محتويات
متى يجب أخذ إبرة الكزاز بعد الجرح وضرورتها
عندما يتعلق الأمر بالكزاز، فكلما كان العلاج أسرع فهو أفضل. أي فمن الأفضل أن تؤخذ إبرة الكزاز بأسرع وقت ممكن، وهي ضرورية جداً.
في حين أن أعراض الكزاز قد لا تبدأ بالظهور حتى بعد أسبوع من الإصابة، لكن من الأفضل الحصول على جرعة معززة من إبرة الكزاز في حوالي 48 ساعة من الإصابة. فإذا تُرك الكزاز دون علاج، قد يحدث مضاعفات طويلة الأمد مثل إنسداد الجهاز التنفسي، وفشل القلب، وتلف العضلات، وتلف الدماغ. وبالتالي فمن الأفضل الإسراع بالعلاج عندما ينتقل مرض الكزاز.
حتى في حال عدم التأكد من الحاجة إلى رعاية طبية أم لا، فمن الأفضل دائماً أن التحقق من أي إصابة لديك من خلال الاستعانة بخبير رعاية صحية. وفي حالة الشك بحدوث عدوى بكتيرية بالكزاز، يجب طلب المساعدة من غرفة الطوارئ في أقرب وقت ممكن.
وبالنسبة لضرورتها؛ فتختلف شدة الأهمية من مريض لآخر. حيث بالنسبة للشخص العادي، الجروح الصغيرة عادةً لا تكون مقلقة. ومع ذلك، هناك حالات يمكن أن تتطلب الرعاية الطبية، فيجب طلب المساعدة الطبية على الفور في الحالات التالية:
- إذا كان الجرح يحتوي على أتربة أو ملوثات أخرى مثل الفضلات.
- إذا كان الجرح يحتوي على جسم غريب كالمسمار أو الإبرة.
- كان الجرح كبير جداً.
- إذا كانت هناك علامات تشير إلى وجود عدوى في الجرح. [1]
أنواع إبرة الكزاز
- لقاحات الديفتيريا والكزاز (DT).
- لقاحات الديفتيريا والكزاز والسعال الديكي (DTaP).
- ولقاحات الكزاز والديفتيريا (Td).
- ولقاحات الكزاز والديفتيريا والسعال الديكي (Tdap).
هناك أربعة أنواع من اللقاحات المستخدمة ضد الكزاز، وهي:
لقاحات الديفتيريا والكزاز (DT): وهو مزيج من لقاحات الكزاز والديفتيريا (D)، ويتم إعطاؤه عن طريق الحقن.
لقاحات الديفتيريا والكزاز والسعال الديكي (DTaP): يحتوي هذا اللقاح على تراكيز أقل من مضادات الديفتيريا والسعال الديكي مقارنةً بلقاح DT، ويتم إعطاؤه عن طريق الحقن. كما أنه يحتوي على تراكيز أعلى من مضادات الكزاز مقارنة بلقاح DT.
لقاحات الكزاز والديفتيريا (Td): لقاح Td هو لقاح مكمّل أو معزز، يحتوي على تراكيز أقل من مضادات الكزاز والديفتيريا مقارنة بلقاح DTaP.
لقاحات الكزاز والديفتيريا والسعال الديكي (Tdap): لقاح Tdap هو مكمّل يُطعى لمرة واحدة، يساعد في الوقاية من ثلاث أمراض: الكزاز، والديفتيريا، والسعال الديكي. وهو في الأساس نفس لقاح DTaP ولكنه يحتوي على تراكيز أقل من مضادات الديفتيريا والسعال الديكي، وتراكيز أعلى من مضادات الكزاز. [2]
التأثيرات الجانبية للقاح الكزاز
- ألم، احمرار، أو انتفاخ في موقع الحقن.
- حمى.
- صداع أو آلام أخرى في الجسم.
- التعب.
- الغثيان، القيء، والإسهال.
- ردود الفعل التحسسية الخطيرة.
- ألم شديد، احمرار، تورم أو نزيف في موقع الحقن.
هناك بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تظهر نتيجة أخذ لقاحات الكزاز، حيث تكون هذه الآثار الجانبية شائعة لجميع أنواع اللقاحات المضادة للكزاز. ومعظم هذه الآثار الجانبية هي علامات على استجابة الجسم لبناء مناعة ضد المرض. ومن أهم التأثيرات الجانبية للقاحات الكزاز هي:
ألم، احمرار، أو انتفاخ في موقع الحقن: الألم في موقع الحقن هو واحد من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً بعد تلقي لقاح الكزاز. حيث يصيب حوالي 2 من كل 3 بالغين يتلقون لقاح Tdap. ولكن سرعان ما يذهب هذا الألم في غضون بضعة أيام.
حمى: يمكن أن يعاني الأشخاص الذين يتلقون لقاح الكزاز من حمى خفيفة تصل إلى 100.4 درجة فهرنهايت بعد التطعيم؛ أي ما يعادل 38 درجة مئوية. حيث من الطبيعي ظهور الحرارة في الأيام الأولى بعد لقاح الكزاز.
صداع أو آلام أخرى في الجسم: قد تشعر بصداع أو آلام مختلفة في الجسم بعد تلقي لقاح الكزاز، ولكن يجب أن تتلاشى هذه الآثار الجانبية في وقت قصير.
التعب: ومن الآثار الجانبية الأخرى الشائعة؛ نجد الشعور بالتعب والنعس. كما هو الحال مع العديد من الآثار الجانبية المذكورة سابقاً، إنها علامة على أن الجسم والجهاز المناعي يعملان على بناء مناعة قوية.
الغثيان، القيء، والإسهال: ومن الممكن أيضاً ظهور أعراض الغثيان والإقياء. وفي حال ظهورها؛ فمن الأفضل تجنب الإجهاد، وشرب الكثير من السوائل وتجنب الأطعمة التي قد تسبب اضطرابات هضمية.
ردود الفعل التحسسية الخطيرة: في حالات نادرة، يمكن أن يسبب لقاح الكزاز رد فعل تحسسي. تبدأ الردود التحسسية الحادة عادة بعد دقائق قليلة إلى عدة ساعات من التطعيم. وفي حال ظهور أي من الأعراض التالية، يجب الاتصال بالطبيب المختص على الفور:
- طفح جلدي.
- صعوبة في التنفس.
- انتفاخ الوجه أو الحلق.
- دوار. [3]
تحذيرات لأخذ لقاح الكزاز
بشكل عام؛ يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على لقاح الكزاز بأمان.
ولكن بشكل خاص، وفي حال ظهور التحسس لدى الشخص، فبالتالي هي علامة خطيرة ومحذرة لتجنب اللقاح في هذه الحالة. حيث يكون التحسس خطيراً في هذه الحال. وعندها، يجب طلب المساعدة من الطبيب المختص بشكل أولي لمعرفة الإجراء المناسب. حيث يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أي من مكونات لقاح الكزاز تجنب أخذ جرعة أخرى.
ومن التحذيرات الأخرى قد نجد ما يلي؛ حيث تتطلب بعض الحالات الاستشارات الطبية بشكل خاص، ومنها:
- اضطرابات النزيف.
- متلازمة غيويان-باري (GBS)؛ وهي اضطراب في الجهاز المناعي.
- في حال التعرض لنوبات صرع في الماضي.
- وجود تاريخ من ردود الفعل الشديدة تجاه لقاح السعال الديكي، أو الدفتيريا، أو الكزاز.
- مشاكل في جهاز العصبي.
- في حال الخضوع لجراحة زرع مؤخراً.
كما أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار بعض الأدوية التي يتناولها المريض مثل:
- الستيروئيدات القشرية.
- الأدوية التي تعالج السرطان.
- الأدوية المثبطة للجهاز المناعي.
حيث أنه قد يكون لهذه الأدوية تأثيرات جانبية مرتبطة بلقاح الكزاز. [4]
الوقت المناسب لأخذ لقاح الكزاز
أولاً وفي مرحلة الطفولة، يحتاج الأطفال والرضّع إلى ستة جرعات من تطعيم الكزاز خلال مراحل نموّهم. فيجب أن يتلقّوا جرعة واحدة في الأعمار التالية:
- عند عمر شهرين.
- عند عمر 4 أشهر.
- وعند عمر 6 أشهر.
- بين عمر 15 و 18 شهراً.
- بين عمر 4 و 6 سنوات.
- وبين عمر 11 و 12 سنة.
وبشكل عام؛ إن جميع الأعمار بحاجة إلى تطعيم الكزاز في أوقات مختلفة في حياتهم لتجنب ظهور اعراض الكزاز. حيث يحتاج البالغون إلى تجديد تطعيم الكزاز كل 10 سنوات؛ فالتجديد هو جرعة إضافية من اللقاح يتم إعطاؤها بعد أشهر أو سنوات من الجرعة السابقة. وخلال الحمل، تحتاج الحامل إلى تطعيم الكزاز خلال الثلث الثالث من كل حمل لحماية الأم وحماية الجنين.
يعمل الأطباء الأخصائيين أيضاً على إعطاء تطعيمات الكزاز للأشخاص بعد تعرّضهم لجرح، خاصةً إذا كان الجرح عميق. فأي جرح يسبب ثقب الجلد يمكن أن يسبب الكزاز. أي يوصى بالتطعيم في حال وجود الجرح مع هذه الحالات:
- إذا مضى أكثر من 10 سنوات على أخذ الجرعة الأخيرة من تطعيم الكزاز قبل الجرح.
- إذا كان لديك أقل من ثلاث جرعات من تطعيم الكزاز. [5]


الْلَّهُم صَلِّ وَسَلِم وَبَارِك عَلَى مُحَمَّد