للوقت أهمية كبيرة في الحياة ومن ذلك أنه

للوقت أهمية كبيرة في الحياة ومن ذلك أنه
0

للوقت أهمية كبيرة في الحياة ومن ذلك أنه

نعمة من نعم الله التي لاتُعد ولا تُحصى .

فالوقت هو عمر الإنسان بالأرض وهبة الله له، فإذا انتهي وقتك انتهى معه عمرك، والوقت نعمة كبيرة مغبون فيها كثيرٌ من الناس، من أساء استخدمها خسر، ومن استغل كل دقيقة منه نعِم به، ونال الأثر الحسن بالدنيا ورضا الله بالآخرة، وكيف لا وكل ما نملك في هذه الحياة القصيرة هو الوقت، ولا نملك إتمام شئ إلا وكان حليفنا الوقت، ولا يعيننا علي قضاء حاجتنا إلا بما أعطى الله لنا من صحة ووقت.

والوقت له أهمية كبيرة بالدين الإسلامي، حيث حس الإسلام على حسن إستغلال الوقت في الإكثار من الأعمال الصالحة وإعمار الأرض، يقول اللّه عز وجل في كتابه العزيز ” وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكور “.

كما حثنا النبي الشريف على حسن إستغلال أوقات فراغنا بما ينفع ويبني، فعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ”،أخرجه البخاري برقم: 5933.

فإذا علِم الإنسان غايته بالحياة، أسرع إلى استغلال وقته وفراغه فما يزيده علمًا ويُرجح ميزان حسناته وتجنب إهداره في صغار الأمور قدر المستطاع. [1][2]

ضرورة إستغلال الوقت

يقول الحسن البصري – رحمه الله -: “يا ابن آدم، إنَّما أنت أيَّام، كلَّما ذهب يومٌ ذهب بعضُك”، فمهما طال العمر فله نهاية، لذلك وجب على الإنسان أن يتعلم كيف يدير وقته وأحلامه.

ويُذكرنا النبي صلى الله عليه وسلم بهبات الله الخمس لنا وهم:

  • الحياة.
  • الصحة.
  • الفراغ.
  • الشباب.
  • الغني.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك، و صحتك قبل سقمك، و فراغك قبل شغلك، و شبابك قبل هرمك، و غناك قبل فقرك”، أخرجه التِّرمذي برقم: 2340

الحياة: وهي نعمة إيجاد الله تعالى لنا من العدم، واختياره لنا ف الأرض.

الصحة: وهي الكنز الحقيقي الذي يعيننا على قضاء حاجتنا بالأرض.

الفراغ: وهو الوقت المتاح لنا بعد قضاء ما يشغلنا من عمل.

الشباب: ومعه تأتي صحة البدن القصوى.

الغنى: هبة ثانوية تعين المرء على إعانة نفسه وإعانة الناس.[1][2]

طرق تنظيم الوقت

  • معرفة أين يذهب الوقت.
  • إنشاء جدول مهام يومي والإلتزام به.
  • ترتيب الأولويات ترتيبا تنازليًا من الأكثر أهمية ثم الأقل همية وهكذا حتى النهاية.
  • تقسيم المهام وفقًا لمدى التشابه بينهم.
  • تجنب القيام بمهام متعددة مرة واحدة.
  • تحديد وقت محدد لكل مهمة.
  • تحديد اوقات للراحة محددة بين المهام.
  • تنظيم كل مايحيط بك في محيط العمل.
  • تقليل كل ما يشتت ويُلهي.

يعمل تنظيم الوقت على خلق توازن بين أوقات اللهو والجدّ في حياة الإنسان، ولا توجد طريقة واحدة لإدارة الوقت، فهو أمر متغير وفقًا للظروف الراهنة لكل شخص، ولا يستطيع الإنسان أن يخلق ظروف ثابتة، ولكنه يستطيع أن يطور مهارته في إدارة وقته، وفيما يلي بضع نصائح تساعد على تنظيم الوقت.

معرفة أين يذهب الوقت: حتى تُحقق الإستفادة الكبري من الوقت، يجب عليك أن تعرف في ماذا وأين تضع وقتك، فكل ما عليك فعله هو تتبع مسير يومك بحق، وتقوم بتسجيل خطواتك اليومية لمعرفة القدر الذي تستطيع تحقيقه، والأنشطة التي يجب التركيز عليها والتي تُحقق أقصى قدر من العوائد.

إنشاء جدول زمني والإلتزام به: تعتبر هذه الخطوة هامة للغاية، فقبل ذهابك إلى النوم حاول إنشاء قائمة المهام الخاصة بك في اليوم التالي، عندما يضع الإنسان خطته الزمنية قبل النوم، يعمل الجزء اللاوعي من الإنسان أثناء نومه، فيستيقظ وهو تام الإدراك بما يريد حقًا فعله اليوم.

ترتيب الأوليات: حاول دائما ترتيب قائمة المهام وفقًا للأولوية، فتذهب المرتبة الأولى للمهام الأكثر أهمية، تليها أربع أو خمس مهام أخري مرتبة أقل أهمية منها ولكنها ضرورية.

تقسيم المهام وفقًا لمدى التشابه: إذا كان يومك مزدحمًا بالمهام، حاول التخلص من المهام التي تتشابه فيما بينها، ووفر الكثير من الطاقة، فالمهام التي تتطلب مجهودًا بدنيًا يمكن فعلها تباعًا مرة واحدة، ثم عليك بالمهام التي تتطلب مجهودًا ذهنيًا فيمكن فعلها معًا تباعًا كذلك، أو العكس.

تجنُّب القيام بمهام متعددة مرة واحدة: ركز دائمًا على مابيدك، ولا تقفز من مهمة إلى أخرى دون إتمام الأُولى، حتى لا تفقد جزء كبير من تركيزك  ووقتك، وتُعتبر هذه النصيحة واحدة من أصعب النصائح التي يُمكن تطبيقها.

كل ماعليك فعله هو أن تأخذ نفسًا عميقًا، وألا تشغل تركيزك بقائمة المهام الطويلة الخاصة بك مرة واحدة فهذا لن يجعلها أقصر وإنما عليك التركز على ماتفعل الأن فقط لاغير.

تحديد وقت محدد لكل مهمة: يعتبر تحديد مدة زمنية لكل مهمة جُزء هام من تحضيرك لقائمة المهام الخاص بك، مع مراعاة وضع أزمنة واقعية لكل مهمة تتناسب معها دون إجحاف أو مبالغة.

تحديد اوقات للراحة محددة بين المهام: فعلى سبيل المثال، يُمكنك تقسيم ساعة العمل الواحدة إلى ٤٥ دقيقة عمل متواصل ثم ١٥ دقيقة راحة إذا كنت ممن يستطيع التركيز لفترة تتعدي ٣٠ دقيقة، أو يمكنك تقسيم  نصف ساعة العمل إلي ٢٥ دقيقة عمل ثم خمس دقائق راحة حتى لا تفقد طاقتك، فقد أثبتت الأبحاث أن أخذ فترات من الراحة بين المهام وبعضها يُزيد من إنتاجية المرء وسعادته.

نظيم كل مايحيط بك في محيط العمل: إجعل مكان عملك وكل مايحيط بمهامك دائمًا منظمًا ونظيفًا، و لاتترك الأمور حولك تتراكم فلا تطيق أداء مهامك بنشاط وحيوية.

تقليل كل ما يشتت ويُلهي: هناك العديد من التطبيقات التي تستخدم لتقليل أو الحد من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي، مثل الإنستغرام، وغيرها من التطبيقات، و يمكنك إستخدام أحدها للحد منها.

كما يجب الإبتعاد عن المُلهيات الأخري من التلفاز، والتحدث وغيره من الأمور.[3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top