فوائد واضرار النوم بدون وسادة

كتابة: Sana Mallah آخر تحديث: 16 نوفمبر 2021 , 23:01

صممت الوسادة من أجل تعزيز المحاذاة الصحية للرأس والرقبة والعمود الفقري، يعتبر العديد من الناس أن الوسائد جزء أساسي من روتين النوم الخاص بهم، ومع ذلك، يدعي بعض الأشخاص أن النوم بدون وسادة يمكن أن يقلل التجاعيد، ويحسن صحة الشعر، ويعالج آلام الرقبة ، وعلى الرغم من أن الأبحاث ما تزال قليلة، تشير بعض الدراسات إلى أن النوم بدون وسادة له العديد من المزايا.

قبل استبعاد الوسادة من روتين النوم، من الضروري معرفة أن النوم بدون وسادة غير مفيد لجميع الأشخاص، هناك أوضاع معينة للنوم تكون مناسبة أكثر للنوم بدون وسادة، ومن الأفضل استشارة أخصائي رعاية صحية قبل إجراء تغييرات كبيرة في روتين النوم.

فوائد النوم بدون وسادة

على الرغم من الأبحاث قليلة، تشير التقارير أن النوم بدون وسادة قد يقلل ألم الرقبة والظهر عند بعض الأشخاص، تعد وضعية النوم على البطن هي الوضعية الأنسب بشكل عام للنوم بدون وسادة، يعتقد بعض الأفراد أيضًا أن النوم بدون وسادة قد يكون مفيدًا للبشرة والشعر، ولكن يجب إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتحقق من صحة هذا الكلام.

  • التأثير على الوضعية

تؤثر كل وضعية نوم على وضعية الجسم بشكل مختلف، ولهذا السبب قد لا تكون الوسادة ضرورية في بعض وضعيات النوم.

يتطلب النوم على البطن من النائمين إمالة الرأس إلى أحد الجانبين مما يشكل ضغطًا على الرقبة، قد تؤدي إضافة وسادة إلى زيادة الضغط على الرقبة، وهذا هو السبب في أن العديد من الأشخاص الذين ينامون على البطن يشعرون براحة أكبر في النوم بدون وسادة.

يحتاج الأشخاص الذين ينامون على الظهر أو على الجانب عادًة إلى وسادة للحفاظ على محاذاة العمود الفقري بشكل صحيح، يتطلب النوم على الجانب وسادة مرتفعة للمساعدة في الحفاظ على محاذاة الرأس والرقبة والعمود الفقري ومنع توتر الكتفين.

يسمح النوم على الظهر للعمود الفقري بالاستقرار في مكانه بالإضافة إلى عدم الضغط على الرقبة، وعادًة ما توفر الوسادة المتوسطة المستوى المناسب من العلو عند النوم على الظهر.

  • التأثير على ألم الرقبة والظهر

إن قضاء وقت مطول في نفس الوضعية أثناء النوم يمكن أن يؤدي إلى الضغط على أجزاء معينة في الجسم، ولا سيما الظهر والرقبة، تم تصميم الوسائد من أجل تقليل الضغط من خلال دعم الرأس مما يساعد على تخفيف الضغط على منطقة الرقبة والعمود الفقري.

ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الوسادة في بعض الحالات إلى العكس تمامًا، يشعر العديد من الأشخاص الذين ينامون على البطن براحة أكبر عند عدم استخدام الوسادة، حيث توفر مفارش السرير سطحًا مستويًا يساعد في تعزيز محاذاة العمود الفقري عند الاستلقاء على الوجه.

وفي حالات نادرة، قد يجد الأشخاص الذين ينامون على الظهر مستخدمين مفرش إضافي أن هذا المفرش يسمح للجسم بالاستقرار في وضعية مريحة، حيث يكون الرأس والرقبة في مستوى أعلى من الجزء المتوسط، في هذه الحالة، تؤدي إضافة الوسادة إلى إمالة الرأس للأعلى بشكل كبير مما يزيد الضغط على الرقبة وأعلى الظهر.

  • التأثير على البشرة والشعر

ما تزال الأبحاث في المراحل الأولية، ولكن هناك بعض الدراسات التي تشير إلى وجود علاقة بين الوسائد وظهور التجاعيد، قد تسبب الوسادة التي تضغط مباشرًة على الوجه تشكل انطباعات جلدية بشكل أكثر من الاستلقاء على مفرش السرير، بالتأكيد، النوم على الظهر هو الطريقة الأكثر فاعلية في تقليل التجاعيد.

يعتقد بعض الأشخاص أيضًا أن الوسائد تضر الشعر، حيث يؤدي غطاء الوسادة القطني إلى المزيد من الاحتكاك وامتصاص الزيوت التي تهدف إلى حماية الشعر، وخاصًة عند الأشخاص الذين يتحركون بشكل متكرر أثناء النوم.

حتى الآن، لا يوجد بحث يدعم صحة العلاقة بين الوسائد وصحة الشعر، ومع ذلك، يمكن التبديل إلى غطاء وسادة حرير ناعم للمساعدة في تخفيف الأعراض السابقة دون الحاجة إلى تغيير روتين النوم بشكل كامل.

أضرار النوم بدون وسادة

هناك العديد من الفوائد الهامة للنوم بدون وسادة وقد تكون الوسائد مفيدة في حالات مثل حرقة المعدة أو انقطاع النفس الانسدادي النومي، ومع ذلك، يمكن أن يكون النوم بدون وسادة شديد الخطورة بالنسبة إلى بعض الأشخاص الذين ينامون على الجانب أو على الظهر.

  • التأثير السلبي على الوضعية

من المحتمل أن يؤدي عدم استخدام الوسادة إلى تأثيرات مؤذية على وضعية النوم عند معظم الأشخاص، عندما يستلقي الأشخاص الذين ينامون على الظهر على سطح مستوي قد يتدلى الرأس والرقبة نحو الأسفل مما يؤدي إلى الضغط على الرقبة، وبشكل مماثل، الأشخاص الذين ينامون على الجانب بدون استخدام وسادة يبالغون في مد الرقبة، مما يجعل الحفاظ على محاذاة العمود الفقري بشكل صحيح أمر شبه مستحيل.

الاستثناء الوحيد هو الأشخاص الذين ينامون على البطن، حيث يساعد النوم على وسادة رقيقة جدًا أو بدون وسادة على محاذاة الرأس والرقبة مع العمود الفقري مما يقلل الألم والتوتر.

  • التأثير السلبي على ألم الرقبة والظهر

دون استخدام وسادة لدعم الرأس، قد يعاني الأشخاص الذين ينامون على الجانب أو على الظهر من تصلب أو ألم في الفقرات القطنية أو الرقبية، قد يساهم ألم الرقبة الناتج عن عدم استخدام وسادة أثناء النوم في حدوث صداع التوتر.

كما يمكن أن يحدث ألم الرقبة عند الأشخاص الذين ينامون على البطن بدون استخدام الوسادة، حيث يؤدي إمالة الرأس إلى الجانب أثناء النوم إلى تصلب العضلات مع أو بدون استخدام وسادة.[1]

نصائح من أجل بدء النوم بدون وسادة

قد تبدو فكرة النوم فجأًة على سطح مستوي مخيفة، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت من أجل الاعتياد على النوم بدون وسادة، فيما يلي بعض الطرق من أجل تسهيل النوم بدون وسادة:

  • التقليل من دعم الرأس بشكل تدريجي: بدلًا من إزالة الوسادة على الفور، يمكن البدء بالنوم على وسادة رقيقة أو بطانية مطوية لمنح الجسم وقتًا من أجل التكيف مع السطح المستوي.
  • دعم باقي الجسم بالوسائد: عند النوم على البطن، يجب وضع وسادة تحت البطن والحوض من أجل مساعدة العمود الفقري على البقاء في وضعية صحيحة، وكذلك وضع وسادة تحت الركبتين عند النوم على الظهر وبين الركبتين عند النوم على الجانب.
  • اختيار المفرش المناسب: في حال عدم استخدام وسادة، من الضروري وجود مفرش مع دعم كاف، حيث يمكن أن يسبب المفرش الخاطئ حدوث ألم في الظهر.[2]

هل يجب النوم مع أو بدون وسادة

أخيرًا، سواء اختار الشخص النوم مع أو بدون وسادة فهذا يرجع إلى التفضيلات الشخصية واحتياجات النوم، والشيء الأهم هو أن يشعر الشخص بالرحة أثناء النوم.

ومع ذلك، فيما يلي الإرشادات العامة المتعلقة بالنوم مع أو بدون وسادة:

  • يجب أن يستخدم الأشخاص الذين ينامون على الجانب وسادة سميكة أثناء النوم.
  • يجب أن يستخدم الأشخاص الذين ينامون على الظهر وسادة متوسطة السماكة، كما يمكن الاستغناء عن الوسادة في حال النوم على مفرش صلب للمزيد من الراحة.
  • أما الأشخاص الذين ينامون على البطن، فمن الأفضل عدم استخدام وسادة أثناء النوم.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى