هل نقص فيتامين د يسبب الشعور بالبرد

كتابة: ضحى حماده آخر تحديث: 01 يوليو 2021 , 14:55

نقص فيتامين د والبرد

فيتامين د من الفيتامينات بالغة الأهمية في جسم الإنسان ، حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع جميع خلايا الجسم كهرمون له مستقبلا في كل منها ، على عكس الفيتامينات الأخرى ، حيث يتم صنعه من خلال الكوليسترول عند تعرض البشرة لأشعة الشمس ، كما يوجد في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ، ومنتجات الألبان.

ولكن عند السؤال عن العلاقة بين نقص فيتامين د والبرد فهناك احتمالين ؛ كنت تقصد الشعور بالبرد المتعارف عليه كونه قشعريرة الجسم عند انخفاض درجة الحرارة ، فلم يرد اي معلومة عن تسبب نقص فيتامين د في الجسم بالشعور بالبرد ، ولكن إن كان يُقصد بالبرد هو عدوى البرد والانفلونزا ، فهناك علاقة قوية إلى حد ما بين نقص فيتامين د والإصابة بتحسس الجهاز التنفسي ، والإصابة بعدوى البرد والانفلونزا.

فالحفاظ على قوة الجهاز المناعي بالحسم تكون واحدة من مهام فيتامين د ، حيث يتفاعل مباشرة مع الخلايا المسؤولة عن مكافحة العدوى ، فإن أصيب الإنسان بالعدوى وبالأخص عدوى البرد والانفلونزا ، فسوق يكون نقص فيتامين د أحد العوامل المؤدية إلى ذلك.

أعراض نقص فيتامين د الحاد

بالإضافة إلى ضعف جهاز المناعة ، والإصابة بالبرد والانفلونزا بسبب نقص فيتامين د ، فإن أعراض نقص هذا الفيتامين المهم لا تقتصر على هذا فقط ، وانما تمتد إلى أكثر من ذلك كما يلي : [1]

  • التعب والإرهاق: هناك أسباب عديدة للشعور بالتعب والارهاق بما فيها نقص فيتامين د الذي يتم التغاضي عنه كسبب رئيسي لهذا العرض ، ولكن قد يفيدك معرفة أن المستويات المنخفضة بشكل كبير لفيتامين د في الدم يتسبب في التعب الشديد ، كما أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول المكملات الغذائية الخاصة بفيتامين د تؤدي إلى تحسين الطاقة والتخلص من نسبة كبيرة من التعب.
  • آلام العظام والظهر: ترتبط صحة العظام على فيتامين د بشكل كبير ؛ حيث يعمل على تحسين امتصاص الجسم للكالسيوم وبالتالي فإن نقص مستويات فيتامين د في جسم الإنسان تؤدي إلى ضعف في العظام والفقرات ، وبالتالي آلام في المفاصل والعظام وأسفل الظهر.
  • ضعف التئام الجروح: حيث يعمل على زيادة إنتاج المركبات الضرورية من أجل تشكيل جلد جديد كجزء من عملية التئام الجروح ، بالإضافة إلى دوره في علاج الالتهاب ومكافحة العدوى ، لذلك فإن نقص فيتامين د يؤدي إلى بطئ التئام الجروح بعد الإصابات ، او اجراء عمليات جراحية.
  • تكسر العظام: فكما ذكرنا أن فيتامين د يساعد على امتصاص العظام للكالسيوم ، فهو أيضا يساعد في عملية أيض العظام ، لذلك فإن فقدان المستويات المناسبة لفيتامين د يؤدي إلى خلل في العظام فيضعفها ويتسبب في سهولة كسرها وبالأخص لدى كبار السن.
  • تساقط الشعر: يرتبط تساقط الشعر بنقص فيتامين د في الجسم ، كما أثبتت الدراسات أن نقص فيتامين د يرتبط بالثعلبة الرقابة التي قد تكون عامل خطر للإصابة بمرض الثعلبة.
  • آلام في العضلات: يتواجد فيتامين د في الخلايا العصبية التي تسمى مستقبلات الألم ، والتي تشعر بالألم ، لذلك فقد يكون عاملا في ظهور إشارات الألم في الجسم ، والام العضلات المزمنة بالأخص.

ما هي المخاطر الصحية لنقص فيتامين د

  • الاضطرابات المعرفية

حيث أثبتت الدراسات أن فيتامين د يلعب دورا مهما في نمو الدماغ ، وصحة الجهاز العصبي ، وتنظيم وظائف المخ ، كما وجد نقص فيتامين د شائعا لدى مرضى باركنسون ، ومرض الفصام ، والزهايمر ، والعرف لدى كبار السن ، والاكتئاب واضطرابات القلق ؛ لذلك يقترح الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د دائما كاروتين حياة ، حتى يساعد في منع الاضطرابات العصبية المرتبطة بالعمر.

  • أمراض القلب والأوعية الدموية

يرتبط نقص فيتامين د بزيادة ارتفاع ضغط الدم ، وفرط شحميات الدم ، وأمراض الأوعية الدموية الطرفية ، ومرض الشريان التاجي ، واحتشاء عضلة القلب القلب ، والسكتة الدماغية ، وقد يكون السبب في ذلك هو التأثيرات المضادة للالتهابات لفيتامين د.

  • مرض التهاب الأمعاء (IBD)

عندما يكون هناك عدم القدرة على امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح في الجهاز الهضمي ، يكون هناك خطر أكبر لنقص التغذية ، ويتجاوز دور فيتامين د هذا في أن مستوى النقص قد يؤثر على شدة مرض التهاب الأمعاء ، وقد يؤدي الحفاظ على مستويات كافية إلى إبقائك في حالة هدوء لفترة أطول.

  • أمراض السمنة

تم التوصل إلى ان نقص فيتامين د مرتبط بزيادة كتلة الدهون ، ولكن فقط في أولئك الذين يعانون من ارتفاع هرمون الغدة الجار درقية (PTH) ، مما يشير إلى أن السبب قد يكمن في التحكم في مستوى فيتامين د.

  • مرض الهيكل العظمي

يعمل فيتامين د على تعزيز امتصاص الكالسيوم الغذائي بنسبة 30٪ – 40٪ والفوسفور بنسبة 80٪. بدونه يتم امتصاص 10٪ -15٪ فقط من الكالسيوم و 60٪ من الفوسفور ، كما يعمل على تعزيز امتصاص الكالسيوم في الأمعاء ، ويحافظ على مستويات الكالسيوم في الدم حتى يسمح العظام أن تتكون بشكل طبيعي ، ويمنع انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم بشكل غير طبيعي وهو ما قد يؤدي بعد ذلك إلى التكزز.

ويؤدي نقص فيتامين د إلى فرط نشاط جارات الدرقية الثانوي الذي يسبب زيادة في فقدان العظام ، وهشاشة العظام ، وتلين العظام ، وزيادة مخاطر الكسور ، بالإضافة إلى أنه قد تؤدي الارتفاعات المعتدلة من هرمونات الغدة الدرقية (PTH) إلى تعزيز مقاومة الأنسولين ، وزيادة الوزن ، وارتفاع ضغط الدم ، وتضخم البطين الأيسر.

أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين لا تحتوي أجسامهم على نسبة معقولة من فيتامين د في الدم ، يزيد لديهم خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 ، حيث ارتبطت مستويات فيتامين د الكافية في الدم بتحسين مستويات السكر في الدم وانخفاض مقاومة الأنسولين.

بالإضافة إلى ما سبق فقد تم التوصل إلى ان نقص فيتامين د يتسبب في إخلال وظائف الكلى ، وضعف الانتصاب ، واعتلال الشبكية السكري ، ونوبات الهوس لدى مرضى الاضطراب ثنائي القطب ، والولادة المبكرة ، وتسمم الحمل ، والإصابة بسكري الحمل ، لذلك يجب الحفاظ على المستويات الكافية لفيتامين د من خلال الأطعمة أو التعرض للشمس.[1]

الوسوم
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق