أشهر لوحات في برمنغهام

كتابة: روان صلاح آخر تحديث: 27 أبريل 2021 , 02:05

أبرز لوحات في برمنغهام

في حال لم يكن الشخص شاهد تلك اللوحات الموجودة في متحف برمنغهام ومعرض الفنون في ثاني أكبر مدينة في إنجلترا، وعند إجراء  السياحة في برمنجهام، فإنه يجب عليه الذهاب إلى هناك لرؤيتهم، ليتعرف على الفن والتاريخ الذي يعيش في ذلك المتحف، ومن ثم يجب على الفور حجز تذكرة من أجل مشاهدتها في الحياة الواقعية، حيث ظهرت الإصدارات السابقة من أوصاف تلك اللوحات للمرة الأولى في 1001 لوحة ينبغي على كل شخص رؤيتها، وفي الآتي مجموعة من أبرز اللوحات المتوفرة في متحف برمنغهام:[1]

الحجر الجيري

قد اشتهر هنري واليس بلوحته (موت شاتيرتون)، والتي تم تسميتها من قبل جون روسكين (بلا عيب)، كما سُميت (رائعة)، بالإضافة إلى أن كتابه (The Stonebreaker) هو ذو واقعية أكثر من ناحية النغمة الرومانسية (Chatterton)، إذ يُوضح العامل اليدوي الذي يظهر في البداية نائمًا ولكنه عمل بالفعل حتى الموت، بينما (حجر الموت) هي لوحة غنية بالألوان الشبيهة بالجواهر، إلى جانب سراويل أرجوانية وشعر نحاسي يشعر من ينظر له أنه ينبض بالحياة.

الأحمر والأبيض لا تزال الحياة

يوجد مزهرية منقوشة باللون الأحمر والأبيض والأسود على طاولة مستديرة زرقاء اللون، وإلى جانبها يوجد وعاء أزرق منقوش بطريقة معقدة بواسطة ماسات حمراء، دوامات، ونقاط، كما يلتف محلاق من شكل الورقة الخضراء حول الحافة الداخلية، وتُوضع العناصر الثلاثة على خلفية متكونة من طبقات بشكل كبير، وهي قطعة بيضاء تقوم بالضغط على شكل أحمر زاوي أكبر، وتستند على خلفية سوداء كثيفة تنتشر فيها أشكال بيضاوية صغيرة ذات لون الأحمر، وتلك الحياة الثابتة الجريئة يعمل فيها اللون على تبديل شكله ويعيد تكوينه وتوحيد التكوين النهائي في عملية موازنة متطورة وفي غاية الدقة.

بروسيربين

في الأساطير الكلاسيكية، كانت بروسيربين هي ابنة سيريس، والتي تُعرف بأنها إلهة الزراعة، حيث وقع بلوتو، إله العالم السفلي في حبها وأدخلها في مجاله الكئيب، وقد غضبت سيريس وهددت بوقف كافة المحاصيل عن النمو ما لم يتم إرجاع ابنتها، ومع طول الوقت، تم التوصل إلى اتفاق، بأنه سوف يتم إطلاق سراح (Proserpine)، بشرط ألا تقوم بتناول أي شيئ خلال أسرها، ولسوء الحظ، كانت قد أكلت أربع ثمار من الرمان واضطرت إلى قضاء أربعة أشهر كل عام في العالم السفلي، ومثل عروس بلوتو، تُبين تلك اللوحة التي رسمها (دانتي غابرييل روسيتي) بروسيربين خلال أسرها، وتظهر على أنها متسامحة، حيث مر شعاع من ضوء النهار خلال فجوة في العالم السفلي، والذي أدى إلى تذكيرها بالحرية المفقودة.

 لوحات في برمنغهام يجب رؤيتها

تستطيع المؤسسات الإبداعية في تلك المدينة أن تنافس على مستوى كبير أي مؤسسة في المملكة المتحدة، عن طريق عروض أنيقة للفنون الجميلة والكلاسيكية جانبًا مع مشهد معاصر ينبض بالحياة، بينما من أفضل الأشياء أنه يوجد مجموعة من أفضل صالات العرض في برمنغهام في مبانٍ رائعة بما يكفي حتى تكون مناطق جذب بحد ذاتها، لذلك، سواء كان الشخص يقوم بعمل خط مباشر من أجل الوحوش التي لها طوابق مثل متحف برمنغهام ومعرض الفنون، أويحاول البحث عن أماكن أفضل مثل (Grand Union)، فيمكنه أن يطمئن إلى أن مشاعره الفنية سوف تكافأ جيدًا،[2] وفيما يلي بعض من اللوحات المتواجدة في متحف برمنغهام:[1]

آخر إنجلترا

ذلك المشهد المؤثر (لفورد مادوكس براون) هو عبارة عن تحفة فنية له، وقد شرع براون في العمل على الصورة في عام 1852م، وحينما وصلت الهجرة إلى ذروتها في المملكة المتحدة، إذ غادر حوالي 370 ألف بريطاني وطنهم، جاء الإلهام الفوريمن رحيل (توماس وولنر)، وهو كان يعمل نحات من عصر ما قبل الرفائيلية، كان يهاجر حينها إلى أستراليا، بالإضافة إلى أن براون كذلك يفكر في المغادرة، وقد قام برسم هذا المشهد حينما كان صعب المراس، كما كان يفكر في الانتقال إلى الهند، ولذلك السبب، من الممكن أن يكون براون بنى الشخصيتين الأساسيتين على نفسه وزوجته.

عبور الرمال

كان ديفيد كوكس واحدًا من رسامي المناظر الطبيعية بالألوان المائية الإنجليز البارزين في القرن التاسع عشر، وبالرغم من هذا، فإنه في السنوات الأخيرة له، اتجه إلى الرسم الزيتي، وقد أنتج أعمالًا عالية الجودة ومثيرة للذكريات مثل Crossing the Sands، كما بدأ مسيرته الفنية في رسم صور المنمنمات، قبل أن يقوم بالعمل على أنه رسام مشهد للمسرح في برمنغهام ومرة أخرى في لندن بعد أن انتقل إلى هناك عام 1804م، بالإضافة إلى أنه استكمل دخله عن طريق التدريس وتولى الرسم بالألوان المائية في ما يقرب من عام 1805م، مما أدى إلى جعله يقوم بأول رحلة رسم إلى ويلز.

اشهر فنانين في برمنغهام

برمنغهام، هي عبارة عن القلب الجغرافي للمملكة المتحدة، وهي موطن لعدد كبير من الفنانين من جميع التخصصات، كما يمتلكون العديد من صالات العرض والمساحات من أجل عرض أعمالهم، وفي التالي بعض الفنانين المشهورين من برمنغهام:[3]

أنطونيو روبرتس

مثل وارهول في القرن الحادي والعشرين، عمل فنان نيو ميديا الذي يقيم في برمنغهام (أنطونيو روبرتس) على تفكيك أيقونات البوب مع التركيز على (الأخطاء ومواطن الخلل التي تولدها التكنولوجيا الرقمية)، وهذا من أجل استكشاف موضوعات حقوق النشر في العصر الرقمي، بالإضافة إلى الملكية العامة للعلامات التجارية و(الثقافة الحرة)، حيث قام روبرتس بالانتباه إلى عدم انتهاك حقوق الطبع والنشر المقصود في مركز فينيكس للفنون في ليستر في أبريل ومايو لعام 2017م، والذي يشتمل على الكثير من الأعمال الدولية في ذات السياق روبرتس.

جيمي كروفورد

جيمي كروفورد هو طالب طب في جامعة برمنغهام، ولكن عند الحديث عنه يكون الاهتمام الأكبر برسومه التوضيحية، ومن الممكن الاعتماد على معرفته بالتشريح، حيث إن عمل كروفورد هو في العادة صور أحادية اللون لوجوه مشهورة، ولكنها فقط مع عظام فكي آلي، ومن الواضح أن العمل يحتوي على بعض السمات المميزة التي تجعل الموضوعات رائعة، في حين أنه يرميها رأسًا على عقب في الوادي الخارق مما يجعلها تبدو مصطنعة وغير مكتملة، إلى جانب الصور، وقد أنتج كروفورد كذلك مجموعة من الأعمال الفنية الترويجية للموسيقيين والأماكن والمناسبات في برمنغهام.

إيان أندروز

بعد تخرج إيان من الكلية الملكية للفنون في عام 1984م، من الممكن أن يكون هو الفنان ذو التأهيل الأكثر في تلك القائمة، في كلًا من تعليمه وعمله، حيث يعتمد تركيزه الفلسفي على (الرسم كنشاط يُظهر بشكل مباشر أعمال العقل)، وعلى ذلك النحو، عادةً ما يكون عمله عبارة عن غامرًا وشخصيًا للغاية، حيث إنه في أكتوبر 2016م، تم إقامة معرض أندروز في معرض سينترالا للفنون في برمنغهام، بالإضافة إلى أنه عرض تركيبات (bricolage) العشوائية التي تعكس كيفية معالجة العقل للمعلومات فيما له علاقة بالفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: