في اي شهر يمكن معرفة ” نوع الجنين ؟ ” 

كتابة: أميرة جادو آخر تحديث: 14 مارس 2021 , 16:08

بعد اختبار المرأة إيجابيًا باستخدام اختبار الحمل، قد يكون لديها بعض الأسئلة، مثل متى ستلد مولودها الجديد، ونوع الجنين الذي سيحمله المولود حديثًا أو أنثى، و افضل وقت لمعرفة نوع الجنين بالسونار ،وفي الواقع عملية التفكير في الجنس يعتبر الجنين طريقة رائعة وفعالة لإنشاء رابطة قوية بين الأم وجنينها، لذلك قد يحرص الأصدقاء والعائلة على معرفة نوع الطفل، بينما على مر التاريخ، طور الناس، وخاصة ربات البيوت والجدات، بعض الخرافات والأساطير حول معرفة المولود الجديد وتحديد جنسه بناءً على عوامل سطحية مثل ؛ شكل المرأة أثناء الحمل، الأعراض والعلامات التي تظهر عليها، ولكن ظهرت الآن تقنيات حديثة تظهر في معظم الحالات جنس الجنين بدرجة عالية من الدقة.[1]

في أي شهر يظهر نوع الجنين

وللإجابة عن سؤال متى يظهر نوع المولود، ففي كثير من الأحيان، يتم تحديد جنس أو جنس الجنين بدقة عالية باستخدام جهاز سونار يعتمد على الموجات فوق الصوتية، ولمعرفة  في أي أسابيع الحمل يُعرف جنس المولود، يحدث هذا عادة بين الشهر الرابع والشهر الخامس من الحمل، ولكن إذا قام الأخصائي بفحص الطفل، الأعضاء التناسلية وواضحة لأنها لا تستطيع تحديد جنس الطفل، ولن تكون قادرة على إخبار الوالدين بالضبط بنوع جنسه.

بالرغم من اكتمال الأعضاء التناسلية للجنين، أو الفرج في المرأة أو القضيب عند الرجل، يبدأ في التطور خلال بداية الشهر الثاني من الحمل، فإن الأجنة الذكور والإناث تبدو متشابهة تمامًا في الموجات فوق الصوتية في الأشهر الثلاثة الأولى، وفي فترة الحمل حتى الشهر الرابع من الحمل، ولكن في نهاية الشهر الرابع تحديدًا الأسبوع الثامن عشر يمكن للطبيب تحديد جنس الجنين، ولكن إذا كان الجنين ينام في وضع لا تكون فيه الأعضاء التناسلية مرئية وغير مرئية، قد يمنع الطبيب من معرفة جنس الجنين.

في الأساس، عند تحديد جنس الجنين باستخدام الموجات فوق الصوتية، التي يتم إجراؤها في نهاية الثلث الثاني من الحمل، يتم استخدام صور مباشرة للأعضاء التناسلية الخارجية للجنين، وتعد الموجات فوق الصوتية هي نوع من الاختبارات التشخيصية غير الغازية أو الغازية، وهذا يدل على عدم وجود أي خطر من إحداث أي ضرر للمرأة الحامل وجنينها، وقد ينصح الطبيب أو المختص والدة المستقبل بالموجات فوق الصوتية من أجل محاولة تشخيص بعض الأمراض التي قد يصاب بها الجنين؛ على سبيل المثال، مشاكل القلب.

وقد يكون من الصعب معرفة الجنس إذا كان لديك توأم أو أكثر، لأن الأجنة قد تحجب بعضها البعض وتجعل من الصعب تحديد جنس كل منهما.[2][3]

فحوصات لمعرفة نوع الجنين في الشهر الرابع

  • فحص البروتين الجنيني، مما يساهم في اكتشاف وجود تشويه في العمود الفقري.
  •  المسح المبكر للأعضاء للتأكد من عدم وجود عيوب خلقية في الجنين.
  • اختبار فصيلة الدم وعامل الريسوس
  • تحليل البول للتأكد من عدم وجود التهابات، أو بروتين أو سكر.

في الشهر الرابع يبدأ الجنين بالحركة في الرحم، وتحس الأم بحركته، وهذا الشهر ينفخ الله فيه روحًا، والله تعالى يعلم جنسها، (إذا أتت على النطفة أربعة أشهر بعث الله إليها ملكاً فنفخ فيها الروح في ظلمات ثلاث)، وكذلك قوله تعالى (( ثم أنشأنه خلقاً آخر)).

متى يظهر نوع الجنين في الموجات فوق الصوتية

في الواقع، هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الفحص بالموجات فوق الصوتية أو الموجات فوق الصوتية: الفحص التقليدي أو الفحص ثنائي الأبعاد وفحص دوبلر (Doppler Ultrasound)، والذي يقيس حركة الدم عبر الرحم وجسم الرحم للجنين، علاوة إلى ذلك، الفحص ثلاثي الأبعاد (D Ultrasound)، والذي يعطي صورة مناسبة للجنين، وتجدر الإشارة إلى أن الفحص ثلاثي الأبعاد هو أدق هذه الاختبارات للجنس عزم، الجنين، وعادة ما يتم إجراء الموجات فوق الصوتية لتحديد جنس الجنين بعد 18 أسبوعًا من الحمل.

بينما قبل ذلك يكون البظر (Clitoris) في أنثى جنين مساوٍ لحجم عضو ذكر في جنين ذكر، مما يجعل من الصعب التمييز بينهما، ودقة النتيجة عادة تعتمد على عوامل كثيرة، لتحديد عمر الجنين ونوع الجهاز المستخدم والطبيب الذي أجرى الفحص، علاوة إلى ذلك، وضع الجنين أثناء الفحص، من الممكن في كثير من الحالات أن تكون النتيجة غير صحيحة، والطريقة الوحيدة للتأكيد الكامل لجنس الجنين هي الانتظار حتى الولادة.

 وفيما يلي شرح لبعض من العلامات والإشارات التي قد تظهر أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية وبمساعدتها محاولة لتقييم جنس الجنين:

عدم وجود عضو ذكر، عندما لا يتم العثور على عضو ذكر في الموجات فوق الصوتية، قد تعتقد الأمهات أن الجنين أنثى، ولكن هناك العديد من العلامات الأخرى التي يجب أن تكون موجودة عند تحديد الحمل، مظهر الأعضاء التناسلية الأنثوية، البظر والشفرين مرئيان بوضوح في الموجات فوق الصوتية.

 مظهر العضو الذكري، قد يظهر على شكل نتوء خلف الخصيتين أو يكون مرئيًا بوضوح على الجهاز، يؤثر عمر ومكان الجنين بشكل كبير على احتمالية ظهور العضو الذكري أثناء الفحص.[4]

تقنيات لتحديد نوع المولود

هناك افضل طريقة مضمونة لمعرفة نوع الجنين، وأساليب متقدمة التي يمكن استخدامها لتحديد جنس الجنين، ومن خلال إجرائها يمكن تحديد مجموعة الأمراض التي قد يكون جسم الجنين قد تعرض لها وما دونها، وفيما يلي أشهرهم:[4][5]

اختبار الحمض النووي للجنين

 هو فحص يعتمد على أخذ عينة دم من امرأة حامل واكتشاف أي جزء من المادة الوراثية للمولود في دمها، إذا تم العثور على كروموسومات جنسية ذكورية، يكون الجنين ذكرًا.

اختبار خلايا المشيمة

 على الرغم من أنه يمكن استخدام هذا الاختبار لتحديد جنس الجنين، إلا أنه نادرًا ما يستخدم لهذا الغرض، لأنه يعتبر من الاختبارات التشخيصية الغازية أو الغازية التي يمكن أن تشكل خطرًا على الحمل، وبالتالي يتم استخدامه فقط عندما يشتبه الطبيب في احتمال وجود مرض أو اضطراب وراثي في ​​الجنين، ويتم إجراؤه في هذه الحالة، في حالة ما بين 10 أسابيع و 13 أسبوعًا من الحمل، ويكون خطر فقدان الحمل أو الإجهاض أثناء هذا الإجراء أقل من 1٪، وفيما يلي شرح لكيفية إجراء هذا الاختبار:

يتم إدخال إبرة في جسد سيدة؛ عندما يحدد الطبيب أو المتخصص موقع ومسار الإبرة باستخدام الموجات فوق الصوتية؛ والسبب في ذلك محاولة الاختصاصي تجنب أي أذى أو أذى للجنين يتطور داخل أمعاء المرأة الحامل حيث يقوم بإدخال الإبرة عبر بطن الأم أو من خلال عنق الرحم، ثم يقوم الطبيب بأخذ عينة من الزغابة المشيمية، خلايا المشيمة).

اختبار العينة الناتجة للبحث عن أي كروموسومات مفقودة أو كروموسومات إضافية في المادة الوراثية للجنين، أو للتأكد من  وجود أي شيء قد يؤثر على صحة الجنين.

بزل السلى أو السائل الأمنيوسي

يستخدم هذا الاختبار بين الأسبوعين 16 و 20 من الحمل وتقل مخاطر فقدان الحمل أو الإجهاض عن 1٪ مع هذا النوع من الإجراءات، وهو نوع من الاختبارات التشخيصية الغازية، شائع الاستخدام، بعيدًا عن فحص الأمراض الوراثية التي قد تصيب الجنين، وبنفس الطريقة المستخدمة عند فحص الزغابات المشيمية ، يتم إجراء عن طريق:

إدخال إبرة عبر تجويف بطن الأم إلى الرحم بتوجيه من طبيب أو أخصائي باستخدام الموجات فوق الصوتية؛ لتجنب أي ضرر أو ضرر للجنين، يقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من السائل الأمنيوسي، هذا هو السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين أثناء وجوده في الرحم، ثم اختبار هذه العينة للبحث عن الكروموسومات المفقودة أو الزائدة، أو للتحقق من صحة الجنين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق