ما هي الاضرار الصحية للمضافات الغذائية

كتابة: Dina Ahmed آخر تحديث: 18 يونيو 2022 , 09:14

من الاضرار الصحية للمضافات الغذائية

  • الحركة المفرطة لدى الأطفال.
  • التأثير على وظائف الكلى والكبد.
  • مشاكل بالجهاز التنفسي.
  • التهاب الشعب الهوائية.
  • إضعاف أنسجة القلب.
  • الإصابة بالحساسية.
  • الإصابة بالسمنة.
  • الإصابة بالربو.

ينجذب الكثير من الناس إلى الأطعمة السريعة وخاصًة الشباب، وفب المعتاد سوف نجد أن تلك الأطعمة تحتوي على مكسبات طعم كثيرة وتكاد تكون أقل من المواد الطبيعية بكثير وذلك يكون بهدف الحفاظ على الطعم واللون وإكساب المنتج نكهة وإطالة مدة صلاحيته في الأسواق،  يتم إضافة المضافات الغذائية إلى العديد من المنتجات مثل المشروبات الغازية والعصائر والمخبوزات والحلويات وغيرها من الأطعمة المختلفة، كما يتم إضافتها أيضًا في بعض الخضروات والفواكهة والأطعمة المعلبة بشكل عام، ولذلك سوف نجد أن هناك بعض الناس الحرصين على صحتهم أنهم يقومون بتجنب تلك الأطعمة بشكل مباشر، ولكن دعنا نوضح أن كل شئ له استخدام عين وحد معين فعند الاستخدام المعتدل لتلك المنتجات لن يحدث ضرر بالتأكيد ولكن نحن الآن نتحدث عن الاستهلاك المبالغ فيه لها وكيف يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية كثيرة على المدى الطويل من تناولها، كما ذكرنا من قبل أن المضافات الغذائية هدفها الأساسي هو إطالة عمر المنتج مع مراعاة الحفاظ على الطعم واللون وذلك ما يسبب الخطورة لأن من الطبيعي أن كل مكون له صلاحية معينة يتلف فيها خاصًة إذا كانت الظروف غير مناسبة ومع ذلك بإضافة المضافات يتحدى كل ذلك ويقوم بالحفاظ عليها لمدة طويلة، كما يساعد هذا كثيرًا في عمليات النقل التي تستغرق فترة زمنية طويله فإضافة المكسبات تسهل عملية النقل بحيث تضمن عدم إتلاف المنتج، اصبحت تلك الخاصية رئيسية ومن العناصر الغذائية الأساسية في أمريكا الجنوبية حيث يقومون بإضافة المضافات إلى الأطعمة خاصًة في عمليات النقل التي تستغرق أيام أو أسابيع وذلك بالتأكيد يضمن سلامتها، ولكن حتى نكون محايدين في الأمر يجب أن نتحدث عن أنواع المواد الحافظة وأي منها مضر وأي منها أشد ضرر، وإليك هي:

المواد الحافظة الطبيعية: المواد الحافظة الطبيعية هي التي يتم استخدامها على الخضروات والفاكهة بهدف حفظها لمدة أطول عن الطبيعي وتتميز بأنها لا تحتوي على أي مواد صناعية وبالتالي لم يتغير تركيبها الكيميائي، ولم يتم خلطها أبدًا مع أي عنصر محتوي على مواد صناعية وبالتالي تكون أكثر أمان تعمل المادة الحافظة الطبيعية كما تعمل المادة الحافظة الصناعية بضبط ولكن بكفاءة أقل نظرًا لعدم اضافة المنكهات أو اللون ولكنها تحافظ على الطعم واللون الأصليين للمنتج، ويكون ذلك بإضافة السكر والملح والزيت وتلك تكون الموادة الحافظة الطبيعية، والتي نجدها دائمًا وفي كل بيت مثل صنع المخللات التي تظل بالشهور محفوظة، ومحتفظة بنكهتها وطعمها بمجرد إضافة الزيت والملح فقط، وذلك لأن الملح والزيت عملوا على تأخير عملية الأكسدة التي تعمل على تلف المنتج بسرعة، تدخل أيضًا المواد الحافظة الطبيعية في حفظ الأطعمة من خلال عدة وسائل أخرى تتشارك معها مثل التجميد والتجفيف والتعليب والتخمير وغيرها من العمليات التي تعمل على الحفاظ على المنتجات لفترة أطول.

المواد الحافظة الصناعية أو الكيميائية: يتم استخدام تلك المواد الحافظة للحفاظ على المنتج من التلف ولكن تختلف عن المواد الحافظة الطبيعية في أنها مُصنعة بشكل كيميائي بحت وتُسمى المضافات وبالتالي تكون أكثر ضرر على صحة الإنسان بالاستخدام المفرط على المدى الطويل، وسوف نجد أن تلك المواد الصناعية منتشرة في منتجات مثل الكاتشب والأطعمة القابلة للدهن وعلب الصلصة المعلبة، والعصائر المعلبة وغيرها من الأطعمة. [1]

أضرار المواد الحافظة للأطفال

  • فرط الحركة لدى الأطفال.
  • الإصابة بالحساسية.
  • اضطراب الهرمونات.
  • الإصابة بالسرطانات.
  • عدم التركيز.
  • تعطل نمو الدماغ.
  • الإصابة بالسمنة.
  • اضطراب جهاز المناعة.
  • اضطراب الجهاز العصبي.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • اضطراب الغدة الدرقية.

الأطفال هم أكثر الفئات استهدافًا للمنتجات المعلبة والأكلات السريعة فمن منهم لا يفضل تناول البيتزا مع شرب البيبسي  أو شطيرة البرجر اللذيذة مع بعض الشيبسي والحلوى في الليل، كل تلك الأطعمة مصنعة بطرق غير صحية تمامًا نظرًا لكم المضافات الغذائية التي تمت إضافتها عليها حتى تكتسب ذلك المذاق الجيد واللون الدائم، كل تلك المواد تؤثر بشكل سلبي على صحة الأطفال نظرًا لصغر سنهم وضعف مناعتهم ولذلك يجب متابعتهم وتقليل تلك الوجبات، كما حذرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، من هذه الأضرار المذكورة أعلى وتشير إلى أن تلك الأضرار من الممكن أن تتفاقم أكثر من ذلك وتكون أكثر ضرارًا على صحة الأطفال، وذلك لأن الأطفال ذو مناعة قليلة ولا تستطيع تحمل ومحاربة كم المواد الكيميائية الموضوعة في الأطعمة ولأن أجسامهم في مرحلة تطور ونمو مستمر ولذلك أي شئ قد يؤثر عليهم بسهولة وبالتالي تكون أجسامهم عرضة للخطر من من أي شخص بالغ .

اسماء المضافات الغذائية واضرارها

  • مادة بيسفينول
  • الفثالات
  • مادة بيرفلوروكيلية (PFCs)
  • بيركلورات
  • ألوان طعام اصطناعية
  • النترات والنتريت

ولذلك قمنا بتجميع أكثر المضافات الغذائية خطورة، مع ذكر الأضرار التي قد تسببها للأطفال حتى نتجنب جلب تلك الأطعمة لأولادنا، وإليك هي:

مادة بيسفينول :  تلك المادة تُسمى بيسفينول أ وهي تعمل عمل هرمون الاستروجين الذي يتم إفرازه عند السيدات الحوامل، والذي يلعب دور مهم في عمليات الخصوبة والبلوغ، فيعمل تلك الهرمون عند الأطفال على زيادة دهون الجسم، كما يعمل على اضطراب الجهاز المناعي والجهاز العصبي، وتلك المادة توجد بكثرة في العلب الموجود بها الطعام والصودا، والعلب البلاستيكية التي تحمل رقم 3 أو 7، كما توجد في بعض زجاجات الأطفال البلاستيك وأكواب الشرب القديمة.

الفثالات : تعمل تلك المادة على اضطراب الهرمونات بالجسم وزيادة هرمون الذكورة ونمو الأعضاء الذكورية بشكل مبالغ فيه، كما أنها تزيد من فرصة الإصابة بمرض السرطان والإصابة بالسمنة المفرطة وأمراض القلب والأوعية الدموية، والعديد من الأمراض الخطيرة، وتوجد في العلب البلاستيكية وطلاء الأظافر والعطور.

مادة بيرفلوروكيلية (PFCs) :  تلك المادة من المواد الكيميائية الخطيرة، والتي تؤدي إلى إصابة الأطفال بالنحافة فتعمل على انخفاض وزن الأجنة عند الولادة وبالتالي تسبب لهم النحافة فيما بعد، كما تعمل على حدوث مشاكل وخيمة بجهاز المناعة الخاص بهم ومشاكل في الغدة الدرقية ودرجة الخصوبة لديهم، وتوجد في العديد من المنتجات.

بيركلورات : تدخل هذه المادة الكيميائية مع وظائف الغدة الدرقية والتي تعمل بدورها على تعطل نمو الدماغ والإصابة بالأمراض الذهنية نظرًا لتأثيرها على النمو، ويوجد بكثرة في الأطعمة المجففة، وبعض مياه الشرب الغير موثوقة المصدر.

ألوان طعام اصطناعية : تدخل أوان الطعام الصناعية في العديد والعديد من الأطعمة والحلويات والمشروبات وغيرها، وقد تم اكتشاف أن ألوان الطعام تعمل بشكل مباشر على زيادة اضطراب نقص الانتباه لدى الأطفال وفرط الحركة، أو كما يُسمى ADHD، وكما ذكرنا من قبل أنها توجد في جميع الأطعمة المصنعة وخاصًة المستهدفة للأطفال للفت الانتباه.

النترات والنتريت :تدخل مع هرمونات الغدة الدرقية وتتلاعب بها وتعمل على عدم قدرة الدم على توصيل الأكسجين اللازم للجسم والدماغ، كما تعمل أيضًا على زيادة احتمال الإصابة بالسرطان، ويتم استخدامها بشكل مفرط في حفظ الأطعمة وتحسين نكهتها والحفاظ على لونها لفترة أطول. [2]

فوائد المضافات الغذائية

على الرغم من الأضرار الكثيرة للمضافات الغذائية، إلا أن هناك بعض الفوائد التي يجب ذكرها من إضافتها إلى الأطعمة وتلك الفوائد هي:

  •  إضافة بعض الفيتامينات مثل فيتامين C، E، و A  الثيامين وغيرهما.
  • حماية الأطعمة من التلف بسبب البكتيريا.
  •  تحسين القيمة الغذائية للطعام والحفاظ عليه.
  • توفير بعض العناصر الغذائية. [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى