قصص واقعية تنمي العقل : قصيرة ومفيدة فيها الحكمة

قصص واقعية تنمي العقل قصيرة ومفيدة فيها الحكمة
0

قصة قصيرة واقعية تنمي العقل

قصص واقعية تنمي العقل وفيها من الحكمة والمغزى الكثير، فالقصص من أكثر الوسائل التي يمكن أن يتعلم منها الإنسان:

كان هناك رجل صيني يعمل مزارعًا، وكان لديه حصان رائع يحبه كثيرًا، ولكن في يومٍ من الأيام لم يجد الحصان، فحزن كثيرًا وجاء إليه الناس يعزونه في فقده، فقالوا له: “هذا أمر محزن للغاية”، فلم يصدق على كلامهم ولكنه قال: ربما!، ولكن بعد يومين وجد الحصان يعود ومعه سبعة من الأحصنة الأخرى وهذه الأحصنة من أفضل الأنواع، فجاء الناس يهنئونه ويقولوا له: “هذا شيء جيد”، فلم يصدق على كلامهم أيضًا ولكنه قال: ربما!

نفس المزارع كان له ابن، ولكن ابنه هذا كان يلعب بصورة سيئة، وأراد أن يركب الحصان وركبه بالفعل ولكن عندما تحرك سقط الولد وكسرت قدمه، فجاء الناس يعزونه ويقولون له:”هذا شيء سيء ومحزن”، فقال: ربما!، ولكن بعدها بيومين جاء الضابط كي يأخذ الأولاد ويضمهم إلى الجيش، ولكن ابنه في هذه الأثناء لم يصلح، فالناس قاموا يهنئونه ولكنه قال لهم: “ربما يكون هذا خير”.

إذا فكرت في القصة ستجد أن الشاهد والمغزى منها ألا نأخذ مواقف سريعة من الأشياء التي تحدث لنا، لأننا لا نعرف ما إذا كانت خيرًا أم شرًّا.[1]

قصص قصيرة واقعية

  • قصة الأب والابن.
  • الصبي والذئب.
  • العميان والفيل.

هذه قصص نتعلم منها الحكمة ولها ومغزى رائع:

قصة الأب والابن: من القصص الحزينة الواقعية للغاية، فالأب كان يعمل مزارعًا ولكنه مع الوقت مرض ولم يعد يقدر على العمل، وبالطبع تولى ابنه أمر المزرعة والأرض وكل شيء، وفي يوم من الأيام كان يعمل الابن في المزرعة في جو شديد الحرارة، فرفع نظره إلى البيت فإذا بوالده يجلس في النافذة، فجاء هاجس للابن بأن الأب لم يعد له فائدة ولا بد من التخلص منه.

قام الولد بصنع تابوت، ثم طلب من أبيه أن يجلس فيه، فلم يعارض الأب ودخل التابوت بالفعل، وأخذ الابن يجر التابوت حتى يلقيه من الجرف المرتفع، وأثناء جره للتابوت ليقوم بهذا الأمر سمع طرقًا من الداخل، ففتح التابوت، فقال له أبوه: ألقني أنا من الجرف ولكن لا تتخلص من التابوت، فأطفالك قد يحتاجون إليه.

العبرة منها أن الآباء والامهات يحبون أولادهم حبًّا غير مشروط، لذلك لا يفكرون فيما يفعله أولادهم حتى ولو كان ضدهم.

الصبي والذئب: قصة الصبي والذئب من القصص التي تجعل الأشخاص يخافون من الكذب، حيث كان هناك صبي يرعى الغنم لشخص ما، ويذهب بهم إلى أماكن معينة من أجل الحصول على الطعام، وفي يوم من الأيام سمعه الناس يصرخ ويقول: ذئب، ذئب؛ فكان الناس يخرجون ولكن كان يقول لهم أنه كذب عليهم، وكرر الموضوع أكثر من مرة، ولكن في مرة من المرات قام بالصراخ ولكن هذه المرة كانت حقيقية، فالذئب قام بتمزيق القطيع بأكمله ولكن لم يجد من يستغيث به.

العميان والفيل: العميان بالطبع يعتمدون على الحواس الأخرى من أجل التعرف على الأشياء، فكانت هناك مجموعة من العميان قد سمعوا أن هناك فيلًا قد دخل القرية ولكنهم لم يعرفوا شكله من قبل، فأخذوا يتحسسونه، فمنهم من قال أنه مثل الأفعى، ومنهم من قال أنه مثل الشجرة لأنه طويل، فكل شخص تحدث بما أحسه عندما وضع يده عليه.

العبرة من هذه القصة أن وجهات النظر تكون مختلفة وتختلف بحسب كل شخص وظروفه، وما رآه.[1]

قصص قصيرة مفيدة وفيها حكمة

  • طعم القرش.
  • الشاب الأعمى.

قصص قصيرة فيها حكمة وذكاء ومفيدة للغاية يمكن الاستفادة منها:

طعم القرش: قصة طعم القرش من القصص الملهمة التي تحفز على العمل والمحاولة مرة أخرى، ففي إحدى التجارب قام العلماء بإلقاء الطعم في الماء للقرش فهاجم القرش السمك، وفي التجربة الثانية فصلوا الحوض وجعلوه في قسمين وألقوا الطعم، حاول القرش الهجوم ولكنه اصطدم بالحاجز، حاول أكثر من مرة ولكنه استسلم، وعندما أزالوا الحاجز ووضعوا الطعم مرة أخرى لم يهاجم القرش، بل استسلم تمامًا.

القرش في هذه القصة مثلنا عندما نقرر أننا لن نحاول مرة أخرى بعد أزمة نفسية وعاطفية لأننا نضع حواجز من مخيلاتنا ولا نريد المحاولة من أجل التغلب عليها.

الشاب الأعمى: كان هناك شابًا يبلغ من العمر 25 عامًا وكان يجلس مع أبيه وأمه في القطار، ولكنه كان ينظر من النافذة وكلما رأى شيئًا صرخ، مثل السحب التي صرخ لأبيه بأنها تجري معه، وتكرر هذا الأمر حتى شعر الناس بالضيق، حتى أن الأب قام بالتبرير بأن ابنه لم ير منذ الولادة ولكن بصره عاد إليه الآن.

العبرة من القصة أننا لا يجب أن نحكم على الأشخاص من مجرد موقف واحد فظروفنا مختلفة تمامًا.[2][3]

قصص قصيرة تحفيزية وملهمة

  • طبق الآيس كريم.
  • العقبة في الطريق.

من القصص القصيرة التحفيزية والملهمة للغاية:

طبق الآيس كريم: دخل ولد عمره صغير إلى المقهى ليطلب آيس كريم، فسأل عن سعره فقالت له المسؤولة هناك بأن سعره 50 ريالًا، ثم سأل مرة أخرى عن سعر الآيس كريم العادي، فردت المسؤولة بتأفف وضجر بأن سعره 35 ريالًا، فطلبه الولد وجاءت به إليه.

عندما انتهى الولد من تناوله وضع الأموال على الطاولة وانصرف، وعندما انصرف وجدت أنه قد دفع 35 ريالًا سعر الآيس كريم، ولكنه ترك لها أيضًا 15 ريال إكراميتها، مما جعلها تفكر مرة أخرى في كيفية معاملة الزبائن.

العقبة في الطريق:  كان هناك ملك لإحدى المدن أراد أن يختبر الناس، فقام بوضع صخرة كبيرة في منتصف الطريق ليرى كيف سيتعامل الناس معها، فمر على الصخرة أغنياء وتجار ولم يحركوا الصخرة بل مروا من حولها، ولكن جاء فلاح ورأى أن الصخرة عقبة في الطريق، فحاول أن يحركها وتحركت إلى جانب الطريق، ولكن المفاجأة كانت أنه أسفل الصخرة كانت توجد صرة بها أموال وبها ورقة مكتوب فيها أن الأموال جائزة من يحرك الصخرة.[4]

من القصص الملهمة والمحفزة على العمل

من القصص الرائعة الملهمة والمحفزة على العمل هي قصة القلادة:

القلادة: حكاية القلادة هي حكاية خاصة بامرأة كانت تتوق دائمًا للحصول على الثروة، وفي يوم من الأيام حصل زوجها على دعوة لحفل مهم للغاية، فاستعارت قلادة من إحدى جاراتها وكانت تظن أنها ألماس، ولكن لسوء حظها أنها فقدت هذه القلادة في الحفل، فبعد الحفل ظلت تعمل وتعمل من أجل الحصول على الأموال من أجل سداد سعر القلادة، حتى تكتشف في النهاية أن القلادة لم تكن حقيقية.

رغم أن السعي إلى الثروة والمكانة الاجتماعية ليس شيئًا سبئًا، ولكن الهوس بهذا الأمر يجعل الإنسان يتصرف تصرفات سيئة للغاية تكلفة عمره وصحته، مثل هذه المرأة التي قضت سنوات عمرها من أجل الحصول على الأموال لسداد سعر القلادة التي لو لم تكن أخذتها لم يكن حدث كل ذلك وعاشت حياتها راضية غير ناقمة على ما وصلت إليه.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top