بماذا تشتهر مدينة الناصرة ؟ .. وأبرز معالمها ومناطقها السياحية

كتابة: Heba Basuni آخر تحديث: 14 سبتمبر 2021 , 15:13

نبذة عن مدينة الناصرة

تعتبر مدينة الناصرة أكبر مدينة عربية في إسرائيل، ويسكن فيها حالياً مجموعة من العرب من مختلف الأديان منهم المسيحيين والمسلمين أيضاً، توجد في منطقة الجليل في إسرائيل وتكون على مسافة 105 كم من القدس.

وتعتبر مدينة الناصرة من أهم وأبرز المعالم السياحية الرئيسية، بالإضافة إلى أنها تعد مكاناً مقدس بالنسبة للعالم المسيحي وأصبحت مكاناً يقصده الحجاج الزائرين، الذين يعتقدون أنها موقع البشارة عندما أعلن رئيس الملائكة جبرائيل ولادة يسوع لمريم العذراء كما ذكر في الإنجيل، ويُعتقد أيضاً أنه المكان الذي قضى فيه يسوع فترة مراهقته، ويُقال أنه قام بأول معجزاته في قرية قانا القريبة.[2]

معلومات عن مدينة الناصرة

  • تضم مدينة الناصرة عدة معالم أثرية وتاريخية عريقة تعود إلى آلاف السنين.
  • توضح الحفريات منذ عام 1955 أن التلة التي تقع عليها كنيسة البشارة وكنيسة القديس يوسف كانت مليئة بالسكان منذ عصر البطاركة.
  • يقال إن يسوع عاش هنا حتى معموديته على يد يوحنا.
  • كانت مدينة الناصرة موطن للمسيحيين، وقد احتلها الفرس في عام 614 بعد الميلاد وقاموا بتدميرها بالاشتراك مع اليهود، ثم قل عدد سكان الشعب المسيحي بها.
  • استعاد البيزنطيون الناصرة و انتقموا بتدمير منازل السكان اليهود لكن في عام 629 ميلادياً.
  • تعرضت الناصرة للهلاك عام 1263 على يد بيبرس و مماليكه، ولكن لم يُسمح للمسيحيين بعدها بالعيش في المدينة حتى ألغى الحاكم الدرزي فخر الدين الحظر عام 1620.[4]

أهم المعالم السياحية في مدينة الناصرة

  • كنيسة البشارة

تعتبر كنيسة البشارة الحالية إحدى أهم الكنائس في العصر الحديث في إسرائيل وعلى رأس قائمة الأشياء التي يجب القيام بها في الناصرة، وقد تم تشييدها في عام 1969، ومع ذلك تشير الأدلة الأثرية إلى وجود كنيسة في هذا المكان، وخلال القرن الرابع، قامت الإمبراطورة هيلانة (والدة قسطنطين الكبير الذي حكم العالم البيزنطي من عاصمته في اسطنبول الحديثة) ببناء كنيسة ثانية هنا، والتي دمرها الفرس عام 614 بعد الميلاد، بعد ذلك قام الصليبيون بإنشاء بازيليك مكون من ثلاثة ممرات، ثم تم هدمه مرة أخرى ولكن من قبل السلطان بيبرس.

ثم بقي مكان البازيليك خالي حتى عام 1730 عندما حصل الفرنسيسكان على تصريح لبناء كنيسة جديدة، والتي سبق هدمها في الخمسينيات من القرن الماضي لإتاحة مجال جديد لإنشاء كنيسة أخرى وتلك هي كنيسة بشارة الحالية، والتي قد صممت من قبل المهندس المعماري الإيطالي جيوفاني موزيو، وتم تشييد خطة كنيسة البشارة الحالية لتصوير تاريخ جميع الكنائس التي وقفت هنا، وهي مبنية على الكنيسة الصليبية، في حين أن الجدران الجانبية مبنية على الجزء العلوي من الأجزاء الباقية من الجدران القديمة.

يوجد في أرضية الكنيسة فتحة كبيرة مثمنة الأضلاع تطل على الطابق السفلي والمباني القديمة أدناه، وتكون مغارة البشارة وبقايا الكنائس الأولى في المكان فوق هذه المنطقة التي يمكن رؤيتها أيضاً من خلال الكنيسة العلوية.[3]

  • مركز مريم الناصرة الدولي

يعد مركز مريم الناصرة الدولي من أهم الأماكن في مدينة الناصرة، حيث يقدم المركز عروض للتوراة لتوثيق بعض المعتقدات المسيحية متعددة الوسائط ومجموعة من عروض الأفلام التي توضح حياة ماري، وهناك أيضاً حديقة كبيرة ذات مناظر طبيعية جميلة مع مطعم لطيف يوفر إطلالات ممتازة.

  • كنيسة القديس يوسف

تقع كنيسة القديس يوسف بجوار كنيسة البشارة، وتم تشييدها في عام 1914، وتكون كنيسة يوسف كنيسة صغيرة جداً وبسيطة، وتحتوي على بعض الزخارف الجدارية الحديثة التي تصور يوسف مع يسوع ونوافذ من الزجاج الملون، ويعد السبب الأساسي لزيارة هذا المكان هو رؤية الطابق الذي يوجد تحت الأرض أسفل الكنيسة الحديثة، حيث أدت أعمال التنقيب إلى إلقاء الضوء على صهريج ومجموعة من حفر التخزين، والتي يعود تاريخها إلى أوائل القرن الأول الميلادي.

  • دير السالزيان وكنيسة يسوع الشاب

تعد كنيسة يسوع هي أفضل مكان للحصول على مناظر مطلة على الناصرة والمناطق الريفية المحيطة بها، وتحتوي على طريق متعرج أعلى جبل البداية إلى كنيسة السالزيان ليسوع المراهق ينصح بالسير من خلاله، وقد تم بناء الكنيسة في عام 1918 على الطراز القوطي الجديد من قبل المهندس المعماري الفرنسي لوسيان غوتييه، ويقال أن الموقع هو المكان الذي عاش فيه يسوع فترة شبابه.

كانت المباني المحيطة بالأرض في الأساس تعمل كملجأ للأيتام يديره الساليزيان الكاثوليك في الناصرة، ولكن حالياً يستخدمهم النظام الديني كمدرسة مهنية، ويوجد هناك عروض موسيقية كلاسيكية منتظمة تقام داخل الكنيسة في المساء.

  • كنيسة منسا كريستي

تتميز كنيسة الفرنسيسكان منسا كريستي (طاولة المسيح) المقببة في وسط المدينة بتصميم داخلي بسيط إلى حد ما، ولكنها تحتوي على لوح من الحجر بطول 3.6 متر وعرض ثلاثة أمتار يُعتقد أن المسيح القائم قد أكله مع تلاميذه، يعود تاريخها إلى عام 1861 وقد خضعت لتجديدات على نطاق واسع في السنوات الأخيرة.[1]

بم تشتهر مدينة الناصرة؟

  • رحلة نهارية إلى قانا (كفر كنا)

قانا هي واحدة من موقعين (الآخر يقع في جنوب لبنان) يتنازعان على لقب المكان الذي أجرى فيه يسوع معجزته الأولى وهي تغيير الماء إلى خمر، وتقع على مسافة حوالي 8 كيلومترات شمال شرق الناصرة، في وسط مدينة قانا توجد كنيسة فرنسيسكانية تم تكريسها عام 1883، يقول البعض أن الكنيسة مبنية فوق الموقع الذي حدثت فيه المعجزة، ويمكن للزوار عادة رؤية جرة قديمة هناك يُزعم أنها واحدة من الأواني الستة التي تم فيها تغيير الماء الخاص بتلك المعجزة.

مقابل الكنيسة الفرنسيسكانية، توجد الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية المتداعية التي بنيت عام 1556 فوق موقع مسجد سابق، ويوجد هناك برطمانان حجريان يقال إنهما شاركا في المعجزة (على الرغم من أنهما ربما لا يزيدان عن 300 عام).

في الجانب الشمالي من قانا هناك كنيسة نثنائيل التي تنتمي أيضاً إلى الفرنسيسكان، تم تشييدها في أواخر القرن التاسع عشر تكريماً لنثنائيل قانا الذي كان متحيزاً ضد يسوع في بداية الأمر ولكن بعد ذلك عبدوه باعتباره ابن الله (يوحنا 1) وكان حاضراً أيضاً عندما ظهر المسيح المقام للتلاميذ في بحر طبرية (يوحنا 2).

تعتبر بقايا زيبوري القديمة رحلة نهارية مفضلة لدى العديد وهي على مسافة حوالي 7 كيلومترات، بنى الصليبيون قلعة وكنيسة مخصصة للقديسة حنة (والدة العذراء) فيها، وتجمع الجيش الصليبي في تسيبوري في 2 يوليو 1187 قبل مسيرتهم إلى حطيم، حيث عانوا من هزيمة مدمرة على يد صلاح الدين الأيوبي.

  • جولات الحمام القديم

تم اكتشاف هذا الحمام الذي يعود تاريخه إلى العصر الروماني أثناء تجديد متجر الهدايا التذكارية الموجود في هذا المكان، ومن حينها قام أصحاب المتاجر بحفر الموقع بشكل جزئي وإجراء جولات إعلامية في الموقع للزوار، تستغرق جولة الحمام في كالدار يوم (غرفة البخار)، يعود تاريخ بقايا الحمام إلى القرن الأول الميلادي، لذلك يُطلق عليه اسم “حمام يسوع”، على الرغم من أنه من الواضح أنه لا يوجد دليل يدعم هذا التأكيد، إلا أنه لا يزال نموذج مثالي على حمام نموذجي منذ ذلك العصر.

  • المسجد الأبيض

يعد المسجد الأبيض من أبرز معالم الناصرة، حيث قام سكان مدينة الناصرة بتشييده في بداية القرن الثامن عشر وقام بتشييده أحد رجال الدين (الشيخ الجليل عبد الله الفهيم) وظل يتابع أعمال بنائه حتى الأنتهاء منه.[5]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق