طريقة حساب متوسط الاسهم

كتابة: آلاء محمد آخر تحديث: 14 يونيو 2022 , 21:30

حساب متوسط سعر السهم

  • حساب سعر السهم المتوسط ​​البسيط.
  • حساب سعر السهم المتوسط المرجح.

لحساب وفهم متوسط ​​السعر في سوق الأسهم، عليك أن تفهم الفرق الأساسي بين المتوسط ​​البسيط والمتوسط ​​المرجح، وعندما يتعلق الأمر بمتوسط ​​السعر في سوق الأوراق المالية، فالأهم هو المتوسط ​​المرجح وليس متوسط ​​السعر البسيط، ويجب أن تعلم أيضًا أنه إذا كنت تفكر في المتوسط ​​البسيط لمتوسط ​​السعر في سوق الأسهم، فقد ينتهي بك الأمر بالخسارة بدلاً من الربح، ويتم استخدام المتوسطات البسيطة والمرجحة بشكل كبير ولكن كل نوع له استخدماته الأكثر ملائمة من الآخر ولأغراض معينة، والفرق بين المتوسط ​​البسيط والمتوسط ​​المرجح:

 المتوسط ​​البسيط (أو المتوسط ​​الحسابي): يتم حساب المتوسط ​​البسيط لمجموعة من القيم بقسمة المجموع الإجمالي لجميع القيم على عدد القيم في المجموعة، وعند حساب المتوسط ​​البسيط لمجموعة بيانات، يُفترض أن كل قيمة بيانات تحمل نفس الأهمية.

المتوسط المرجح: هو عملية حسابية تأخذ في الاعتبار الدرجات المتفاوتة للأرقام، والمتوسط ​​المرجح يكون أكثر دقة من المتوسط البسيط، ويأخذ في الاعتبار الأهمية النسبية، ويستخدم المستثمرون في الأسهم المتوسط ​​المرجح لتتبع أساس التكلفة للأسهم المشتراة في أوقات مختلفة، ويمكنك حساب المتوسط ​​المرجح بضرب نسبته المئوية بقيمته وإضافة هذه المجاميع معًا.

متوسط سعر السهم

عندما تشتري أسهمًا بأسعار مختلفة، سترغب في معرفة متوسط سعر السهم أو التكلفة لتساعد على تحديد ما إذا كان السهم استثمارًا مربحًا أم لا، فعندما تقوم بشراء أسهم بمبلغ معين في الشهر وتقوم أيضًا بشراء المزيد من الأسهم لنفس السهم بمبلغ أقل في الشهر التالي، فإن متوسط السعر يساوي إجمالي سعر الشراء مقسومًا على إجمالي عدد الأسهم المشتراة، وكلما ارتفع سعر السهم فوق متوسط السعر زاد الربح الذي ستحققه.

فمتوسط ​​السعر هو متوسط ​​الورقة المالية خلال فترة زمنية معينة، وفي الحالات التي يوجد فيها اتساع من الأسعار، قد يكون من الجيد حساب متوسط ​​السعر لتبسيط كمية الأرقام إلى قيمة واحدة، وبالنسبة للمتوسطات اليومية، يعد متوسط ​​السعر المرجح بحجم التداول مقياسًا مهمًا للمتداولين والمستثمرين، ويتم حساب متوسط ​​سعر السند من القيمة الاسمية وسعر السوق ويستخدم حتى تاريخ الاستحقاق. [1]

ما هو أفضل مقياس لتقلب سعر سهم السوق

  • الحد الأقصى للتراجع ويستخدمه المضاربون والمستثمرين لوقف من خسائرهم.
  • الانحرافات المعيارية للعوائد وهي الأكثر شيوعًا لقياس تقلبات السوق.
  • معادلات بيتا التي تقيس التقلبات المتعلقة بسوق الأوراق المالية.

فتشير الأسهم الأكثر تقلبًا إلى درجة أكبر من المخاطر والخسائر المحتملة، وينظر المتداولون إلى تقلباته الأوراق المالية السابقة لتساعدهم في تحديد المخاطر النسبية للتداول، فالتقلب هو متغير مهم لحساب أسعار الأسهم، فإن تعريف التقلب هو مقياس إحصائي لتشتت مؤشرات السوق، وفي معظم الحالات كلما زاد التقلب، زادت مخاطر الأمان، وإن التقلب عبارة عن مقياس إحصائي لتشتت العوائد، ومدى سرعة تغير السوق، وغالبًا ما يتم قياس التقلب على أنه انحراف معياري، وعلى سبيل المثال: عندما يرتفع سوق الأسهم وينخفض ​​بأكثر من واحد في المائة خلال فترة زمنية طويلة فيطلق عليه سوق “متقلب”، وتعتبر الأصول المتقلبة أكثر خطورة من الأصول الأقل تقلبًا لأنه من المتوقع أن يكون السعر أقل قابلية للتنبؤ، فتعد الأصول عاملاً رئيسياً فى خيارات التسعير.[2]

العوامل المؤثرة في أسعار الأسهم

  • اتجاهات الاقتصادية.
  • اتجاهات سياسية.
  • الكوارث الطبيعية والاصطناعية.

إن أسعار الأسهم تتأثر بعدد من العوامل والأحداث، وبعضها يؤثر على أسعار الأسهم بشكل مباشر والبعض الآخر يؤثر بشكل غير مباشر، فالتأثيرات الخارجية ستؤثر على الأسهم والسوق ككل، وعلى سبيل المثال: الاقتصاد والسياسة والكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان كلها تأثيرات تغير من أسعار الأسهم في سوق الأوراق المالية:

الاتجاهات الاقتصادية: في حين أنه من المستحيل التنبؤ تمامًا بسعر سوق الأسهم ووضع خطة إستراتيجية للعمل بها، فهناك بعض المؤشرات للعمل عليها، فتعتمد العديد من الشركات التي يتم تداول أسهمها في البورصة على بيئة اقتصادية جيدة، وعندما يتوسع الاقتصاد، يزداد عدد الأشخاص الذين يشترون السلع والخدمات، ويزداد احتمال قيامهم بالاستثمار، وعلى العكس من ذلك، عندما يعاني الاقتصاد من صعوبات، يميل الناس إلى تجنب الإنفاق، بينما تشهد الشركات وأسهمها انخفاضًا، فتؤثر عوامل الاقتصاد في أسعار الأسهم مثل: أسعار الفائدة والتضخم والنمو الاقتصادي، وإن أسواق الأسهم دائمًا تسعى لتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي، ولزيادة الأرباح للشركات، وغالبًا ما يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى ارتفاع سعر السوق، والتضخم المرتفع له تأثير بالسلب، لأنه يشير إلى أن أسعار الفائدة سترتفع في المستقبل القريب أو البعيد، ومما يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، فإذا كنت تستثمر في الأسهم، فمن المهم مراقبة هذه الأرقام والأرباح والخسائر لأن يمكنهم في بعض الأحيان من التنبؤ بما إذا كان السوق ككل سيرتفع أم سينخفض، فالأخبار الاقتصادية مهمة لسوق الأوراق المالية.

اتجاهات سياسية: إن الأوضاع السياسية تؤثر أيضًا في أسعار الأسهم ويمكن أن يغير سعر السوق ككل، فمثلا: الانتخابات التي يشارك فيها الشركات التجارية فيكون أسعار الأسهم لديها غير مستقر ويجعلها نحو الانخفاض أو الارتفاع حسب الأوضاع السياسية، والحروب التجارية لها تأثير أيضًا وفي حين أن تأثير الحروب التجارية قد لا يكون طويل الأجل، إلا أنها ترسل تموجات عبر الاقتصاد، ويمكن أن تؤثر على أسعار السوق، واحد العوامل التي تؤثر على أسعار الأسهم هو أسعار الفائدة، فعندما تكون أسعار الفائدة أعلى، فإن الاقتراض يجعل المال أكثر تكلفة، مما يؤثر على هوامش أرباح الشركة، ومع انخفاض الأرباح، من المرجح أن تنخفض أسعار الأسهم، وعندما يكافح الاقتصاد وتنخفض أسعار الأسهم غالبًا تقل سعر الفائدة وجعل اقتراض الأموال أقل تكلفة، ويمكن أن تتأثر الأسهم وسوق الأوراق المالية أيضًا بالضجيج حول شركة أو إصدار منتجات أو خدمات جديدة، ويهتم العديد من الأشخاص والمؤسسات بالترويج لأسهم وصناعات معينة لزيادة قيمة أسهمهم وأرباحهم.

الكوارث الطبيعية والاصطناعية: هناك الكثير من العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على سوق الأسهم مثل الكوارث الطبيعية أو كوارث التي يسببها الإنسان فتؤثر أيضًا على سوق الأوراق المالية، فممكن أن تنخفض سعر الأسهم في الأسواق حين يخشى المستثمرون من التأثير السلبي على النمو الاقتصادي. [3]

 الفرق بين قيمة وسعر السهم

غالبًا ما يكون سعر السهم قريب من قيمته، بصرف النظر عن التغيرات اليومية بسبب ارتفاع أو هبوط السوق، ولكن يمكن أن يحدث أن يكون سعر السهم، أو المبلغ الذي يتم تداوله به في السوق مختلفًا تمامًا عن قيمته، وسعر تداول السهم هو الرقم الذي سيجده البائع الذي لديه رغبة في التعامل، وعندما يتعلق الأمر بالأسهم، فيعتمد سعر السوق على عوامل الذاتية، وهناك نوعان من السعر وهما: (سعر التكلفة وسعر السوق) وتؤثر العوامل الأساسية على أسعار الأسهم على المدى الطويل، ولكن قانون العرض والطلب يحكم أسعار الأسهم على المدى القصير، ويمكن أن يعني ذلك أن سعر السهم سيرتفع عندما يكون هناك مشترين أكثر من البائعين، وفي حين أن البائعين أكثر من المشترين يمكن أن يعني أن السعر على وشك الانخفاض، أما القيمة تنقسم إلى نوعين ( القيمة المضمنة وقيمة التدفق النقدي) وعادة هناك علاقة مباشرة بين القيمة والسعر فكلما زادت القيمة، زاد السعر والعكس صحيح.[4]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى