محتويات
معلومات عن جزيرة بالي
- تُعرف جزيرة بالي بجزيرة الآلهة حيث أنها تجذب السيّاح بجمالها الطبيعي وجبالها الشاهقة.
- تشتهر جزيرة بالي بشواطئها الساحرة وتعد جنة راكبي الأمواج.

- الحرف اليدوية والفنون من أكثر الفنون التي تشتهر بها بالي، لذلك فأغلب السيّاح يحصلون على هدايا تذكارية من بالي رائعة.
- بالي مليئة بالمنتجعات الفاخرة والحياة الليلية المثيرة بين الاحتفالات وأماكن السهر.
- تشتهر بالي بالشواطئ الساحرة ورمالها البيضاء الصافية والماء الزجاجي ورياضة ركوب الأمواج التي تشتهر بها بالي خاصة في شاطئ كوتا.

- يعتمد اقتصاد جزيرة بالي بنسبة 80% على السياحة حيث تعد بالي وجهة سياحية شهيرة لجميع سيّاح العالم خاصة لمحبي الطبيعة.
- يتحدث سكان جزيرة بالي اللغة البالية والإندونيسية، وهناك فئة تتحدث الإنجليزية بسبب السياحة وللتواصل مع السيّاح.
- بالرغم من ان الإسلام هو الدين الرسمي في إندونيسيا إلا أن معظم سكان بالي يعتنقون الديانة الهندوسية والبوذية وعبادة الأسلاف الملايوية وبعض المعتقدات الروحانية والسحرية.
- تضم بالي الكثير من المعابد ودور العبادة الهندوسية والبوذية في كل مكان.
- تشتهر بالي بوجود أغلى قهوة في العالم فيها وهي قهوة لواك.

هذه أهم معلومات عن جزيرة بالي ويعود تاريخ بالي إلى القرن السابع الميلادي عندما زارها التجار الصينيون والادباء الهنود، وكانت ديانة أهل بالي آنذاك هي الهندوسية، تزوجت والدة حاكم جاوة من ملك بالي وهاجر العديد من هندوس جاوة إلى بالي.
في 1284 استولي حاكم جاوة على بالي واستعادت الجزيرة استقلالها بعد وفاته في 1292، ثم بعد ذلك خضعت بالي إلى حكم الإمبراطورية الجاوية “ماجاباهيت” في 1343 واستمرت تحت هذا الحكم حتى جاء المسلمون وفتحوا جاوة وبالي في 1487.
في عام 1597 زار الهولنديون بالي لأول مرة وعندما تم تقسيم الجزيرة ضم الهولنديون عدة ولايات بالإضافة إلى غزوها لجزيرة لومبوك، وهاجم الهولنديون الولايات الاخرى واستولوا على جزيرة بالي بأكملها.
احتلت اليابان جزيرة بالي خلال الحرب العالمية الثانية وفي 1946 قامت معركة بين القوات الهولندية والقوات الثورية الإندونيسية في مارغا (غرب بالي) وأصبحت الجزيرة جزء من جمهورية إندونيسيا في 1950.
جزيرة بالي هي جزيرة جبلية وهي امتداد لسلسة الجبال المركزية في جاوة، وتصل اعلى قمة جبل في بالي إلى ارتفاع 3142 متر وهو جبل هيجل أجونج وهو بركان نشط ثار في 1963 بعد خمول 120 عام!
تتشابه نباتات وحيوانات بالي مع تلك الموجودة في جاوة بسبب أن معظمها غابات استوائية مطيرة وجبلية، وتكثر بعض الحيوانات في بالي مثل: الغزلان والخنازير البرية، اما النباتات فتنمو في بالي أشجار الساج اليابانية العملاقة وهي أشجار مقدسة لدى الباليين.
عاصمة بالي هي مدينتين: هماسينجاراجا و دينباسار، وهناك مدن أخرى كل مدينة تشتهر بحرفة ما فعلى سبيل المثال مدينة كلونجكونج هي مركز نحت الخشب وصناعة الذهب والفضة، وكوتا وسانور ونوسا دوا هم مراكز تجارية سياحية مزدهرة، ومدينة أوبود التي تقع عند سفح التلال تشتهر بمدينة الفنون. [1] [2]
أبرز 5 أماكن سياحية في بالي
- غابة القرود المقدسة.
- مدرجات الأرز في تيجالالانج.
- سوق أوبود للفنون.
- جبل باتور.
- معبد Tirta Empul.
بالي هي جزيرة سياحية في المقام الأول وهي الوجهة الأولى عند تفكير محبي الطبيعية في السياحة أو السفر للاستمتاع، كذلك فهي وجهة بارزة للأزواج الجدد لقضاء شهر العسل وسط الطبيعة والشواطئ الرائعة.
وإليك أبرز الاماكن السياحية في جزيرة بالي:
غابة القرود المقدسة: هي موطن لأكثر من 600 قرد باليني طويل الذيل، كما تضم الغابة حوالي 115 نوع من الأشجار، فهذه الغابة ممتعة للغاية لمحبي الطبيعة، محمية القرود المقدسة تقع على مساحة 12.5 هكتار وتضم قرود عديدة لطيفة تحظي لإنشاء صداقات وتفاعل مع الزوار.

هناك أكثر من 186 نوع من النباتات في الغابة، يتم الاحتفاظ ببعضها في حاويات لكي يشاهدها الزوار، تحظي غابة القرود المقدسة على التقديس بسبب انتشار المعابد الروحانية من حولها في كل مكان وبعض هذه المعابد مزخرف بالقرود والتنانين.

مدرجات الأرز: تشتهر مصاطب الأرز في بالي حيث موقعها الرائع وإطلالتها الرائعة خاصة عند شروق وغروب الشمس، وهي مكانك المثالي لتناول القهوة أو أخذ جولة بين الحقول.

المزارعون هناك ودودن للغاية وسيأتوا لالتقاط الصور التذكارية معك إن دعوتهم لذلك، كما يمكنك الاستمتاع برؤية المزارعون وهم يعتنوا بالحقول في المدرجات المائلة الفريدة.

سوق أوبود للفنون: يعد هذا هو المكان المثالي لشراء شيء أصيل من بالي، تتنوع المنتجات في سوق أوبود للفنون بين تنانير منسوجة ومنحوتات خشبية ومصابيح زيتية وتماثيل نحاسية وكل منتجات الحرف اليدوية هناك.
يقع هذا السوق في قلب المدينة وهو سوق تقليدي نابض بالحياة يتميز بأزقته الضيقة وبضائعه الملونة التي تجذب السياح لشراء الهدايا التذكارية قبل العودة إلى بلدهم.


جبل باتور: يبلغ ارتفاع جبل باتور 1717 متر فوق مستوى سطح البحر وهو بركان نشط ويوفر لك إطلالة مذهلة على المناطق المحيطة به ومنها بحيرة باتور المهيبة التي تقع وسط حمم بركانية سوداء كبيرة نتيجة انفجار عام 2000 م.
تم إدراج جبل باتور (كالديرا باتور) في منطقة اليونسكو للتراث العالمي كجزء من شبكة المنتزهات الجيولوجية العالمية، لذلك فهو يعد وجهة رئيسية للسياح في بالي.

معبد Tirta Empul: بُنى هذا المعبد في 962 ميلاديًا وهو إرث لأسطورة قديمة عن الخير والشر، ويُعرف بمعبد المياه المقدسة حيث تنبع مياهه من نبع جبلي مقدس ويحظي بتقديس وتبجيل المصلين هناك ويمكنهم الاستحمام في هذه المياه.
تؤثر أسطورة المياه المقدسة على شهرة المعبد حيث أن السيّاح الذين يعتقدون في هذه المعتقدات يذهبون لهذا المعبد إيمانًا منهم بخصائص هذه المياه العلاجية والنقية التي تعمل على نقاء الروح حسب معتقداتهم حيث يقدس هذا المعبد الهندوس والباليون. [3]

الوقت المثالي لرحلتك إلى بالي
أفضل وقت لزيارة بالي هو بين أبريل وأكتوبر وهو موسم الجفاف في الجزيرة حيث يكون الطقس مثالي للمسافرين.
حيث يعد موسم الذروة في بالي في يوليو وأغسطس وديسمبر فإذا كنت تحب الاختلاط بالحشود والازدحام فاحجز رحلتك في هذه الشهور، يتنوع طقس هذه الفترة بين طقس جاف وبعضًا من زخات المطر وأيام مشمسة.
إذا كنت تحب الهدوء ومزيد من الأسعار القليلة فيمكنك زيارة بالي في الموسم الانتقالي في هذه الشهور (فبراير، مايو، يونيو، أكتوبر) حيث الشوارع في بالي تعج بالحيوية ولكنها ليست مزدحمة بشكل مكتظ بالسياح.
يمكنك الاستمتاع بزيارة الشلالات والمعابد والأماكن السياحية دون ازدحام شديد.
ومن يناير إلى مارس يعد هذا وقت موسم الشتاء حيث تهدأ الأوضاع في بالي من عدد السياح وتهطل الأمطار بشكل غزير وتنخفض أسعار الفنادق بشكل كبير. [4]
أهم المعالم السياحية في بالي
- سوينغ بالي.
- معبد تاناه لوت.
- نوسا بيندا.
- كهف الفيل
سوينغ بالي: هي واحدة من أكثر الأماكن جذبًا في بالي حيث يمكنك تجربة التأرجح فوق هاوية على مساحة شاسعة من النباتات الاستوائية من حولك.
سوينغ بالي أو أرجوحة بالي تعد الأرجوحة الأشهر في آسيا، حيث تجعلك تستمع بتجربة مغامرة مثالية لتدفق الأدرينالين والاستمتاع بجانب انها رائعة لالتقاط الصور التذكارية.

معبد تاناه لوت: يقع هذا المعبد على الشاطئ وسط أمواج البحر وقد تم بناءه كجزء من الأسطورة البالية، ومن معتقداتهم ان المعبد محمي بواسطة ثعابين سامة من الأرواح الشريرة.
يعد هذا المعبد ضمن أهم المعالم السياحية في بالي بسبب موقعه وسط الأمواج ويوفر لك إطلالة رائعة لرؤية غروب الشمس في مشهد مذهل، كما أن الهندسة المعمارية للمعبد مذهلة.

نوسا بينيدا: هي جزيرة رائعة منفصلة عن بالي بمضيق “بادونج” وهي من الأماكن التي يجب وحتمًا زيارتها عند زيارة بالي، إن كنت تبحث عن الهدوء والطبيعة الساحرة بين الماء والنبات والجبال يجب عليك الذهاب إلى هناك.
تتمتع الجزيرة بعشرات البحيرات والمعابد والتكوينات الجيرية وتعج بالهدوء، بالإضافة إلى المنحدرات العالية المغطاة باوراق الشجر ومحاطة بالمياه الفيروزية.


كهف الفيل: أو معبد جوا جاجاه يعد مكان مقدس وقيل انه تم بناءه للتأمل، تم تصميم المعبد بواجهة خارجية على مدخل الكهف بزخارف منحوتة بأشكال فيلة. [5]



