اجمل ” انشاء عن الارادة “

كتابة: شيماء طه آخر تحديث: 23 مارس 2021 , 04:36

معنى الإرادة

قوة الإرادة هي القدرة على التحكم أو كبح جماح نفسك، وإذا كنت تخبز البراوني مثلاً وتمنع نفسك من تذوقها إلا بعد العشاء، فهو دليل على قوة إرادتك.

ببساطة فإن قوة الإرادة هي ببساطة القدرة على السيطرة على النفس، أيًا كانت الكلمة التي تفضلها، يمكنك استخدامها لوصف سيطرة شخص ما على نفسه بشكل مُتعمد أو بغرض ما.

في حالة قوة الإرادة، من المرجح أن يقاوم الشخص الإغراء أو الدافع، حتى جدال شخص معك ومنع نفسك من الرد عليه راجع لقوة إرادتك والسبب الذي تمنع نفسك بسببه راع لحرصك عدم إثارة شخص أخر بأرائك. [1]

كيف تصنع الإرادة

لدينا العديد من الأسماء الشائعة لقوة الإرادة مثل التصميم، والقيادة، والانضباط الذاتي ، والعزم ،  وضبط النفس، ولكن علماء النفس يميزون قوة الإرادة أو القدرة على ضبط النفس بطرق علمية أكثر تحديدًا.

لذا وفقًا لمعظم علماء النفس يمكن تعريف قوة الإرادة على أنها: القدرة على تأخير الإشباع، ومقاومة الإغراءات قصيرة المدى من أجل تحقيق الأهداف طويلة المدى، والقدرة على تجاوز الفكر أو الشعور أو الدافع غير المرغوب فيه.

كما يعنى القدرة على استخدام نظام إدراكي “رائع” بدلاً من التفكير العاطفي، والتنظيم المجهد لإدارة الذات في مقابل الوصول لهدف محدد سلفاً.

كما ظهرت نظرية أخرى تُعرف باسم استنفاد قوة الإرادة، هدفها شرح ما يحدث بعد أن قاومنا الإغراء بعد الإغراء كل يوم بشكل أو بآخر، فهذا يعد ممارسة لقوة الإرادة.

لأنك تقاوم الرغبة في تصفح الويب بدلاً من إنهاء تقرير النفقات الخاصة بك، أو عندما تعض لسانك عندما ترغب في الإدلاء بملاحظة شريرة.

ومع ذلك، تظهر مجموعة متزايدة من الأبحاث توضح أن مقاومة الإغراءات المتكررة لها تأثير عقلي، كما يشبه بعض الخبراء قوة الإرادة بالعضلة التي يمكن أن تتعب من الإفراط في الاستخدام.[2]

والجدير بالذكر أن في بعض التجارب المعملية تلاعب الباحثون بمعتقدات المتطوعين حول قوة الإرادة من خلال مطالبتهم بملء استبيانات متحيزة بمهارة.

فأظهر المتطوعون الذين تم دفعهم للاعتقاد بأن قوة الإرادة موردًا محدودًا علامات استنفاد الأنا، في حين لم يظهر أولئك الذين تم دفعهم للاعتقاد بأن قوة الإرادة غير محدودة أي علامات على تضاؤل ​​ضبط النفس.

هل قوة الإرادة مورد محدود

يشير مؤيدو هذه الفكرة إلى مجموعة كبيرة وقوية من الأدلة الداعمة التي تراكمت على مدى العقد الماضي، فهم يجادلون بأن عوامل مثل الحالة المزاجية والمعتقدات قد تخفف فقط من آثار استنفاد قوة الإرادة في مراحله الأولى.

ومع ذلك ، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف كيف يمكن للمعتقدات والحالات المزاجية والمواقف أن تؤثر على قدرة المرء على مقاومة الإغراء ك تعبير عن الإرادة.

اجمل ” انشاء عن الارادة “

هناك الكثير من أقوال العظماء عن الإرادة وأهميتها وجمالها وأهم انشاء عن الارادة تغلب المستحيل فيما يلي:

  • “بين التحفيز والاستجابة هناك مسافة، وفي هذا الفضاء لدينا قوتنا لاختيار استجابتنا، وفي ردنا يكمن نمونا وحريتنا.” – فيكتور إي فرانكل
  • وذكر أبو القاسم الشابي أن: “إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر، ولابد لليل أن ينجلي، ولابد للقيد أن ينكسر”.
  • جميل صدقي الزهاوي: “إن كان للمرء عزم في إرادته، فلا الطبيعة تثنيه ولا القدر”.
  • وليم شكسبير: إن جسدي بستان و إرادتي هي البستاني.
  • عمر المختار: التردد أكبر عقبة في طريق النجاح.
  • أحمد الشقيري: لا تسأل الله أن يخفف حملك، ولكن اسأله أن يقوي ظهرك.
  • إحسان عبد القدوس: الثقافة تمثل نوع من الإرادة، إرادة التمرد.

شعر عن الإرادة

هناك الكثير من الشعراء جعلوا من قوة الإرادة والعزيمة مادة خام لكتابة الكثير من الأشعار بأرق الكلمات، ووصفوها بأجمل الصفات، ومن أبرز انشاء عن الإرادة تصنع المعجزات كتبه أبو الطيب المتنبي عن الإرادة، حيث قال:

إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ

فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ

كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ

إن الذي يرتجي شيئاً بهمّتهِ

يلقاهُ لو حاربَتْهُ الانسُ والجنُ

فاقصد الى قمم الأشياءِ تدركها

تجري الرياح كما رادته لها السفنُ

حديث عن الإرادة

إن النبي محمد صلي الله عليه وسلم قد أدرك هذا المفهوم الشامل للإرادة والعزيمة، ومن ثَم كان يمتلك عزيمة لا يمكن أن يكل أو يمل أبداً أثناء دعوته لله عز وجل طيلة حياته.

فقد عمل على رفع همم وعزائم أهله و أصحابه ومن ثم أمته، وكان يحاول جاهدًا أن يعلمهم الطموح وصولاً لأعلى الدرجات، وكان دعاء النبي الدائم في صلاته – عليه الصلاة والسلام- هو:

  • «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة على الرشد».
  • كما أخبرنا أبى هريرة عن النبي أنه قال: «لا يقولنَّ أحدكم: اللهمَّ اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء؛ فإنَّ الله صانع ما شاء لا مكره له»

لأن العبد صاحب العزيمة الأقوى كان هو الأحق بالوصول والسير والاستمرار، أما ضعيف الإرادة الذي تحكمه المغريات ولا يمكن له الصبر على الآلام؛ فهو الأقل حظا ويصعب عليه اللحاق بالركب. [3]

كما أخبرنا شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

  • إنَّ رسول الله كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، واستغفرك لما تعلم.

أما عن الدعاء المفضل لسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) والذي كان يُكثر منه بل وعلمه لأصحابه وشدد عليهم فيه، حيث قال، يدعو به، وينصح به أصحابه، كما ورد في الأثر ونذكره فيما يلي:

  • فبينما هو في يوم من الأيام يدخل المسجد، إذ وجد صاحبًا من أصحابه مهمومًا محزونًا كسيرًا، وإذا به يقول له: «ألا أدلك على كلمات إن قلتهن ذهب عنك همك وقضى الله عنك دينك؟» قال: قل يا رسول الله! فقال: قل: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من الجبن والبخل والهرم، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».

قصة قصيرة عن الإرادة والتصميم

وهناك قصة عن الإرادة تصنع المعجزات جميلة رغم صغرها، ولكن فيها أجمل المعاني والدروس، وهي:

“كانت يدها الحرة مشدودة بقبضة، صمدت في انتظارها لتقول شيئًا ما، وحتى تخبرني أنها ما كان يجب أن تتركني هنا أبدًا، حيث قد يطلب أصدقاؤها مني المساعدة.

أخيرا نظرت إلي، وكانت عيناها قاسية، لكنها لم تدع الدموع تسقط، أخبرتني يا “كوبر” هل هذا هو المكان الذي نلوم فيه المسؤولين، سألتني بصوت رقيق مثلها.

لكني طمأنتها أن الأمور سوف تحل ولكن عليها الوثوق في الله وعدالته، ظلت صابرة وتبحث كل الأدلة لتحصل على براءتها، إلى أن وصلت إليها بعد عدد كبير من السنون.

وبمجرد نطق القاضي بحكم البراءة صفق جميع من بالقاعة للملاك الذي جسد صورة عظيمة من الصبر وقوة التحمل والإرادة الحديدية. [4]

خاتمة عن الإرادة

تلعب قوة الإرادة دورًا محوريًا في حياة الإنسان، لأن العزم والعمل الجاد الدؤوب هي السمات المميزة للنجاح، والشخص الذي لديه رغبة عاطفية يصحبها تصميم وتفكير في فعل شيء ما يحقق أهدافه في الوقت المحدد.

وهناك طرق عديدة تؤدي إلى الأهداف المرغوبة، لأن قوة إرادة الإنسان تعطيه القوة والطاقة والحيوية والحماس، كما أنها تحدد مصير الإنسان.

ويمتلك التصميم المطلق قدرة خارقة على مواجهة العقبات والتغلب عليها، ولا يوجد عائق يمكن أن يهزم قوة الإرادة، فقوي الإرادة لا يُقهر ولا يَقهر.

أما الرجل الذي يفتقر إلى الحماس وقوة الإرادة والعزيمة يشبه السفينة التي لا دفة لها، فهو يطفو على سطح الماء حسب الريح.

خلاة القول لا توجد مشكلة في هذا العالم لا حل لها، ولقد أثبتت الشخصيات العظيمة أن جميع العقبات يمكن التغلب عليها بالإصرار المطلق.

لأن الرجل لديه موهبة لتحقيق أي شيء، فلا شيء مستحيل في عالم العلم والتكنولوجيا هذا، ويمكن للإنسان أن ينجز كل مهمة إذا رغب.

لأن الرغبة القوية هي شرط أساسي للنجاح، حيث لا مجال لخيبة الأمل في حياة شخص لديه إرادة حديدية وعزيمة عنيدة، ويبذل جهودا جبارة لتحقيق العظمة والوصول لهدفه وحلمه. [5]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق