سور قرآنية لحفظ الجنين

كتابة: Nessrin آخر تحديث: 22 فبراير 2021 , 10:20

سور لحفظ الجنين 

من بركة القرآن الكريم أن كل سوره وآياته يمكن قراءتها لحفظ الجنين ، وحفظ النفس ، والمال والولد ، ولم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن صحابته أنه اختص سورة معينة ، أو أية بعينها ،أو حديث نبوي شريف، أو ادعية لحفظ الجنين  ، بشكل خاص ، وهو على وجه التحديد أن يكون خاص بالجنين أو بالحامل ، وذلك من رحمة الله بعباده حتى يجدوا متسع في قراءة ما يحفظهم بإذن الله ، و حفظه ، لكن هناك تجارب لبعض الناس ، وهناك بعض الآيات التي اشتملت على ذكر الحمل ، والتي قد تبعث في نفس الحامل الطمأنينة ، وتعينها على الشعور بالراحة ، وهي في ذاتها آيات تحمل البركة من الله ، من تلك الأيات

  • [ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ]  سورة آل عمران.
  • [ يُرِيدُ الله بِكُم اليُسْرَ وَلاَ يُريدُ بِكُم العُسْرَ ].
  • [ إِذَا زُلْزِلَت الأرْضُ زِلْزَالَها . وَأَخْرَجت الأرْضُ أَثْقَالَها ].
  • [ وَنُنزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً ].
  •  [ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیم * ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ * مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ * إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ * ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ * صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ ].
  • [ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ ].
  • [ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَاۤ إِن نَّسِینَاۤ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَاۤ إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ].
  • [ قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ * ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ * لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ * وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ].
  • [ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِی ٱلۡعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ].
  • [ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ* مَلِكِ ٱلنَّاسِ* إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ * مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ * ٱلَّذِی یُوَسۡوِسُ فِی صُدُورِ ٱلنَّاسِ * مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ].
  • [ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَیۡكُم بِوَكِیلࣲ * لِّكُلِّ نَبَإࣲ مُّسۡتَقَرࣱّۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ].
  • [ ٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِیضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَیۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ].
  • [ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِی رَیۡبࣲ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةࣲ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةࣲ مُّخَلَّقَةࣲ وَغَیۡرِ مُخَلَّقَةࣲ لِّنُبَیِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِی ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَاۤءُ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلࣰا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوۤا۟ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن یُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن یُرَدُّ إِلَىٰۤ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَیۡلَا یَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمࣲ شَیۡـࣰٔاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةࣰ فَإِذَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡهَا ٱلۡمَاۤءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِیجࣲ ].
  • [ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَیُنَزِّلُ ٱلۡغَیۡثَ وَیَعۡلَمُ مَا فِی ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِی نَفۡسࣱ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدࣰاۖ وَمَا تَدۡرِی نَفۡسُۢ بِأَیِّ أَرۡضࣲ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ خَبِیرُۢ ].

القرآن لتحصين الجنين

كما لم ترد آيات ، وسور قرآنية معينة في حفظ الجنين ، كذلك لم ترد سور من القرآن الكريم ، ولا آياته لتحصين الجنين ، لكن للمرأة أن تقرأ ما تشاء من القرآن الكريم ، تقرب لله أن يحفظ جنينها ، ويحصنه ، ومن ذلك:

  • [ إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَ ٰ⁠نَ رَبِّ إِنِّی نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِی بَطۡنِی مُحَرَّرࣰا فَتَقَبَّلۡ مِنِّیۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ].
  • [ وَزَكَرِیَّاۤ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِی فَرۡدࣰا وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثِینَ * فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ یَحۡیَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥۤۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ یُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِ وَیَدۡعُونَنَا رَغَبࣰا وَرَهَبࣰاۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَـٰشِعِینَ ].
  • [ یَـٰیَحۡیَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَـٰبَ بِقُوَّةࣲۖ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِیࣰّا * وَحَنَانࣰا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةࣰۖ وَكَانَ تَقِیࣰّا * وَبَرَّۢا بِوَ ٰ⁠لِدَیۡهِ وَلَمۡ یَكُن جَبَّارًا عَصِیࣰّا * وَسَلَـٰمٌ عَلَیۡهِ یَوۡمَ وُلِدَ وَیَوۡمَ یَمُوتُ وَیَوۡمَ یُبۡعَثُ حَیࣰّا ].
  • [ ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَیُّ ٱلۡقَیُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوۡمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِی یَشۡفَعُ عِندَهُۥۤ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا یُحِیطُونَ بِشَیۡءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦۤ إِلَّا بِمَا شَاۤءَۚ وَسِعَ كُرۡسِیُّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا یَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡعَظِیمُ ]. [1]

سور قرآنية لتثبيت الجنين

كل سور القرآن تشتمل على البركة والحفظ ، و ذكرت سورة البقرة خاصة على وجه التحديد بخواص نص عليها حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأن أخذها بركة ، أي تلاوتها والمداومة عليها ، لذلك يمكن للمرأة الحامل التي تريد التثبيت لحملها وتخشى من إجهاض جنينها ، أن تداوم كل يوم على قراءة سورة البقرة حتى تنال البركة ، وذلك أيضاً مؤكد بالشق الثاني من الحديث النبوي ، أن تركها حسرة ، وهو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة) رواه مسلم. [2]

وذلك لم يرد لسور أخرى كما يتداول البعض ، عن فضل سورة الحاقة ، أو فضل سورة مريم ، وفضل سورة يس، للحامل والجنين وغيره ، بل فضل القرآن الكريم عام ، إلا ما خصه الرسول صلى الله عليه وسلم، لسور بعينها ، وورد في السنة الصحيحة ، و كما هو الحال في سور القرآن الكريم يدور نفس الأمر مداره على ادعية تحصين الجنين ، ذلك أن الأدعية المخصصة بوقت كانت مثل أدعية الصباح والمساء ، ودعاء الاستخارة والخوف ، وغيره ، إنما يكون أمر الدعاء عام. 

الرقية لحفظ الجنين

الرقية الشرعية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، تنفع صاحبها ، ولا تضر ، [ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ] سورة فصلت ،  [ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ] ، سورة الإسراء.

لذلك فإن الرقية التي يرقيها الشخص لنفسه ، أو يرقيها له غيره ، دون طلب منه ، لها منافع كثيرة ومتعددة ، ويسري الأمر كذلك على الحامل والجنين ، فلا ضرر يقع على الجنين وأمه من الرقية الشرعية ، بل على العكس هي تفيد إن شاء الله، 

ويصح الرقية بسور القرآن ومنها سورة البقرة ، و أية الكرسي، والمعوذتين ، والإخلاص، ودعاء أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.

سور قرآنية لسلامة الجنين

إذا كانت المرأة ترغب في حفظ نفسها ، وجنينها ، من أي شر أو مكروه ، فعليها بالإلتجاء إلى الله ، والدعاء ، وقراءة القرآن ، والرقية الشرعية ، وكل سور القرآن الكريم ، تبعث الطمأنينة والسلامة للمرأة الحامل ، ولكل شخص يطلب من الله السلامة ، والطمأنينة ولا تختص أي سورة بذلك لكن يمكن لمن أرادت السلامة أن تقرأ من قصار السور إن كان الأمر أيسر لها ، وأن تواظب على قراءة سورة البقرة ، وأن تحافظ على أذكار الصباح والمساء ، وأن تدعوا لنفسها ولجنينها أدعية تتخير فيها وقت إجابة الدعاء ، وتقرأ آية الكرسي ، والمعوذات والإخلاص ثلاث مرات. [3]

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق