أمثلة على إنترنت الأشياء : تطبيقات في حياتنا اليومية

أمثلة على إنترنت الأشياء تطبيقات في حياتنا اليومية
0

أمثلة على إنترنت الأشياء

  • الأجهزة الذكية.
  • الساعات الذكية.
  • الأجهزة الطبية.
  • السيارات ذاتية القيادة.

أمثلة على إنترنت الأشياء وهي أمثلة نراها كل يوم في حياتنا اليومية ونتفاعل معها، منها:

الأجهزة الذكية: تعتبر الأجهزة الذكية مثل الأجهزة المنزلية الذكية من الأشياء التي تعتبر من التطبيقات على إنترنت الأشياء، والمقصود بها الأجهزة التي يتم برمجتها للتعامل كأنك بالمنزل مثل كاميرات الأمان والمنظمات.

الساعات الذكية: لأن الساعات الذكية يمكن ربطها بالهاتف الخاص بك أي تعتمد على شبكة من الاتصالات، فإنها تندرج تحت تطبيقات إنترنت الأشياء أيضًا، وأي شيء لاسيلكي قابل للارتداء ويمكن أن يتصل بأي شيء آخر سيتم اعتباره من التطبيقات على الإنترنت.

الأجهزة الطبية: لأن الأجهزة الطبية لها القدرة على مراقبة كل ما يحدث عن بعد، أن تستطيع مراقبة المريض باستمرار، فإنها تعتبر من التطبيقات أيضًا، حيث تراقب الأجهزة المريض باستمرار وترسل له النتائج على الهاتف.

السيارات ذاتية القيادة: تعتمد السيارات ذاتية القيادة على مجموعة من أجهزة الاستشعار الموجودة داخلها، والتي تستطيع رسم الطريق ومعرفة ما يجب فعله وذلك بحسب الوضع العام للطريق، لذلك في هذه الأثناء لا تحتاج أن تقوم بالقيادة.[1]

تطبيقات في حياتنا اليومية على إنترنت الأشياء

  • خرائط جوجل.
  • أجهزة الباركود.
  • المساعدة في الزراعة.
  • أجهزة الاستشعار.

تطبيقات من الحياة اليومية كمثال على إنترنت الأشياء:

خرائط جوجل: تعتبر خرائط جوجل أحد أهم التطبيقات لإنترنت الأشياء، لأنك من خلالها ومن خلال أجهزة الاستشعار أيضًا يمكنك معرفة الطرق المختلفة والسير فيها، لأن خرائط جوجل تعطيك العديد من المعلومات.

أجهزة الباركود: أجهزة الباركود أيضًا من الأجهزة التي تدخل تحت بند تطبيقات يومية على إنترنت الأشياء، لأن هذه الأجهزة بها أجهزة استشعار يتم استخدامها في البيع بالتجزئة، لذلك يمكننا استخدامها يوميًّا.

المساعدة في الزراعة: يمكن أن يدخل إنترنت الأشياء في الزراعة أيضًا من خلال مجموعة من الأدوات التي تساعد في الزراعة، مثل الأدوات التي تخبر المزارعين بالحرارة والرطوبة وكل الأشياء، وذلك عن بعد حيث يمكنهم الحصول على الأرقام مباشرة.

أجهزة الاستشعار: أجهزة الاستشعار هي الأجهزة التي تزود بها أغلب الأجهزة الأخرى من أجل القياس، وتعتبر أهم التطبيقات على إنترنت الأشياء بل تعتبر أكثرها شهرة عند الحديث عن هذا الإنترنت.[2]

تعريف إنترنت الأشياء

إنترنت الأشياء أو ما يطلق عليه IoT، وهو عبارة عن شبكة كبيرة من الأجهزة المادية والتي بها مستشعرات كثيرة يمكن من خلالها أن تتواصل هذه الأجهزة مع بعضها البعض وتعطي أوامر وتحقق نتائج ولكن دون أن يتدخل الإنسان في هذه النتائج، ورغم أن التحديات التي تواجهها بيئة إنترنت الأشياء كثيرة إلا أن له فوائده كثيرة.

يعتمد إنترنت الأشياء على المستشعرات، لأن هذه المستشعرات هي التي تقوم بكل شيء، وهي التي توصل الأجهزة بعضها ببعض، مثل أجهزة قياس الحرارة التي لا بد أن يكون بها مستشعرات حتى تستطيع قياس الحرارة، وأيضًا توصيلها على لوحات معينة.[3]

الأنواع المختلفة لتطبيقات إنترنت الأشياء

  • الإنترنت للمستهلك.
  • إنترنت الأشياء الصناعي.
  • التجاري.

يمكننا تصنيف التطبيقات التجارية لإنترنت الأشياء إلى ثلاثة نقاط، هم:

الإنترنت للمستهلك: إنترنت الأشياء للمستهلك هو الذي يقصد به الأجهزة الشخصية التي يستهلكها المستهلك، أو يقوم بارتدائها، مثل الساعات الذكية التي يمكن من خلالها قياس النبض وقياس الخطوات، والعديد من الأشياء الأخرى التي يمكن إضافتها.

إنترنت الأشياء الصناعي: في المجال الصناعي أو في المصانع بوجه عام توجد العديد من الأجهزة التي تكون مرتبطة مع بعضها البعض من خلال مستشعرات، هذه الأجهزة دليل على إنترنت الأشياء الصناعي.

التجاري: لا يقتصر انترنت الاشياء على المستهلك أو الصناعة، ولكن يتعداهم إلى التجارة أيضًا، فالأجهزة التي يتم استخدامها في المحال التجارية من أجل تسجيل بيانات العملاء تعتبر تطبيق على إنترنت الأشياء.[1]

فوائد إنترنت الأشياء المتنوعة

  • الأتمتة.
  • الحفاظ على البيئة.
  • تسهيل الأعمال المختلفة.
  • تحليل البيانات.

من الفوائد المتنوعة لإنترنت الأشياء وهي الفوائد التي تعود على الإنسان بالنفع:

الأتمتة: بالطبع من أهم فوائد إنترنت الأشياء وجود الأتمتة التي تعمل من خلال المستشعرات، والمقصود بالأتمتة الأجهزة التي أصبحت تتحكم في العديد من الأشياء دون تدخل الإنسان، مثل التحكم في الحرارة والبرودة.

الحفاظ على البيئة: لأن البشر عندما يتحكمون في الأشياء فإنهم يهدرونها، مثل التحكم في الحرارة والمياه، لذلك استخدام إنترنت الأشياء واستبدال أيدي الإنسان بالأجهزة التي تستطيع بسهولة التحكم في كل شيء وعدم إهدار أي شيء من أهم فوائد إنترنت الأشياء بالطبع لأننا من خلاله نحافظ على البيئة.

تسهيل الأعمال المختلفة: بالطبع سهلت الأجهزة التي تعمل من خلال إنترنت الأشياء العديد من الأعمال المختلفة، مثل الأعمال المنزلية، والتحكم في كل شيء في المشاريع التجارية، لذلك لا بد من التوجه بشكل عام لاستبدال الأشياء بهذه الأجهزة للحصول على المزايا المختلفة. 

تحليل البيانات: هناك شركات يكون بها بيانات ضخمة ومختلفة تمامًا، وهذه الشركات تقوم على تحليل هذه البيانات، والوصول من خلالها لنتائج معينة، يمكن لإنترنت الأشياء من خلال الأجهزة المختلفة القيام بتحليل البيانات وإرسال النتائج مباشرة.[1][3]

سلبيات إنترنت الأشياء

  • المخاوف المتعلقة به.
  • قضايا الأمان.
  • النطاق الترددي.

رغم الفوائد المتعددة لهذا الإنترنت إلا أن له بعض السلبيات أيضًا، منها:

المخاوف المتعلقة به: من أشهر المخاوف المتعلقة بإنترنت الأشياء هي فكرة تداول المعلومات بصورة واسعة، أي من السهل العثور على المعلومات والبيانات باستخدام أجهزة أخرى تعمل بنفس التكنيك الذي تعمل به هذه الأجهزة أو إنترنت الأشياء، لذلك لا بد من التأكد من حماية البيانات.

قضايا الأمان: لا بد أن تكون الأجهزة المرتبطة بإنترنت الشبكات مؤمنة بصورة كبيرة، ويتم تأمينها من خلال الشركة المصنعة للأجهزة، حيث لا بد أن تتمتع الأجهزة بأكبر قدر من الأمان.

النطاق الترددي: المقصود بالنطاق الترددي أن كثرة الأجهزة الموجودة على النطاق والتي تهدف إلى عمل شبكة لإنترنت الأشياء ستؤدي بالضرورة إلى ضعف الإنترنت بصورة واضحة.[1]

المجالات التي يمكن أن تستفيد من إنترنت الأشياء

  • التصنيع.
  • السيارات.
  • التنقل.
  • بيع بالتجزئة.
  • القطاع العام.

مجالات انترنت الاشياء كثيرة، ومن هذه المجالات:

التصنيع: يمكن الاستفادة بصورة واسعة من إنترنت الأشياء في مجالات التصنيع بمختلف أنواعها، وذلك من خلال ربط جميع الأجهزة بأجهزة استشعار وهذه الأجهزة بالطبع تكون أسرع من الإنسان أي إذا حدث أي عطل في أي مكان ستستطيع اكتشافه بسهولة، مما يؤدي إلى زيادة السباق والتنافسية بين المصانع التي تعمل في نفس المجالات.

السيارات: يمكن استخدام إنترنت الأشياء في تصنيع السيارات، حيث ستفيد أصحاب المصانع، بالإضافة إلى إفادة أصحاب السيارات، فالسيارة إذا حدث بها عطل أو شيء من هذا القبيل، فإنها من خلال المستشعرات تستطيع بسهولة تبليغ السائق.

التنقل: نقل الشحنات برًّا وبحرًا من الأشياء التي يمكن الاستفادة فيها من إنترنت الأشياء، من خلال إضافة المستشعرات إلى الشحنات وتتبع درجات حرارتها، بالإضافة إلى معرفة التغيرات الجوية، من خلالها يمكن تنبيه السائق إلى تأجيل الرحلة إلى وقت آخر وخاصة إذا كانت التغيرات الجوية عنيفة.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top