اكثر الشعوب تسليحا : إمتلاك السلاح لكل فرد

أكثر الشعوب تسليحا ؛ إمتلاك السلاح لكل فرد
0

اكثر الشعوب تسليحا على مستوى العالم

اكثر الشعوب تسليحا على مستوى العالم هو الشعب الأمريكي بلا منازع.

حيث يأتي في المرتبة الأولى للتصنيف العالمي، ووفقًا للإحصائيات العالمية لعام 2016، كان معدل وجود السلاح في أمريكا أي في يد الأفراد 88.8 سلاح بمختلف أنواعه موزعًا على كل 100 مواطن داخلها، وزاد هذا العدد بعدها بعام حتى وصل إلى 120.5 قطعة من السلاح موزعًا على كل 100 ساكن.

في أحدث الإحصائيات والتي قامت بها مؤسسة غالوب للبحث عن نسبة الجريمة، وجدوا أن نسبة كبيرة من البالغين في الولايات المتحدة يملكون الأسلحة ووصلت هذه النسبة إلى 32% وهذه نسبة كبيرة، بل إنهم يرجحون أن هناك 44%من نسبة البيوت في أمريكا يوجد بها سلاح يستخدم في الحماية.[1][2]

العوامل التي تساعد في امتلاك الناس للسلاح في أمريكا

  • تعديل الدستور.
  • سهولة الحصول عليه.
  • عدم وجود قيود.

هناك عوامل مختلفة ساعدت الأشخاص في أمريكا للحصول على الأسلحة بسهولة، منها:

تعديل الدستور: يعتبر تعديل الدستور في الولايات المتحدة الأمريكية من الأشياء التي ساعدت في تسهيل حصول الأفراد على السلاح، والذي نصح على ضرورة وجود ميليشيات للحفاظ على الأمن، كما أنه سمح للأفراد بحمل السلاح دون أن يكونوا من الميليشيات الحرة.

سهولة الحصول عليه: من السهل جدًّا الحصول على قطعة سلاح في الولايات المتحدة، فالدستور نفسه سمح بشرائها وتداولها، لذلك لا يوجد تشديدات أثناء الحصول عليها، ويعتبر هذا من أسباب العنف الذي يكثر مع الوقت.

عدم وجود قيود: من الأشياء التي تجعل الحصول على سلاح في الولايات المتحدة من السهولة بمكان أنه لا توجد قيود مفروضة على الأسلحة الخاصة، إلا أنواع محددة فقط هي التي تحتاج إلى تراخيص محددة ولكن أغلب الأسلحة الأخرى يمكن شراؤها بسهولة.[3]

ترتيب البلاد التي تمتلك أكبر نسبة سلاح

  • اليمن.
  • سويسرا.
  • فنلندا.
  • صربيا.
  • قبرص.

يعتبر إحصاء 2016 من أحدث الإحصائيات في هذا الشأن، وترتيب الشعوب الأكثر تسليحًا في العالم كالآتي:

اليمن: بعد الولايات المتحدة الأمريكية تأتي اليمن في المركز الثاني من حيث انتشار الأسلحة بين السكان، حيث أن عدد الأسلحة لكل 100 شخص تصل إلى 54.8، ويرجع ذلك إلى الحرب المستمرة في اليمن بين الحوثي والتحالفات الأخرى.

سويسرا: تسمح سويسرا للأشخاص بامتلاك الأسلحة حيث أن بين كل 100 مواطن سويسري هناك 45.7 قطعة سلاح باختلاف أنواعه، وزيادة عدد الأسلحة يرجع إلى أن البلد تسمح للأشخاص بالاحتفاظ بالسلاح بعد انتهاء الخدمة الإلزامية، ولكن الرقم الذي أعلنته الحكومة السويسرية هو وجود 25 قطعة سلاح بين كل 100 مواطن.

فنلندا: تأتي فنلندا في المركز الرابع بمعدل وصل إلى 45.3 بين كل 100 شخص، حيث تسمح فنلندا للمواطنين بامتلاك السلاح وخاصة إذا كانوا من الذين يمارسون ألعاب رياضية خاصة بالأسلحة مثل الرماية، ورغم أن معدل وجود الأسلحة بين الأشخاص يعتبر من المعدلات المرتفعة إلا أن معدل الجريمة ليس مرتفعًا.

صربيا: معدل وجود الأسلحة في صربيا كبير أيضًا حيث من بين كل 100 مواطن في صربيا يوجد ما يقرب من 37.8 قطعة سلاح، وزادت هذه النسبة منذ عام 1999 حتى وصلت إلى ذروتها عام 2016، ويرجع ذلك إلى الحروب التي خاضتها والهجوم الذي تعرضت لها من الولايات المتحدة الأمريكية.

قبرص: ملكية الأسلحة في قبرص من الأشياء السهلة أيضًا ويرجع ذلك إلى النزاع الإقليمي بين اليونانيين والترك، لذلك وجود الأسلحة بين المواطنين من الأشياء العادية لأن هذا النزاع استمر لفترة طويلة من الزمن ومازال، حيث أنا بين كل 100 مواطن هناك 36.4 سلاح.[1]

ما هي سياسات حمل الأسلحة في الدول المختلفة

  • أمريكا.
  • كندا.
  • اليابان.
  • أستراليا.

تختلف سياسات حمل الأسلحة للأفراد من دولة إلى دولة، والسياسات بالنسبة للدول كالآتي:

أمريكا: تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي من أكثر الدول التي تسهل عملية حصول الأفراد على الأسلحة وذلك منذ التعديل الثاني الذي سمح للمواطنين بحمل الأسلحة، ولكن مع الوقت وضعت بعض التشريعات التي تجرم حمل بعض الأنواع الخطيرة مثل حمل المسدسات، ولكن مازالت هناك أنواع كثيرة مسموح بها هناك.

كندا: كندا أيضًا من الدول التي تسمح للأفراد بحمل السلاح، ولكن تضع القيود والشروط اللازمة التي تضع أمر السلامة هو أول شيء، حيث تجبر الأشخاص الذين يريدون حمل السلاح بتدريبات إلزامية من أجل التأكد من السلامة، ما تجرم حمل بعض الأنواع ومن هذه الأنواع الأسلحة العسكرية والأسلحة الثقيلة التي تؤدي بدورها إلى آثار جسيمة.

اليابان: تعد اليابان من الدول الصارمة للغاية في أمر حمل الأسلحة النارية والحصول على رخصة ملكية لسلاح، فهي تجرم حمل الأنواع المختلفة من الأسلحة إلا الأسلحة والبنادق التي يتم استخدامها من أجل الرياضة أو الأبحاث.

الحصول على هذه الأنواع لا يتم إلا بعد خوض مجموعة من الاختبارات التي تثبت أن هذا الشخص كفء لحمل هذا السلاح والتعامل به في نطاق ضيق، لذلك على عكس الولايات المتحدة وكندا فإن نسبة الوفيات والجريمة منخفضة للغاية هناك بسبب القيود الصارمة.

أستراليا: تعتبر القوانين بشأن الأسلحة في أستراليا هي قوانين جديدة والتي تم إعلانها بعد عام 1996 بعد حادث هجومي قتل فيه 35 مواطن، وكانت التغييرات الدستورية كالآتي:

  • منع تداول أي نوع من الأسلحة والبنادق الآلية.
  • لا يحصل على الترخيص إلا لمن يثبت الحاجة الملحة لحصوله على السلاح.
  • التشديد على التدريبات حتى يحصل الشخص على الرخصة.[4]

مقارنة بين أمريكا وأوروبا في امتلاك السلاح

  • أمريكا.
  • أوروبا.

تختلف نسبة الأفراد الذين يحملون الأسلحة في أمريكا عن أوروبا، وهذا الاختلاف يظهر من خلال النسب:

أمريكا: كما ذكرنا أنه بين كل 100 مواطن أمريكي يوجد 120.5 قطعة سلاح، وهذا عدد مهول مقارنة بكل قطع السلاح الموجودة في كل البلدان، فأمريكا وحدها تمتلك ما يقرب من 46% من السلاح الموجود بين المدنيين في العالم، ويرجع ذلك إلى سهولة حصول الأفراد على الأسلحة وعدم وجود القيود التي توجد في أغلب الدول، لذلك ترتفع نسبة الجريمة هناك.

أوروبا: إذا قارنا نسبة الأسلحة الموجودة في الاتحاد الأوروبي ككل والأسلحة الموجودة في أمريكا فقط، سنجد أن النسبة في أمريكا أعلى بكثير منها في أوروبا رغم أن مجموع الأسلحة في الاتحاد الأوروبي بين المدنيين بلغ ما يقرب من 79 مليون سلاح ناري، ويتركز العدد الأكبر من الأسلحة في روسيا بمعدل 17.6 مليون قطعة سلاح.[2]

الدول الأكثر تصديرًا للسلاح في العالم

  • الولايات المتحدة.
  • فرنسا.
  • روسيا.
  • الصين.

من أكثر الدول تصديرًا للسلاح في العالم:

الولايات المتحدة: بالإضافة إلى وجود أكبر نسبة سلاح في العالم بين المدنيين فيها، فإن أمريكا تأتي في مقدمة الدول التي تصدر الأسلحة للعالم، حيث بلغت نسبة تصديرها للأسلحة 41.7%.

فرنسا: في المرتبة الثانية تأتي فرنسا بنسبة 10.7% من صادرات الأسلحة في العالم، حيث تعتبر الأسلحة التي تصنعها فرنسا من أجود الأسلحة في الصناعة.

روسيا: رغم أن الفرق بين فرنسا وروسيا في التصدير طفيف إلا أنها جاءت في المركز الثالث بفارق 0.2% حيث تصدر روسيا الأسلحة للعالم بمعدل 10.5%.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top