الكحة النفسية : أسبابها نفسية وليست جسدية

الكحة النفسية أسبابها نفسية وليست جسدية
0

الكحة النفسية

الكحة النفسية، أو الكحة النفسية العصبية، هي نوع من السعال الذي ليس له أسباب جسدية واضحة، بل يرتبط بشكل أكبر بالحالة النفسية للشخص. غالبًا ما تحدث هذه الكحة كرد فعل على التوتر، القلق، أو الإجهاد النفسي. من الممكن أن تظهر في مواقف محددة، مثل التحدث أمام جمهور أو خلال فترات التوتر والضغط العاطفي.  يمكن أن يكون السعال النفسي مزعجًا ومستمرًا، ولكنه عادة ما يكون غير خطير.

أسباب الكحة النفسية

  • التوتر والقلق: عندما يكون الشخص تحت الضغط النفسي، يمكن أن يؤدي هذا التوتر إلى تنشيط الجهاز العصبي الذي قد يسبب الكحة كرد فعل غير إرادي.
  • الاضطرابات العاطفية: المشاعر المكبوتة مثل الغضب، الحزن، أو الخوف قد تظهر على شكل أعراض جسدية مثل الكحة.
  • اضطرابات الصحة النفسية: بعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو اضطرابات الهلع قد تكون مرتبطة بالكحة النفسية.
  • العادات العصبية: بعض الأشخاص قد يطورون عادة الكحة كوسيلة للتعامل مع مشاعرهم، مما يجعلها وسيلة للهروب من التوتر أو التخلص من الضغوطات النفسية.

أعراض الكحة النفسية

  • سعال مستمر أو متقطع: يحدث السعال غالبًا في مواقف معينة مرتبطة بالتوتر.
  • غياب الأعراض الجسدية المرافقة: عادة ما لا توجد أعراض أخرى مرتبطة بالجهاز التنفسي مثل الحمى أو البلغم.
  • تحسن السعال عند الراحة: قد يلاحظ الشخص تحسنًا في السعال عندما يكون مسترخيًا أو غير معرض لضغط نفسي.
  • استمرار السعال على الرغم من العلاج: قد يستمر السعال حتى بعد استخدام العلاجات الطبية التقليدية للسعال.

علاقة الكحة بالحالة النفسية

الكحة النفسية غالبًا ما تكون علامة على وجود توتر أو قلق داخلي. قد تكون الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع هذه المشاعر هو تحويلها إلى أعراض جسدية. وتكون من علامات جسدية تدل على اضطرابات نفسية. في بعض الأحيان، قد تكون الكحة النفسية مؤشرًا على وجود اضطراب نفسي أعمق يحتاج إلى معالجة، مثل اضطراب القلق العام أو اضطراب ما بعد الصدمة.

كيفية التعامل مع الكحة النفسية

  • التعرف على المحفزات: تحديد المواقف أو الظروف التي تؤدي إلى الكحة يمكن أن يساعد في تجنبها أو التعامل معها بشكل أفضل.
  • تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا يمكن أن تساعد في تقليل التوتر النفسي وبالتالي تقليل الكحة.
  • العلاج النفسي: الاستشارة مع مختص نفسي يمكن أن تساعد في معالجة الأسباب الجذرية للتوتر والقلق.
  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): تعتبر تقنيات العلاج السلوكي المعرفي فعالة في التعامل مع الكحة النفسية من خلال تغيير الأفكار والسلوكيات التي تسهم في ظهور الأعراض.
  • الدعم الاجتماعي: الدعم من الأصدقاء والعائلة يمكن أن يكون مفيدًا في التعامل مع الضغوط النفسية.
  • الأدوية: في بعض الحالات، قد يوصف الطبيب أدوية للقلق أو التوتر إذا كانت الكحة شديدة وتؤثر على حياة الشخص.

إذا استمر السعال لفترة طويلة أو كان يؤثر على نوعية الحياة، فمن المهم استشارة الطبيب للتأكد من التشخيص والحصول على العلاج المناسب.

هل تدل الكحة النفسية على مشكلة نفسية

نعم، الكحة النفسية يمكن أن تكون مؤشرًا على وجود مشكلة نفسية، لكنها ليست دائمًا دليلاً على اضطراب نفسي كبير. يمكن أن تكون مجرد استجابة عابرة للضغط، ولكن إذا كانت مستمرة وتؤثر على جودة الحياة، فمن المهم استشارة مختص نفسي لتقييم الحالة بشكل كامل.

العلاقة بين القلق والكحة النفسية

نعم، هناك علاقة تربط بين نوبات القلق والتوتر وتحفيز الكحة التي يُطلق عليها في هذه الحالة الكحة النفسية أو المعروفة بمصطلحها في اللغة الإنجليزية باسم “psychogenic cough”، لأن التنفس في هذه الحالات يتسارع بشكل كبير، وذلك يتسبب في نشفان الحلق والبدء في السعال الشديد.

تالياً نوضح عدة أعراض تتسبب فيها نوبات القلق والتي تؤدي بالنهاية لتحفيز الكحة النفسية لدى المصابين بهذه الحالة وأشهرها:

  • ارتجاع المريء: أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في عام 2008 والتي شارك فيها 19 ألف شخص، أن نوبات القلق والشعور بالتوتر والضغط يؤدي لحدوث حالة ارتجاع المريء المرضية، وبالتالي ترجع أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب حدوث الكحة.
  • الجهاز المناعي: حالات التوتر والضغط تؤدي إلى انخفاض قدرة الجهاز المناعي بالجسم، مما يجعل الأشخاص عُرضى بشكل أكبر للعدوى والمرض المسببين للكحة.
  • التوتر والضغط وتأثيره على العصب الحائر: التعرض الدائم للضغط والتوتر يؤثر على صحة العصب الحائر لدى الأشخاص، وهو الذي يعتبر أداة الربط بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم ومنها الرئتين، وقد ينجم عن ذلك الشعور بالكحة وفقاً لما أكده الكثير من الباحثين.

شكل الكحة التي تسببها الأمراض النفسية

تكون مثل صوت الصفير أو النباح.

يؤكد الباحثون والمختصون في هذا الأمر، أن متلازمة السعال التي تصيب الأشخاص، الذين يعانون من الأمراض النفسية يكون لها أصوات مميزة مثل صوت الصفير أو النباح، لكن ذلك في نفس الوقت لا يمكن الاعتماد عليه كوسيلة تشخيص للمرض، حيث تتشابه أصوات هذه الكحة مع الكثير من الأمراض، التي تكون الكحة واحدة من أعراضها مثل البرد والأنفلونزا، حرى بالذكر أيضاً أن الكحة النفسية تتوقف في فترات الليل، على خلاف الكحة المرتبطة بالكثير من الحالات المرضية الأخرى.

من أهم خصائص الكحة أو السعال النفسي:

  • هو البدء بالسعال بمجرد الشعور بالتوتر أو الضغط.
  • انخفاض معدل الكحة بمجرد الشعور بالراحة والاسترخاء.
  • كحة جافة مستمرة.
  • صعوبة أخذ نفس عميق أثناء السعال.
  • شعور بالدغدغة في الحلق أو الرئتين يؤدي لاندلاع الكحة.
  • اختفاء الكحة أثناء النوم.[1]
0
Sana Mallah

طبيبة أسنان

أسنان,اللثة , الحمل, حسابات الحمل, نوع الجنين, المحتوى الطبي , مراجعة المحتوى الطبي, البحث عن المصادر الموثوقة للمحتوى الطبي 7+ سنوات خبرة

طبيبة أسنان , مهتمة ومتطلعة على التخصصات الطبية الاخرى لدي الخبرة في المحتوى المتعلق في الحمل

الاعتمادات: طب اسنان
guest
0 تعليقات
Scroll to Top