أمثلة على ” حال في صيغة الجمع ” مذكر سالم ومؤنث سالم

كتابة: duaa mohe آخر تحديث: 28 مايو 2021 , 13:26

تعريف الحال

إن الحال هو اسم منصوب ويأتي في الجملة ليصف حالة صاحب الحال بعد وقوع الفعل، ويكون نكرة دائماً ويجيب على تساؤل عن حالة صاحب الحال، وقد يأتي الحال على شكل كلمة واحدة ويسمى حال مفرد وقد تكون هذه الكلمة إما مفرد أو مثنى أو جمع، وهناك أمثلة كثيرة عن الحال ومتنوعة وتتواجد في القرآن الكريم وفي الأبيات الشعرية.

ويطلق على الحال معنيين في اللغة وهما:

  • المعنى الأول: الوقت الذي أنت فيه.
  • الثاني: ماعليه الإنسان من خير أو شر.

وقد علل بعض النحويين تسمية الحال بهذا الاسم انطلاقاً من المعنيين اللذين تم ذكرهما فقال المجاشعي : “إن أصل الحال هو ما دل على انقلاب الشيء عما كان عليه واشتقاقها من حال الشيء يحول فإذا انقلب عما كان عليه ولهذا قيل للحمأة حال لأنها طين انقلب عما كان عليه” . [3]

أمثلة على الحال في صيغة جمع مذكر سالم

إن الحال كما أسلفنا سابقاً أنه دائماً يأتي اسم منصوب ويبين هيئة صاحب الحال عند وقوع الفعل ويكون نكرة ويأتي بمثابة جواباً لجملة استفهام تكون فيها أداة الاستفهام كيف، فالسؤال يكون كيف حال صاحب الحال؟؟، ويأتي الحال في النوع المفرد في صيغة الجمع المذكر السالم ومن هذه الأمثلة هي:

  • أقبل التلاميذ إلى المدرسة نشيطين.
  • حيا المدرس تلاميذه واقفين، فتلقوا تحيته مغتبطين.
  • عدنا من الرحلة مسرورين
  • خرجنا للأعداء مسلحين، وقابلناهم أقوياء صابرين
  • ذهبنا إلى المصيف فرحين.
  • استقبل الطلاب العام الدراسي مطمئنين.
  • دخل التلاميذ الفصل واثقين من النجاح.
  • رجع الجنود منتصرين.
  • جاء الرجال مسرعين
  • قوله تعالى { وألقى السحرة ساجدين }.
  • قوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.
  • جلس الطلاب في الفصل منصتين.

إن الكلمات التي تحتها خط هي كلمات وقعت حالاً وهي كلها من نوع الحال المفرد وفي صيغة الجمع المذكر السالم، وتُعرب كالتالي: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

أمثلة على الحال في صيغة جمع مؤنث سالم

وممكن أن يكون الحال المفرد في صيغة الجمع المؤنث السالم فسنذكر بعض الأمثلة:

  • عادت الناجحات مسرورات.
  • جاءت النساء مسرعات.
  • عادت الطالبات إلى المنزل مسرورات.
  • جاءت النساء راكبات.
  • قطعن الطريق راكضات.

إن الكلمات التي تحتها خط في الجمل التالية تكون حال وتعرب كالتالي: حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة عوضاً عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

الحال وأنواعه

إن الحال هو الذي يخبر عن حال صاحب الحال ويأتي بأنواع ثلاثة وهي:

  • الحال المفرد: وهو أن يكون الحال كلمة مفردة وممكن أن تأتي هذه الكلمة إما مفرد أو مثنى أو جمع، وإن الحال دائماً يكون في حال النصب ونكرة أما صاحب الحال فيكون معرفة، مثال:”أؤدي الصلاة نشيطاً”.
  • الحال الجملة: ويكون إما جملة فعلية أو جملة اسمية، مثال عن جملة اسمية:”عاد الطلاب من المدرسة وهم مسرورون”، مثال عن جملة فعلية:”أعجبت بالمعلم يشرح الدرس”، وفي الحال الجملة يكون هناك رابط يربط بين صاحب الحال والحال الجملة ويكون الربط بينهما بأدوات مختلفة وهي:
    1. الضمائر مثل “ذهب محمد نقوجه في جيبه” وهنا نجد أن صاحب الحال هو محمد أما الحال فهو جملة” نقوده في جيبه” وهي هنا جملة اسمية والرابط الذي تم استخدامه في هذه الجملة هو الضمير الهاء في كلمة نقوده.
    2. واو الحال مثل “خرج محمد والجو ممطر”، فصاحب الحال هنا هو محمد أما الحال فهو جملة “الجو ممطر”، والواو هنا هي واو الحال التي عملت على الربط بين الحال وصاحبه.
    3. الضمير و واو الحال في جملة واحدة مثل”ذهب محمد ونقوده في جيبه”، نجد أن هنا تم استخدام واو الحال والضمير وهو الهاء في كلمة “نقوده” للربط بين صاحب الحال والحال.
  • حال شبه جملة: ويتألف الحال في هذه الحالة من جار ومجرور أو ظرف، مثال:”شاهدت الإمام فوق المنبر”، “رأيت الأسد في القفص”.[1]

إعراب الحال

سنتطرق إلى جملٍ فعلية يكون فيها الحال بأنواعه المختلفة وسنبين في هذا المقال كيفية إعرابها وتكون كالتالي:

مثال1: اعتذر وهو نادم على إساءته

  • اعتذر: فعل ماض مبني على الفتح.
  • وهو : الواو واو حال، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
  • نادم: خبر مرفوع بالضمة وإن الجملة الإسمية في محل نصب حال.
  • على: حرف جر.
  • إساءته: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.

مثال2: أبصرت الطائرة تحلق في السماء.

  • أبصرتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء  المتحركة والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
  • الطائرة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • تحلق : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة الفعلية “تحلق” في محل نصب حال..
  • في : حرف جر.
  • السماء: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

مثال3: أدى المؤمنون الصلاة قلوبهم خاشعة.

  • أدى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر.
  • المؤمنون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
  • الصلاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • قلوبهم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم للجمع.
  • خاشعة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
  • جملة “قلوبهم خاشعة”: جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر وبها رابط وهو الضمير “الهاء”، والجملة الاسمية في محل نصب حال.

مثال4: رأيت الحارس أمام البيت.

  • رأيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
  • الحارس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • أمام: ظرف مكان منصوب بالفتحة.
  • البيت: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وشبه جملة الظرف”أمام البيت” في محل نصب حال.

أمثلة عن الحال من القرآن

ورد في القرآن الكريم أمثلة عن الحال ومن الآيات الكريمة:

  • قوله تعالى: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ}.
  • قوله تعالى: {قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}.
  • قوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}.
  • قوله تعالى: {‘وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ}.
  • قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم}.
  • قوله تعالى: {فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍۢ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍۢ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ}.
  • قوله تعالى: {فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.

جمع مذكر سالم وجمع مؤنث سالم

إن جمع المؤنث السالم وهو ما جُمع بألف وتاء زائدتين مثل مرضعات، فاضلات، وتكون طريقة جمعه بزيادة ألف وتأء مبسوطة، ولكن إذا جمعت المختوم بالتاء حذفتها وجوباً مثل اسم فاطمة فاطمات، أما جمع المقصور والمنقوص وأيضاً الممدود فهناك بعض النقاط الهامة وسنبيها كالتالي:

  • الجمع المقصور ويكون عندما تكون الألف الثالثة ردت إلى أصلها واو أو ياء مثل رضوى رضوات، وإذا كانت رابعة فما فوق تقلب لياء مثل ذكرى ذكريات، وأيضاً مثل كلمة مستشفى مستشفيات.
  • الجمع المنقوص وهو الذي تبقى ياؤه وترد له إن حذفت مثل قاضية قاضيات.
  • الجمع الممدود ويكون حسب حالة الهمزة فإن كانت الهمزة أصلية تبقى على حالها مثل إنشاء إنشاءات، أما إذا كانت الهمزة زائدة بسبب التأنيث فتقلب واوا مثل صحراء صحراوات، وإذا كانت منقلبة عن واو أو ياء فيجوز فيها الأمران مثل سماء فممكن أن نجمعها سماءات أو سماوات.

أما جمع المذكر السالم فهو ما يدل على الجمع المذكر من دون أن يتم أي تغيير في بناء مفرده مثل مهندسون وكاتبون، ويصاغ جمع مذكر السالم بزيادة واو ونون أو ياء ونون على المفرد بدون أن يطرأ عليه أي تغيير سواء كان صحيح الآخر أو شبهه مثل رافع فنجمعها رافعون، وظبي نجمعها ظبيون، أما إذا كان الاسم مقصوراً أو منقوصاً أو حتى ممدوداً فهناك بعض البنود التفصيلية وهي كالتالي:

  • الجمع المقصور وهو الاسم المعرب الذي ينتهي بألف لازمة مثل كلمة هدى وفتى، ويجمع هذا النوع جمع مذكر سالماً بحذف ألفه وبقاء الفتحة قبل واو الجمع ويائه دليلاً على الألف المحذوفة في المفرد مثل كلمة أعلى فنجمعها أعلَون أو أعليين.
  • الجمع المنقوص وهو الاسم الذي ينتهي بياء لازمة غير مشددة قبلها كسرة مثل كلمة محامي، ويجمع الاسم المنقوص بحذف يائه وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء مثل قاضي فنجمها قاضون أو قاضين.
  • جمع الممدود وهو الاسم المعرب الذي ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة مثل سماء ويجمع حسب حالة الهمزة وتكون كالتالي:
    1. فإذا كانت الهمزة للتأنيث فإنها في الجمع تقلب إلى واو مثل زكرياء فتجمع زكرياوون.
    2. أما الهمزة الأصلية فتبقى كما هي مثل وضاء فتجمع وضاؤون.
    3. أما إذا كانت الهمزة مبدلة من واو أو ياء فيجوز قلبها واواً أو ممكن أن نبقيها مثل كساء فنجمعها كساوون أو كساؤون.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق