بيوت قطر قديما وحديثا بالصور

بيوت قطر قديما وحديثا بالصور
0

بيوت قطر قديما وحديثا بالصور

قطر واحدة من أكثر البلاد العربية تطوّرًا ولكن على مقربةٍ من ناطحات السحاب القطريَّة الحديثة، وُجِدت آثار المدينة القديمة وماضيها وتاريخها العريق، وبالرغم من اختفاء تلك الآثار التاريخيّة سريعًا، إلا أنّ هناك بعض الآثار مازالت تترك طابعًا أصيلاً في عددٍ قليل من أحياء قطر القديمة، ومنها الأصمخ ونجادة والغانم.

إذ ظهرت مدينة الدوحة تحديدًا في النصف الأول من القرن العشرين، بمجموعة من المنازل المكتظة، ولا يفصل بينهم سوى أزقة ضيقة، وعلى عكس الحياة التقليديّة في قطر القديمة، أصبحت البيوت القطريّة اليوم حديثًا للجميع؛ لمدى حداثتها وتطوّرها المُبهر.

بيوت قطر قديما بالصور

بيوت قطر قديما بالصور

بيوت قطر حديثا بالصور

بيوت قطر قديما بالصور

ظهرت بيوت قطر قديمًا وتميّزت بالبساطة، فكان لكل منزل فناء خاص به، تُمارس فيه العديد من الأنشطة المنزليّة، كذلك ظهرت الشرفة الشرفة الأرضية بمجموعة من الأعمدة كي تشكّل مكانًا مُظللاً، وظهرت أيضًا كمكان زخرفي رائع وضروريًا للمنزل.

جمعت بيوت قطر قديمًا مجموعة من الغرف حول الفناء، حيث تم تخصيص بعضها لوظائف محددة، على سبيل المثال كان هناك غرفة مخصصة للجلوس، وأخرى لتخزين الأشياء المختلفة، وأخرى للنوم وهكذا، وكانت غرفة الجلوس عادةً تقع قريبةً من المدخل كنوع من الترفيه للزوار، ويمكن تقسيم البيوت القطرية قديمًا على النحو التالي:

مواد البناء: استخدمت مواد بناء تقليدية بسيطة من أجل بناء المنازل قديمًا، فدخل فيها عنصر الحجر الجيري الصلب، كما تم الربط بين الجدران بواسطة الطين والحصى والأحجار الصغيرة، بدلاً عن مادة الملاط حاليًا، ولكن كانت تلك الجدران تتعرّض للتآكل أثر الظروف الجوية المختلفة.

لهذا السبب كان من الضروري زيادة تأمين الجدران بطبقة واقية من الجبس، حيث تؤدي العواصف، والأمطار الشتوية الشديدة إلى تلف البيوت بأكملها، لذا تم الاستعانة قديمًا بأنابيب المياه الخشبية كي تقوم بتحويل مجرى المياه من أعلى الأسقف إلى الشارع، لمنع الأسقف والجدران من التآكل ورشح المياه.

كما دخلت العوارض المستديرة المصنوعة من أشجار المانغروف في دعم النوافذ، والأبواب، حيث كان يتم لفها بواسطة حبل من الجوت، حتى لا تنقسم مما جعل منها سطحًا مناسبًا أيضًا لرسم الأشكال الزخرفية وتزيينها.

الأسطح المنزلية: كانت أسطح المنازل مستوية ومصحوبة ببعض الأعمال الزخرفية البسيطة، زُوّدت أسطح بيوت قطر قديما بعوارض اشجارح المانغروف التي كان يتم استيرادها من شرق إفريقيا، فوُضعت أعلى الجدران مباشرةً ووفرت الدعم للأسقف والطابق العلوي من المنزل.

كذلك تم تغطيت تلك العوارض بطبقة من خشب الخيزران، وأخيرًا بطبقة من بساط النخيل، وصُممت الأسطح المنزلية والأسقف لتكون مانعة للماء، وذلك بوضع عدة طبقات من الأرض المدككة جيدًا، وفي أغلب الحالات كانت عوارض المانغروف تبرز لتكون خارج الجدران من كلا الجانبين.

الأسطح الخارجية: تميّزت الأسطح الخارجية في بيوت قطر قديما بمجموعة من الفواصل المستطيلة، أو الأقواس المجوفة، وظهرت عليها بعض الأشكال الزخرفية، والتصاميم المتنوعة، خاصةً حول إطارات الأبواب، والجزء العلوي من الجدران الداخلية، كما كان يتم تزيين المساحات الداخلية من البيوت الأكثر ثراءً بواسطة ألواح منسقة من الجبس مع تصميمات هندسية مبتكرة.

ولا سيما تزيين بعض الأبواب الخشبية منها والمعدنية بصورة فنيّة متقنة، أمّا عن النوافذ فقد اشتهرت أحيانًا بوضع الزجاج الملون مع بعض الزخارف المزركشة، لتظهر البيوت بشكل أكثر أناقة وبهجة.

الجدران: زوّدت الجدران قديمًا بطبقة سميكة، مما منع وقلل كمية الحرارة التي تصل إلى المنزل من الداخل، بينما ساعدها ذلك في فصل الشتاء، حيث كانت تحتفظ بحرارتها الداخلية الدافئة وتحميها من برودة الأجواء.

ومع ذلك كانت البيوت تمتلك عددًا قليلاً من النوافذ، وهذا ما ساهم أيضًا في دخول الهواء والتهوية إلى المنزل، أمّا عن النوافذ الداخلية فكانت تُغطى ببعض المصاريع الخشبية.[1]

بيوت قطر قديما بالصور

بيوت قطر قديما بالصور

بيوت قطر حديثا بالصور

بالرغم من بدائيّة وبساطة بيوت قطر قديما، إلا أنّ التحول المعماري قد ظهر واضحًا على الهندسة المعمارية القطريّة، إذ شهدت قطر في الآونة الأخيرة بمدنها خاصةً الدوحة، تطوّرا باهرًا لم يكن مشهودًا من قبل.

حيثُ نمت وتطورت البيوت فأصبحت الآن تنافس أكبر مدن العالم في ناطحات السحاب، فضلاً عن المشاريع العمرانية التي يظهر عليها علامات الحداثة والتكنولوجيا، إذ ظهر العديد من الأبنية الشاهقة وتحديدًا في منطقة الخليج الغربي، والتي يتراوح ارتفاعها ما بين 100 لـ 300 مترًا.

بيوت قطر حديثا بالصور

بيوت قطر حديثا بالصور

عجائب معمارية في قطر

  • متحف قطر الوطني.
  • متحف الفن الإسلامي.
  • مكتبة قطر الوطنية.
  • مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

شهدت قطر طفرة عمرانية كبيرة، فقدمت للعالم بعض الروائع الهندسية وانعكس ذلك في بعض العجائب المعمارية التالية:

متحف قطر الوطني: اتُخذت فكرة إنشاء متحف قطر الوطني من تكوينات الطبيعة البلورية، حيث ظهر بتصميمٍ خلاب من مجموعة من الأقراص المتشابكة وبعض الأشكال والرسومات الهندسية، فضلاً عن مساحته الهائلة التي امتدت نحو 430500 قدمًا مربعًا.

متحف قطر الوطني

متحف الفن الإسلامي: تم إنشاء متحف الفن الإسلامي على جزيرة ليكون مصحوبًا بواجهة بحرية، تم استيحاء فكرة التصميم من نافورة الوضوء بمسجد أحمد بن طولون في مصر، وقد جمع التصميم ما بين الهندسة المعمارية الإسلامية التقليدية، وبين العمارة الحديثة.

متحف قطر الإسلامي

مكتبة قطر الوطنية: واحدة من أعظم أعمال العمارة في قطر، إذ يختلف تصميها الخارجي عن الداخلي لها، حيث يسمح تصميمها الداخلي بدخول الضوء القوي من الخارج، كما تضم تلك المكتبة أكثر من مليون كتاب من بينهم مجموعة كتب تاريخية أثرية.

مكتبة قطر الوطنية

مركز قطر الوطني للمؤتمرات: يبدو وكأنه تحفة فنية معمارية، قام بتصممه المهندس المعماري أراتا إيسوزاكي، حيث استعان بفكرة جذوع أشجار السدرة المتشابكة، مع بعض الفروع لتُلقي بظلالها على المركز.[2]

مركز قطر الوطني للمؤتمرات

0
guest
1 تعليق
مؤسسة البيان للخدمات الأكاديمية
مؤسسة البيان للخدمات الأكاديمية
3 سنوات

انشاءات فاقت الخيال حفظ الله قطر

Scroll to Top