد افتتاح قناة السويس عام (1869) ازداد أصرار البريطانيين على الاحتفاظ بملكية جبل طارق لأن البحر الأبيض المتوسط يعد الطريق الرئيسي الذي يصل بين المستعمرات البريطانية في شرق إفريقيا وجنوب آسيا.
في أوائل القرن العشرين، تم حفر نفق داخل صخرة الجبل لتسهيل سبل التواصل بين الجانبين الشرقي والغربي لشبه الجزيرة، تم استخدام المواد المستخرجة من الصخرة لصالح استصلاح (26 هكتار) من البحر مما أدى إلى اتساع مساحة المستوطنة، تميز جبل طارق بكونه نقطة إصلاح وتجميع لقوافل الحلفاء في الفترة ما بين الحربين العالميتين.
والحري بالذكر أن الجبل يطل على أكثر من دولة، والدول التي تتحكم في مضيق جبل طارق المغرب وإسبانيا ومنطقة الحكم الذاتي في الجبل، وهذا ما يفسر الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها. [2]

موقع جبل طارق
يقع جبل طارق في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الأيبيرية، يتشارك حدودها الشمالية مع إسبانيا، تبلغ مساحة الجبل 6.7 كيلو متر مربع.
تعد صخرة جبل طارق إخدى المعالم الرئيسي في المنطقة، تتميز بوجود مدينة مكتظة بالسكان فوق سفح الصخرة، يعيش في المدينة أكثر من 30 ألف مواطن ينتمون إلى جبل طارق وجنسيات مختلفة.
استولت الإنجليزي الهولندي على جبل طارق في عام 1704 من الإسبان أثناء فترة الحرب الخلافة الإسبانية والتي نجمت جراء مطالبة الهابسبورغ بالعرش الإسباني، بعد ذلك تم التنازل عن الإقليم لصالح بريطانيا في عام 1713 بعد التوقيع على معاهدة أوتريخت.
بات جبل طارق قاعدة مهمة للبحرية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية حيث سيطر البريطانيون على مدخل ومخرج البحر الأبيض المتوسط، كان الجبل في هذه المرحلة يبلغ عرضه 13 كم فقط، يعتمد جبل طارق اقتصادياً على السياحة والمقامرات عبر الإنترنت والخدمات المالية والشحن. [3]

سبب تسمية جبل طارق بهذا الاسم
أطلق على الجبل تسمية جبل طارق نسبةً إلى طارق بن زياد الذي فتح شبه الجزيرة عام 711 ميلادي.
وهو نفس سبب تسمية مضيق جبل طارق، يعد جبل طارق أحدى أهم الأقاليم البريطانية في الخارج، حيث يحتل شبه الجزيرة الضيق الذي يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط الجنوبي لإسبانيا جنوب مدينة لا لينيا الإسبانية، شمال شرق مضيق جبل طارق في الجانب الشرقي من خليج جبل طارق.
يبلغ طوله 3 أميال وعرضه 0.75 ميل، يرتبط بإسبانيا من خلال برزخ رملي منخفض حيث يبلغ طولها 1 ميل، يعد جبل طارق بمثابة قاعدة جوية بحرية بريطانية حيث أنها محصنة تحرس مضيق جبل طارق.
يعد المدخل الوحيد للبحر الأبيض المتوسط الذي يتصل بالمحيط الأطلسي، يعتبر جبل طارق منذ القرن الثامن عشر رمزاً مهماً يعبر عن مدى قوة البحرية البريطانية.
تعتبر صخرة جبل طارق واحدة من الصخرتين وتسمى أعمدة هرقل؛ بينما تم تحديد القمة الثانية في شمال إفريقيا وتسمى جبل هاشو تقع بالقرب من سبتة وتنتسب إلى الجيب الإسباني الذي يقع على الساحل المغربي أو جبل موسى، تم إنشاؤها وفقاً لطلب هوميروس بعد تحطيمه هرقل لجبل موسى وهو الجبل الذي كان يربط بين إفريقيا وأوروبا. [4]

