الأمراض الجرثومية تعني الأمراض التي تنتقل عن طريق العدوى

كتابة: مشيرة كامل آخر تحديث: 07 ديسمبر 2022 , 10:54

الأمراض الجرثومية تعني الأمراض التي تنتقل عن طريق العدوى

نعم الإجابة صحيحة ويمكن أن تحدث عدوى الأمراض الجرثومية عن طريق الحشرات أو أشياء أخرى .

الأمراض المعدية هي اضطرابات تحدث بسبب كائنات دقيقة مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات والطفيليات، والكائنات الدقيقة تعيش داخل أجسامنا أو خارجها، منها ما هو ضار ومنها ما هو نافع، وذلك يُحدد حسب عوامل معينة، ولكن في أغلب الأحيان تسبب هذه الكائنات الصغيرة الأمراض، وقد تنتقل الأمراض بين البشر.

تنتقل هذه العدوى بواسطة الحشرات أو أشياء أخرى، فمثلًا تنتقل العدوى بسبب الطعام أو الشراب الذي يحتوي على الجرثومة الناقلة للمرض، أو بسبب كائنات دقيقة أخرى موجودة في البيئة، عند حدوث العدوى تظهر بعض الأعراض مثل الحمى والإعياء الشديد والإسهال والإرهاق والسعال وآلام العضلات، وتختلف نوع استجابة الجسم لهذه الأعراض؛ فهناك أعراض تنتهي بالراحة في المنزل وأخذ أدوية تساعده على مقاومة هذه العدوى، ومنها ما يحتاج إلى الرعاية داخل المستشفيات.

أنواع الجرثومات

  • البكتريا.
  • الفيروسات.
  • الفطريات.
  • الطفيليات.

البكتريا: هي كائنات دقيقة وحيدة الخلية مسؤولة عن حدوث أمراض كثيرة منها عدوى الجهاز البولي والتهاب الحلق العقدي والسل.

الفيروسات: تعد الفيروسات من الكائنات الجرثومية مثل البكتريا ولكنها أصغر منها، وتسبب الفيروسات الكثير من الأمراض مثل نزلات البرد والإيدز.

الفطريات: تسبب الفطريات أمراض عديدة منها الأمراض الجلدية كالسعفة والقدم الرياضي، وتسبب أيضًا الفطريات عدوى في الرئتين والجهاز العصبي.

الطفيليات: كائنات دقيقة تسبب الإصابة ببعض الأمراض مثل الملاريا، وهي أحد الأمراض التي تحدث نتيجة التعرّض لطُفيل صغير قد ينتقل عن طريق فضلات الإنسان أو لدغة البعوض أو فضلات الحيوانات.

كيف تنتشر عدوى الأمراض الجرثومية

  • الاتصال المباشر.
  • الاتصال غير المباشر.
  • لدغات الحشرات.
  • تلوث الطعام.
  • المناعة.

الاتصال المباشر: تنتشر العدوى بالأمراض الجرثومية عبر الإنتقال من شخص لآخر أو من حيوان إلى إنسان، ويحدث ذلك نتيجة انتقال الكائنات الدقيقة من البكتريا أو الفيروسات أو الجراثيم بشكل مباشر عند تلامس حامل المرض مع آخر سليم أو تنتقل أثناء التقبيل أو العطس أو السعال في وجود شخص آخر، وتنتقل أيضًا من خلال الإفرازات التي تحدث عند الاتصال الجنسي، وفي كثير من الأحيان لا يظهر على المريض أي أعراض لكنه حامل للمرض؛ فيَنقل العدوى بسهولة، وتنتقل أيضًا العدوى بين الإنسان والحيوان.

فمثلًا يتعرض الإنسان للإصابة بالفيروسات عند العض أو اللدغ أو الخدش من الحيوانات المصابة، ولا يختلف الأمر إذا كان الحيوان مفترسًا أو أليفًا، وقد تصل الإصابة إلى الموت في بعض الأمراض، وقد يؤدي التعامل مع فضلات الحيوانات إلى مخاطر كبيرة، فمثلًا هناك مرض اسمه داء المقوسات يحدث نتيجة التعامل مع فضلات القطط، وتنتقل أيضًا الأمراض من الأم إلى الجنين أثناء الحمل؛ حيث تنقل الأم العدوى إلى الجنين من خلال المشيمة أو من خلال الرضاعة، أو تنتقل الجراثيم التي تنقل العدوى من المهبل إلى الجنين أثناء عملية الولادة.

الاتصال غير المباشر: تعيش بعض الجراثيم على الكائنات غير الحية مثل الأسطح والأبواب والأدوات الصحية، عندما تلامس يدك أي من الأبواب أو المراحيض أو الأسطح تتعرض لانتقال العدوى من خلال الجراثيم الموجودة فوق هذه الأشياء، والتي تم وضعها هناك عند لمس شخص مصاب بأحد الأمراض الجرثومية لهذه الأسطح، وبمرورك على نفس الأماكن التي لامسها المريض ولمسها بيدك ومن ثم لمس أنفك أو فمك قبل أن تقوم بغسلهم يعرضك ذلك للإصابة بالأمراض المعدية.

لدغات الحشرات: تعيش الجراثيم على عائل لها من الحشرات، وقد تكون هذه الحشرات حاملة للمرض، مثل الناموس والبراغيث والقمل والقرادة، وتنتقل الجراثيم إلى مضيف آخر وتكون حاملة للمرض وتعرف باسم (ناقلات العدوى)، وتحمل هذه الحشرات الأمراض مثل الملاريا التي تنتقل من خلال الناموس، أو تحمل القرادة البكتريا التي تسبب داء لايم.

تلوث الطعام: تلوث الطعام والماء من أسباب انتقال العدوى، مثال ذلك البكتيريا الإشريكية القولونية، وهي بكتريا موجودة في الأطعمة غير المطهوة جيدًا أو العصائر المعرضة للهواء.

المناعة: يتعرض الإنسان للإصابة بالأمراض إذا كان الجهاز المناعي لا يؤدي وظيفته بشكل جيد، ويحدث هذا نتيجة تناول الستيرويدات أو الأدوية الأخرى التي تقلل من عمل جهاز المناعة، مثل الأدوية التي توصف في حالة زراعة الأعضاء، والتي يتم وصفها لتقليل نسبة رفض الجسم للعضو المزروع، والإصابة بفيرس نقص المناعة الإيدز، أو أنواع من السرطانات التي تؤثر على جهاز المناعة، وكذلك الأجهزة الطبية المزروعة تضعف من عمل المناعة، وسوء التغذية كذلك يضعف المناعة. [1]

أنواع الأمراض التي تسببها الجرثومات

  • أمراض الجلد الجرثومية.
  • أمراض العين البكتيرية.
  • أمراض الأنف والأذن والحنجرة الجرثومية.
  • أمراض الجهاز التنفسي البكتيري.
  • أمراض الجهاز العصبي المركزي.
  • أمراض الجهاز الهضمي الجرثومي.
  • الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
  • الالتهابات البكتيرية المنقولة جنسيًا.
  • التهاب المسالك البولية.
  • أمراض مجرى الدم.

أمراض الجلد الجرثومية: تعيش البكتيريا على الجلد، وتسبب بعض الأمراض الجلدية مثل الخرّاج وأمراض النسيج الخلوي والتهاب الجُرَيِبَات، وتظهر الأعراض في صورة ألم وتورم في المنطقة المصابة واحمرار في الجلد وطفح جلدي وبثور وقروح صديدية وجروح مفتوحة.

أمراض العين البكتيرية: تصيب العدوى الجرثومية العين سواء داخل العين أو خارجها، فمثلًا التهاب الجفون والتهاب النسيج الخلوي حول العين والتهاب الملتحمة والتهاب القرنية والتهاب القزحية، وتظهر الأعراض في صورة جفون منتفخة وألم في حركة العين، ونتوءات على طول الرموش حول العين، وإفرازات من العين أو تقرحات مرئية، ومشاكل في الرؤية و احمرار العيون.

أمراض الأنف والأذن والحنجرة الجرثومية: تصاب الأذن بالتهابات في الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الحلق، وتظهر أعراض الإصابة في صورة أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وآلام في الوجه، وصداع وتورم في الغدد اللمفاوية للرقبة، وانسداد الأنف وخروج إفرازات خضراء أو صفراء من الأنف، وبعض الآلام في الأذن وقد تصل إلى فقدان السمع.

أمراض الجهاز التنفسي البكتيري: يصاب الجهاز التنفسي ببعض الأمراض الجرثومية منها الالتهاب الرئوي والتهاب الشعبي والسعال الديكي والسل، وتظهر أعراض إصابة الجهاز التنفسي في صورة ضيق في التنفس وسعال شديد وحُمى وصداع وآلام في العضلات، وبلغم في الرئتين.

أمراض الجهاز العصبي المركزي: يصاب الدماغ والنخاع الشوكي بأنواع كثيرة من البكتريا، والتي تسبب التهاب الدماغ والالتهاب السحائي وخرّاج الدماغ، وتظهر أعراض هذه الأمراض على المريض في صورة صداع وحمى مفاجئة، وتصلب الرقبة، والغثيان والقيء والطفح الجلدي والحساسية للضوء وردود الأفعال غير المناسبة وخاصة في الرُضع.

أمراض الجهاز الهضمي الجرثومي: تسبب البكتريا أمراض الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون والتهاب المعدة والتهاب الأمعاء والتهاب الزائدة التهاب المرارة وقرحة المعدة، وتظهر أعراض الإصابة بالمرض في شكل إسهال وتغيير في لون البراز أو وجود دم في البراز وغثيان وتقيؤ وفقدان الشهية وفقدان الوزن غير المُبرر والإعياء بشكل عام وآلام في البطن ومغص وحُمى.

الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية: تعرف الأمراض التي تنتقل للإنسان بسبب الجراثيم باسم التسمم الغذائي، مثل السالمونيلا والكامبيلوياكير والمكورات العنقودية وبكتريا قولونية.

الالتهابات البكتيرية المنقولة جنسيًا: تسبب البكتريا المنقولة من خلال الجنس بعض الأمراض منها الكلاميديا والسيلان ومرض الزهري، وتظهر أعراض الإصابة على شكل إفرازات في العضو الجنسي وألم مع التبول وحرقان في البول وحُمى وألم أسفل البطن عند الانثى أثناء الجماع.

التهاب المسالك البولية: تصيب البكتيريا مجرى البول والمثانة والحالب والكلى، مثل عدوى المثانة وعدوى الكلى والتهاب كبيبات الكلى، وتظهر الأعراض في صورة رغبة في التبول دائمة وحرقان في البول ومغص كلوي وحُمى وآلام في الظهر وألم في الخاصرة.

أمراض مجرى الدم: هناك أمراض كثيرة تسببها العدوى الجرثومية؛ حيث تعيش الجراثيم في الأوعية الدموية وتتكاثر وتسبب تسمم في الدم، وهي حالة خطيرة قد تسبب حدوث التهاب لباقي أجزاء الجسم، وتعرف باسم تعفن الدم وتؤدي إلى التهابات الأوعية الدموية، وتشمل الاصابة بالنيسرية السحائية وبكتريا قولونية.[2]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى