افضل اعشاب لتبيض الاسنان سريعاً

كتابة: Nessrin آخر تحديث: 03 مايو 2021 , 03:24

تبييض الأسنان بالأعشاب

تعد الابتسامة الصافية البيضاء، واحدة من سحر وجمال الإنسان بشكل عام، وكلما كانت الأسنان بيضاء لامعة، كانت الابتسامة جذابة، ولافتة، وتعد علامات الأسنان الصفراء، واحدة من أكثر مشوهات الابتسامة، وأكثرها إزعاج، وتأثير على الجاذبية.

يعتبر الحصول على تلك الابتسامة الجذاب، وهذا الرونق، والجمال للأسنان، أمر في الغالب ليس زهيد الثمن، بل يتطلب زيارة عيادة الطبيب، وإهدار الوقت في انتظار الدور.

وكذلك أيضاً إهدار المال حيث أن التبييض الذي يشتهر به المختصين في طب الأسنان في الفترة الحالية، من الأمور المادية المكلفة لارتفاع ثمنها، وكثرة الاختيارات المقدمة بداية من إزالة الاصفرار، والتنظيف، ووصولا لابتسامة هوليوود كما يطلق عليها المختصين، ومروراً بالتركيبات التي تضاف للأسنان.

وكذلك مواد الطلاء المبيضة وغيرها، والتي تعتبر أغلبها غير دائم فكلها مداها فترات معينة طالت أو قصرت، مع ضرورة الحفاظ على ما تم من تبييض، واتباع التعليمات، حتى تطول فترة بقاء الأسنان باللون الأبيض أطول فترة ممكنة.

لذلك فإن البحث عن طرق طبيعية لتبييض الأسنان، والابتعاد عن إهدار الوقت، والمال في تبييضها، سواء بالأجهزة المتوفرة في العيادات التخصصية بالأسنان، أو سواء، باستخدام منتجات الصيدليات، فإن استخدام الأعشاب الطبيعية يمكنه أن يوفر بديل صحي أمن ورخيص، ومن تلك الوصفات الطبيعية للأعشاب ما يلي:

تبيض الأسنان باستخدام العسل والفحم الأسود

يمكن تبييض الاسنان باستخدام العسل مضاف إليه الفحم الأسود، وعمل مزيج من المكونات، و استخدامهم بديل لمعجون الأسنان والفرشاة، وهي طريقة مجربة ومعروفة، حتى يحصل الشخص على البياض المطلوب للأسنان، وإذا كان العسل غير متوفر، يمكن الاستغناء عنه، وإذا كان الفحم الأسود غير موجود يمكن استخدام مكون منزلي بسيط وهو الاستعانة ببقايا الخبز الذي احترق، وفرك الأسنان به.

التبييض باستخدام المرمية، وهي نوع من الأعشاب ينتمي للأعشاب التي من بينها الريحان، و النعناع، وهو عشب ناعم، له خواص متعددة، ويمكن إضافة الملح بعد وضع المرمية في درجة حرارة ساخنة باستخدام الفرن، وذلك لمدة قصيرة، على أن تكون درجة الحرارة متوسطة.

حتى يصبح العشب ساخن، ثم تترك حتى تبرد خارج الفرن، ويضاف لها الملح، وتوضع في المطحنة، للحصول على مزيج مطحون ناعم ممتزج، وتنظف الأسنان بها مع كل صباح، للحصول على تبييض الأسنان.

وصفة الليمون لتبييض الأسنان

هذه الوصفة الطبيعية والتي من أهم ما تمتاز به، وفوائدها عدم وجود أثر جانبي من استخدامها، وهو الليمون، يمكن عصر ليمونة، مع استخدام الفرشاة فرك الأسنان بها كمبيض طبيعي، يخلص الاسنان من الاصفرار، والتراكمات، ويطهر الفم، يمكن إضافة البيكربونات لليمون، لكن بحذر حيث يصيب البيكربونات من كثرة الاستخدام هشاشة للأسنان، ويمكن أن يتلفها مع تكرار الاستخدام، لذا يمكن استخدام الليمون منفرد.

أفضل تبييض منزلي للأسنان

يعتقد البعض أن الإبتسامة، تفتح القلوب، ولكن الحصول على ابتسامة مشرقة مميزة ليس باليسير،  يمكن أن يحصل المرء على فم أكثر انتعاشًا ، لكن للحصول على ابتسامة بيضاء، يحتاج الأمر إلى وقت وجهد ومال، لزيارة المختصين، بعض العلاجات المنزلية الطبيعية آمنة ويمكن أن تبييض الأسنان، لذلك يمكن اتباع الأنسب من الطرق التالية.

  • تبييض الأسنان باستخدام الخيط والفرشاة

الطريقة الأولى تعتمد على التعامل الدوري، من منطلق الوقاية خير من العلاج، باستخدام الفرشاة والخيط والمعجون بشكل مستمر لمنع التراكمات، واصفرار الأسنان، للتخلص من بقايا الطعام.

  • تبييض الاسنان بالمضمضة بالزيت

تعد طريقة استخدام الزيت للمضمضة إحدى الطرق التقليدية القديمة المعتمدة في الشرق القديم، من دول آسيا، حيث يستخدم زيت جوز الهند على الأسنان، ويترك حوالي ثلث الساعة قبل الشطف، حيث يمكن للزيت أن يخلص الأسنان من البكتريا، ويمنحها النظافة.

  • تبييض الأسنان بصودا الخبز

 إلى جانب عمل بيكربونات الصوديوم المعروف، والمشهور، لدى النساء في المطبخ من قدرته على المساعدة في ارتفاع الخليط ، أو المعجنات، فهو أيضًا مادة كاشطة خفيفة تعمل على إزالة البقع.

يمكن تجربة استخدام عجينة من صودا الخبز، ولكن يفضل أيضاً التبديل إلى معجون أسنان يحتوي على بيكربونات الصوديوم، مع مراعاة أن بعض الدراسات تشير إلى أن التنظيف بالفرشاة بالمنتجات التي تحتوي على صودا الخبز سيعمل على تغيير لون الأسنان والتسبب في البقع بمرور الوقت.

  • تبييض الأسنان باستخدام الفاكهة

يمكن لكل من الفاكهة من التفاح ، والأناناس ، والفراولة، أون تقدم تبييضًا طبيعياً للأسنان الصفراء، وذلك لوجود بعض المواد والأحماض المساعدة، مثل أحماض التفاح، وكذلك المركبات المتوفرة في الأناناس، وأيضاً الفراولة، كلها فاكهة تؤدي لتبييض الأسنان بشكل طبيعي. [1]

تبييض الأسنان سريعًا

أول ما يلفت الانتباه للشخص قبل الكلام هي العين، ولكن بمجرد الكلام، وفتح الفم من أجل التحدث، تبدأ تظهر واجهة الشخص، وأبرز أعضاء الوجه، وهو الفم وبالأخص الأسنان، وتعتبر الأسنان هي واجهة الناس البارزة في تعاملاتهم اليومية المباشرة، لذا فإن الحفاظ على بياضها، أمر هام وضروري، يكمل جمال الوجه وتألقه.

يمكن استخدام الكركم في تبييض الأسنان، وذلك عن طريق فرك الأسنان باستخدام الفرشاة على الأسنان، لمدة أسبوع على الأقل، مع مراعاة ضرورة تنظيف الأسنان بشكل جيد باستخدام الماء بعد مسحوق الكركم، لإزالة أي ألوان صفراء قد تبقى على الأسنان، نظراً لأن لون الكركم نفسه أصفر.

تبييض الأسنان باستخدام النعناع، حيث أن النعناع ليس مجرد عشبة ذات نكهة لذيذة ومميزة، بل هي أكثر من ذلك فهي عشبة منعشة، ومطهرة، ولها الكثير من الفوائد الصحية، ومنها أيضاً الفوائد الخاصة بعلاج المغص، وغيرها من المشاكل الخاصة بالأمراض الباطنية، ويمكن استخدام النعناع في تبييض الأسنان عن طريق فركه على الأسنان، للحصول على بياض الأسنان.

تبييض الأسنان باستخدام قشر البرتقال، حيث يتم تقشير البرتقال، واستخدام القشر الخارجي بعد غسله جيدا، عن طريق فرك الأسنان بتلك القشور جيداً لمدة لا تقل عن دقيقتين، ثم شطفها بعد ذلك.

كما يمكن أيضاً استخدام زيت الزيتون في تبييض الأسنان عن طريق استخدام قطنة نظيفة يوضع عليها قطرات من زيت الزيتون، وتفرك الأسنان بالقطنة جيداً عدة مرات، ثم تشطف الأسنان، وتكرر العملية صباح كل يوم، وهو أمر مفيد ليس للأسنان فقط، بل يمتد أثره إلى اللثة كذلك.

يمكن استخدام خل التفاح المخفف على الأسنان بشكل مستمر، ويجب تخفيفه لأنه سائل قوي شديد التأثير، ويمكن استخدامه للتطهير وتبييض الأسنان بشكل ملحوظ وفعال، لكن بحذر في الاستخدام.

وصفة سهلة لتبيض الأسنان بسرعة

توجد وصفات عديدة ومتنوعة للاستخدام في تبييض الأسنان، وظهورها بشكل جميل صحي، مبهج، يعيد الثقة بالنفس، وشعور بالجمال، ويمكن اتباع ذلك عن طريق عدة وصفات متنوعة وملها وصفات منزلية قليلة التكلفة، وسهلة الاستخدام، وسريع المفعول، ومن تلك الوصفات التي يمكن الاستعانة بها ما يلي:

ماء الأكسجين، يمكن إحضار ماء الأكسجين من الصيدلية، ثم يتم تخفيف هذا الماء بالماء الورد، بنسبة واحد إلى واحد أي كمية متساوية من الأثنين، ويمكن استخدام القطنة بغمسها في المحلول، ثم فرك الأسنان بها مرتين يومياً، توجد محاذير لتلك الطريقة، وهي أن يكون الشخص يعاني من نوع من أنواع الحساسية في اللثة، أو الالتهابات. [2]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق