ما هو سلاح نهاية العالم الروسي ؟ ” بالصور والتفاصيل

كتابة: خلود صلاح آخر تحديث: 30 أبريل 2021 , 23:14

ما هو سلاح نهاية العالم الروسي

إن سلاح نهاية العالم الروسي عبارة عن طائرة بوسيدون (Poseidon) التي تعمل من خلال الطاقة النووية وهي طوربيد عملاق جدًا أو غواصة كبيرة وغير مأهولة، وعرضها يبلغ 6.5 قدمًا وطولها 65 قدمًا، وتتحرك بسرعة كبيرة جدًا، والطاقة النووية التي يعمل بها الطوربيد تُعطيه كذلك نطاقًا كبيرًا، ويظن العديد من الخبراء أن الطوربيد يمكنه أن يُسافر خلال المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي بمفرده حتى يوصل حمولته، وسوف تجعل السرعة المرتفعة للطوربيد صعوبة كبيرة في اعتراضه على القوات الأمريكية.

ووفقًا لما ورد فإن المسؤولين الغربيين يشعرون بالقلق تجاه الطوربيد بوسيدون، وتبعًا لشبكة (سي إن إن) قد طلب الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) من وزير دفاعه تحديثًا يخص اختبارات “المرحلة الرئيسية” النهائية للسلاح، أما عن وسائل الإعلام الحكومية في روسيا، فسوف بخضع Poseidon للمزيد من الاختبارات في وقت لاحق من ذلك العام. [1]

صور وتفاصيل عن سلاح نهاية العالم الروسي

أما عن تفاصيل طوربيد روسيا أو سلاح نهاية العالم الروسي فقد أشارت بعض التقارير التي تم إجراؤها في وقت مبكر كذلك إلى أن سلاح نهاية العالم الروسي (بوسيدون) كان يحمل رأسًا حربيًا نوويًا حراريًا قوته مائة ميجا طن، وهو من شأنه أن يحزم ضعف قنبلة القيصر، كما أنه من أقوى الأسلحة النووية التي تم تفجيرها على الإطلاق، وحينما يتم تفجيره قريبًا من ساحل العدو، فإن مثل ذلك الرأس الحربي الضخم يكون من شأنه أن يُغرق مدينة ساحلية أو ميناء العدو بتسونامي إشعاعي هائل، وهو ما ينتج عنه تلويث المنطقة وجعلها غير آهلة للسكن لفترة تصل إلى عقود قادمة.

وعلى الرغم من ذلك هذا فقد نقحت آخر تقديرات حمولة بوسيدون حتى تصل إلى اثنين ميجا طن تافهة (نسبيًا)، وقد لا يترتب على هذا حدوث تسونامي مشع، في حين أنه ما يزال قويًا بدرجة كافية حتى تُحدث أضرار جسيمة للهدف الساحلي، إذ أن اثنين ميجا طن يكون بما يعادل 2000 كيلو طن، في حين أن القنبلة الذرية التي تم إلقاؤها على هيروشيما كانت خمسة عشر كيلو طن فقط، (كيلو طن يعادل 1000 طن من مادة تي إن تي)، وفي التالي صور طوربيد روسيا: [1]

سرعة سلاح نهاية العالم الروسي

أما عن سرعة سلاح نهاية العالم الروسي (طوربيد بوسيدون) المفترضة فهي كذلك ليست معروفة فعليًا، ففي البداية قامت روسيا بالتخلص من تقديرات السرعات التي تصل إلى 115 ميلاً في الساعة، في حين أن ذلك يكون سريعًا للغاية بالنسبة لمركبة أسفل المياه، فهي تقريبًا ضعف سرعة أي طوربيد أمريكي، وبالكاد موثوق به حتى مع الدفع النووي، ولكن هناك تسريب لاحق مرة أخرى إلى وكالة أنباء تاس أدى إلى تقليل المطالبة بالسرعة إلى سرعة أكثر مصداقية (ولكنها ما تزال سريعة) فهي من 68 إلى 81 ميلًا في الساعة الواجدة.

وعلى الرغم من ذلك فإن أحدث ما تسرب إلى تاس هو أن السرعة تصل إلى أكثر من 124 ميلاً في الساعة، كما ذكرت المعلومات القادمة من أحد المصادر العسكرية والتي لم يذكر اسمها أن طوريبد بوسيدون يقوم باستخدام تقنية التجويف الفائق ذاتها مثل الطوربيدات ذات السرعة العالية والحالية في روسيا (شكفال وخيششنيك)، والتي يتم دفعها من خلال نفاثات نفاثة أسفل المياه كبديلًا عن المراوح، وتقوم بالانتقال داخل فقاعة من الغاز حتى تُقلل الاحتكاك، وتُحقق سرعات تفوق المئتي ميل في الساعة الواحدة.

في حين أن الادعاء بأن طوربيد بوسيدون يقوم باستخدام التجويف الفائق يكون غير مقنع، وفقًا إلى الخبير الفرعي (H.I. ساتون)، الذي يقوم بإدارة موقع Covert Shores الذي يستكشف تكنولوجيا الغواصات، فقد أخبر ساتون مجلة Popular Mechanics أن الكثير من المميزات بما في هذا حجم زعانف التوجيه وشكل الأنف وطول بوسيدون، تجعل التجويف الفائق ليس محتملًا مع ذلك التصميم.

وكذلك فإن ساتون يلاحظ في أحد مقاطع فيديو التي تم إصدارهها لسلاح نهاية العالم الروسي وهو قيد الاختبار والذي يوضح أنه يتم تشغيله من خلال مضخة نفاثة، وهو صورة من صور الدفع لا يعمل داخل تجويف الغاز حول طوربيد فائق التجويف، وأنه سوف يحدث الكثير من الضوضاء. [2]

بناء روسيا 30 طوربيد من طراز بوسيدون

لقد قيل إن روسيا تقوم ببناء ثلاثين طوربيدًا من طراز بوسيدون، وأنها سوف تنشرها في أربع غواصات مجهزة خصيصًا، وقد قيل أيضًا إن غواصتين سوف تعملان مع الأسطول الشمالي المُقابل للمحيط الأطلسي، في حين أنه سوف تعمل غواصتان آخرتان مع أسطول المحيط الهادئ، وسوف تحمل كل غواصة من طراز بيلغورود ستة طوربيدات من طراز طوربيد بوسيدون، ومن المكن لروسيا كذلك أن تنشر الطوربيدات في كبسولات خاصة، إذ أنها سوف يتم تفعيلها عن بُعد.

وقد قامت روسيا بإطلاق أول فرع من طراز بيلغورود في عام 2019، كما تقوم بالاستعداد إلى إطلاق آخر ذلك العام، وقد تم اكتشاف قمر صناعي للتصوير التجاري للغواصة في ميناء سيفرودينسك، مع فتح أنابيب إطلاق بوسيدون التي تم تثبيتها على قوس.

وعلى الرغم من أن النقاد في البداية سخروا من طوربيد بوسيدون على اعتبار أنه أسطورة أو خدعة، إلا أن الواضح حاليًا أن روسيا جادة جدًا بشأن وضع ذلك السلاح المروع بموضع التنفيذ. [1]

التشكيك في سلاح نهاية العالم الروسي

إن (ساتون) قام بالتشكلك حول أن مشروع Poseidon بأكمله عبارة عن عملية احتيال حتى تجعل الغرب يهدرون الأموال في الدفاع ضد تهديد ليس موجودًا بالفعل، ويقول ساتون: “بصورة أساسية فإن العناصر التي تم التحقق منها غالية الثمن وطويلة الأمد بحيث لا يمكن أن تكون مزيفة”، “وغواصة ساروف بشكل أساسي والتي تم تصميمها بصورة خاصة لاختبار السلاح، من غير الممكن تفسيره بأي مشروع آخر أو أي غرض آخر معقول”.

ومن الجدير بالذكر أن غواصة ساروف عبارة عن غواصة تقوم بالعمل من خلال الطاقة النووية لمرة واحدة، ولا تشتمل على صواريخ أو أنابيب طوربيد، في حين أنها تحتوي على باب حظيرة أسفل الماء بحيث تكون الأنابيب عادة. 

وروسيا حاليًا تعمل على بناء غواصتين نوويتين أخريين وهما (خاباروفسك وبيلغورود)، والتي تتشابهان مع حاملات طائرات بوسيدون، وفي حال كانت مزيفة فإنها تكلف بقدر ما هو حقيقي، ويقول برونك إن بوتين “من الممكن أن يحاول أن يطمأن الروس بأنهم لا يزالون قوة عظمى وجزئيًا لتذكير باقي العالم كذلك”.

ويقول برونك: “يحتاج بوتين إلى أن يستمر في إظهار مكانة الأسلحة النووية الروسية أمام المسرح العالمي، لأنها الشيء الوحيد الذي تقوم روسيا بامتلاكه والذي يضعها في نفس مكانة الولايات المتحدة”، “وإلا فتكون مجرد قوة متوسطة أخرى متخلفة وفاسدة.”

وبعبارة أخرى فإن طوربيد بوسيدون لا يكون طوربيدًا ليوم القيامة، ولكنه مشروع غرور لإبهار الجيران. [2]

في حين أن الأكيد في الوقت الحالي أن روسيا جادة للغاية في بناءها ذلك السلاح المروع ووضعه بموضع التنفيذ. [1]

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق