خريطة ايسلندا الجغرافية .. وأسماء الدول المجاورة لها

خريطة ايسلندا الجغرافية .. وأسماء الدول المجاورة لها
0

خريطة ايسلندا الجغرافية

خريطة ايسلندا الجغرافية الجزيرة التي تقع شمال المحيط الأطلسي، على الحدود الجيولوجية التي تصل ما بين أمريكا الشمالية وأوروبا مما يجعلها محطة أنظار الجميع، تتناقض أيسلندا من عدة اتجاهات نظراً لموقعها الجغرافي على البحر الأطلسي بدءاً من المناخ والجغرافية والثقافة.

خريطة ايسلندا الجغرافية

وتتميز بأنهار فانتا الجليدية التي تقع بين مرتفعات جبال فاتناجوكول التي تعد من أكبر الجبال في أوروبا، يعتمد السكان على السخانات الساخنة من أجل توفير الدفء للعديد من المنازل والمباني في البلاد، يعمل سكان أيسلندا بالزراعة في البيوت الزجاجية على مدار العام، تتمتع المناطق السكنية في شمال أيسلندا بمناخ معتدل طوال العام، حيث تعد من الأماكن المأهولة بعدد كبير من السكان.  

خريطة ايسلندا الجغرافية

عاصمة أيسلندا ريكيافيك التي تعد من  أول المزارع في الجزيرة، تتميز بجمال المظهر، بينما تقع أكوريري على الساحل الشمالي الأوسط، أما مدينة هافنارفيوردور فتقع على الساحل الجنوبي الغربي، بينما تقع سيلفوس في الأراضي المنخفضة نحو الجنوب. [1]

خريطة ايسلندا الجغرافية

أسماء الدول المجاورة لأيسلندا

أيسلندا عبارة عن جزيرة بركانية، لذلك لا تشترك بحدودها مع أي دولة أخرى، إنما حدودها الإقليمية كلها بين بحر جرين لاند ومياه المحيط الأطلسي، وأقرب الدول لها جرينلاند والنرويج والمملكة المتحدة.

 تشتهر ايسلندا بأنها عبارة عن جزيرة بركانية  تقع شمال المحيط الأطلسي بالجهة الجنوبية من دائرة القطب الشمالي، وهي منطقة تشتهر بينابيعها الدافئة وطبيعة أراضيها الخصبة وكثرة البراكين فيها، يعيش غالبية سكانها البالغ عددهم 390 ألف نسمة تقريباً في العاصمة (ريكيافيك) والمناطق المجاورة لها.

والجدير بالذكر بأن اقتصادها الوطني لا يزال يعتمد بالدرجة الأولى على صيد الأسماك ومنتجاتها المحلية وتليها  الصادرات من الفيروسيلكون والألمنيوم، ولكنها بالسنوات الأخيرة سجلت نمو كبير في عدة قطاعات کالسياحة والتكنولوجيا الحيوية والبرمجيات.

وعلى الرغم من مساحتها الكبيرة التي تبلغ أكثر من ضعف ونصف مساحة الدنمارك، إلا أن 1 بالمائة فقط من أراضيها صالحة للزراعة، حيث أن طبيعتها الجغرافيا عبارة عن أنهار جليدية وحقول لِلحمم البركانية. [2]

مميزات الموقع الجغرافي لأيسلندا

  • المنطقة الجنوبية.
  • المَنطقة الجنوبية الغربية.
  • المنطقة الغربية.
  • المضايق الغربية.
  • المنطقة الشمالية الغربية.
  • المَنطقة الشمالية الشرقية.
  • المنطقة الشرقية.

تعد أيسلندا دولة جزرية تقع في شمال المحيط الأطلسي ، ويحدها بحر جرينلاند وبحر النرويج، تبلغ مساحتها حوالي 103.125 كيلو متر مربع، وتتميز بعدة مواقع جغرافية متميزة، فيما يلي نذكر بعض تلك المواقع الجغرافية لأيسلندا:

المنطقة الجنوبية: تتميز بالمناظر الطبيعية المتنوعة، بما فيها الأراضي المنخفضة ذات الخصوبة العالية، كما وتشتهر بشواطئها الرملية السوداء التي نجمت بسبب النشاط البركاني، هذا بالإضافة إلى نهر فاتناجوكول الجليدي الذي يعد من أكبر الأنهار في أوروبا ، تبلغ أعلى نقطة في أيسلندا 2119 متر، وهي قمة هفانادال، التي تعد جزء من بركان أوريفاجوكول.

المَنطقة الجنوبية الغربية: تضم ريكيافيك وهي عاصمة أيسلندا، تشتهر بعدة براكين نشطة ودرجات حرارة الأرض العالية، تشتهر بالعديد من الينابيع الحارة وحقول الحمم البركانية، وتتميز بمناظرها الطبيعية المسطحة مع وجود تلال منخفضة وسهول ساحلية.

المنطقة الغربية: تشتهر بشبه جزيرة سنيفيلسنيس، التي يسيطر عليها نهر فتنا جوكول الجليدي والبركان، تتميز المنطقة الغربية بكثرة المنحدرات والقمم البركانية بالإضافة إلى الأراضي الساحلية المنخفضة والمضايق الأقل عمقاً، والتي تقع في الشمال الغربي. 

المضايق الغربية: تتميز بالجبال الشاهقة والمضايق العميقة، تعد هذه المنطقة من أقل المناطق عدداً للسكان وأكثر عزلة، تتمتع أيضاً بسواحل مع وجود قرى صغيرة تقع بين المضايق، تدل المناظر الطبيعية فيها على القوى الجليدية والبركانية التي ساهمت في تشكيل أيسلندا.

المنطقة الشمالية الغربية: التي تشمل على محمية هورنستراندر الطبيعية، كما تتميز بالجبال العالية والمضايق العميقة التي تختلف عن المضايق الغربية من حيث الارتفاع. 

المَنطقة الشمالية الشرقية: التي تضم أكبر غابة في أيسلندا ويطلق عليها اسم غابة فاجلاسكوجور بالإضافة إلى ووادي جوكولسارجليفور، الذي يقع في منتزه فاتناجوكول الوطني، تتميز المنطقة بمناظرها الطبيعية المتنوعة تجمع بين أنهار ديلتا الكبيرة والمناطق الجبلية.

المنطقة الشرقية: تشتهر بمضايقها الواسعة، والتي تتميز بطولها تقع في الشمال الغربي، تتمتع المنطقة الشرقية بمناظر الطبيعية التي تجمع ما بين الجبال والمناطق الساحلية. [3]

المواقع السياحية في أيسلندا

  • البحيرة الزرقاء.
  • الأضواء الشمالية.
  • ريكيافيك.
  • شلال سيلجالاندزفوس.
  • بحيرة جوكولسارلون الجليدية.
  • سكافتافيل.

تتميز أيسلندا بعدة مناطق سياحية ومنتزهات مما يجعلها الوجهة الأفضل للسياح من جميع أنحاء العالم، فيما يلي نذكر بعض المنتزهات والمواقع الجغرافية السياحية التي يمكن زيارتها بعد الحصول على تاشيرة ايسلندا:

البحيرة الزرقاء: تعد من أشهر المنتجعات الصحية في أيسلندا، وتشتهر بمياهها الزرقاء والفوائد العلاجية بمياهها الكبريتية. 

البحيرة الزرقاء

الأضواء الشمالية: تعد ايسلندا من أفضل الوجهات السياحية التي تتيح للسياح مشاهدة  الأضواء الشمالية، التي تنتج عن طريق الاصطدام العنيف للجسيمات الشمسية بالغلاف الجوي، يمكن رؤيتها بشكل أوضح في الجزئين الشمالي والجنوبي. 

الأضواء الشمالية

ريكيافيك: يعد ميناء ريكيافيك قلب المدينة النابض بالحياة يمتد على طول الواجهة البحرية، ويتميز بالمظاهر الخلابة والتاريخية المتميزة للمدينة، تتميز بالمعالم السياحية مثل هاربا: التي تعد أحد المباني القديمة والمراكز الثقافية في المدينة.

ريكيافيك

شلال سيلجالاندزفوس: يقع الشلال على الساحل الجنوبي لأيسلندا،  تأتي المياه من التي تصب في بحر سيلجالاندزفوس من ذوبان نهر فانتا جوكول الجليدي، الذي يشكل نهر سيلجالاندز، وتتميز تلك الشلالات بوجود كهف غامض تحتها.

شلال سيلجالاندزفوس

بحيرة جوكولسارلون الجليدية:  تعد من أعمق البحيرات في ايسلندا، نشأت جراء ذوبان الجليد في نهر فاتناجوكول الجليدي وهو أكبر نهر جليدي في أيسلندا، لم تكن هذه البحيرة موجودة قبل ثلاثينيات القرن العشرين، تضاعف حجمها إلى أربع مرات في السنوات الخمسين الماضية وما زالت تزداد حتى الآن. 

سكافتافيل: تعد من أروع الأماكن في اسكتلندا، تتميز بمسارات المشي التي تمتد إلى عدة أميال تربط بين المظاهر الطبيعية الخلابة في آيسلندا، حيث أنها تتيح للسياح رؤية الأنهار الجليدية والسهول الرملية السوداء والجبال والشلالات في مسار واحد. [4]

سكافتافيل

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top